_أحنّ، ويطحنني صمتك، ولؤم الرسائل القديمة، وفوات الوقت، ووجهك الذي أعرفه، ويدك التي لم تعد تعرفني، وعبث التظاهر بالمضي، والكثير الكثير من الندم *
لو أنني أخلع مخي كما تُخلع الستائر،
وأزرعه في أصيص على شرفتي،
لأرى ما الذي ينبت من شروخ الذاكرة…
لو أنني أضع ذاكرتي في صندوق خشبي،
وأخفيه في علّية البيت،
كي لا تظلّ تطاردني رائحة الطفولة كلما ابتسمت…
لو أنني أضع روحي في صندوق موسيقى،
وأتركه مفتوحًا في العلية،
فتنهمر منه الألحان كلما مرّت قطة حزينة …
لو أنني أستبدل وريدي بسلك شائك،
وأوصلني بالشارع،
لكان الصراخ يضيء عوضًا عن المصابيح!
نَائِل.
وأزرعه في أصيص على شرفتي،
لأرى ما الذي ينبت من شروخ الذاكرة…
لو أنني أضع ذاكرتي في صندوق خشبي،
وأخفيه في علّية البيت،
كي لا تظلّ تطاردني رائحة الطفولة كلما ابتسمت…
لو أنني أضع روحي في صندوق موسيقى،
وأتركه مفتوحًا في العلية،
فتنهمر منه الألحان كلما مرّت قطة حزينة …
لو أنني أستبدل وريدي بسلك شائك،
وأوصلني بالشارع،
لكان الصراخ يضيء عوضًا عن المصابيح!
نَائِل.
_مُحزن أن يكون لي مكانٌ محفوظٌ في قلوبٍ لا أعرفها ، أن يذكرني الغرباء في دعواتهم ، أن يرسلوا لي امتنانهم العابر ، ويمنحوني حبًا لا يتورّطون فيه ، وفي قلب من أُحب ، لا أملك حتى نصف غرفة ، ولا ركنًا بسيطًا أضع فيه قلقي ولا طاولة أترك عليها أسئلتي ، ولا حتى مقعدًا طارئا ؛ خارجة عن التغطية في قلبه .*
_كيف ستُشفى؟
وأنت كلما جلستَ فارغًا حككتَ جرحك وأنت كلما قابلتَ جريحًا نظرتَ إلى نفسك
وأنتَ كلما خدشتْكَ الحياةُ بكيتَ على طعنةٍ قديمة.*
وأنت كلما جلستَ فارغًا حككتَ جرحك وأنت كلما قابلتَ جريحًا نظرتَ إلى نفسك
وأنتَ كلما خدشتْكَ الحياةُ بكيتَ على طعنةٍ قديمة.*
"لكنَّنا
سرنا
لبيتِ الشمسِ
نُوقِظُها
ونكتبُ في جبينِ الفجرِ
أولَّ خطِّنا
ونطيرُ في هذا الفضاءِ
كأنَّنا
الأقواسَ
واليدَ والسهام!
يا بنتُ
لسنا وحدنا
إنَّ المعيةَ فكرةٌ
فتحاملي
حتى على جرحٍ بقلبك
لا يكلُّ
ولا يملُّ
ولا يُنيمُ
ولا ينام.."
سرنا
لبيتِ الشمسِ
نُوقِظُها
ونكتبُ في جبينِ الفجرِ
أولَّ خطِّنا
ونطيرُ في هذا الفضاءِ
كأنَّنا
الأقواسَ
واليدَ والسهام!
يا بنتُ
لسنا وحدنا
إنَّ المعيةَ فكرةٌ
فتحاملي
حتى على جرحٍ بقلبك
لا يكلُّ
ولا يملُّ
ولا يُنيمُ
ولا ينام.."
"أريده أن يجد في عاديّتي شيئًا يستحقّ البقاء.
أن يعرفني في الأيّام الّتي لا أملك فيها قصّةً مثيرةً لأرويها، وفي اللّحظات الّتي أُكرّر فيها الكلام، وفي الصّباحات التي أكون فيها أقلَّ لطفًا وأكثر تعبًا، وفي الأوقاتِ الّتي لا أعرف فيها حتّى كيف أشرح ما أشعر به."
أن يعرفني في الأيّام الّتي لا أملك فيها قصّةً مثيرةً لأرويها، وفي اللّحظات الّتي أُكرّر فيها الكلام، وفي الصّباحات التي أكون فيها أقلَّ لطفًا وأكثر تعبًا، وفي الأوقاتِ الّتي لا أعرف فيها حتّى كيف أشرح ما أشعر به."
_كل شئ كان جاهز.. الجواب و الاعتراف التشبيهات و نبرة الصوت مواضع السكوت و إيماءات اليد و إختلاق التفكير.. كان عليك فقط ان تسأل*
_اخترنا الشجاعة بعد كمٍّ جيّدٍ من الخوف المُهدَر، وآمنّا بالجَلَد بعد أن أُغرِقنا بالأذى المجّاني، ومِلنا للطمأنينة الصرفة بعد عمرٍ من الإنكار والمقاومة، و عرفنا الثبات بعد الكثير من التأرجح على الحوافّ —— هكذا قادتنا الحياة إلى ما نحن عليه، لم يكن الطريق سهلاً.. ولا نحن.*
" حين إندهش نابوكوف من طريقة الحنوّ التي تفعلها ڤيرا لأجله، كتب لها: "لستُ معتادًا على أن يفهمني أحد" وهذه هي شرارة الحُب الحقيقي، أن يلمسنا أحدهم من الداخل فيستطيع شرحنا في حين لاتسعفنا الكلمات، إننّا نأمن حينما نشعر أننا مفهومين ".
_كل هذه الذكريات لا تموت
حتى وإن مات أصحابها
تبقى عالقة في فمِ الأيام
حتى تصرخ في وجهك في وقتٍ ما*
حتى وإن مات أصحابها
تبقى عالقة في فمِ الأيام
حتى تصرخ في وجهك في وقتٍ ما*
"أتذكر كم كنت طفلاً مبتهجاً يحب عادة الركض في عكس اتجاه الريح بذراعين مُشرَّعتين. أفتقد بشدة تلك الخفة التي كانت تجعل من الركض سهلاً، كل شيء أصبح مثقلاً الآن، بما في ذلك قدماي التي كنت أحسبها من فرط خفتها أن لها أجنحة. أدرك الآن كيف يكبر المرء عن طفولته، عندما يتخلى، من فرط التعب وعندما يتسمر مثل شجرة.."
_هل رأيتَ روحًا تمشي على الأرض
وقد أكلها الحنين؟
هذا أنا…
أسيرُ كجسدٍ يسكنه الغياب،
ككلمةٍ بلا حبر،
وكسؤالٍ بلا إجابة.*
وقد أكلها الحنين؟
هذا أنا…
أسيرُ كجسدٍ يسكنه الغياب،
ككلمةٍ بلا حبر،
وكسؤالٍ بلا إجابة.*
أهلاً
تذكر..
عزيزي الإنسان، أن الإنسان ليس مجبرًا.. أن يظهر لك مدى حزنه أو انشغالاته أو حتى ضغوطه..
فقط لكي تُدرك أنه يقاوم، أو لتبرر غيابه، أو حتى لتمنحه عذرًا لا يحتاجه منك.
فبعض الصمت أثقل من الكلام، وبعض الغياب أبلغ من التبرير، وليس كل ما لا يُقال يعني أنه لا يُشعر!*
تذكر..
عزيزي الإنسان، أن الإنسان ليس مجبرًا.. أن يظهر لك مدى حزنه أو انشغالاته أو حتى ضغوطه..
فقط لكي تُدرك أنه يقاوم، أو لتبرر غيابه، أو حتى لتمنحه عذرًا لا يحتاجه منك.
فبعض الصمت أثقل من الكلام، وبعض الغياب أبلغ من التبرير، وليس كل ما لا يُقال يعني أنه لا يُشعر!*