كان الصباح، مثل ظلِّ الأهداب على الخدِّ، ينحدر، ثم يمتدُّ في الظهيرة، حتى يطويها.
• لاورا إيماي ميسّينا | كل العناوين المفقودة
• لاورا إيماي ميسّينا | كل العناوين المفقودة
_لا أصدقاء لدي إلا أنت
كيف أضعتهم بقصيدةٍ ؟
سأموت قبلك، يا صديقي
فابق مكتملا لآخر فضة في العمر
يوجعني التشتت
في انعطافاتٍ بلا عدد
يغيب ببعضها بعضي
فإن أبصرتني متشردا في لفظةٍ منسيةٍ
فاجمع من الأشتات صورتي القديمةَ
ثم أحرقها
لتذروها الرياح
وينطفي فيها الأفولُ..*
كيف أضعتهم بقصيدةٍ ؟
سأموت قبلك، يا صديقي
فابق مكتملا لآخر فضة في العمر
يوجعني التشتت
في انعطافاتٍ بلا عدد
يغيب ببعضها بعضي
فإن أبصرتني متشردا في لفظةٍ منسيةٍ
فاجمع من الأشتات صورتي القديمةَ
ثم أحرقها
لتذروها الرياح
وينطفي فيها الأفولُ..*
_ كانوا يعرفون أنَّ فمي
بابُ ثلَّاجةٍ؛
سيُقفل من تلقاء نفسه
بعد أن يُفرغوه من الضّحك
و الكلمات و القُبل.
مانحاً الضَّوء لهم فور أن يُفتَح
مُحتفظاً - كلّما انغلق - بالعتمة
والبرد لي .. وحدي*
بابُ ثلَّاجةٍ؛
سيُقفل من تلقاء نفسه
بعد أن يُفرغوه من الضّحك
و الكلمات و القُبل.
مانحاً الضَّوء لهم فور أن يُفتَح
مُحتفظاً - كلّما انغلق - بالعتمة
والبرد لي .. وحدي*
_الذين يضيّعون الود بغتة، لا يُؤتمنون عليه مجددًا وإن عادوا مُغلفين بباقاتٍ من الورد.*
_لا أستطيع أن أحصي عدد النسخ التي غادرتني، وأنا أعبر نحو هذا الذي أُسميه اليوم أنا، في كل خسارة كنت أفقد اسمًا قديمًا لي وأترك خلفي جزءًا لن يعود وحين أنظر إلى الوراء لا أرى حياتي كما عشتها بل أرى وجوهًا كانت تحمل اسمي، ثم مضت لتفسح لهذا الغريب الذي يسكنني الآن مكانًا*
" أنا كل الرجال الذين أحبّوني ولم أحبهم
أنا ساقهم المعطوبة
وعجزهم عن الرحيل
أنا الذهاب حافيًا من طقوس الوداع "
أنا ساقهم المعطوبة
وعجزهم عن الرحيل
أنا الذهاب حافيًا من طقوس الوداع "
إن الملل -عزيزي الملل- كان أهم دافع لي في الحياة كان وقودي بل كان "بنزيني" كي أكون أكثر وضوحًا وشعبية، هو قائدي ومقودي و وقودي كل تلك "القافات" المتراكمة بشكل ممل، كان الملل مثابة ديكور الحياة، ألوانها، إضاءاتها، ومخرجها الممتلئ بالشَّعر والشِّعر ذقنًا ورأسًا وقبعة نادرة وشاعرية تسيل كالدم تحته كان هو "الدايركتر" وكنتُ أنا مجرد فكرة مكعبة الشكل يلعب بها الملل نرده، إني نرد في يد تشعر بالملل تكرر الرمية تلو الرمية وأتشكّل أنا كل يوم تارة أكثر وأزداد وتارة أتضائل وحدةً وحدة، وأشكر الملل، أشكره لأنه حاول إمتاعي رغم كل شيء، رغم أن متعتي تقتله سيفٌ تلك المتعة في يد الملل يطعن بها نفسه، كلما واصل إمتاعي نردًا نردًا *
"تمُر أيامي بمراحل الفُصول الأربعة حين نكون معًا، كل يومٍ يَبتسم فيه وجهك ،
ربيعي !"
ربيعي !"
_على المصابيح. دربٌ مقفرٌ، قمرٌ
معلّقٌ جرساً والروح تنتظرُ
كأساً من الماء ترويها… وتنكسرُ
أما أنا، فأقول:
الليل ملتبسُ
فمرةً هو أنثى تشتهي ذكراً
ومرةً هو موت جامحٌ شرسُ
ومرةً هو حلمٌ ناعمٌ سلسُ
ما أقصر الليل
إذ نأوي إليه معاً
فلا نكون سوى ما تحمل الفرسُ
ما أطول الليل، إن فكَّرتُ:
أين أنا؟
كأنني ظلُّك المقطوع من شجرك
كأنني الحجرُ المرميّ من قمرك
ما أطول الليل!*
معلّقٌ جرساً والروح تنتظرُ
كأساً من الماء ترويها… وتنكسرُ
أما أنا، فأقول:
الليل ملتبسُ
فمرةً هو أنثى تشتهي ذكراً
ومرةً هو موت جامحٌ شرسُ
ومرةً هو حلمٌ ناعمٌ سلسُ
ما أقصر الليل
إذ نأوي إليه معاً
فلا نكون سوى ما تحمل الفرسُ
ما أطول الليل، إن فكَّرتُ:
أين أنا؟
كأنني ظلُّك المقطوع من شجرك
كأنني الحجرُ المرميّ من قمرك
ما أطول الليل!*
_لم أقرأ جملةً أكثر بلاغةً في التطرّف العاطفي من تلك المنسوبة إلى ألكسندر دوما:
«من حبي لكِ، سامحتُ العالم».
تطرّفٌ عاطفيّ بامتياز؛ لا يصف حبًّا واقعيًّا متوازنًا، بل حبًّا يتحوّل إلى حالةٍ وجوديّة تُغيّر علاقة الإنسان بالعالم كله*
«من حبي لكِ، سامحتُ العالم».
تطرّفٌ عاطفيّ بامتياز؛ لا يصف حبًّا واقعيًّا متوازنًا، بل حبًّا يتحوّل إلى حالةٍ وجوديّة تُغيّر علاقة الإنسان بالعالم كله*
_بيني و بينك مسافةٌ طويلة، فجوةٌ من الصمت، حاجزٌ مُدّ ذراعين أصطدم به كلما أقتربت منك، خيبةٌ، جراحٌ لا تُعد و خطأٌ لن يُغفر .*
_كلُّ المصافحات
التي ظننتها صداقاتٍ..
كانت في الحقيقة
استراحاتٍ عابرة،
لأيدٍ متعبةٍ من البرد...
كلُّ مصافحةٍ كانت
وعدًا صغيرًا بالحنان،
ثم خيبةً كبيرةً بالبرد..
أما الآن،
أضمّ يديَّ إلى صدري
كمن يُخفي طفلًا
من ريحٍ شرسة،
وأدفن أصابعي في جيبي
كما يُخفي العصفور
جناحه الجريح..
مُعلنًا انتهاء
زمن المصافحات،
مكتفيًا بأن
ألمس الحياة دون
أن أمدَّ يدي لأحدٍ!*
التي ظننتها صداقاتٍ..
كانت في الحقيقة
استراحاتٍ عابرة،
لأيدٍ متعبةٍ من البرد...
كلُّ مصافحةٍ كانت
وعدًا صغيرًا بالحنان،
ثم خيبةً كبيرةً بالبرد..
أما الآن،
أضمّ يديَّ إلى صدري
كمن يُخفي طفلًا
من ريحٍ شرسة،
وأدفن أصابعي في جيبي
كما يُخفي العصفور
جناحه الجريح..
مُعلنًا انتهاء
زمن المصافحات،
مكتفيًا بأن
ألمس الحياة دون
أن أمدَّ يدي لأحدٍ!*