_يمر اسمك
في دمي كوصيةٍ قديمة
ويصعدُ إلى صدري كدعاءٍ لا ينسى
فأعرف ان الحب
ليس كلمة…
بل حياةٌ تسري في العروق*
في دمي كوصيةٍ قديمة
ويصعدُ إلى صدري كدعاءٍ لا ينسى
فأعرف ان الحب
ليس كلمة…
بل حياةٌ تسري في العروق*
-في وقتٍ باكر
قبل أن يذهب الأولادُ إلى المدرسة
يومًا ما..
سأموت
سأسعل كثيرًا قبل الموت
وسأكتب في دفتر أصغرهم قبل ليلة:
يا أصحاب الصور في محفظتي
ازرعوا حوافَّكم فوق وسادتي
واطمؤنوا زرعة نعناعي
فلن أشرب الشاي بعد اليوم*
قبل أن يذهب الأولادُ إلى المدرسة
يومًا ما..
سأموت
سأسعل كثيرًا قبل الموت
وسأكتب في دفتر أصغرهم قبل ليلة:
يا أصحاب الصور في محفظتي
ازرعوا حوافَّكم فوق وسادتي
واطمؤنوا زرعة نعناعي
فلن أشرب الشاي بعد اليوم*
_أحملُ شيئاً بجيبي دائماً
إذ لا بدّ من سببٍ
كي أضع يدي في جيبي وأخرجها.
وأعرف واحداً
يحمل جبلاً بين كتفيه
من الصباح إلى المساء
وآخرين لهم ملامح مميزة
لدرجة أنهم لا يشبهون أحداً بالتحديد.
في الغالب لا بدّ أن نفعل شيئاً ما
ماذا يقول الناس
ونحن جالسون هكذا في انتظار لا أحد؟*
إذ لا بدّ من سببٍ
كي أضع يدي في جيبي وأخرجها.
وأعرف واحداً
يحمل جبلاً بين كتفيه
من الصباح إلى المساء
وآخرين لهم ملامح مميزة
لدرجة أنهم لا يشبهون أحداً بالتحديد.
في الغالب لا بدّ أن نفعل شيئاً ما
ماذا يقول الناس
ونحن جالسون هكذا في انتظار لا أحد؟*
_على كثر مساوئ النهاية الا ان أول ميزاتها ادراكك انها محتومة، وثانيها قدرتك على تصقيلها وتشكيلها كيف ما أردت، اذ كان مقدرًا للأمر أن ينتهي، فالينتهي لكن بطريقتي أنا، وكيفيتي انا، وعلامَ أردت، بعد حصولي على اجابات اردتها و خمود ألف سؤال في صدري، حال استراحتي وطمأنينتي ستنتهي*
كنتُ أُمسك بيدك في كل مرة اهتزّ الطريق،
أفتحُ قلبي لك رغم كُل الخوف، وأتمسك بك رغم كل الوجع،
لكنك مَضيت كأن البقاء لم يكن يَعنِيك
وها أنا الآن…
أحملُ رحيلك كسؤالٍ لا إجابة له،
لماذا تركت يدي حين أمسكتُ بك بكُل ما أملك؟*
أفتحُ قلبي لك رغم كُل الخوف، وأتمسك بك رغم كل الوجع،
لكنك مَضيت كأن البقاء لم يكن يَعنِيك
وها أنا الآن…
أحملُ رحيلك كسؤالٍ لا إجابة له،
لماذا تركت يدي حين أمسكتُ بك بكُل ما أملك؟*
_أعرفك أيضاً..
أنت أحد الذين صارت قلوبهم أطلالاً.. ليس فيها سوى خيالات من غادروها.. وحنينهم الذي مثل قطةٍ تموءُ في وجوه الزائرين.*
أنت أحد الذين صارت قلوبهم أطلالاً.. ليس فيها سوى خيالات من غادروها.. وحنينهم الذي مثل قطةٍ تموءُ في وجوه الزائرين.*
_أحنّ، ويطحنني صمتك، ولؤم الرسائل القديمة، وفوات الوقت، ووجهك الذي أعرفه، ويدك التي لم تعد تعرفني، وعبث التظاهر بالمضي، والكثير الكثير من الندم *
لو أنني أخلع مخي كما تُخلع الستائر،
وأزرعه في أصيص على شرفتي،
لأرى ما الذي ينبت من شروخ الذاكرة…
لو أنني أضع ذاكرتي في صندوق خشبي،
وأخفيه في علّية البيت،
كي لا تظلّ تطاردني رائحة الطفولة كلما ابتسمت…
لو أنني أضع روحي في صندوق موسيقى،
وأتركه مفتوحًا في العلية،
فتنهمر منه الألحان كلما مرّت قطة حزينة …
لو أنني أستبدل وريدي بسلك شائك،
وأوصلني بالشارع،
لكان الصراخ يضيء عوضًا عن المصابيح!
نَائِل.
وأزرعه في أصيص على شرفتي،
لأرى ما الذي ينبت من شروخ الذاكرة…
لو أنني أضع ذاكرتي في صندوق خشبي،
وأخفيه في علّية البيت،
كي لا تظلّ تطاردني رائحة الطفولة كلما ابتسمت…
لو أنني أضع روحي في صندوق موسيقى،
وأتركه مفتوحًا في العلية،
فتنهمر منه الألحان كلما مرّت قطة حزينة …
لو أنني أستبدل وريدي بسلك شائك،
وأوصلني بالشارع،
لكان الصراخ يضيء عوضًا عن المصابيح!
نَائِل.
_مُحزن أن يكون لي مكانٌ محفوظٌ في قلوبٍ لا أعرفها ، أن يذكرني الغرباء في دعواتهم ، أن يرسلوا لي امتنانهم العابر ، ويمنحوني حبًا لا يتورّطون فيه ، وفي قلب من أُحب ، لا أملك حتى نصف غرفة ، ولا ركنًا بسيطًا أضع فيه قلقي ولا طاولة أترك عليها أسئلتي ، ولا حتى مقعدًا طارئا ؛ خارجة عن التغطية في قلبه .*