نَائِل.
12.2K subscribers
823 photos
108 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
عندي غيم ومطر
عندي ريح تشاغب النخل
عندي مِلح شقّ خدودي
عندي ناي في سبّابة يدي ؛
أنفخُ فيها فتبكي تسع أصابع
عندي كلمات زرقاء .. لم يعرفها كل شياطين الأرض!
_الإنسان لا يُثرثر بشكلٍ مفرطٍ إلا في ملاذات الأمَان، حيث تخرج الكلماتُ عاريةً من التدبير،
طازجةً كما هي دون فلاتر الحذر *
‏_لم تمض أكثر من دقائق معدودة حتى غرقت في قراءة الرواية. وعندما زعق جرس الباب في الشقة بعد قليل، كان هناك شيء قاس في طريقة انتزاعي من الرواية وإعادتي إلى الواقع.*
_صباح الخير، رحِّب بالعالم دون توقعات، أحبّ كأنك لم تُجرَح أو تُخان،
تخلّ عن أولئك الذين يأخذون الكثير منك، ولا يقدمون شيئًا في المقابل.*
‏_ إنّ كل الأشياء التي أحببتها كانت تدلني إلى نفسي. السماء والخضره والورد والقصائد والمواقف والضحكات وحتى الأشخاص، بشكلٍ أو بآخر، كنت أعتبرها طريق يؤدي إلي*
محاولات عبثيّة لنسيان شيء لا اسم له:
كأن تضع شريحة خبز في جيبك الخلفي
وتقنع العصافير أنك لم تعد صالحًا للأكل.

أو أن تصرخ في وجه المكنسة:
“ابتلعي الغبار وحدك،
أما هذا الحنين… فلا مكان له!”

تدخّن من أذنٍ واحدة،
وتبكي من الأخرى،

وفي الليل،
تلبس جوربًا واحدًا،
وتقيس مدى حزنك
من خلال عدد الذباب العالق في المصباح الوحيد!

نَائِل.
‏"في داخلي مئة فرحة
‏وألف حزن،
‏ومالا يُحصى من الآمال والحسرات،
‏وركنٌ صغير فارغ
‏أختبئ فيه منهُم جميعًا."
-أنطونيو بوركيا.
‏_أفهم الرغبة في المشي طويلًا
‏بلا شعور أو وجهة، فارغًا من كل شيء*
_بطيئة هي الأقدام
طويلة هي الدروب
تخطئنا الأحلام
وتصوّبنا القصائد والأغنيات
نعذر الرسائل العطشى
التي تبكي صحراءنا.
والظلال التي تتخلّى عن أصحابها
تتمشّى بين حقول أحلامنا
نتهجّأ النار بأبجدية الماء
ونغنّي النوم بحنجرة النعاس
أيها الضياع
خذ من يدي ذاكرتك
وأعطني عنواني
خذ من يدي بكاءك
وأعطني الحزن الذي أعرفه
ثم اترك لي عند بوابة الحياة
قصائد تصلح للعيش
وسأترك لك كل الكلمات
التي لا أستطيع بها كتابتك*
أريد قهوة وماء
⁠ومقعدًا أسفل الشمس
في قلبي حمامة صغيرة بردانة
⁠إن ماتت فسأدفنها في رمل ناعم
وستنبت نعناعًا كثيرًا.

• آلاء حسانين | زقاق ضيق يذكرني بالمطر
ينبّئني زمني:
امرأة تخبّئ في عينيها كلّ الأفراح
المهدورة و الأعراس الممزّقة..
قادمة من بين يديك،
فاستقبلها*
‏_أحنُّ إلى الحياة، وأعيشها رغم عبث المنطق. أحب تلك الأوراق الصغيرة التي تتفتح في الربيع وأعشق زرقة السماء، أحب أناسًا لا أعرف لماذا أحبهم! وأقدّر أعمالًا عظيمة للبشر رغم أن إيماني بها قد خبا منذ زمن. ولكن القلب بعادة قديمة لا يزال يثمنها*
‏"كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضًا من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، من دون أن تشعر بأنني أبالغ؟"
‏"أكثر ما يساعد على التخفف أن ننغمس في عمل، أن نركض إلى حلم، أن نثق بحدوث أشياء جيدة تزيح الثقل، أن نشك في أننا تذوقنا كل الشغف والجنون ونتوقع المزيد، أن نجرب الأشياء التي طالما عاندنا وضع لمستنا عليها. أن نعرف أن التخفف ليس سرعة الخطوة، إنما في الرغبة بملامسة أرض جديدة ودرب مختلف".
ما كنّا نطلبُ إلا ضوءًا
فأغرَتنا الظلالُ وسَرقَتنا،
مشينا خلفَ أغنيةٍ قديمة
نُردّدها.. ولم ندرِ مَن لَحنها أو مَن خذلنا!

كنّا نحفرُ في الترابِ أحلامَنا
نرجو بها وطنًا صغيرًا،
لكنّ الأرضَ — يا صديقي —
كانت أضيقَ من قلوبِنا حين وُئِدَتْ الأُمنِيَة

نَائِل.