_من العجيب أن الخطط المدروسة لا تؤدي إلى المأمول بالضرورة بينما تفعلُ المصادفة اكثر من ذلك بكثير، استحضر هذه الفكرة و انا في قلبِ الحدث نفسه و أعجب مع كل استشعار لهذا، و استحضر قول احدهم " الذكاء أن تختار الآن ما تدرك بشكلٍ كامل أنه الشيء الذي تريده، المصادفة أن يستمر لاحقًا في أن يكون الشيء الذي ما زلت تريده*
مثل كل الأوغاد
الذين أحبّوكِ ومضوا...
لكنني فعلتُ العكس:
غادرتِ أنتِ،
وبقيتُ أنا أرتكبُ حبّكِ.
_عبد اللطيف صلاح
الذين أحبّوكِ ومضوا...
لكنني فعلتُ العكس:
غادرتِ أنتِ،
وبقيتُ أنا أرتكبُ حبّكِ.
_عبد اللطيف صلاح
"لا أرى السلحفاة بطيئة.. بل أراها حكيمة
لماذا قد يسرع المرء
وبيته فوق ظهره
وأمانه يسير معه؟
ربما نحن من بالغنا في تقديس السرعة
حتى ظننا أن من لا يركض قد تأخر
نقارن خطواتنا بخطوات الآخرين
وننسى أن الحياة ليست سباقًا
فليس كل بطيء متأخرًا
ولا كل مسرع يعرف حقًا إلى أين يذهب".
لماذا قد يسرع المرء
وبيته فوق ظهره
وأمانه يسير معه؟
ربما نحن من بالغنا في تقديس السرعة
حتى ظننا أن من لا يركض قد تأخر
نقارن خطواتنا بخطوات الآخرين
وننسى أن الحياة ليست سباقًا
فليس كل بطيء متأخرًا
ولا كل مسرع يعرف حقًا إلى أين يذهب".
_تعلّمت أن أترك ما لا يريد البقاء، وأن أقبل بأن النقص جزء من اكتمال التجربة. لا أفتّش عن الأجوبة كما كنت، صرت أكتفي بفهم الطريق، وبالطمأنينة التي تأتي حين تتصالح مع ما لم تفهمه بعد.*
"إقتناء نبتة، شرب الشاي، لبس ثوبٍ جديد، مشوارٌ جميل، التحديق بلوحةٍ، لمس تحفةٍ قديمة، شمّ رائحة كتاب، البقاء في البيت ومشاهدة وثائقي ممل.. قد تبدو أشياء بسيطة وتافهة، لكنها عِمارٌ لقلبك وبهجة له، ٱحرص دومًا على أن تفرح فرحتك التي تفرحك، لا أن تجبر نفسك على ما يجده الناس مفرحًا."
_أسيرُ على معراج العِزَّة في كلِّ مَرّةٍ أبني فيها الحدود بيني وبين الآخرين؛ ذلك أنَّ العمقَ جوهرٌ عظيم لا ينبغي أن يُكْشَف لأيِّ إنسان تلتقيه، بخلافِ السطح الذي يُعدّ -بالأصل- واجِهةً للجميع. إنَّ حدودي كأسوار المنازل المنيعة، لا يجترئ أن يدخلها اللصوص، وضعاف العقول.*
_أسكنُ حقيقة الأشياء، أتتبعُ اليقين وأتجنب اللاشيء، أتوق إلى لحظة الدهشة وأتحول مرات إلى وميض، أدخل ذاتي كلما تغربت، وحين يخذلني الأحبة أتكئ على المتاح من وعي الحواس أعاود المسير، هكذا أستدل على نواة الحياة*
قبل أن ينطفئ الضوء الأخير من هواتفنا،
وقبل أن تتحول الرسائل إلى أرشيف..
حين نصبح لا نعرف عنّا شيئًا..
سأبقى أستدعيك.. كأنك لم تغب!*
وقبل أن تتحول الرسائل إلى أرشيف..
حين نصبح لا نعرف عنّا شيئًا..
سأبقى أستدعيك.. كأنك لم تغب!*
مرحبا،
"تَذَكَّر - وأنت تُحَدِّق بالمُستطيل المُشِعِّ بين يَديْك - أنّ كلَّ ما في العالمِ الافتراضيِّ: افتراضيّ."
"تَذَكَّر - وأنت تُحَدِّق بالمُستطيل المُشِعِّ بين يَديْك - أنّ كلَّ ما في العالمِ الافتراضيِّ: افتراضيّ."
_بيديّ
أنْ أنسى وأنْ أتذكرا
بيديّ أنْ أهمي وأنْ أتحجرا
وبأنْ أفيضَ مشاعراً وقصائداً
وأكــادُ حينَ أشاءُ أنْ لا أشعرا
صلبٌ أنا،
هشٌّ أنا متناقضٌ،
ولقد أشيحُ إذا أردتُ لكي أرى! *
أنْ أنسى وأنْ أتذكرا
بيديّ أنْ أهمي وأنْ أتحجرا
وبأنْ أفيضَ مشاعراً وقصائداً
وأكــادُ حينَ أشاءُ أنْ لا أشعرا
صلبٌ أنا،
هشٌّ أنا متناقضٌ،
ولقد أشيحُ إذا أردتُ لكي أرى! *
"أشبّهك بالسّدف
ليس لأنك تبهرني فجأة
بل تتسلل
تلمسني بهدوء
وتشعرني أن الدفء يمكن أن يكون رقيقًا
أنت ضوءٌ لا يحرق
وشمسٌ تعرف متى تتوقف
كأنك تلمس النور بين أصابعك
وحين تمر في داخلي
لا تترك أثر ضوءٍ فقط
بل طمأنينة
كأن النهار اختارك"
ليس لأنك تبهرني فجأة
بل تتسلل
تلمسني بهدوء
وتشعرني أن الدفء يمكن أن يكون رقيقًا
أنت ضوءٌ لا يحرق
وشمسٌ تعرف متى تتوقف
كأنك تلمس النور بين أصابعك
وحين تمر في داخلي
لا تترك أثر ضوءٍ فقط
بل طمأنينة
كأن النهار اختارك"
_كانت رائحة اللوز المرّ تحديداً تذكّرني بذاك الشخص البعيد. ورائحة الليمون بصديق ما لم أعد أتذكر اسمه، ورائحة آخر بهطول المطر في قريتي هناك في الشمال، وكثيرون بالخبز المحمص والقرفة والزيزفون..
أليس هذا جزءاً من الحب أيضاً؟ أن تكون الروائح العادية، روائح عادية، إلى أن نربطها بشخص ما يعنينا..*
أليس هذا جزءاً من الحب أيضاً؟ أن تكون الروائح العادية، روائح عادية، إلى أن نربطها بشخص ما يعنينا..*
_فداك كل الخسارات، كل ما يسقط من بين يديك، كل الطرق الفائتة و كل العابرين إلى ضفاف أخرى، كل العمر الماضي، فداك حتى قطرات الدم المهدرة من جراحات أو من خدوش حدثت عفوًا، أو من مشرط الجراح. صدقني هي كذلك.. اليوم ليس عليك إلا أن تعيش.*