_قرأت الكثير من الأوصاف والتشبيهات عن المبتغى من العلاقات ومقاييسها وما وجدت فيها حديث يشبهني أكثر من الذي قال عنه أمل دنقل إنني لا أبحثُ فيك عن الزهوِ الاجتماعي ولا عن المتعة السريعة العابرة،ولكنني أريدُ علاقة أكون معك فيها كما لو كنت جالسًا مع نفسي في غرفةٍ مُغلقة كذا ببساطة.*
"أخاف كلما تدحرج الأمس من يدي، وأخذت أتعكز بالساعات الأولى من يوم جديد، أخاف كلما رميت بصري في الذاكرة ورأيت خطواتًا تتلاشى وصدى يحزم أمتعته، أخاف كلما فتحت باب المستقبل بإبرة كاللصوص ودخلت مشيًا على الأصابع كي لا أوقظ أشباح مخاوفي، أخاف كلما انتعلت الطريق نحو رغبة مؤجلة، وأخذت أمص ثديها دون أن يدري أحد، أخاف كلما عشت، وأخاف كلما قُتلت "
"جنايةُ الذّائقة الحادّة والامتلاء العقليّ والعاطفيّ، تتمثّل في قول فيرجينيا وولف:
إنّ العيون التي نظرت إلى الشمس، لا تنبهر بسهولةٍ بأضواء أقلّ قوّة."
إنّ العيون التي نظرت إلى الشمس، لا تنبهر بسهولةٍ بأضواء أقلّ قوّة."
_أشعرُ بأنني مليءٌ بأشياءَ لا وجودَ لها، بأحزانٍ عتيقةٍ لم يعدْ لها أصحابٌ، وبأشواقٍ تبحثُ عن مساكنَ هجرها أهلُها منذُ زمنٍ بعيد..
أنا غربةٌ تمشي على قدمين.*
أنا غربةٌ تمشي على قدمين.*
-رُبَّما تنمو الحدائقُ
مِن دُموعِ اليائسين
رُبَّما بالحُزنِ نصبحُ أقوياءَ كحُزنِنا
أو رُبَّما
تحلو الأغاني
حينَ تأتي مِن تفاصيلِ الأنين
رُبَّما بالحُزنِ نُبصِرُ
ما يُسمّى بالحقيقةِ
أو نرى
ألّا حقيقةَ غيرَ هذا الليلِ
يكبُرُ في دِمانا كلَّ يومٍ
ثم يُصبِحُنا
ونُصبِحُ آخرين*
مِن دُموعِ اليائسين
رُبَّما بالحُزنِ نصبحُ أقوياءَ كحُزنِنا
أو رُبَّما
تحلو الأغاني
حينَ تأتي مِن تفاصيلِ الأنين
رُبَّما بالحُزنِ نُبصِرُ
ما يُسمّى بالحقيقةِ
أو نرى
ألّا حقيقةَ غيرَ هذا الليلِ
يكبُرُ في دِمانا كلَّ يومٍ
ثم يُصبِحُنا
ونُصبِحُ آخرين*
كل الأماكن حين تخلو من شخصٍ تحبه تجتاحها وحشة عجيبة، تضيع منها الأُلفة كأنها ماعادت كما هي، وكل يوم تزداد قناعتي في "ليس أين..! إنما مع من..!" فحتى الضيق مع المحب وسعٌ، تعقيبًا على محمود درويش حين يقول: "وإن أعادوا لك المقاهي فمن يعيد لك الرفاق"*
_اللّيل .. و الرِّيح و الصَّمت و نهايات أُكتُوبر
و أَنت ! و ذاكِرَتي .. لُغة لا نِهائيّة *
و أَنت ! و ذاكِرَتي .. لُغة لا نِهائيّة *
_أن أغفو على كفّ شجرة لوز منسية
أن أصير غصناً أعتى معارك
قد يشهدها زقزقة العصافير..*
أن أصير غصناً أعتى معارك
قد يشهدها زقزقة العصافير..*
"إن الشجرة التي تؤثر في البعض وتملأ عيونهم بدموع السعادة، هي في نظر آخرين مجرد شيء أخضر يعترض الطريق.
يرى البعض في الطبيعة أمراً سخيفاً ومُشوّهاً، بينما يرى النادرون الطبيعة على نحو مطلق.
بيد أنه في عيون المرء الذي يُعمل مخيلته، تكون الطبيعة هي الخيال في حد ذاته."
يرى البعض في الطبيعة أمراً سخيفاً ومُشوّهاً، بينما يرى النادرون الطبيعة على نحو مطلق.
بيد أنه في عيون المرء الذي يُعمل مخيلته، تكون الطبيعة هي الخيال في حد ذاته."
"العاشرة صباحًا:
طعم الشاي صار أكثر مرارة
العصافير في الخارج
توققت عن التغريد
واكتفت بالعواء
الهواء يهرب بعيدًا عن نافذتي
هذا الصباح يبدو كئيبًا على غير العادة
استيقظ ياعزيزي ..
العالم وأنا
ننتظر إشراقة عينيك ..
استيقظ
حتى يعود الدم لقلبي
والحياة لطبيعتها
وتوازنها المعتاد .."
طعم الشاي صار أكثر مرارة
العصافير في الخارج
توققت عن التغريد
واكتفت بالعواء
الهواء يهرب بعيدًا عن نافذتي
هذا الصباح يبدو كئيبًا على غير العادة
استيقظ ياعزيزي ..
العالم وأنا
ننتظر إشراقة عينيك ..
استيقظ
حتى يعود الدم لقلبي
والحياة لطبيعتها
وتوازنها المعتاد .."
_مُجاملةُ الآخرين لا تُسبب الكوابيس ليلاً ، المُبادرات اللطيفة لا تسرق من مالك الإدخاري ، التصفيقُ لا يُؤلم الأيدي ، الصدقُ لا يقتل أحداً ، الحُب لا يهزمك ، لا يغرسُ الأشواك في طريقك ،
الإنسانية تفلحُ دوماً ، وَ وحدهُ الشر من يُعود إليك راكضاً .*
الإنسانية تفلحُ دوماً ، وَ وحدهُ الشر من يُعود إليك راكضاً .*
_أحبّ الصباحات التي لا تعدني بشيء
تتركني كما أنا،
بلا تحسّن،
بلا خيبة،
مجرد وجود
يكفي.*
تتركني كما أنا،
بلا تحسّن،
بلا خيبة،
مجرد وجود
يكفي.*