"أريده أن يجد في عاديّتي شيئًا يستحقّ البقاء.
أن يعرفني في الأيّام الّتي لا أملك فيها قصّةً مثيرةً لأرويها، وفي اللّحظات الّتي أُكرّر فيها الكلام، وفي الصّباحات التي أكون فيها أقلَّ لطفًا وأكثر تعبًا، وفي الأوقاتِ الّتي لا أعرف فيها حتّى كيف أشرح ما أشعر به."
أن يعرفني في الأيّام الّتي لا أملك فيها قصّةً مثيرةً لأرويها، وفي اللّحظات الّتي أُكرّر فيها الكلام، وفي الصّباحات التي أكون فيها أقلَّ لطفًا وأكثر تعبًا، وفي الأوقاتِ الّتي لا أعرف فيها حتّى كيف أشرح ما أشعر به."
_كل شئ كان جاهز.. الجواب و الاعتراف التشبيهات و نبرة الصوت مواضع السكوت و إيماءات اليد و إختلاق التفكير.. كان عليك فقط ان تسأل*
_اخترنا الشجاعة بعد كمٍّ جيّدٍ من الخوف المُهدَر، وآمنّا بالجَلَد بعد أن أُغرِقنا بالأذى المجّاني، ومِلنا للطمأنينة الصرفة بعد عمرٍ من الإنكار والمقاومة، و عرفنا الثبات بعد الكثير من التأرجح على الحوافّ —— هكذا قادتنا الحياة إلى ما نحن عليه، لم يكن الطريق سهلاً.. ولا نحن.*
" حين إندهش نابوكوف من طريقة الحنوّ التي تفعلها ڤيرا لأجله، كتب لها: "لستُ معتادًا على أن يفهمني أحد" وهذه هي شرارة الحُب الحقيقي، أن يلمسنا أحدهم من الداخل فيستطيع شرحنا في حين لاتسعفنا الكلمات، إننّا نأمن حينما نشعر أننا مفهومين ".