نَائِل.
12.1K subscribers
824 photos
108 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
‏_في يوم عشوائي ستنتبه فجأة أن الأمر لم يكن يستحق كل ذلك الاندفاع.*
"لمّا التقيتكِ والغبارُ
‏حقيقتي ..من قبل أَنسنتي وخلق الأمكنةْ.
‏كانت لديكِ
‏ذؤابتان من الرمادِ..وصولجان وكان رمحكِ أدخنةْ.
‏في ذروة التجريد
‏كان لقاؤنا..من قبل أن تغدو الأماكن مُمكنة
‏سنغيب قلت
‏وينجلي هذا الغبار... وألتقيك
‏على المروج اللّينة."
_ ‏تأتي عليَّ فترات
‏يكون كل
‏ما أريده هو العبور..
‏لا الفهم، لا التفسير
‏ولا حتى الاحتفاظ بفكرة واحدة.*
"أن تعرف أكثر ممّا تُبدي، أن تُبصر ما يؤذيك لكن تختار مساحة السكتة بين الكلمات لتهدأ النفوس، أن تدرك ما خلف النبرة والإيماءة فتُمسك عن الإبانة حتّى تهب الأمان، وأن تسكت عن عثرة المتلعثم وتغير السياق لتُعزَّ قدره"
"‏وأنا كنتُ بينَ الشوارعِ.. وحدي!
‏وبين المصابيحِ.. وحدي!
‏أتصبَّبُ بالحزنِ بين قميصي وجِلدي."
" اكتب لي رسالة خالية من طعم الحب
حمّلها رائحة البارود
اقصف صغار حزني
واضرمني نارًا في وجه الآه
لعلّي أبكي
أو أفسح في صوتي للشعر التافه مكانًا "
‏_ما الذي يمكنه أن يطمئن هذا الهديل الحزين بعينيك؟
‏من الذي يقول لك: ثمة فسحة دائمًا في هذه الجدران.*
محاولات عبثيّة لنسيان شيء لا اسم له:
كأن تضع شريحة خبز في جيبك الخلفي
وتقنع العصافير أنك لم تعد صالحًا للأكل.

أو أن تصرخ في وجه المكنسة:
“ابتلعي الغبار وحدك،
أما هذا الحنين… فلا مكان له!”

تدخّن من أذنٍ واحدة،
وتبكي من الأخرى،

وفي الليل،
تلبس جوربًا واحدًا،
وتقيس مدى حزنك
من خلال عدد الذباب العالق في المصباح الوحيد!

نَائِل.
أجلسُ على
ضفافِ نفسي
مراقباً ما تجرفه
فكرةٌ عابرة.

علي عكّور
"كبر كلُّ شيءٍ ، إلا لقاؤك
بقي صغيرًا مثلَ لحظةٍ عابرة"
_أعرف كيف تمرّ هذه الفترة جيدًا. كيف تُصفَع كمزحةٍ ثقيلة، أو ارتطامٍ خاطئ. وكيف تقضم القلب كلحظة انتباهٍ متأخر، أو ركضٍ بعد فوات الأوان. بكل مافيها من قلقٍ أعرفها، وأعرف أنها ستمضي.*
‏«وأنِّي إليكِ.. لأنَّكِ منِّي» ــــ فاروق جويدة.

الحُبُّ؛ انتماءٌ للمحبُوب، وسَفرٌ دائِمٌ إليه. كُل مَحبوبٍ هو بِضعةٌ من مُحِبِّهِ؛ إذا غابَ عَنهُ؛ غاب قلبُه مَعَهُ، وأقلعتِ الرُّوحُ شوقًا إِليه!
_ ثمة عبقرية في أن تقول شكواك على هيئة مزاح حتى لا يلحظ أحد معاناتك أو يشعر بمرارة ما تعانيه. فليس البحث عن المواساة غايتك، ولا البكاء مقصدك، أنت فقط تريد أن تتخفف*
"القليل من القلق يستقر بين حنايا هذا السقف. لا أحد هنا، لا أحد يستطيع لمس ذلك المشهد، لا أنا ولا أنت. كان غرقًا متكررًا لا ينتهي، وكأن الوقت نفسه يتكرر بلا رأفة."
- يكبر المرء على
ملابسه،
ألعابه،
أحلامه،
وحتى أفكاره..
بعدها لا يتذكر بالضبط أين ترك طفولته!*
_دائمًا أبحث عن أبواب نجاة تنتشل روحي من وعثاء الحياة وأعلم يقينًا بوجود أبواب نجاة عدّة لكن ألذّ باب نجاة شهِدته هي المحبّة*