صيدلية الأرواح ✨
264 subscribers
2.72K photos
130 videos
35 files
466 links
وكونوا لكلّ من آلمتهُ الحياةُ دواءً.. ❤️‍🩹
تصفحوا
💙 لعلّ أرواحكم تجد ها هنا ما يزيدها راحة وأمانا..
وطاعة والتزاما حقيقيا وقربا وحبا..✨🌿
Download Telegram
حي على الأربعين(كراس 📓تصدره مجلة رياض الزهراء)

_بادرت مكتبة أم البنين عليها السلام (وحدة مجلة رياض الزهراء عليها السلام) بإصدار كراس📓 مبسط خاص بالزيارة الأربعينية ليُقدم الفائدة للزائرات بتزويدهن بالمعلومة النافعةℹ️.
ضمّ الكراس بعض من مواضيع المجلة لعدد محرم الحرام، والتي تضمّنت بعض الأحكام الشرعية✔️، والمقالات المتعلقة بزيارة الأربعين إضافة لبعض الوصايا من المرجعية التي تخص هذه الزيارة المليونية.

#تقبل_الله_زيارتكم🤲
#مجلة_رياض_الزهراء
#مكتبة_ام_البنين_النسوية
شلون تستقبل ضعنكم يا أملنا
دمعك اليجري ولايشبه دمعنا....


يابقية الله 💔
الذي تفعله اليوم ربما يُنسى غداً،
والخدمة التي تقدمها قد لا تُقدر غدا،
والجميل الذي تعمله قد يُنكر غدا،
ولا مفر احيانا من التعامل مع النفسيات الأنانية
والمتسلقة التي لن تعرفك إلا عند الحاجة والمصلحة،
فهل ستترك فعل الخير وتقديم الخدمة وعمل الجميل
بسبب نكران البعض ومراوغتهم وانانيتهم؟

خذها قاعدة..
لا تترك فعل الخير وانت تقدر عليه،
فإن نسيه بعض الناس وانكره
فان رب الناس لا يغفل ولا ينسى!ོ

‎
قال الامام الصادق علیه السلام :

"یا صفوان توَجَّهْ نَحْوَ اَلْحَائِرِ(1) وَ عَلَيْكَ اَلسَّكِينَةُ وَ اَلْوَقَارُ، وَ قَصِّرْ خُطَاكَ فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَكْتُبُ لَكَ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حِجَّةً وَ عُمْرَةً.
و سِرْ خَاشِعاً قَلْبُكَ بَاكِيَةً عَيْنُكَ، وَ أَكْثِرْ مِنَ اَلتَّكْبِيرِ وَ اَلتَّهْلِيلِ وَ اَلثَّنَاءِ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ, و اَلصَّلاَةِ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ،
وَ اَلصَّلاَةِ عَلَى اَلْحُسَيْنِ خَاصَّةً وَ اللَّعْنِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ وَ اَلْبَرَاءَةِ مِمَّنْ أَسَّسَ ذَلِكَ عَلَيْهِ".

(1)- الحائر: موضع قبر الحسين عليه السلام.

📕مصباح المتهجد : ج۲، ص۷۱۷.
❤2
Forwarded from مدونة الكفيل (anwar alhadayih)
خَيرُ الوُفُودِ
بقلم: عدنان الموسوي
سَلامٌ على خَيرِ الوُفُودِ وفَخرِها
وقد أقبلَت للهِ تَبغِيهِ مَقصَدا

جُمُوعٌ أَتَت عَطشَى لِجَدبٍ أصابَها
تَرُومُ بأرضِ الغاضِريَّةِ مَورِدا

تَحِثُّ الخُطَى نَحوَ الحُسينِ رأيتُها
لَهَا صِدقُ قَصدٍ في القُلوبِ تَوَحَّدا

بعزمٍ أتَتْ للسِبطِ ما لانَ عَزمُها
ولا خافَتِ الأَهوالَ كلَّا ولا الرَّدَى

الى الطَّفِّ جَاءَت والوِلاءُ يَحثُّها
لتُعلِنَ حُبًا للحُسَينِ مُجَدَّدا

بِلَهفَةِ مُشتاقٍ أَتَتهُ تَزورُهُ
وتَلثِمُ تُرباً بالطُّفُوفِ وَمَرقَدا

ثَوَى فيهِ مَن أعطَى لِذي العَرشِ نفسَهُ
فأضحى على مَرِّ الدّهورِ مُخَلَّدا

تُحيطُ به الأملاكُ تَبكي مُصابَهُ
لها النَّوحُ وِرداً حولَ قبَّتِهِ غَدا

تُعزّي أميرَ المؤمنينَ وفاطماً
وخيرَ الهُداةِ المُرسلينَ مُحمَّدا

وَتَهفُو قُلُوبُ العَاشِقينَ لِقَبرِهِ
وفيها كمِثلِ النَّارِ شَوقٌ تَوَقَّدا

تَعَالى كمِثلِ النَّجمِ بالسِّيرِ شَأَنُهُم
وَخَادِمُهُم بالبَذلِ قد صَارَ سَيِّدا

لقد هَالَهَم للشامِ زينبُ إذ مَشَت
وَزَينُ عِبادِ اللهِ أَمسَى مُقَيَّدا

َوَمَا هَابَهُم كيدُ النَّواصِبِ والعِدَى
وفي أوَجهِ الحُسَّادِ أضحَوا مُهَنَّدا

معَ السِّبطِ ما خانوا العُهودَ وقد وَفَوا
كِرامٌ بِهِم مَعنَى الوَفاءِ تَجَسَّدا

لقد خلَّفوا مالاً وأهلاً وصُحبَةً
وَمُلكاً عَزيزاً ثُمَّ قَصراً مُشَيَّدا


نَظَرتُ الى تِلكَ الجُمُوعِ وقد أتَتْ
إلى جَنَّةٍ فيها قُبُورُ بَني الهُدَى

وأبصَرتُ طِفلاً جاءَ يَبكي مُواسِياً
رَضيعاً رَماهُ الكُفرُ سَهماً مُسَدَّدا

وَأبصَرتُ شَيخاً قد تَقَوَّسَ ظَهرُهُ
وذكراً لِربِّ الكَونِ رَاحَ مُردِّدا

وأبصَرتُ شُبَّاناً تعالى نِداؤهُمْ
بـ "لبيكَ" أعظِمْ بالمُنادَى وبالنِدا

وأبصَرتُ باكٍ سَالَ كالمُزنِ دمعُهُ
وَرَاثٍ بأَطوارِ العَزاءِ ومُنشِدا


وَأَبصَرتُ نَاعٍ يُحرِقُ القلبَ نَعيُهُ
وأَرزاءَ دَربِ السَّبيِّ راحَ مُعَدِّدا


طريق يا حسين ١٤٤٥ هـ


https://www.facebook.com/100044516266915/posts/pfbid0351PpKEPgMydqYZuAmuDqrKqDrMhWXx5CQEdK4KGoqKLoeG57Cb5bfcozCwkSNpP1l/


قناة التليغرام:
✅ https://t.me/turathalanbiaa_alkafeelblog

صفحة الفيس بوك:
✅ facebook.com/alkafeelblog

حساب الانستغرام:
✅ https://www.instagram.com/alkafeelblog/
صورة بألف معنى
جمعتكم مهدوية انتظارية مباركة
❤1
وحيدةُ دهرها
بقلم: أم باقر العارضي
في وسطِ مُجتمعٍ وثنيٍ سَطَعَتْ شُموسُ أسماءٍ أضاءَتْ سماءَ مكة، وازدانتْ بها صفحاتُ تاريخها، أفرادٌ مُميّزون عاشوا على ثراها، وترعرعوا في بيوتها، لكنّهم تمرّدوا على طبيعتها، وتفرّدوا بشخصياتِهم التي نأوا بها عن منهجِ أهلِها، إذ بقيتْ قلوبُهم طاهرة، وبحُبِّ اللهِ (تعالى) مُشرقةً نَيّرة، وبطاعته عامرة.
أسماءٌ عصيّةٌ على النسيان، وحيدةٌ في الدهرِ خالدةٌ على مدى الأزمان، تنزّهتْ عن السجودِ لغيرِ اللهِ (جلّ في علاه)، وتسامتْ عن سفاسفِ الأمورِ التي استهوتْ من أضلّه الشيطانُ وأرداه، واستحوذَ عليه فأنساه ذكرَ ربِّه حتى باتَ عبدًا لهواه، مؤثِرًا لطاعتِه على طاعةِ خالقه ومولاه.
ومن هذهِ الأسماءِ اسمٌ كريمٌ لسيّدةٍ جليلة، لها رحلةُ كفاحٍ طويلة، ابتدأتْ في بيتٍ طاهرٍ مُوَحِّد، وأسرةٍ عريقةِ الأصلِ كريمةِ المَحتِد، يشتركُ أجدادُها فيها مع أجدادِ النبي محمدٍ (صلى الله عليه وآله)، تربّتْ فيها على مكارمِ الأخلاق، وتلقّتْ فيها تربيةً راقيةً جعلتها مُشرقةَ الباطنِ طاهرةَ الأعماق، حتى باتتْ من خيرةِ فتياتِ عصرها؛ ولذلك اختارَها سيّدُ قريش زوجةً ولم يستبدلْ بها غيرها، لتنتقل إلى بيتِ أبي طالبٍ (عليه السلام)، وتشكِّل أسرةً صالحةً كانتْ موضعَ فخرٍ واهتمام، خرجَ منها أفضلُ الرجال، وخاضوا مع الرسولِ الأهوال، وتحدّوا فراعنةَ عصورِهم لتثبيتِ دعائمِ الإسلام، ولا عجبَ فأبوهم كهفُ الرسالةِ أبو طالب، وأُمّهم أولُ من احتضنتِ الرسولَ وبايعتْه فأظهرتْ ببيعتِها ما اختصّتْ به من عظيمِ المناقب، وكانَ أصغرُ أولادِها وأفضلُهم أميرَ المؤمنين (عليه السلام)، الذي فازتِ الكعبةُ المُشرّفةُ باحتضانه، وشقّتْ جدرانها لاستقبالِ أمّه التي عمرَ قلبُها بحُبِّ ربِّها وطلبِ رضوانه.
حادثةٌ لم يُشاركها أحدٌ فيها قبلها ولا بعدها، شاهدةٌ على جليلِ قدرها، ورفيعِ مقامِها ومنزلتها، وعظمةِ وليدها، وخطورةِ الدورِ المُرتقَبِ منه في تاريخِ الرسالةِ التي نافحَ في سبيلها حتى آخر لحظةٍ من عمره الذي أَوقَفَه لها.
أقبلتْ إلى بيتِ ربِّها تُناجيه، تُعرِبُ عن إيمانِها به وتوكُّلِها عليه، وتسأله تيسيرَ أمرِها لتضعَ مولودها.
ويُكرّمُها المنّانُ لتضعَ حملَها في أشرفِ بقعةٍ وأقدسِ مكان، فلم يفتحْ لها بابًا، بل شقَّ جدارًا؛ ليُبرزَ عظيمَ فضلها، ويوجِّهَ القلوبَ نحو مقامِ ولدها!
تتشقّقُ الجُدرانُ وترتفعُ الأصواتُ كأنّها زغاريدُ الاحتفالِ بالوليد، وتغيبُ ابنةُ أسدٍ عن الأنظار، لتخرجَ وعلى يدِيها بعدَ ثلاثةِ أيامٍ حيدرُ الكرار، وليدُ الكعبةِ ومُحطِّمُ أصنامها، البطلُ الذي سيُجندلُ من حجبوا أنوارها، وطمسوا آثارها، ووضعوا في فنائها أصنامَهم ليصرفوا الناسَ عن حقيقتها، عضدُ الرسولِ وسيفُ الرسالة، المُحامي عن الحقِّ والمُدافعُ عن القيمِ والعدالة، مصباحُ الضياء، وسيّدُ الأوصياء، وأبو الأئمةِ النجباء، وفخرُ البشريةِ جمعاء.
خرجتْ لتواصل رحلةَ كفاحها، ومشوارَ جهادها، فكانتْ خير أُمٍّ للوصي، كما كانتْ من قبل ذلك خيرَ كافلةٍ لأعظمِ نبي.
واصلتْ مسيرتَها بعزمِ الأولياءِ وصبرِ الأتقياء، وتكفّلتْ بعدَ رحيلِ مولاتِنا خديجة (عليها السلام) ابنتَها سيّدةَ النساء، وهاجرتْ في سبيلِ اللهِ (تعالى)؛ لتكتملَ آخرُ فصولِ رحلةِ كفاحِها في المدينةِ بعدَ عمرٍ حافلٍ بالعطاءِ والتضحيةِ والفداء، لتدفنَ في الروحاء، بقعةِ قدسٍ تشرّفتْ باحتواءِ جثمانها، وما استطاعتْ حجبَ أنوارها، وإخفاءَ نجومِ إيثارها.
فسلامُ اللهِ عليكِ أيّتُها الكريمةُ الرَضيّة، وصلاةٌ دائمةٌ من قلبِ كُلِّ امرأةٍ تتخذُكِ منارًا للوصولِ إلى رياضِ السعادةِ الأبدية، تمرُّ على ذكرك، فتقتصّ أثرك، وتهتدي بهديك، وتدينُ بالولاءِ لولدك، وتتبعُ خطواتِك، وتقتبسُ من فيضِ كمالاتك، ما يثبتُ أقدامَها على الدربِ القويم، يا أمَّ الصراط المستقيم.