_لكن كل ما أريده ان لا أراك تنطوي بداخل حزني، ان لا تتعثر من اجلي، لطالما خبئت فيض غضبي وحزني كيّ لا تشاركني ذلك، كم يقلقني ان اضع كدمة على قلبك بسببي، بسبب خوفك عليّ، لا أريد ان تتمحور سوداويتي حول عينيك*
"في الحلم، وجهك أقرب من أنفاسي إلى نفسي
لو كان في يدي قلم
في الحلم لرسمت
أفقًا فاصلًا بين كل ما مضى
وضحكتي حين اقتربت قليلًا
في الحلم لم نكبر بعمر الهجر الطويل بيننا
كنا كما كنا
وجهي يضحك وعيناك كوكبان."
لو كان في يدي قلم
في الحلم لرسمت
أفقًا فاصلًا بين كل ما مضى
وضحكتي حين اقتربت قليلًا
في الحلم لم نكبر بعمر الهجر الطويل بيننا
كنا كما كنا
وجهي يضحك وعيناك كوكبان."
_ثم تكتشف أنك رائع في بيئة أخرى، منجز في وظيفة أخرى، متفهم في صداقة أُخرى، آمن في محادثة أُخرى، شجاع في فرصة أخرى، مرئي في عيون أُخرى، مضيء في مدينة أخرى؛ نحن دائمًا نتيجة تفاعل ما... فإما ضياء أو انطفاء.*
_جئتَ مفصلًا على مقاس ذائقتي .. كحُلم ،كخدعة سينمائيّة، كأي أمنيةٍ كنا نستبعد حدوثها، أو نظنها لا تخصنا .. وخُلِقَتْ من أجل أناس آخرين.*
"أتواجد مع الجميع، بلا أملٍ ولا ضماناتٍ ولا خطط، اليوم هنا، وغدًا من الممكن ألا أراهم. نقضي لحظاتٍ رائعة، وما أن تنتهي لا نعرف عن بعضنا شيء. نتواصل بطرقٍ منفصلة، لا نرسم شكلًا معينًا لما يدور بيننا، وأنا لا أضع رجائي بهم"
_قبل وقت طويل، وهبتُ حياتي كلها تقريبًا لشىء تحلل الآن إلى ذرات غبار تلسع عيني، ياللغرابة! كم مرة ينبغي أن يتحطم القلب قبل أن يكتسب حكمة السنين؟!*
" لماذا لم تغادر سريرك؟ لأن الخروج مكلف، لأني تحدثت إلى البعض البارحة وأعجز عن فعل هذا ليومين متتاليين، لأني تعبت من مواكبة الأحداث الجسام، لأن الفواجع بدأت تصبح أمورًا معتادة، لأني هذا الصباح كتبت قائمة بالأولويات وأنا واحد منها !"
_صباح الخير؛ حتى لو كان بيني وبينك خطوتين فقط، مادام الوِد مجروح، ووجه الوضوح مخدوش، والشكوك قائمة فيما بيننا، لن تصل إليّ، ولن أقترب منك، ولن نلتقي أبدًا*
_بيننا من المعرفة ما يمنع أن نكون غرباء، ومن التاريخ ما لا يسمح بأن نكون أصدقاء.*
-ماذا لو تنتهي هذهِ الأفكار بوضع رأسي بين ذراعيك والنوم بعُمقٍ كالأطفال هل سينهار العالم حينها ؟*