نَائِل.
12.2K subscribers
823 photos
108 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
‏_لم أقرأ جملةً أكثر بلاغةً في التطرّف العاطفي من تلك المنسوبة إلى ألكسندر دوما:
‏«من حبي لكِ، سامحتُ العالم».
‏تطرّفٌ عاطفيّ بامتياز؛ لا يصف حبًّا واقعيًّا متوازنًا، بل حبًّا يتحوّل إلى حالةٍ وجوديّة تُغيّر علاقة الإنسان بالعالم كله*
_بيني و بينك مسافةٌ طويلة، فجوةٌ من الصمت، حاجزٌ مُدّ ذراعين أصطدم به كلما أقتربت منك، خيبةٌ، جراحٌ لا تُعد و خطأٌ لن يُغفر .*
_كلُّ المصافحات
التي ظننتها صداقاتٍ..
كانت في الحقيقة
استراحاتٍ عابرة،
لأيدٍ متعبةٍ من البرد...
كلُّ مصافحةٍ كانت
وعدًا صغيرًا بالحنان،
ثم خيبةً كبيرةً بالبرد..

أما الآن،
أضمّ يديَّ إلى صدري
كمن يُخفي طفلًا
من ريحٍ شرسة،
وأدفن أصابعي في جيبي
كما يُخفي العصفور
جناحه الجريح..
مُعلنًا انتهاء
زمن المصافحات،
مكتفيًا بأن
ألمس الحياة دون
أن أمدَّ يدي لأحدٍ!*
"أمشي كل يومٍ نحو غربةٍ دائمة
في طريقٍ مسدود يمكث في نهايته قلبي."
_تعِب كثيرًا
من الإنتظار
فقرّر أن يزرع عيونًا
عند النافذةِ،
ويغفو على كرسي وقته
تاركًا
العيون تحلم بدلاً عنه*
‏"وأنا أحبُّ دمي يُعرشُ فوق أحزان العيونِ، وكلّما هدأتْ مرارتها .. يهبُّ".
_وفي قلبي شيءٌ صغير،
لا أعرف كيف أصفه،
قال لي: اهرب .

فهربتُ .*
‏صباح الخير:‏ "هذه المرة أريدك ان تمضي بقلب لم يعد يخاف، تضع المسافات بينك وبين كل من حولك، تمضي دون أن تترك شيئًا منك مع أحدهم، هذه المرة أنت تعرف ولا تثور، تعرف ولا تعنيك المعرفة، تعرف انها أيام وحسب".
" تُحبين القصائد؟
ذاك فَضلٌ!
وتَشكُركِ القصائد والشعورُ.
تُحبين العطور؟!
إذًا عرفنا
لِماذا الوردَ تَغمرهُ العطورُ!
تُحبين الورود؟!
لقد فَهِمنا
على أشكالها تقع الطيورُ! "
أهلاً

تذكر..
عزيزي الإنسان، أن الإنسان ليس مجبرًا.. أن يظهر لك مدى حزنه أو انشغالاته أو حتى ضغوطه..
فقط لكي تُدرك أنه يقاوم، أو لتبرر غيابه، أو حتى لتمنحه عذرًا لا يحتاجه منك.
فبعض الصمت أثقل من الكلام، وبعض الغياب أبلغ من التبرير، وليس كل ما لا يُقال يعني أنه لا يُشعر!*
_الوصولُ إليكِ ليس طريقاً تُقاس مسافته ، ولا أمنية يعبرها العابرون ، بل هو سفر تنفق فيه الأعمار ، وتختبر فيه القلوب ، فما أنتِ محطة خُطى ، وإنما غاية روح إذا عرفتكِ لم ترضَ بغيركِ منتهى ، و بلوغكِ يُشبه أن يرفع الإنسان بصره إلى القمر ، لا طمعاً في النظر إليه بل شوقاً إلى أن يبلغه ، وهو يعلم أن العظمة لا تُنال بالهوى العابر ، وإنما بالصبر الذي لا يمل ، وبالوفاء الذي لا يتبدل ، وبقلب يؤمن أن أثمن الأشياء خُلقت لتكون عسيرة المنال*
_بخير أُخرجها الآن من الثلاجة، وأقشر حوافها، أجفف رطوبتها، وأهز حقيقتها، وأتأكد من معقوليتها، كي أُشهِر ثباتها على وجه كل الأسئلة.*
طفلٌ صغير
يرسمُ شمسًا على الحائط
ويطلبُ من الليل
ألّا يكبرَ كثيرًا
قبلَ أن يعودَ أبوه.
ــ عبدالله العبيدي
«لماذا تعمل ساعي بريد يا أبي؟».
«لأنني أحب هذا العمل».
«ولماذا تحبه؟».
«لأنه يجعلكِ تحبين الناس، ليس فقط من تعرفينهم، بل حتى أولئك الذين لا تعرفين عنهم شيئًا».

• لاورا إيماي ميسّينا | كل العناوين المفقودة
الذاكرة تتدحرج كعلبة صفيحٍ على سفح الوقت،
والأمل شُرفة صدئة في بناية مهجورة،
والضحك… تجاعيد مُستعارة من أيامٍ لم نعشها حتّى الأن
كل شيء قابل للغياب والرحيل،
حتى الأمان معك… بات وجبة سريعة يلتهمها النسيان عند أوّل غمضة.

نَائِل.
_كان مستلقيًا على السرير، وكلما اقتربت خطوات كعبها من النافذة، حاول أن يقف على عجلٍ ليلمح شيئًا من جمالها، ولكنه كلما حاول الوقوف شعر بالدوار، فخيل إليه من سماع خطواتها أنه أصبح معها في سينما أنيقة، يعانق كتفها، فيدور بها دورات شاعرية في الهواء، بينما لم يكن يعلم أنه مصاب بهبوط مؤقتٍ في ضغط الدم.*
_ما زالت الأشجار صغيرة وأنا الذي أمنحها الظل حينما أقف بينها وبين الشمس. لكن في وقت ما بعد ذلك عندما تكبر وتنمو ستعيد لي الظل الذي منحته إياها وستحميني في أيام شيخوختي، كما حميتها في شبابها. إنني أشعر أنني ممتن للأشجار، أكتب لها سونيتات ومراث وأناشيد، وكالأبناء أعرف كل واحدة منها بالاسم وأتمنى فقط أن أموت تحتها.*