_ثم تكتشف أنك رائع في بيئة أخرى، منجز في وظيفة أخرى، متفهم في صداقة أُخرى، آمن في محادثة أُخرى، شجاع في فرصة أخرى، مرئي في عيون أُخرى، مضيء في مدينة أخرى؛ نحن دائمًا نتيجة تفاعل ما... فإما ضياء أو انطفاء.*
_جئتَ مفصلًا على مقاس ذائقتي .. كحُلم ،كخدعة سينمائيّة، كأي أمنيةٍ كنا نستبعد حدوثها، أو نظنها لا تخصنا .. وخُلِقَتْ من أجل أناس آخرين.*
"أتواجد مع الجميع، بلا أملٍ ولا ضماناتٍ ولا خطط، اليوم هنا، وغدًا من الممكن ألا أراهم. نقضي لحظاتٍ رائعة، وما أن تنتهي لا نعرف عن بعضنا شيء. نتواصل بطرقٍ منفصلة، لا نرسم شكلًا معينًا لما يدور بيننا، وأنا لا أضع رجائي بهم"
_قبل وقت طويل، وهبتُ حياتي كلها تقريبًا لشىء تحلل الآن إلى ذرات غبار تلسع عيني، ياللغرابة! كم مرة ينبغي أن يتحطم القلب قبل أن يكتسب حكمة السنين؟!*
" لماذا لم تغادر سريرك؟ لأن الخروج مكلف، لأني تحدثت إلى البعض البارحة وأعجز عن فعل هذا ليومين متتاليين، لأني تعبت من مواكبة الأحداث الجسام، لأن الفواجع بدأت تصبح أمورًا معتادة، لأني هذا الصباح كتبت قائمة بالأولويات وأنا واحد منها !"
_صباح الخير؛ حتى لو كان بيني وبينك خطوتين فقط، مادام الوِد مجروح، ووجه الوضوح مخدوش، والشكوك قائمة فيما بيننا، لن تصل إليّ، ولن أقترب منك، ولن نلتقي أبدًا*
_بيننا من المعرفة ما يمنع أن نكون غرباء، ومن التاريخ ما لا يسمح بأن نكون أصدقاء.*
-ماذا لو تنتهي هذهِ الأفكار بوضع رأسي بين ذراعيك والنوم بعُمقٍ كالأطفال هل سينهار العالم حينها ؟*
_قرأت الكثير من الأوصاف والتشبيهات عن المبتغى من العلاقات ومقاييسها وما وجدت فيها حديث يشبهني أكثر من الذي قال عنه أمل دنقل إنني لا أبحثُ فيك عن الزهوِ الاجتماعي ولا عن المتعة السريعة العابرة،ولكنني أريدُ علاقة أكون معك فيها كما لو كنت جالسًا مع نفسي في غرفةٍ مُغلقة كذا ببساطة.*
"أخاف كلما تدحرج الأمس من يدي، وأخذت أتعكز بالساعات الأولى من يوم جديد، أخاف كلما رميت بصري في الذاكرة ورأيت خطواتًا تتلاشى وصدى يحزم أمتعته، أخاف كلما فتحت باب المستقبل بإبرة كاللصوص ودخلت مشيًا على الأصابع كي لا أوقظ أشباح مخاوفي، أخاف كلما انتعلت الطريق نحو رغبة مؤجلة، وأخذت أمص ثديها دون أن يدري أحد، أخاف كلما عشت، وأخاف كلما قُتلت "