صيدلية الأرواح ✨
263 subscribers
2.72K photos
130 videos
35 files
466 links
وكونوا لكلّ من آلمتهُ الحياةُ دواءً.. ❤️‍🩹
تصفحوا
💙 لعلّ أرواحكم تجد ها هنا ما يزيدها راحة وأمانا..
وطاعة والتزاما حقيقيا وقربا وحبا..✨🌿
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وأَعـلـمُ أنَّـكَ الفَـتَّـاحُ دَومًـا
وَتَعـلَمُ أنَّـنِي المَـقطُـوعُ دَربِي .. ||🌿🦋
❤1
💐قصة قمة في ضرب الأمثال 💐

🌻يحكى أن فأرا قال للأسد بثقة عالية : إسمح لي أيها الأسد أن أتكلم وأعطني الأمان...
فقال له الأسد : تكلم أيها الفأر الشجاع ...
قال الفأر : أنا أستطيع ان اقتلك في غضون شهر ...
ضحك الأسد في استهزاء وقال له: أأنت أيها الفأر ؟؟!!
قال الفأر : نعم ... فقط.. أمهلني شهر واحدا ...
قال الأسد : موافق، ولكن بعد شهر سوف أقـتلك إن لم تقتلني..
...مرت الأيااااااااام ...
الأسبوع الأول ضحك الأسد لكنه كان يرى في بعض احلامه أن الفأر فعلا يقتله ، لكنه لم ياخد الموضوع بجدية...
الأسبوع الثاني بدأ الخوف يتغلغل إلى صدر الأسد...
الأسبوع الثالث كان الخوف تمكن من الأسد وبدا يحدث نفسه،ماذا لو كان كلام الفأر صحيحا...
الأسبوع الرابع كان الأسد مرعوباً مذعورا...وفي اليوم المرتقب دخلت الحيوانات مع الفأر على الأسد...
وكم كاااااانت المفاجأة كبيرة..لما رأوا *الأسد جثة هامدة* ...
لقد علم الفأر أن انتظار المصائب والتفكير فيها..هو أشد قساوة على النفس...
....هل تعلم من هو *الأسد*..؟..
هو شخصيتك المهترئة التي من المفترض أن تكون قوية بإيمانها..و *الفأر* : هو قلقك وخوفك من الأشياء ...
لذلك استمتع بالحياة ولا تشغل نفسك بما هو آت.. وركز في يومك الحالي.. وكن ايجابيا ومبادرا وخذ بالأسباب واترك الأمر للوهاب...


*العبرة*

*الوهم نصف الداء..والاطمئنان نصف الدواء..والصبر أول خطوات الشفاء*..

*( فما ظنكم برب العالميـــن )*🌹🌹

منقول للفائدة وهنيئا للمتأملين ✨🕯️
❤2
1_ قَسَمَاً بِمَن رَفَعَ السَّماءَ بِأَمرِهِ
وَبِكُلِّ نَجمٍ في السَّما قد دارا

2_ إنَّ الذي عَادى النبيَّ وآلَهُ
لم يَجنِ في دُنياهُ إلّا العارا

3_ فعلى البَتولةِ فاطمٍ قد أظهروا
حِقداً فَسَل عن رُزئِها المِسمارا

4_ وبليلةِ القَدرِ العظيمةِ غِيلةً
قَتَلُوا الوَصيَّ المُرتضى الكرَّارا

5_ وَبِحِقدِهِم عَمَدوا لِنعشِ المُجتبى
بِسِهامِ غدرٍ قد رَمَوهُ جِهارا

6_ وَمَضَى حُسينٌ في الطُّفُوفِ مُجَدَّلاً
والتُّربُ غطَّى صَحبَهُ الأخيارا

7_ والعابِدُ السَّجَّادُ يا لهفي لَهُ
في أسرِهِ قد كابَدَ الأَخطارا

8_ والباقِرُ العِلمَ الذي في صَبرِهِ
لليومِ أمسى للأنامِ مَنارا

9_ لم يَنسَ يومَ الطفِّ طِيلةَ عُمرِهِ
وَبِما جَرَى قد أَورَدَ الأخبارا

10_ قد عَاشَ في أَعماقهِ حتى غَدا
وِرداً بهِ يُجري الدُّموعَ غِزارا

11_ ويُسَمُّ مظلوماً بكفِّ أميةٍ
ولهُ المَدامعُ قد جَرَت مِدرارا

12_ وَشَريعةُ المُختارِ أبدت حُزنَها
وَبِقتلهِ قد عاشتِ الأكدارا
❤1
Forwarded from مدونة الكفيل (anwar alhadayih)
فِي يَومِ تَروِيَةٍ بِأَقْدَسِ بُقْعَهْ
خَرَجَ الحُسَينُ وَفِي المَآقِي دَمْعَهْ

كَخُرُوجِ مُوسَىٰ سَارَ مِن آفَاقِهَا
نَحْوَ العِرَاقِ بِحَسْرَةٍ وَبِلَوعَه

لَمْ يُكْمِلِ الحَجَّ المُقَدَّسَ إِذْ رَأَىٰ
أنَّ الحَقِيقَةَ قَد أُحِيلَتْ بِدْعَهْ

فَأَتَىٰ إلَىٰ أَرْضِ الطُّفُوفِ وَهَمُّهُ
أَنْ يَحْفَظَ الدِّينَ الحَنِيفَ وَشَرْعَهْ

لِيُعِيدَ للإِسلَامِ نَبضَ حَيَاتِهِ
حَتَّىٰ وإنْ سَحَقَتْ عَوَادٍ ضِلْعَهْ

بقلم: أم باقر العارضي


قناة التليغرام:
✅ https://t.me/turathalanbiaa_alkafeelblog

صفحة الفيس بوك:
✅ facebook.com/alkafeelblog

حساب الانستغرام:
✅ https://www.instagram.com/alkafeelblog/
❤1💔1
Forwarded from مدونة الكفيل (anwar alhadayih)
خرجتُ يومَ العيدِ ..  بملبسي الجديدِ
من أناشيدِ الطفولة.
......
اليومَ وبعدَ عشراتِ الأعياد..
عيدٍ بعدَ آخر..
والعمرُ يمضي بنا..
ولكُلِّ عيدٍ شعورٌ مُختلفٌ عن الآخر؛ باختلافِ الأجواءِ المُحيطةِ بِنا من جانبٍ، وما تحمله النفسُ من مشاعرَ وفكرٍ، من نُضجٍ ومعرفةٍ من جانبٍ آخر..
نجدُ أنَّ أجملَ وأبهى ما نخرجُ به يومَ العيد
هو نفسٌ جديدة..
قلبٌ طُهر، لا يرتضي أنْ يظهرَ بغيرِ جلبابِ التقوى..
وإنْ لم يكُنْ منهم فعلًا!
فهو على يقينٍ أنَّ اللهَ (تعالى) لن يتركَه دونَ مَدَدٍ وعون، مع كُلِّ خطوةٍ مُتجدّدةٍ للتوبة، ونيّةٍ خالصةٍ للقُربِ منه (تبارك وتعالى).


#بطاقة_تهنئة
#عيد_سعيد
بقلم: زينب عباس فرهادي

https://www.facebook.com/100044516266915/posts/pfbid02ndfUrS1MrvDCqtXvj21Mde5aXkFRPyhSd3aoF2GSxTiv7gzYyRnaw8Nzdp8hcv3al/

قناة التليغرام:
✅ https://t.me/turathalanbiaa_alkafeelblog

صفحة الفيس بوك:
✅ facebook.com/alkafeelblog

حساب الانستغرام:
✅ https://www.instagram.com/alkafeelblog/
❤1
هل ضحيت بإسماعيلك؟

صحراءُ قاحلةٌ، أرضٌ جرداء، لا زرعَ فيها ولا ماء، شدَّ إليها الرحال أبٌ وأمٌّ وطفلهما الوحيد، الذي انتظراه منذُ زمنٍ بعيد..
وهناك تركَ الأبُ الشفيقُ زوجَه وطفلَه الرقيق، وقفلَ راجعًا وهو يلهجُ: "رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ".
وما هي إلا لحظاتٌ حتى كوتْ شمسُ الحجازِ الحارقةُ الأمَّ ووليدَها، وأضرَّ بهما العطش، فانطلقتْ تسعى بحثًا عن الماء في تلك الصحراء، وكُلُّها ثقةٌ بربِّ الأرضِ والسماء الذي اختار لها هذا البلاء، وإذا بربِّ العالمين يُكافئُ تلك الأمةَ المُطيعة المُضحية، فيفجرَ بئرَ زمزم ويتدفقُ الماءُ كأغلى هدية.
وتأتي الطيورُ وتصيرُ أرض التضحياتِ مهوى الأفئدة، ويكبرُ الصغيرُ، ويشتدُّ عودُه ويتألقُ شبابُه، وتكبرُ أحلامُ الأمِّ الصابرة فيه...
ويأتي الأبُ من جديد؛ ليرى عظيمَ صنعِ الله (تبارك وتعالى) بعبادِه المُخلصين، وأوليائه المُضحين، فيرفع القواعدَ من البيت بمعيّةِ ولدِه الذي تركَه قبلَ سنين.
وتأتي لحظةُ اختبارٍ أخرى لم يُخفِ القرآنُ هولَها حتى أسماها البلاء المبين، تلك اللحظةُ التي رأى بها الأبُ أنَّ عليه أنْ يضحيَ بفلذةِ كبدِه وحلم عمره على مذبحِ الحُبِّ الإلهي، "فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ".
ما أروعه من عبدٍ قد تشرَّبَ الحُبَّ والطاعةَ من أبيه لينجحَ في هذا الاختبار العسير كما نجحَ أبوه وأمَّه من قبل.
ويمسكُ الأبُ الشفيقُ السكينَ ليضعَها على رقبةِ ولدِه ليحزَّ بها جلدَه الرقيق، ليُسكِتَ أنفاسَ الأمل الذي انتظره طويلًا، لحظةٌ شديدةٌ عسيرةٌ مرّت على الأبِ وابنِه أظهرا فيها منتهى الطاعةِ والحُبِّ والتفاني والإيثار والإخلاص.
ولكن شاءتْ إرادةُ الله (تعالى) أنْ تفقدَ السكينُ خاصيّةَ الذبحِ تمامًا كما فقدتِ النارُ خاصيّة الإحراق منذُ سنين خلتْ عندما كانَ الأبُ يخوضُ أصعبَ اختبار. ويأتي النداءُ الإلهي مُفعمًا بالبشائر: "...وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ *قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ* وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ *وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ *سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ * كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ".
قصةٌ نذكرُها في كلِّ أضحى، لتنطلقَ العقولُ والقلوبُ بالتفكرِ والتأمل في معانيها وأسرارها وألطافها.
وهي قصةٌ تعنينا جميعًا، فقصةُ تضحيةِ نبيّ اللهِ إبراهيم (عليه السلام) بولده إسماعيل (سلام الله عليه) وصبر أمِّه هاجر، لم تكنْ يومًا للتسليةِ والترفيه، وإنّما لأخذِ الدرسِ والعبرةِ والتنبيه.
إنَّ هذه القصة تنطقُ فتقول:
إنّ الابنَ هو رمزٌ لأغلى ما يُمكِنُ أنْ يملكَه الإنسانُ في الحياةِ، كيف لا وهو فلذةُ الكبد، وقطعةٌ من الروح والجسد، تتعلقُ به القلوب والألباب، ويُخاضُ من أجلِه في غمراتِ المِحَنِ والصعاب، فيا تُرى كيفَ استسهلَ النبيُّ إبراهيم (عليه السلام) ذبحَ ولدِه؟
وما هو الشعورُ الذي خالجَه عند إمرارِ السكينِ القاطع على رقبته؟
وكيف استسلمَ الابنُ لإرادةِ ربِّه وخالقه؟
وكيف استقبلتِ الأمُّ كلَّ ذلك؟
حقائقُ ينبغي أنْ نُمعنَ فيها النظر، ونطيل فيها التأمّل والتفكر، لنرى سرَّ التسليم والصبر.
إنّه الحُبُّ الإلهي الذي ملأ شغافَ القلوب النقيّة الطاهرة، هو الذي يجعلُ كلَّ عسيرٍ يسيرًا، فيهونُ الفقدُ وتصغرُ التضحيةُ، ويعظمُ الخالقُ (عز وجل) فتُفدى له كلُّ الأشياءِ مهما كانت نفيسةً عزيزةً.
واليوم ونحنُ نعيشُ أجواءَ عيدِ الأضحى المُبارك الذي يُذكّرُنا بقصةِ التضحيةِ والفداء، ويرسمُ لنا صورةَ الحُبِّ الأوحد لله (تعالى) وإيثارَ طاعتِه ورضاه في الشدِّة والرخاء، ألا يجدرُ بنا أنْ نقفَ مع أنفسِنا وقفةَ تأملٍ لنتساءلُ:
تُرى هل ضحّينا بإسماعيلنا؟
هل نحرنا على مذبحِ الحُبِّ الإلهي كلَّ تعلقاتِنا؟
هل أفرغنا قلوبَنا لخالقِنا؟
هل حبُّه وقربُه ورضاه هو المُسيطر على أفئدتِنا؟
هل رضاه هو مُنانا وغايةُ آمالِنا؟
تُرى هل نستطيعُ الانتصارَ على النفسِ كما انتصرَ إبراهيمُ وإسماعيلُ وهاجر؟
هل يُمكِنُ أنْ نضحيَ بالمحبوباتِ والمرغوباتِ وكلِّ المُتعلقاتِ من أجلِ المحبوبِ الأكبر؟
أسئلةٌ ينبغي أنْ نُكرّرَها في كلِّ عامٍ، ومع كلِّ ذكرى أضحى، لنرى أينَ نحن؟ وفي أيّ طريقٍ نسيرُ؟ وما هو موقعُنا على خريطةِ الحُبِّ الإلهي؟ لنُكمِلَ بعدَها المسيرَ على بيّنةٍ من أمرِنا إنْ شاءَ اللهُ (تبارك وتعالى).
✨✨✨✨✨✨✨✨
أم باقر العارضي النجف الأشرف
❤1👍1
ـ

كيف أبحرَ نوحٌ بالسَّفينة في موجٍ كالجبال؟
وكيف سَلِمَ إبراهيمُ من النّار؟
وكيف نجا يونس في بطنِ الحوت؟
وكيف شقَّ موسى البحر بعصاه؟
أجمل ما في فرج اللهِ أنه يأتي بعد أن تنقطع كلّ الأسباب، ولا يبقى في قلب العبد إلا الله تبارك وتعالى!
‎ ‎
❤5
لو أنّ الزوجين في كلّ يوم يدرسان مسألة فقهيّة، أو تفسير آية من القرآن الكريم،
أو يبحثان في حديث من أحاديث أهل البيت
(عليهم السلام)..
فهل يمكن أن ينتهي الكلام المشترك بينهما، كما ينتهي عند البعض بعد أيّام من فتره الخطوبة؟!
منقول للفائدة وهنيئا للمتأملين ✨
❤4