نَائِل.
12.2K subscribers
823 photos
108 videos
1 file
خذ منّي ذاكرتي وسأعطيك تذكرة مجانيّة في مهرجان الخُزامى.
Download Telegram
_على كثر مساوئ النهاية الا ان أول ميزاتها ادراكك انها محتومة، وثانيها قدرتك على تصقيلها وتشكيلها كيف ما أردت، اذ كان مقدرًا للأمر أن ينتهي، فالينتهي لكن بطريقتي أنا، وكيفيتي انا، وعلامَ أردت، بعد حصولي على اجابات اردتها و خمود ألف سؤال في صدري، حال استراحتي وطمأنينتي ستنتهي*
كنتُ أُمسك بيدك في كل مرة اهتزّ الطريق،
أفتحُ قلبي لك رغم كُل الخوف، وأتمسك بك رغم كل الوجع،
لكنك مَضيت كأن البقاء لم يكن يَعنِيك

وها أنا الآن…
أحملُ رحيلك كسؤالٍ لا إجابة له،
لماذا تركت يدي حين أمسكتُ بك بكُل ما أملك؟*
‏_أعرفك أيضاً..
‏أنت أحد الذين صارت قلوبهم أطلالاً.. ليس فيها سوى خيالات من غادروها.. وحنينهم الذي مثل قطةٍ تموءُ في وجوه الزائرين.*
_أفرشُ عُمري بعرضِ الغابةِ
ليعبرَ نسيمُكَ مُمَشِّطًا أحلامي*
"‏الصمت وسيلة إستشفاء أكثر من كونه رفاهية"
‏_أحنّ، ويطحنني صمتك، ولؤم الرسائل القديمة، وفوات الوقت، ووجهك الذي أعرفه، ويدك التي لم تعد تعرفني، وعبث التظاهر بالمضي، والكثير الكثير من الندم *
_أرسم رجلا وحيدا مثلي.. على الحائط
ثم أخاف فأرسم بجانبه فراشة
ثم أخاف أن تطير..-*
لو أنني أخلع مخي كما تُخلع الستائر،
وأزرعه في أصيص على شرفتي،
لأرى ما الذي ينبت من شروخ الذاكرة…
لو أنني أضع ذاكرتي في صندوق خشبي،
وأخفيه في علّية البيت،
كي لا تظلّ تطاردني رائحة الطفولة كلما ابتسمت…
لو أنني أضع روحي في صندوق موسيقى،
وأتركه مفتوحًا في العلية،
فتنهمر منه الألحان كلما مرّت قطة حزينة …
لو أنني أستبدل وريدي بسلك شائك،
وأوصلني بالشارع،
لكان الصراخ يضيء عوضًا عن المصابيح!

نَائِل.
_مُحزن أن يكون لي مكانٌ محفوظٌ في قلوبٍ لا أعرفها ، أن يذكرني الغرباء في دعواتهم ، أن يرسلوا لي امتنانهم العابر ، ويمنحوني حبًا لا يتورّطون فيه ، وفي قلب من أُحب ، لا أملك حتى نصف غرفة ، ولا ركنًا بسيطًا أضع فيه قلقي ولا طاولة أترك عليها أسئلتي ، ولا حتى مقعدًا طارئا ؛ خارجة عن التغطية في قلبه .*
_كيف ستُشفى؟
وأنت كلما جلستَ فارغًا حككتَ جرحك وأنت كلما قابلتَ جريحًا نظرتَ إلى نفسك
وأنتَ كلما خدشتْكَ الحياةُ بكيتَ على طعنةٍ قديمة.*
_حين تقفين
قرب البحر
قلبي
لا يميّز جيدًا
بين الغرق
والوقوع في الحب.*
‏"لكنَّنا
‏سرنا
‏لبيتِ الشمسِ
‏نُوقِظُها
‏ونكتبُ في جبينِ الفجرِ
‏أولَّ خطِّنا
‏ونطيرُ في هذا الفضاءِ
‏كأنَّنا
‏الأقواسَ
‏واليدَ والسهام!
‏يا بنتُ
‏لسنا وحدنا
‏إنَّ المعيةَ فكرةٌ
‏فتحاملي
‏حتى على جرحٍ بقلبك
‏لا يكلُّ
‏ولا يملُّ
‏ولا يُنيمُ
‏ولا ينام.."
"أريده أن يجد في عاديّتي شيئًا يستحقّ البقاء.

‏أن يعرفني في الأيّام الّتي لا أملك فيها قصّةً مثيرةً لأرويها، وفي اللّحظات الّتي أُكرّر فيها الكلام، وفي الصّباحات التي أكون فيها أقلَّ لطفًا وأكثر تعبًا، وفي الأوقاتِ الّتي لا أعرف فيها حتّى كيف أشرح ما أشعر به."
‏_كل شئ كان جاهز.. الجواب و الاعتراف التشبيهات و نبرة الصوت مواضع السكوت و إيماءات اليد و إختلاق التفكير.. كان عليك فقط ان تسأل*
‏_اخترنا الشجاعة بعد كمٍّ جيّدٍ من الخوف المُهدَر، وآمنّا بالجَلَد بعد أن أُغرِقنا بالأذى المجّاني، ومِلنا للطمأنينة الصرفة بعد عمرٍ من الإنكار والمقاومة، و عرفنا الثبات بعد الكثير من التأرجح على الحوافّ —— هكذا قادتنا الحياة إلى ما نحن عليه، لم يكن الطريق سهلاً.. ولا نحن.*
‏" حين إندهش نابوكوف من طريقة الحنوّ التي تفعلها ڤيرا لأجله، كتب لها: "لستُ معتادًا على أن يفهمني أحد" وهذه هي شرارة الحُب الحقيقي، أن يلمسنا أحدهم من الداخل فيستطيع شرحنا في حين لاتسعفنا الكلمات، إننّا نأمن حينما نشعر أننا مفهومين ".