"أصحو مع العصافير
وأنام مع الغربان
أربيّ قطُ شوارع متسخ
وغزلاناً متطوّعةً لقصائد لا تركض
لديّ ملامحُ أجنبيٍ أو غريبٍ في منفى
وأحتفظُ بعلامة متشرّد على جبيني
أبدو كغولٍ عندما أضحك
كدودةٍ عندما أبكي
يعرفني الباعة الجوّالون وعمّال النظافة
ثيابي متّسخةٌ وجيوبي مثقوبة
في رأسي سوق خضارٍ ومشترون
وفي قلبي فواكهَ بالمجان."
وأنام مع الغربان
أربيّ قطُ شوارع متسخ
وغزلاناً متطوّعةً لقصائد لا تركض
لديّ ملامحُ أجنبيٍ أو غريبٍ في منفى
وأحتفظُ بعلامة متشرّد على جبيني
أبدو كغولٍ عندما أضحك
كدودةٍ عندما أبكي
يعرفني الباعة الجوّالون وعمّال النظافة
ثيابي متّسخةٌ وجيوبي مثقوبة
في رأسي سوق خضارٍ ومشترون
وفي قلبي فواكهَ بالمجان."
_كل ما يؤذيني أرميه ورائي، و لا التفت له أبدًا، لأنه لا وقت لدي لكي أقتله في الفراغ. و كل ما يفرحني أبحث له عن مكانٍ صغيرٍ في القلب، حتى عندما يكون القلب ممتلئًا.*
_حتى اختلافكِ لا يأتي على هيئة صخب، بل كنافذة تُفتح في جدارٍ اعتدنا أن نظنه نهاية. معكِ تبدو الحكمة أقل تعقيدًا، والروح أكثر اتساعًا، وكأن أجمل ما فيكِ أنكِ لا تُبهرين الآخرين بما تعرفين، بل بما توقظينه فيهم من رغبةٍ في الفهم.*
_أكثر المشاعر إيلامًا وإيذاءً لنا هي تلك المشاعر اللا معقولة، مثل التوق إلى الأشياء المستحيلة لكونها مستحيلة والحنين إلى ما لم يكن ابدًا، والرغبة في ما كان من الممكن حدوثه ولم يحدث، والندم على فشلك في أن تكون شخصًا آخر، والإستياء من فكرة وجودك في هذا العالم.*
_رأيت ضحكتك، فتلوّنت عيناي.. وكأن بداخل قلبي عشبًا لم يسقى الا حينما رأيتها، فأخضّر ونماء، رأيت ضحكتك، فهدأت روحي منذُ اعوامٍ لها لم تهدأ هكذا، رأيت ضحكتك فرأيت مكانًا لغرقي، ونجاتي بنفس اللحظة .. و حتى لو تكن هي دماري، أتيتها بقلبٍ سعيد، يرحب بدماره*
" هنا أنا ..
هناك أنت ..
بيننا،
نهرٌ أبيضُ طويل،
فراغاتٌ في شبكة صيّادين،
وخمس دقائق لا أملكها ..
لأصنع من ذراعي جسرًا إليك."
هناك أنت ..
بيننا،
نهرٌ أبيضُ طويل،
فراغاتٌ في شبكة صيّادين،
وخمس دقائق لا أملكها ..
لأصنع من ذراعي جسرًا إليك."
قبل أن ينطفئ الضوء الأخير من هواتفنا،
وقبل أن تتحول الرسائل إلى أرشيف..
حين نصبح لا نعرف عنّا شيئًا..
سأبقى أستدعيك.. كأنك لم تغب!*
وقبل أن تتحول الرسائل إلى أرشيف..
حين نصبح لا نعرف عنّا شيئًا..
سأبقى أستدعيك.. كأنك لم تغب!*
"أهرب من كلا الجانبين؛ من الابتهاج الساذج بالحياة، ومن اليأس المطلق منها. لا أُنكِر ماهو مروّع، دون أن أتقبله، ولا أتخطى ماهو جميل، دون أن اتأمله، بالمزج بين جمالها ومأساويتها، هكذا أحاول تلمّس طريقي فيها."
كان يضحك بصوتٍ خفيض ، لا ألم في وجهه ولا قلق في عينيه ، حتّى أنّه أخبر أحدهم عن حلم جديد ابتلعته الأقدار دون أن تترك له أثر !
كتب رواية عن الصبر وأغلق باب حياته بهدوء .. دون أن يلتفت أو ترمش له عين.
كتب رواية عن الصبر وأغلق باب حياته بهدوء .. دون أن يلتفت أو ترمش له عين.
"إنما تلك الودَاعة.. في فمي، ووجهي، وماء عيوني، لم تكن إلا امتداد لقلقٍ قديم ودّعناه سابقاً، والآن أود أن أكتب عنها مِلء فمي، وأن أحفل بها مثلما قالت العرب "يبالغ في فرحته .. انتقامًا من الأيام التي كانت جاثية على صدره"
"أعددتُ القهوة السوداء اليوم تحت ظلال شعور يشبه لمسة انبلاج الشمس على مدينة سكنها اليأس لليالٍ طويلة. وما إن ارتشفتُ أول قطرة حتى شعرتُ بالحياة تتشكل في طعم حنينٍ لدواعٍ شخصية بحتة، لكن سرعان ما عادت اللوعة تغمرني من جديد، تعيدني لشعوري المعتم."
"لقد سررت جدًا برسالتك، ولا يدرك المرءُ كم يحبّ الشخص الآخر كما يدرك ذلك في مثل هذه اللحظات.. لقد قرأتُ الرسالة وأنا أشعر بأنّي أحبّك أكثر من أيّ وقتٍ مضى، وشعرت بأنّي قريبٌ منك جدًا ."
-رسالة ألبرتو مورافيا إلى إليسا مورانتِه.
-رسالة ألبرتو مورافيا إلى إليسا مورانتِه.
_أشعر أنّي تعبت
وأنّ رياح المساء تجيء ذئاباً..
قلبي عتيقٌ عتيق
ولكنّه مثل كلّ البيوت القديمة..
بيتٌ كبير.*
وأنّ رياح المساء تجيء ذئاباً..
قلبي عتيقٌ عتيق
ولكنّه مثل كلّ البيوت القديمة..
بيتٌ كبير.*