_بائع الحلوى..
رغم نحافته الهائلة
كانت الارض تخجل منه
وهو يدفع عربة الحلوى
لكنه لم يبع اليوم سوى قطعة واحدة بالمجان
لطفل وحيد عبر الشارع عند الغروب
الطفل أنا
وأبي بائع الحلوى.*
رغم نحافته الهائلة
كانت الارض تخجل منه
وهو يدفع عربة الحلوى
لكنه لم يبع اليوم سوى قطعة واحدة بالمجان
لطفل وحيد عبر الشارع عند الغروب
الطفل أنا
وأبي بائع الحلوى.*
"أنتَ في هذا الكون الفسيح لأوّل مرة، وحدك تقفُ ضئيلًا، محاولًا فهمه..
أرجو منك قبل أن تنحاز للقسوة على نفسك، أن تجرّب رؤية المشهد من فوق..
خالقٌ رحيم ومخلوقٌ يرجو رحمته."
أرجو منك قبل أن تنحاز للقسوة على نفسك، أن تجرّب رؤية المشهد من فوق..
خالقٌ رحيم ومخلوقٌ يرجو رحمته."
"إقبالي على الحياة انتقائي ومحدود، أقدّر الحياة، وأعرف أنها تخبئ الكثير وأراني زاهدٌ في بعض هذا الكثير، إلا اني حين أقبل على ما اخترته فيها، أفعل ذلك بقلبٍ حي، راغب، ومتفاني!"
_نحن الوادي الذي ينحتهُ السيل، يستبدّ به الوهم فيحسب يومًا أنه الذي شكّل مجرى النهر.*
_بلا أملٍ
وبقلبي الذي يخفقُ
كوردةٍ حمراءَ صغيرة
سأودِّع أشيائي الحزينةَ
في ليلةٍ ما ..*
وبقلبي الذي يخفقُ
كوردةٍ حمراءَ صغيرة
سأودِّع أشيائي الحزينةَ
في ليلةٍ ما ..*
_قرأت الكثير من الأوصاف والتشبيهات عن المبتغى من العلاقات ومقاييسها وما وجدت فيها حديث يشبهني أكثر من الذي قال عنه أمل دنقل إنني لا أبحثُ فيك عن الزهوِ الاجتماعي ولا عن المتعة السريعة العابرة،ولكنني أريدُ علاقة أكون معك فيها كما لو كنت جالسًا مع نفسي في غرفةٍ مُغلقة كذا ببساطة.*
"خذْ ما تشاءُ منَ التصدّع إنّ منْ لطفِ المرايا أن تحب تصدُعَكْ..
كنْ أنتَ في الملكوتِ، أجملُ ما تريدُ من الجهاتِ بأنْ توحّدَ أربعَكْ."
كنْ أنتَ في الملكوتِ، أجملُ ما تريدُ من الجهاتِ بأنْ توحّدَ أربعَكْ."
- بغير الماء يا ليلى
تشيخ طفولة الإبريق
بغير خطىً مباركةٍ
يموت جمال ألف طريق
بغير سماكِ
أجنحتي يجف بريشها التحليق*
تشيخ طفولة الإبريق
بغير خطىً مباركةٍ
يموت جمال ألف طريق
بغير سماكِ
أجنحتي يجف بريشها التحليق*
سأمضي نحو شارة النهاية، لا بأس إن التوى كاحلي، لا بأس إن رُضّت معنوياتي، لا بأس إن تم تهشيم أحلامي على مرأى مني، فهذه اللعبة لها نهاية حتماً، هل سبق وأن لعبت لعبة لا نهاية لها؟
لا بد من نهاية، وإن لم تكن موجودة أصلاً، سأخلقها بنفسي، سأخط خط النهاية بإصبعي إن تطلب الأمر وسأتوقف
لا بد من نهاية، وإن لم تكن موجودة أصلاً، سأخلقها بنفسي، سأخط خط النهاية بإصبعي إن تطلب الأمر وسأتوقف
قبل أن ينطفئ الضوء الأخير من هواتفنا،
وقبل أن تتحول الرسائل إلى أرشيف..
حين نصبح لا نعرف عنّا شيئًا..
سأبقى أستدعيك.. كأنك لم تغب!*
وقبل أن تتحول الرسائل إلى أرشيف..
حين نصبح لا نعرف عنّا شيئًا..
سأبقى أستدعيك.. كأنك لم تغب!*
"في الليل
لا تتركيني
وحيدًا
ترعبني العتمة
صوتي مصباحٌ مكسور
و النجوم
إن غابت ضحكتك
مرايا جارحة".
لا تتركيني
وحيدًا
ترعبني العتمة
صوتي مصباحٌ مكسور
و النجوم
إن غابت ضحكتك
مرايا جارحة".