❤1
تمهّل أيّها الشهرُ الكريمُ
ولا تعجل وَدعنَا نستقيمُ
نهلنا من ليالي القدر نورًا
دعونا اللهَ، أذكارًا نديمُ
تلونا الذكر ترتيلًا بديعًا
ففيه يبرأ العبد السقيمُ
وأنفاسٌ تسبّح كل حينٍ
فينظر سعيَها الربُّ الرحيمُ
يكرّمها بأجرٍ ليس يُحصى
فنعمَ الأجرُ والخيرُ العظيمُ
لقد فاز الذي زكّى وصلّى
فكنزُ حصادهِ القلبُ السليمُ
منقول
ولا تعجل وَدعنَا نستقيمُ
نهلنا من ليالي القدر نورًا
دعونا اللهَ، أذكارًا نديمُ
تلونا الذكر ترتيلًا بديعًا
ففيه يبرأ العبد السقيمُ
وأنفاسٌ تسبّح كل حينٍ
فينظر سعيَها الربُّ الرحيمُ
يكرّمها بأجرٍ ليس يُحصى
فنعمَ الأجرُ والخيرُ العظيمُ
لقد فاز الذي زكّى وصلّى
فكنزُ حصادهِ القلبُ السليمُ
منقول
❤1
عندما كنت صغيراً وبينما أبي يرتشف كأس من الشاي سألته "يا أبي ما هي أعظم إنجازاتك؟" لا أعلم حينها لماذا وقع الكأس من يده وانكسر، ركضت زوجة أبي تلملم الشظايا ثم أخذتني معها وقالت "ليس هذا وقت الأسئلة أخلد إلى النوم الآن"
في اليوم التالي جاء أبي جلس بجانبي يبدو مرتبكاً قال لي بابتسامة زائفة" أنظر يا طفلي نحن نملك بيت كبير مليئ بالأواني الذهبية، وسيارة من أحدث السيارات، ونرتدي ملابس من أفخر الماركات، حتى الطعام الذي نأكله لا يأكله احد" وقال أشياء كثيرة عن الجاه والسلطة والعطور وأشياء أعلم أننا نملكها، ورغم ذلك كنت أنتظر لينهي كلماته بإجابة واحدة ولكنه لم يفعل..
بعد عشرة أعوام في المستشفى أبي كان على فراش الموت كنت بجانبه انا وزوجة أبي بعد ان طلب منها أن تخرج قال لي "سامحني يا ولدي لأنني لم أخبرك بأعظم إنجازاتي ربما لأنني لا أملكها.. ولكن أعلم يا صغيري أنه سيأتي طفلك يوماً ويسألك نفس السؤال لذلك عليك أن تجهز الجواب من الآن" ثم أردف قائلاً " الحب يا صغيري عليك أن..."
رحل أبي ورحل معه سره الصغير فكرت كثيراً بعدها وفي كل مرة تتردد كلماته في أذني"الحب يا صغيري"..
اليوم وبعد أن تزوجت وانجبت طفلاً، بعد إنتظار طال أيام وسنين ها هو يلعب بأحد ألعابه الشبه مهترية يرفع رأسه نحوي وينظر النظرات نفسها، كان مبتسماً وكنت ارتشف الشاي، في الحقيقة حاولت أن أشد يدي على الكأس ثم سألني" بابا ماهي أعظم أنجازاتك؟" في الحقيقة كنت اعلم انه سيسالني ولكنني طوال هذه السنوات لم استطع أن اجد جواباً، دنوت منه وجلست على الأرضية واتكأت على أحد جدران المنزل المتشققة لتأتي أمه وتجلس بجانبي وتضع رأسها على كتفي وكأنها أيضاً كانت تنتظر أن يسألني هذا السؤال، تنهدت ثم أجبته مبتسماً " أنت تعلم أننا لا نملك سيارة إلا لعبتك التي كل يوم تأخذنا بها إلى كل مكان، ومنزلنا هادئ لأنه ليس لنا أقارب هنا كما تعلم فنحن هنا مهجرين، ولكن أتعلم.. يكفيني صوت أمك عندما تنادي بإسمك ويجول صداه في المنزل" تكلمت كثيراً كما فعل أبي منذ خمسة عشر عاماً ولكن ملامح وجه طفلي كانت على عكسي تماماً كان سعيداً، ثم أردفت في النهاية بعد ان ضممت طفلي وزوجتي " الحب ياصغيري عندما تستطيع أن تملأ عائلتك بالحب ذلك أعظم إنجاز.. وأنتم يا عشقي الأبدي.. أنتم أعظم إنجازاتي..❤️
-منقول للفائدة وهنيئا للمتأملين ✨
في اليوم التالي جاء أبي جلس بجانبي يبدو مرتبكاً قال لي بابتسامة زائفة" أنظر يا طفلي نحن نملك بيت كبير مليئ بالأواني الذهبية، وسيارة من أحدث السيارات، ونرتدي ملابس من أفخر الماركات، حتى الطعام الذي نأكله لا يأكله احد" وقال أشياء كثيرة عن الجاه والسلطة والعطور وأشياء أعلم أننا نملكها، ورغم ذلك كنت أنتظر لينهي كلماته بإجابة واحدة ولكنه لم يفعل..
بعد عشرة أعوام في المستشفى أبي كان على فراش الموت كنت بجانبه انا وزوجة أبي بعد ان طلب منها أن تخرج قال لي "سامحني يا ولدي لأنني لم أخبرك بأعظم إنجازاتي ربما لأنني لا أملكها.. ولكن أعلم يا صغيري أنه سيأتي طفلك يوماً ويسألك نفس السؤال لذلك عليك أن تجهز الجواب من الآن" ثم أردف قائلاً " الحب يا صغيري عليك أن..."
رحل أبي ورحل معه سره الصغير فكرت كثيراً بعدها وفي كل مرة تتردد كلماته في أذني"الحب يا صغيري"..
اليوم وبعد أن تزوجت وانجبت طفلاً، بعد إنتظار طال أيام وسنين ها هو يلعب بأحد ألعابه الشبه مهترية يرفع رأسه نحوي وينظر النظرات نفسها، كان مبتسماً وكنت ارتشف الشاي، في الحقيقة حاولت أن أشد يدي على الكأس ثم سألني" بابا ماهي أعظم أنجازاتك؟" في الحقيقة كنت اعلم انه سيسالني ولكنني طوال هذه السنوات لم استطع أن اجد جواباً، دنوت منه وجلست على الأرضية واتكأت على أحد جدران المنزل المتشققة لتأتي أمه وتجلس بجانبي وتضع رأسها على كتفي وكأنها أيضاً كانت تنتظر أن يسألني هذا السؤال، تنهدت ثم أجبته مبتسماً " أنت تعلم أننا لا نملك سيارة إلا لعبتك التي كل يوم تأخذنا بها إلى كل مكان، ومنزلنا هادئ لأنه ليس لنا أقارب هنا كما تعلم فنحن هنا مهجرين، ولكن أتعلم.. يكفيني صوت أمك عندما تنادي بإسمك ويجول صداه في المنزل" تكلمت كثيراً كما فعل أبي منذ خمسة عشر عاماً ولكن ملامح وجه طفلي كانت على عكسي تماماً كان سعيداً، ثم أردفت في النهاية بعد ان ضممت طفلي وزوجتي " الحب ياصغيري عندما تستطيع أن تملأ عائلتك بالحب ذلك أعظم إنجاز.. وأنتم يا عشقي الأبدي.. أنتم أعظم إنجازاتي..❤️
-منقول للفائدة وهنيئا للمتأملين ✨
❤2😢1
Forwarded from مدونة الكفيل (anwar alhadayih)
حَانَ الخِتَامُ
بقلم: أُمّ باقر العارضي
عَينٌ على دَربِ الحَبيبِ وَعَبرَةٌ تَتَكَسَّرُ
هَا قَدْ تَصرَّمَ شَهرُنَا وَسُؤالُنَا هَلْ يَظْهَرُ؟!
يَومٌ يَمُرُّ بِلَوعَةٍ يَتلوُهُ يَومٌ آخَرُ
عَجِّلْ إِلَـٰهِي فَالقُلُوبُ مِنَ الهُمومِ تَفَطَّرَتْ
يَا سَيّدِي حَانَ الخِتَامُ وَشَهرُنَا هَا قَدْ مَضَىٰ
وَاليَومَ جِئنَا نَرتَجِي بِقُلُوبِنَا مِنكَ الرِّضَا
يَا رَبِّ فَاغرِسْ عِندَنَا كُلَّ القَنَاعَةِ بِالقَضَا
تَاللهِ إِنَّ نُفُوسَنَا لِوَلِيّنَا شَوقًا هَفَتْ
تَاللهِ إِنَّ جِرَاحَنَا لِبِعَادِهِ لَا تَشْتَفِي
وَنَشِيج صَدرِ التَائِقِينَ كَجَمرَةٍ لَم تَنطَفِ
فَمَتَىٰ غُيُومُ البُعدِ يَا رَبَّاهُ عَنَّا تَختَفِي
طَالَ انتِظَارُ وَلِيّنَا وَلَهُ النُفُوسُ تَشَوَّقَتْ
هَلَّا تُعِيدُ مُغَيَّبًا طَالَتْ سُنُونَ غِيَابِهِ؟!
هَلَّا تُبَلسِمُ جُرحَ مَنْ ضَحَّىٰ لَهُ بِشَبَابِهِ؟!
أَتُرَىٰ سَنَسمَعُ صَيحَةً تُنْبِي دُنُوَّ إيَابِهِ؟!
قَدْ عَادَ صَاحِبُ عَصرِكُمْ وَبِهِ الحَيَاةُ تَنَوَّرَتْ
هَلْ يَا تُرَىٰ حَقًّا يُرَىٰ مِنهُ البَهَاءُ الأَقدَسُ؟
هَلْ تَمتَلِي رِئَةُ الوُجودِ مِنَ الهَوَىٰ تَتَنَفَسُ؟
هَلْ تَزْدَهِي أَرواحُنَا ثَوبَ السَّعَادَةِ تَلبَسُ؟
وَنَرَىٰ المَآذِنَ بِاسمِهِ فِي كُلِّ صَقعٍ كَبَّرَتْ؟
حَاشَا نُوَدِّعُ ذِكرَهُ حَتَّىٰ وَإِنْ طَالَ الأَجَلْ
لَا لَنْ يَكونَ تَصرُّمُ الأَيَّامِ قَتلًا لِلأَمَلْ
سَنَظَلُّ نَحمِلُ نَهجَهُ فِكْرًا يَوَافِقُهُ العَمَلْ
حَتَّىٰ يُقَالُ بِسَاعَةٍ أَنوَارُهُ هَا قَدْ بَدَتْ
حَتمًا سَيَأتِي سَيّدِي يَومًا وَيَبتَهِجُ الوَرَىٰ
حَتمًا سَيَمحُو هَمَّنَا وَنَعِيشُ عُمرًا أَخضَرَا
حَتمًا سَيَنحَرُ بُؤسَنَا نَنَسَىٰ بِهِ مَا قَدْ جَرَىٰ
هَا قَدْ أَتَىٰ مَنْ بِاسمِهِ كُلُّ الجِرَاحِ تَبَلسَمَتْ
https://alkafeelblog.edu.turathalanbiaa.com/post/20514
قناة التليغرام:
✅ https://t.me/turathalanbiaa_alkafeelblog
صفحة الفيس بوك:
✅ facebook.com/alkafeelblog
حساب الانستغرام:
✅ https://www.instagram.com/alkafeelblog/
بقلم: أُمّ باقر العارضي
عَينٌ على دَربِ الحَبيبِ وَعَبرَةٌ تَتَكَسَّرُ
هَا قَدْ تَصرَّمَ شَهرُنَا وَسُؤالُنَا هَلْ يَظْهَرُ؟!
يَومٌ يَمُرُّ بِلَوعَةٍ يَتلوُهُ يَومٌ آخَرُ
عَجِّلْ إِلَـٰهِي فَالقُلُوبُ مِنَ الهُمومِ تَفَطَّرَتْ
يَا سَيّدِي حَانَ الخِتَامُ وَشَهرُنَا هَا قَدْ مَضَىٰ
وَاليَومَ جِئنَا نَرتَجِي بِقُلُوبِنَا مِنكَ الرِّضَا
يَا رَبِّ فَاغرِسْ عِندَنَا كُلَّ القَنَاعَةِ بِالقَضَا
تَاللهِ إِنَّ نُفُوسَنَا لِوَلِيّنَا شَوقًا هَفَتْ
تَاللهِ إِنَّ جِرَاحَنَا لِبِعَادِهِ لَا تَشْتَفِي
وَنَشِيج صَدرِ التَائِقِينَ كَجَمرَةٍ لَم تَنطَفِ
فَمَتَىٰ غُيُومُ البُعدِ يَا رَبَّاهُ عَنَّا تَختَفِي
طَالَ انتِظَارُ وَلِيّنَا وَلَهُ النُفُوسُ تَشَوَّقَتْ
هَلَّا تُعِيدُ مُغَيَّبًا طَالَتْ سُنُونَ غِيَابِهِ؟!
هَلَّا تُبَلسِمُ جُرحَ مَنْ ضَحَّىٰ لَهُ بِشَبَابِهِ؟!
أَتُرَىٰ سَنَسمَعُ صَيحَةً تُنْبِي دُنُوَّ إيَابِهِ؟!
قَدْ عَادَ صَاحِبُ عَصرِكُمْ وَبِهِ الحَيَاةُ تَنَوَّرَتْ
هَلْ يَا تُرَىٰ حَقًّا يُرَىٰ مِنهُ البَهَاءُ الأَقدَسُ؟
هَلْ تَمتَلِي رِئَةُ الوُجودِ مِنَ الهَوَىٰ تَتَنَفَسُ؟
هَلْ تَزْدَهِي أَرواحُنَا ثَوبَ السَّعَادَةِ تَلبَسُ؟
وَنَرَىٰ المَآذِنَ بِاسمِهِ فِي كُلِّ صَقعٍ كَبَّرَتْ؟
حَاشَا نُوَدِّعُ ذِكرَهُ حَتَّىٰ وَإِنْ طَالَ الأَجَلْ
لَا لَنْ يَكونَ تَصرُّمُ الأَيَّامِ قَتلًا لِلأَمَلْ
سَنَظَلُّ نَحمِلُ نَهجَهُ فِكْرًا يَوَافِقُهُ العَمَلْ
حَتَّىٰ يُقَالُ بِسَاعَةٍ أَنوَارُهُ هَا قَدْ بَدَتْ
حَتمًا سَيَأتِي سَيّدِي يَومًا وَيَبتَهِجُ الوَرَىٰ
حَتمًا سَيَمحُو هَمَّنَا وَنَعِيشُ عُمرًا أَخضَرَا
حَتمًا سَيَنحَرُ بُؤسَنَا نَنَسَىٰ بِهِ مَا قَدْ جَرَىٰ
هَا قَدْ أَتَىٰ مَنْ بِاسمِهِ كُلُّ الجِرَاحِ تَبَلسَمَتْ
https://alkafeelblog.edu.turathalanbiaa.com/post/20514
قناة التليغرام:
✅ https://t.me/turathalanbiaa_alkafeelblog
صفحة الفيس بوك:
✅ facebook.com/alkafeelblog
حساب الانستغرام:
✅ https://www.instagram.com/alkafeelblog/
Turathalanbiaa
حَانَ الخِتَامُ
حَانَ الخِتَامُ
بقلم: أُمّ باقر العارضي
عَينٌ على دَربِ الحَبيبِ وَعَبرَةٌ تَتَكَسَّرُ
هَا قَدْ تَصرَّمَ شَهرُنَا وَسُؤالُنَا ه
بقلم: أُمّ باقر العارضي
عَينٌ على دَربِ الحَبيبِ وَعَبرَةٌ تَتَكَسَّرُ
هَا قَدْ تَصرَّمَ شَهرُنَا وَسُؤالُنَا ه
❤2
Forwarded from مدونة الكفيل (anwar alhadayih)
إنَّها ليلةُ الجمعةِ الأولى حبيبتي..
وأنا بينَ ذهولِ حواسي ومداركي..
وبينَ أخبارِ نعيكِ التي تستقبلُني أينما ولّيتُ وجهي!
أَ رَحَلْتِ صدقًا؟
أ توّقفتْ أناملُكِ عن زخرفةِ القراطيس؟
أ صَمَتَ صوتُكِ عن بثِّ الرّوحِ في أرواحِ مُستمعاتِكِ؟
أ لنْ نحظى بطلّتكِ النوراءِ بعدَ اليوم؟
أ دُفِنَ سيلُ العطاءِ بينَ الثرى؟
ومساعيكِ أُخيّتي؟
وأعمالكِ؟
وما شرعتِ به ولم يكتمل؟
وبريقُ نتاجكِ، وشعلةُ أهدافكِ؟
ليسَ جزعًا، لا واللهِ..
ولا قِلّة إيمانٍ ويقينٍ بالموتِ والمعاد؛
فإنّا للهِ وإنّا إليهِ راجعون..
إنّما هو اصطدامُ المأمولِ ببغتةِ انفكاككِ عنه!
وجميعُنا يا عزيزةَ القلبِ
مؤمّلين المزيدَ المزيدَ من
دُعاءِ الخير..
دُعاءِ المُبادرة..
دُعاءِ الإيثار..!
نحنُ نفتقدُ نعمةً من نِعَمِ اللهِ علينا الكبيرةِ العظيمة!
نتصفّحُ الوجوهَ الطيّبةَ في سربِ المُجِدّاتِ العاملاتِ المؤمناتِ المُنتظرات..
فلا نجدُكِ؟!
ننتظرُكِ.. وما من عودةٍ لكِ في أماكنِكِ
التي لنْ يشغلَها أحدٌ كقلبكِ!
عزاؤنا.. وسبيلُ سكينتنا
أنّك وفدتِ على ربٍّ كريمٍ رحيم!
في دارِ البقاء، في دارِ الحقّ..
راجين.. مُتأمّلين..
وكُلّنا على يقينٍ أنّه (جلّ وعلا) بعبادِه لطيفٌ ودودٌ.. عفوٌ غفور..
لا سيما لمن دأبوا على نيلِ مرضاته قولًا وعملًا مُتمسّكين، عاملين _بكُلِّ ما استطاعوا_
بكتابِه المجيدِ وسُنّةِ نبيّه (صلوات الله وسلامه وآله) الأطهار!
وإنّنا حينَ نقفُ بينَ روائعِ ذكراكِ ولطائفِ آثاركِ..
يعجزُ اللسانُ منّا عن تسطيرِ بعضٍ من بعضكِ الطهر!
يا وردتَنا النديّةَ، النقيةَ..
أجدتِ، وأفدتِ..
رزقكِ ربّي خيرَ ما عملتِ، وجاهدتِ، وهممتِ، ونويتِ..
يا زهرةَ العطاء المونقة..
أفجعَ قلوبَنا رحيلُكِ بغتةً!
و"إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"..
يا لَه من امتحانٍ مُفاجئٍ لنا!
جعلَنا ربّي من الثابتين المُفلحين فيه..
ولكِ من زاكي دعواتِنا ما حيّينا،
وشراكةِ أجرِ المقبولِ من أعمالنا
إلى آخرِ نَفَسٍ فينا
رَحِمَكِ اللهُ (تعالى) يا حبيبتي..
وجمعَكِ بساداتِكِ (صلوات الله وسلامه عليهم)
إنّه سميعٌ مُجيب.
#غصة_العمر
#عزيزة_القلب
#إلى_روح_دعاء
بقلم: زينب عباس فرهادي
https://alkafeelblog.edu.turathalanbiaa.com/post/20536
قناة التليغرام:
✅ https://t.me/turathalanbiaa_alkafeelblog
صفحة الفيس بوك:
✅ facebook.com/alkafeelblog
حساب الانستغرام:
✅ https://www.instagram.com/alkafeelblog/
وأنا بينَ ذهولِ حواسي ومداركي..
وبينَ أخبارِ نعيكِ التي تستقبلُني أينما ولّيتُ وجهي!
أَ رَحَلْتِ صدقًا؟
أ توّقفتْ أناملُكِ عن زخرفةِ القراطيس؟
أ صَمَتَ صوتُكِ عن بثِّ الرّوحِ في أرواحِ مُستمعاتِكِ؟
أ لنْ نحظى بطلّتكِ النوراءِ بعدَ اليوم؟
أ دُفِنَ سيلُ العطاءِ بينَ الثرى؟
ومساعيكِ أُخيّتي؟
وأعمالكِ؟
وما شرعتِ به ولم يكتمل؟
وبريقُ نتاجكِ، وشعلةُ أهدافكِ؟
ليسَ جزعًا، لا واللهِ..
ولا قِلّة إيمانٍ ويقينٍ بالموتِ والمعاد؛
فإنّا للهِ وإنّا إليهِ راجعون..
إنّما هو اصطدامُ المأمولِ ببغتةِ انفكاككِ عنه!
وجميعُنا يا عزيزةَ القلبِ
مؤمّلين المزيدَ المزيدَ من
دُعاءِ الخير..
دُعاءِ المُبادرة..
دُعاءِ الإيثار..!
نحنُ نفتقدُ نعمةً من نِعَمِ اللهِ علينا الكبيرةِ العظيمة!
نتصفّحُ الوجوهَ الطيّبةَ في سربِ المُجِدّاتِ العاملاتِ المؤمناتِ المُنتظرات..
فلا نجدُكِ؟!
ننتظرُكِ.. وما من عودةٍ لكِ في أماكنِكِ
التي لنْ يشغلَها أحدٌ كقلبكِ!
عزاؤنا.. وسبيلُ سكينتنا
أنّك وفدتِ على ربٍّ كريمٍ رحيم!
في دارِ البقاء، في دارِ الحقّ..
راجين.. مُتأمّلين..
وكُلّنا على يقينٍ أنّه (جلّ وعلا) بعبادِه لطيفٌ ودودٌ.. عفوٌ غفور..
لا سيما لمن دأبوا على نيلِ مرضاته قولًا وعملًا مُتمسّكين، عاملين _بكُلِّ ما استطاعوا_
بكتابِه المجيدِ وسُنّةِ نبيّه (صلوات الله وسلامه وآله) الأطهار!
وإنّنا حينَ نقفُ بينَ روائعِ ذكراكِ ولطائفِ آثاركِ..
يعجزُ اللسانُ منّا عن تسطيرِ بعضٍ من بعضكِ الطهر!
يا وردتَنا النديّةَ، النقيةَ..
أجدتِ، وأفدتِ..
رزقكِ ربّي خيرَ ما عملتِ، وجاهدتِ، وهممتِ، ونويتِ..
يا زهرةَ العطاء المونقة..
أفجعَ قلوبَنا رحيلُكِ بغتةً!
و"إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"..
يا لَه من امتحانٍ مُفاجئٍ لنا!
جعلَنا ربّي من الثابتين المُفلحين فيه..
ولكِ من زاكي دعواتِنا ما حيّينا،
وشراكةِ أجرِ المقبولِ من أعمالنا
إلى آخرِ نَفَسٍ فينا
رَحِمَكِ اللهُ (تعالى) يا حبيبتي..
وجمعَكِ بساداتِكِ (صلوات الله وسلامه عليهم)
إنّه سميعٌ مُجيب.
#غصة_العمر
#عزيزة_القلب
#إلى_روح_دعاء
بقلم: زينب عباس فرهادي
https://alkafeelblog.edu.turathalanbiaa.com/post/20536
قناة التليغرام:
✅ https://t.me/turathalanbiaa_alkafeelblog
صفحة الفيس بوك:
✅ facebook.com/alkafeelblog
حساب الانستغرام:
✅ https://www.instagram.com/alkafeelblog/
Turathalanbiaa
خاطرة
إنَّها ليلةُ الجمعةِ الأولى حبيبتي..
وأنا بينَ ذهولِ حواسي ومداركي..
وبينَ أخبارِ نعيكِ التي تستقبلُني أينما ولّيتُ وجهي!
أَ رَ
وأنا بينَ ذهولِ حواسي ومداركي..
وبينَ أخبارِ نعيكِ التي تستقبلُني أينما ولّيتُ وجهي!
أَ رَ
😢1
لطالما تمنيتُ أن أكونَ أمًّا،
ثُمَّ وعيتُ أنَّ أمًّا فقط لا تكفي.
فأدعو اللهَ أن أكونَ أمًّا حنونةً واعيةً، تفهمُ أطفالَها من لحاظِ أعينِهم لا تقسو ولا تتركُ في قلوبِهم الندوب.
أحلمُ بأن أجعلَ لهم الجدرانَ العاديَّةَ كفوفًا تحملُ حُزنَهم وأجعلَ الأثاثَ أكتافًا يتكئون عليها عند التعب.
لعلي أكونُ الصديقةُ والرفيقةُ و الأمُّ و الأختُ لهذا البيتِ الذي سيكونُ دافئًا وحنونًا كقلوبِ ساكنيه.
-اللهُمَّ اجعلني لهم بيتًا-♥️🎇
منقول للفائدة وهنيئا للمتأملين.
ثُمَّ وعيتُ أنَّ أمًّا فقط لا تكفي.
فأدعو اللهَ أن أكونَ أمًّا حنونةً واعيةً، تفهمُ أطفالَها من لحاظِ أعينِهم لا تقسو ولا تتركُ في قلوبِهم الندوب.
أحلمُ بأن أجعلَ لهم الجدرانَ العاديَّةَ كفوفًا تحملُ حُزنَهم وأجعلَ الأثاثَ أكتافًا يتكئون عليها عند التعب.
لعلي أكونُ الصديقةُ والرفيقةُ و الأمُّ و الأختُ لهذا البيتِ الذي سيكونُ دافئًا وحنونًا كقلوبِ ساكنيه.
-اللهُمَّ اجعلني لهم بيتًا-♥️🎇
منقول للفائدة وهنيئا للمتأملين.
👍2
يُقال أنَ هناكَ إمرأة كانتْ تَتحدثُ مَعَ أبنائها بصوتٍ خافتٍ وهادىءٍ جداً سواء خارج البيتِ أو داخلهِ ، حتى الأبناء يتكلمون مع أمهم بنفسِ الأسلوبِ والهدوءِ عندما سألوها عن السببِ أجابتْ قائلة :
بما أنَ صاحبَ العصرِ هو حجة زماننا فهو يرانا ونَحنُ لا نراهُ لذا لابد أنْ نتأدبَ بحضرتهِ و وجودهِ معنا وأنا أؤمن بأن صاحبَ الأمرِ موجودٌ معي بكلِ لحظةٍ وزمانٍ ومكانٍ لذا أدبتُ نفسي وأولادي على أن أحترمَ وجود الإمام وأنْ لا أرفعَ صوتي وهو موجودٌ معي.
منقول للفائدة وهنيئا للمتأملين ✨
بما أنَ صاحبَ العصرِ هو حجة زماننا فهو يرانا ونَحنُ لا نراهُ لذا لابد أنْ نتأدبَ بحضرتهِ و وجودهِ معنا وأنا أؤمن بأن صاحبَ الأمرِ موجودٌ معي بكلِ لحظةٍ وزمانٍ ومكانٍ لذا أدبتُ نفسي وأولادي على أن أحترمَ وجود الإمام وأنْ لا أرفعَ صوتي وهو موجودٌ معي.
منقول للفائدة وهنيئا للمتأملين ✨
❤6😢1
Forwarded from مدونة الكفيل (anwar alhadayih)
الأثرُ الطيّبُ
بقلم: دعاء الربيعي
ها هي الشمسُ تتراجعُ خطوةً بعد خطوةٍ إلى مخدعِها وراءَ الغيومِ البيضاء، لتترك أذيالها الحمراءَ الذهبيةَ اللامعةَ تُزيّنُ أُفُقَ السماء...
لعلَّ مشهدَ الغروبِ المُتألِّقِ هذا يُحرِّكُ الكثيرَ من القلوبِ الوالهةِ التي تهوى التفكُّرَ في بديعِ صُنعِ اللهِ (تعالى) ولا سيما قلب (زينبَ) التي اعتادتِ الجلوسَ على ضفةِ النهرِ الصغيرِ المُحاذي لبيتِها الذي يقعُ في إحدى القُرى النائيةِ جنوبَ العراق..
تتأمّلُ كثيرًا في هذا الوقتِ من اليوم، تُلاحظُ كيفَ أنَّ أفولَ الشمسِ يحملُ في طيّاتهِ الكثيرَ من المعاني السامية، فبعدَ يومٍ مُشرقٍ طويلٍ هذه هي الشمسُ تغادرُ وتُعلِنُ نهايةَ اليوم.
التفتتْ زينبُ إلى أبيها الذي كانَ مُنشغلًا بسقي الأشجارِ بالقُربِ منها، وقالت:
- أبي أتُحِبُّ غروبَ الشمسِ؟
وماذا يعني لك؟
- نعم يا صغيرتي أُحِبُّ وقتَ الأصيل؛ فهو بديعُ المنظرِ وساحرٌ خلّابٌ، ويُعلِّمُنا الغروبُ يا صغيرتي أنّه لا بُدّ من الرحيل.. فسيرحلُ عنّا من نُحب، وسنرحلُ يومًا عمّن نُحِب، ولن يبقى سوى طيبِ الأثر.
- وما المُرادُ بطيب الأثرِ يا والدي؟
- هو العملُ الجميلُ والصالحُ الذي يبقى بعدَ موتِ الإنسان، وهذا الأثرُ هو الذي يُحدِّدُ مكانتنا في قلوبِ من حولنا، فهو كبقايا عِطرٍ جميلٍ تركه صاحبُه في أحدِ المجالس، يؤلِّفُ القلوبَ المُتخاصمةَ، ويُصلِحُ النفوسَ المُتباغضةَ، ويُذهِبُ الأحقاد، وقد يكونُ الأثرُ (كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا)1
والآثارُ الطيبةُ لا حصرَ لها ولا حدّ، فيمكنُ أنْ تكونَ صدقةَ سِرٍّ في ليلٍ، أو ابتسامةً في وجهِ مُتعَبٍ، أو قضاءَ حاجةِ محتاجٍ، أو دفعَ ضررٍ أو إماطةَ أذى عن طريقِ عبادِ اللهِ (عز وجل). واعلمي يا صغيرتي أنَّ الأعمالَ الصالحةَ والآثارَ الطيبةَ ما هي إلا سبيلٌ وطريقٌ لبلوغِ الجنانِ ورضا الرحمن، فمولانا الباقرُ (عليه السلام) قالَ في حديثٍ له: "إنَّ العملَ الصالحَ يذهبُ إلى الجنة، فيُمهِّدُ لصاحبه كما يبعثُ الرجلُ غلامَه فيفرش له، ثم قرأ "وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلأنفسهم يمهدون"2
والآثارُ الطيبةُ يا صغيرتي هي بلا شك الدافعُ والأملُ والمُحفِّزُ الدائمُ الذي يُحيينا كما يُحيي المطرُ الأرضَ الجدباءَ بعدَ طولِ انتظار، فتزهرُ وتخضرُّ وتُخرِجُ أجملَ ما بها من زهورٍ وثمار . فعلى كُلِّ من يعي هذا الكلامَ أنْ يسعى جاهدًا لتركِ الآثارِ الطيبةِ خلفَه؛ فهذه الدُنيا دارُ عملٍ وسعيٍ واجتهادٍ.. وهنيئًا لمن خلّفَ وراءه الآثارَ الطيبةَ والأعمالَ الصالحة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1/ سورة ابراهيم : اية 24/ 25
2/ ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج ٣ - الصفحة 2124
https://alkafeelblog.edu.turathalanbiaa.com/post/20540
قناة التليغرام:
✅ https://t.me/turathalanbiaa_alkafeelblog
صفحة الفيس بوك:
✅ facebook.com/alkafeelblog
حساب الانستغرام:
✅ https://www.instagram.com/alkafeelblog/
بقلم: دعاء الربيعي
ها هي الشمسُ تتراجعُ خطوةً بعد خطوةٍ إلى مخدعِها وراءَ الغيومِ البيضاء، لتترك أذيالها الحمراءَ الذهبيةَ اللامعةَ تُزيّنُ أُفُقَ السماء...
لعلَّ مشهدَ الغروبِ المُتألِّقِ هذا يُحرِّكُ الكثيرَ من القلوبِ الوالهةِ التي تهوى التفكُّرَ في بديعِ صُنعِ اللهِ (تعالى) ولا سيما قلب (زينبَ) التي اعتادتِ الجلوسَ على ضفةِ النهرِ الصغيرِ المُحاذي لبيتِها الذي يقعُ في إحدى القُرى النائيةِ جنوبَ العراق..
تتأمّلُ كثيرًا في هذا الوقتِ من اليوم، تُلاحظُ كيفَ أنَّ أفولَ الشمسِ يحملُ في طيّاتهِ الكثيرَ من المعاني السامية، فبعدَ يومٍ مُشرقٍ طويلٍ هذه هي الشمسُ تغادرُ وتُعلِنُ نهايةَ اليوم.
التفتتْ زينبُ إلى أبيها الذي كانَ مُنشغلًا بسقي الأشجارِ بالقُربِ منها، وقالت:
- أبي أتُحِبُّ غروبَ الشمسِ؟
وماذا يعني لك؟
- نعم يا صغيرتي أُحِبُّ وقتَ الأصيل؛ فهو بديعُ المنظرِ وساحرٌ خلّابٌ، ويُعلِّمُنا الغروبُ يا صغيرتي أنّه لا بُدّ من الرحيل.. فسيرحلُ عنّا من نُحب، وسنرحلُ يومًا عمّن نُحِب، ولن يبقى سوى طيبِ الأثر.
- وما المُرادُ بطيب الأثرِ يا والدي؟
- هو العملُ الجميلُ والصالحُ الذي يبقى بعدَ موتِ الإنسان، وهذا الأثرُ هو الذي يُحدِّدُ مكانتنا في قلوبِ من حولنا، فهو كبقايا عِطرٍ جميلٍ تركه صاحبُه في أحدِ المجالس، يؤلِّفُ القلوبَ المُتخاصمةَ، ويُصلِحُ النفوسَ المُتباغضةَ، ويُذهِبُ الأحقاد، وقد يكونُ الأثرُ (كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا)1
والآثارُ الطيبةُ لا حصرَ لها ولا حدّ، فيمكنُ أنْ تكونَ صدقةَ سِرٍّ في ليلٍ، أو ابتسامةً في وجهِ مُتعَبٍ، أو قضاءَ حاجةِ محتاجٍ، أو دفعَ ضررٍ أو إماطةَ أذى عن طريقِ عبادِ اللهِ (عز وجل). واعلمي يا صغيرتي أنَّ الأعمالَ الصالحةَ والآثارَ الطيبةَ ما هي إلا سبيلٌ وطريقٌ لبلوغِ الجنانِ ورضا الرحمن، فمولانا الباقرُ (عليه السلام) قالَ في حديثٍ له: "إنَّ العملَ الصالحَ يذهبُ إلى الجنة، فيُمهِّدُ لصاحبه كما يبعثُ الرجلُ غلامَه فيفرش له، ثم قرأ "وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلأنفسهم يمهدون"2
والآثارُ الطيبةُ يا صغيرتي هي بلا شك الدافعُ والأملُ والمُحفِّزُ الدائمُ الذي يُحيينا كما يُحيي المطرُ الأرضَ الجدباءَ بعدَ طولِ انتظار، فتزهرُ وتخضرُّ وتُخرِجُ أجملَ ما بها من زهورٍ وثمار . فعلى كُلِّ من يعي هذا الكلامَ أنْ يسعى جاهدًا لتركِ الآثارِ الطيبةِ خلفَه؛ فهذه الدُنيا دارُ عملٍ وسعيٍ واجتهادٍ.. وهنيئًا لمن خلّفَ وراءه الآثارَ الطيبةَ والأعمالَ الصالحة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1/ سورة ابراهيم : اية 24/ 25
2/ ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج ٣ - الصفحة 2124
https://alkafeelblog.edu.turathalanbiaa.com/post/20540
قناة التليغرام:
✅ https://t.me/turathalanbiaa_alkafeelblog
صفحة الفيس بوك:
✅ facebook.com/alkafeelblog
حساب الانستغرام:
✅ https://www.instagram.com/alkafeelblog/
Turathalanbiaa
الأثرُ الطيّبُ
الأثرُ الطيّبُ
بقلم: دعاء الربيعي
ها هي الشمسُ تتراجعُ خطوةً بعد خطوةٍ إلى مخدعِها وراءَ الغيومِ البيضاء، لتترك أذيالها الحمراءَ
بقلم: دعاء الربيعي
ها هي الشمسُ تتراجعُ خطوةً بعد خطوةٍ إلى مخدعِها وراءَ الغيومِ البيضاء، لتترك أذيالها الحمراءَ
❤🔥4
Forwarded from مدونة الكفيل (Its🌻 A rose)
البَقيعُ.. الخَطبُ الفَظيعُ
بقلم: عدنان الموسوي
مُصابٌ وَقعُهُ يُدمي فُؤادي
وَخَطبٌ فادِحٌ جَللٌ فَظيعُ
قُبُورُ الآلِ يا لهفي عليها
يَهِدُّ قِبابَها نَغلٌ وَضيعُ
وأربَعةٌ منَ الأطهارِ فيها
لَهُمْ بينَ الوَرَى شَأْنٌ رَفيعُ
وَبَعدَ الهَدمِ غطَّاها قَتامٌ
ولم تُشعَلْ لها يَومًا شُمُوعُ
عليها قد بَكَى المَهديُّ شَجوًا
وَمِنَ عَينيهِ قد سَالَ النَّجيعُ
لَهُ شَجَنٌ بما قد حَلَّ فيها
وَقَلبٌ بينَ أضلُعِهِ جَزُوعُ
فيَقصِدُها إمامُ الخَلقِ سِرًا
كما تأتي لها شَوقًا جُمُوعُ
وتَذرِفُ يَثربٌ كالسَّيلِ دَمعًا
لِحَسرَتِهِ وَيَبكيهِ البَقيعُ
منَ الأرزاءِ قد لاقَى عَظيمًا
يَشِيبُ لِهَولِها حتى الرَّضِيعُ
فذا رُزءُ البَقيعِ أراهُ حُزنًا
وَتَجري مِنْ مَحاجِرِهِ الدُّمُوعُ
ليلة ٨ شوال ١٤٤٤ هـ
https://alkafeelblog.edu.turathalanbiaa.com/post/20542
قناة التليغرام:
✅ https://t.me/turathalanbiaa_alkafeelblog
صفحة الفيس بوك:
✅ facebook.com/alkafeelblog
حساب الانستغرام:
✅ https://www.instagram.com/alkafeelblog/
بقلم: عدنان الموسوي
مُصابٌ وَقعُهُ يُدمي فُؤادي
وَخَطبٌ فادِحٌ جَللٌ فَظيعُ
قُبُورُ الآلِ يا لهفي عليها
يَهِدُّ قِبابَها نَغلٌ وَضيعُ
وأربَعةٌ منَ الأطهارِ فيها
لَهُمْ بينَ الوَرَى شَأْنٌ رَفيعُ
وَبَعدَ الهَدمِ غطَّاها قَتامٌ
ولم تُشعَلْ لها يَومًا شُمُوعُ
عليها قد بَكَى المَهديُّ شَجوًا
وَمِنَ عَينيهِ قد سَالَ النَّجيعُ
لَهُ شَجَنٌ بما قد حَلَّ فيها
وَقَلبٌ بينَ أضلُعِهِ جَزُوعُ
فيَقصِدُها إمامُ الخَلقِ سِرًا
كما تأتي لها شَوقًا جُمُوعُ
وتَذرِفُ يَثربٌ كالسَّيلِ دَمعًا
لِحَسرَتِهِ وَيَبكيهِ البَقيعُ
منَ الأرزاءِ قد لاقَى عَظيمًا
يَشِيبُ لِهَولِها حتى الرَّضِيعُ
فذا رُزءُ البَقيعِ أراهُ حُزنًا
وَتَجري مِنْ مَحاجِرِهِ الدُّمُوعُ
ليلة ٨ شوال ١٤٤٤ هـ
https://alkafeelblog.edu.turathalanbiaa.com/post/20542
قناة التليغرام:
✅ https://t.me/turathalanbiaa_alkafeelblog
صفحة الفيس بوك:
✅ facebook.com/alkafeelblog
حساب الانستغرام:
✅ https://www.instagram.com/alkafeelblog/