_يبدو لي فعلا إنَّ
غنائمُ المرء، أماكنهُ المفضلة
أشياؤه الخاصّة، و لحظات صفاءه
التي لا يقاطعهُ فيها أحد.*
غنائمُ المرء، أماكنهُ المفضلة
أشياؤه الخاصّة، و لحظات صفاءه
التي لا يقاطعهُ فيها أحد.*
_أن تُضيف حسًّا كوميديًا إلى مآسيك، فذلك ليس استخفافًا بها؛ بل موهبة نادرة في النجاة.. أن تضحك من الشيء ذاته الذي كان قادرًا على هزيمتك.*
_أكثر ما يُدهش في التَّعافي أنّه لا يشبه الانتصار لا مُوسيقى، لا تصفِيق، لا نِهايَة سَعيدة، مُجرّد صباحِ عادي، لا يُؤلمكَ فيه ما كانَ يُؤلمِك بالأمسِ.*
-يا عزيزتي، في كل صباح أستيقظ على شعور غريب، وكأن أطيافك ترافقني. لقد أدركت أن الشوق ليس مجرد غياب، بل هو تذكير حي لكل لحظة جمعتنا، لكل ضحكة كانت بيننا، لكل كلمة لم نتبادلها بعد. أنا هنا، أمسك بقلم وورقة، وأعيد كتابة الزمن حتى ألتقيك من جديد*
_الإنسانُ بغيرِ أنيسٍ تأكله الغربةُ، يهزمُه طولُ الطريقِ، تغلبُه أهونُ المخاوفِ.. حتى تقبضَ يدٌ أخرى على يديه، فيطمئن، ويواجهُ، ويرى العالمَ لأولِ مرةٍ!*
كنت أُصرف في لعبة "الدغدغة" كثيرًا
حتى أضحك وأضحك..
الآن..
أفتش عن ضحكة واحدة حقيقية فقط حتى أكمل بها أيامي!*
حتى أضحك وأضحك..
الآن..
أفتش عن ضحكة واحدة حقيقية فقط حتى أكمل بها أيامي!*
_في يدي دفء ناقص..
في قلبي ملمس خشن..
في عيني انتظار قديم..
في دمي سيل دون وجهة..
في وجهي.. حق دون وجه ..
في صوتي اسم مهجور..
في قراري لاءات حزينة..*
في قلبي ملمس خشن..
في عيني انتظار قديم..
في دمي سيل دون وجهة..
في وجهي.. حق دون وجه ..
في صوتي اسم مهجور..
في قراري لاءات حزينة..*
"أصحو مع العصافير
وأنام مع الغربان
أربيّ قطُ شوارع متسخ
وغزلاناً متطوّعةً لقصائد لا تركض
لديّ ملامحُ أجنبيٍ أو غريبٍ في منفى
وأحتفظُ بعلامة متشرّد على جبيني
أبدو كغولٍ عندما أضحك
كدودةٍ عندما أبكي
يعرفني الباعة الجوّالون وعمّال النظافة
ثيابي متّسخةٌ وجيوبي مثقوبة
في رأسي سوق خضارٍ ومشترون
وفي قلبي فواكهَ بالمجان."
وأنام مع الغربان
أربيّ قطُ شوارع متسخ
وغزلاناً متطوّعةً لقصائد لا تركض
لديّ ملامحُ أجنبيٍ أو غريبٍ في منفى
وأحتفظُ بعلامة متشرّد على جبيني
أبدو كغولٍ عندما أضحك
كدودةٍ عندما أبكي
يعرفني الباعة الجوّالون وعمّال النظافة
ثيابي متّسخةٌ وجيوبي مثقوبة
في رأسي سوق خضارٍ ومشترون
وفي قلبي فواكهَ بالمجان."
_كل ما يؤذيني أرميه ورائي، و لا التفت له أبدًا، لأنه لا وقت لدي لكي أقتله في الفراغ. و كل ما يفرحني أبحث له عن مكانٍ صغيرٍ في القلب، حتى عندما يكون القلب ممتلئًا.*
_حتى اختلافكِ لا يأتي على هيئة صخب، بل كنافذة تُفتح في جدارٍ اعتدنا أن نظنه نهاية. معكِ تبدو الحكمة أقل تعقيدًا، والروح أكثر اتساعًا، وكأن أجمل ما فيكِ أنكِ لا تُبهرين الآخرين بما تعرفين، بل بما توقظينه فيهم من رغبةٍ في الفهم.*