كتاب : صنعاء الحصار والانتصار.
تأليف : فتحي الأسودي.
يوثق الكتاب واحدة من أبرز المحطات الفاصلة في تاريخ اليمن الحديث، يقدم الكاتب والسياسي فتحي الأسودي شهادته التاريخية من خلال كتاب "صنعاء.. الحصار والانتصار"، الصادر عن مؤسسة العفيف الثقافية بتقديم للأستاذ عبد الباري طاهر.
يقدم الكتاب قراءة موثقة وأمينة لملحمة "حصار السبعين يوماً" التي شهدتها العاصمة صنعاء؛ حيث يسجل الكاتب—بوصفه أحد أبطال المقاومة والمشاركين الفاعلين في تلك الأحداث—تفاصيل الوقائع والتحديات التي واجهت المدينة، متناولاً الصمود الاستثنائي الذي أظهرته صنعاء في وجه القوى المحاصِرة.
ويبرز المؤلَّف تلاحم مختلف شرائح المجتمع اليمني وأطيافه الوطنية، بدءاً من أبناء القوات المسلحة والأمن، مروراً بالمقاومة الشعبية التي جمعت مختلف القوى السياسية والشبابية والعمالية، وصولاً إلى القبائل والنساء اللاتي أسهمن في الدعم والصمود. كما يتطرق الكتاب إلى التطورات السياسية المصاحبة للحدث، وفي مقدمتها وقائع انقلاب 5 نوفمبر، ليكون بمثابة استعادة حية للذاكرة الوطنية وتخليداً لملحمة الدفاع عن الحرية والسيادة والاستقلال.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية
@L_Yemen
تأليف : فتحي الأسودي.
يوثق الكتاب واحدة من أبرز المحطات الفاصلة في تاريخ اليمن الحديث، يقدم الكاتب والسياسي فتحي الأسودي شهادته التاريخية من خلال كتاب "صنعاء.. الحصار والانتصار"، الصادر عن مؤسسة العفيف الثقافية بتقديم للأستاذ عبد الباري طاهر.
يقدم الكتاب قراءة موثقة وأمينة لملحمة "حصار السبعين يوماً" التي شهدتها العاصمة صنعاء؛ حيث يسجل الكاتب—بوصفه أحد أبطال المقاومة والمشاركين الفاعلين في تلك الأحداث—تفاصيل الوقائع والتحديات التي واجهت المدينة، متناولاً الصمود الاستثنائي الذي أظهرته صنعاء في وجه القوى المحاصِرة.
ويبرز المؤلَّف تلاحم مختلف شرائح المجتمع اليمني وأطيافه الوطنية، بدءاً من أبناء القوات المسلحة والأمن، مروراً بالمقاومة الشعبية التي جمعت مختلف القوى السياسية والشبابية والعمالية، وصولاً إلى القبائل والنساء اللاتي أسهمن في الدعم والصمود. كما يتطرق الكتاب إلى التطورات السياسية المصاحبة للحدث، وفي مقدمتها وقائع انقلاب 5 نوفمبر، ليكون بمثابة استعادة حية للذاكرة الوطنية وتخليداً لملحمة الدفاع عن الحرية والسيادة والاستقلال.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية
@L_Yemen
كتاب : حوار في الإمامة.
ثمان رسائل في الفقه السياسي
حوار بين علماء الزيدية في القرن التاسع الهجري
دراسة وتحقيق : محمد يحيى عزان.
هذا الكتاب يضم ثماني رسائل حوارية نادرة تتناول الفقه السياسي، خاصة قضية وجوب الإمامة، وما يترتب عليها، كحكم معارضي الإمام ونافي إمامته والمتوقفين عن بيعته. شارك في هذا الحوار أربعة من أبرز علماء الزيدية في القرن التاسع الهجري، وهم: الإمام عز الدين بن الحسن، والعلامة علي بن محمد البكري، والعلامة عبد الله بن محمد النجري، والعلامة صارم الدين إبراهيم الوزير، عرض كل منهم آراءه في هذه المسائل، ودافع عنها مستندًا إلى حججه وبراهينه، مما أثرى النقاش الفكري حول هذه القضايا.
ويعد هذا الكتاب نقاش نادر، أو حواراً لموضوع الإمامة، وبمعنى آخر( الدولة)؛ وهو أثر قيم يدلنا على حيوية رائعة في الفكر السياسي يعكسه هذا الجدل الدائر حول موضوع الإمامة، حيث اختلفت الآراء، واشتجرت النظريات، وأثيرت المسائل في جو من الصفاء العلمي والحرية العقلية، تكشف عن صفحة مشرقة من صفحات ذلك التراث الغني المشرق.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية
@L_Yemen
ثمان رسائل في الفقه السياسي
حوار بين علماء الزيدية في القرن التاسع الهجري
دراسة وتحقيق : محمد يحيى عزان.
هذا الكتاب يضم ثماني رسائل حوارية نادرة تتناول الفقه السياسي، خاصة قضية وجوب الإمامة، وما يترتب عليها، كحكم معارضي الإمام ونافي إمامته والمتوقفين عن بيعته. شارك في هذا الحوار أربعة من أبرز علماء الزيدية في القرن التاسع الهجري، وهم: الإمام عز الدين بن الحسن، والعلامة علي بن محمد البكري، والعلامة عبد الله بن محمد النجري، والعلامة صارم الدين إبراهيم الوزير، عرض كل منهم آراءه في هذه المسائل، ودافع عنها مستندًا إلى حججه وبراهينه، مما أثرى النقاش الفكري حول هذه القضايا.
ويعد هذا الكتاب نقاش نادر، أو حواراً لموضوع الإمامة، وبمعنى آخر( الدولة)؛ وهو أثر قيم يدلنا على حيوية رائعة في الفكر السياسي يعكسه هذا الجدل الدائر حول موضوع الإمامة، حيث اختلفت الآراء، واشتجرت النظريات، وأثيرت المسائل في جو من الصفاء العلمي والحرية العقلية، تكشف عن صفحة مشرقة من صفحات ذلك التراث الغني المشرق.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية
@L_Yemen
كتاب : الوثيقة النقدية التحليلية
لتجربة الثورة في اليمن الديمقراطية
(١٩٧٨-١٩٨٦).
تُقدّم هذه الوثيقة قراءةً تحليليةً ونقديةً لـ التجربة الثورية في اليمن الديمقراطي، حيث تستهل بطرح يُمجّد هذه التجربة باعتبارها نموذجاً فريداً في المنطقة العربية، وامتداداً طبيعياً لحركة التحرر الوطني ونضال الشعب اليمني ضد الاستعمار، والإقطاع، والتبعية الرأسمالية. ويبرز النص محطة 22 يونيو 1969 كمنطلق لاتخاذ إجراءات جذرية ضربت مصالح الشركات الاحتكارية الأجنبية والمحلية لـتأسيس سلطة وطنية ذات أبعاد ديمقراطية شعبية.
وفي إطار الهوية الفكرية، تؤكد الوثيقة على الالتزام الصارم بـ الاشتراكية العلمية كأيديولوجية موجّهة تسعى لبناء حزب يمثل الطبقة العاملة والفلاحين، والتحالف الاستراتيجي مع المنظومة الاشتراكية وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي لإنجاز مهام الثورة.
ومع ذلك، لم تغفل الوثيقة التحديات؛ إذ تشير إلى أن هذه التحولات الاقتصادية والاجتماعية جرت وسط صراع طبقي حاد، ومؤامرات مستمرة من القوى الإمبريالية والرجعية، بالإضافة إلى بروز انحرافات انتهازية داخلية يميناً ويساراً.
ختاماً، توضح الوثيقة أن الهدف الأساسي من صياغتها هو التقييم النقدي والتحليلي للمرحلة السابقة، بهدف استخلاص الدروس من الإيجابيات والسلبيات، ومعالجة جوانب القصور. وتدعو إلى إشاعة روح النقد المبدئي دون تهاون مع أي خروقات، صيانةً لوحدة الحزب وتماسك الشعب من أجل مواصلة تحقيق أهداف الثورة الوطنية الديمقراطية بآفاقها الاشتراكية.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية
@L_Yemen
لتجربة الثورة في اليمن الديمقراطية
(١٩٧٨-١٩٨٦).
تُقدّم هذه الوثيقة قراءةً تحليليةً ونقديةً لـ التجربة الثورية في اليمن الديمقراطي، حيث تستهل بطرح يُمجّد هذه التجربة باعتبارها نموذجاً فريداً في المنطقة العربية، وامتداداً طبيعياً لحركة التحرر الوطني ونضال الشعب اليمني ضد الاستعمار، والإقطاع، والتبعية الرأسمالية. ويبرز النص محطة 22 يونيو 1969 كمنطلق لاتخاذ إجراءات جذرية ضربت مصالح الشركات الاحتكارية الأجنبية والمحلية لـتأسيس سلطة وطنية ذات أبعاد ديمقراطية شعبية.
وفي إطار الهوية الفكرية، تؤكد الوثيقة على الالتزام الصارم بـ الاشتراكية العلمية كأيديولوجية موجّهة تسعى لبناء حزب يمثل الطبقة العاملة والفلاحين، والتحالف الاستراتيجي مع المنظومة الاشتراكية وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي لإنجاز مهام الثورة.
ومع ذلك، لم تغفل الوثيقة التحديات؛ إذ تشير إلى أن هذه التحولات الاقتصادية والاجتماعية جرت وسط صراع طبقي حاد، ومؤامرات مستمرة من القوى الإمبريالية والرجعية، بالإضافة إلى بروز انحرافات انتهازية داخلية يميناً ويساراً.
ختاماً، توضح الوثيقة أن الهدف الأساسي من صياغتها هو التقييم النقدي والتحليلي للمرحلة السابقة، بهدف استخلاص الدروس من الإيجابيات والسلبيات، ومعالجة جوانب القصور. وتدعو إلى إشاعة روح النقد المبدئي دون تهاون مع أي خروقات، صيانةً لوحدة الحزب وتماسك الشعب من أجل مواصلة تحقيق أهداف الثورة الوطنية الديمقراطية بآفاقها الاشتراكية.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية
@L_Yemen
كتاب : الأهمية الاستراتيجية لمضيق باب المندب.
تأليف : عبد الله محمد علي نجاد.
في عالم تحكمه الممرات البحرية وتتحكم في مصيره خطوط إمداد الطاقة والتجارة الدولية، يبرز مضيق باب المندب ليس فقط كعصب حيوي للاقتصاد العالمي، بل كبؤرة تتلاقى عندها الجيوسياسة بالتاريخ المعقد. وعلى الرغم من الفيض المعرفي الذي حظيت به المضائق العربية الأخرى في المكتبات والدراسات السياسية، إلا أن "باب المندب" ظل يفتقر إلى دراسة تفصيلية شاملة تفكك شفراته الاستراتيجية باللغة العربية، وهو الفراغ المعرفي الحرج الذي يأتي هذا الكتاب ليسده.
ينطلق هذا المؤلف من رؤية تحليلية معمقة، يمتزج فيها البعد الأكاديمي الرصين بالمعايشة المباشرة والاطلاع اللصيق للمؤلف بحكم انتسابه لليمن، قلب هذا المضيق النابض. ويتبنى الكتاب منهجاً تحليلياً يربط الحاضر بالماضي، متتبعاً الأحداث التاريخية التي رافقت تصاعد الأهمية الجيواستراتيجية للمضيق، وكيف كان هذا الموقع الفريد محركاً رئيسياً لكفاح الشعب اليمني المتواصل عبر العصور لحماية سيادته وسواحله.
كما يسلط الكتاب الضوء على الجانب المظلم للأهمية الجغرافية؛ فكما كان النفط العربي محط أطماع ومصدر قلاقل، واجه مضيق باب المندب التحدي ذاته. يناقش الكتاب فرضية جريئة تحاكي الواقع: كيف تحول هذا المضيق من "نعمة" تنموية واقتصادية مفترضة، إلى "نقمة" استقطبت الأطماع الاستعمارية من مختلف القوى الدولية عبر التاريخ، والتي ما زالت تحاول حتى اليوم تفويت الفرصة على الأمة العربية لاستثمار هذه الميزة التنافسية.
ولضمان الشمولية والإحاطة الشاملة بكل أبعاد القضية، يرتكز الكتاب على بنية هيكلية متوازنة تتوزع عبر أربعة فصول متكاملة، توازن بدقة بين السرد التاريخي القديم والحديث، والتحليل السياسي المعاصر، وصولاً إلى استشراف مستقبل أمن البحر الأحمر. إن هذا الكتاب ليس مجرد رصد جغرافي، بل هو وثيقة سياسية وتاريخية تحاول إعادة قراءة المشهد من منظور عربي يمني، يبحث عن تحويل التحديات إلى فرص، وامتلاك زمام المبادرة في أحد أكثر ممرات العالم حساسية.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية
@L_Yemen
تأليف : عبد الله محمد علي نجاد.
في عالم تحكمه الممرات البحرية وتتحكم في مصيره خطوط إمداد الطاقة والتجارة الدولية، يبرز مضيق باب المندب ليس فقط كعصب حيوي للاقتصاد العالمي، بل كبؤرة تتلاقى عندها الجيوسياسة بالتاريخ المعقد. وعلى الرغم من الفيض المعرفي الذي حظيت به المضائق العربية الأخرى في المكتبات والدراسات السياسية، إلا أن "باب المندب" ظل يفتقر إلى دراسة تفصيلية شاملة تفكك شفراته الاستراتيجية باللغة العربية، وهو الفراغ المعرفي الحرج الذي يأتي هذا الكتاب ليسده.
ينطلق هذا المؤلف من رؤية تحليلية معمقة، يمتزج فيها البعد الأكاديمي الرصين بالمعايشة المباشرة والاطلاع اللصيق للمؤلف بحكم انتسابه لليمن، قلب هذا المضيق النابض. ويتبنى الكتاب منهجاً تحليلياً يربط الحاضر بالماضي، متتبعاً الأحداث التاريخية التي رافقت تصاعد الأهمية الجيواستراتيجية للمضيق، وكيف كان هذا الموقع الفريد محركاً رئيسياً لكفاح الشعب اليمني المتواصل عبر العصور لحماية سيادته وسواحله.
كما يسلط الكتاب الضوء على الجانب المظلم للأهمية الجغرافية؛ فكما كان النفط العربي محط أطماع ومصدر قلاقل، واجه مضيق باب المندب التحدي ذاته. يناقش الكتاب فرضية جريئة تحاكي الواقع: كيف تحول هذا المضيق من "نعمة" تنموية واقتصادية مفترضة، إلى "نقمة" استقطبت الأطماع الاستعمارية من مختلف القوى الدولية عبر التاريخ، والتي ما زالت تحاول حتى اليوم تفويت الفرصة على الأمة العربية لاستثمار هذه الميزة التنافسية.
ولضمان الشمولية والإحاطة الشاملة بكل أبعاد القضية، يرتكز الكتاب على بنية هيكلية متوازنة تتوزع عبر أربعة فصول متكاملة، توازن بدقة بين السرد التاريخي القديم والحديث، والتحليل السياسي المعاصر، وصولاً إلى استشراف مستقبل أمن البحر الأحمر. إن هذا الكتاب ليس مجرد رصد جغرافي، بل هو وثيقة سياسية وتاريخية تحاول إعادة قراءة المشهد من منظور عربي يمني، يبحث عن تحويل التحديات إلى فرص، وامتلاك زمام المبادرة في أحد أكثر ممرات العالم حساسية.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية
@L_Yemen
كتاب : الثورة الوطنية الديمقراطية بآفاقها الاشتراكية .
(الاعمال الكاملة - المجلد الاول)
تأليف : عبد الفتاح إسماعيل.
تقديم : علي سالم البيض.
هذا المجلد يشكل الجزء الأول من سلسلة كتب تعنى بنشر تراث الشهيد / عبد الفتاح اسماعيل، تشمل مؤلفاته في المسائل النظرية الايديولوجية، السياسية، الثقافية وهي مؤلفات تبرز الجهد المتميز الذي بذله طيلة حياته من اجل انتصار ايديولوجية الطبقة العاملة واختيار التوجه الاشتراكي .
عبد الفتاح اسماعيل شخصية بارزة معروفة في الحركة الوطنية اليمنية في حركة التحرر الوطني العربية العالمية، مناضل في سبيل حرية بلاده واستقلالها الوطني، وتعزيز تحررها الاقتصادي وفي سبيل وحدة اليمن وتقدمه .
يعطي فتاح اهتماماً كبيراً للتأهيل النظري، ويؤكد على ضرورة معاملة نظرية الاشتراكية العلمية ـ كعلم اي دراستها منهاجياً وبذل الجهد المضاعف لفهم منطلقاتها الاساسية وتطبيقها على الواقع العملي بشكل مبدع وخلاق .
ان اصدار تراث الشهيد عبد الفتاح دليل على مدى اهتمام الحزب الاشتراكي بتراث المناضلين البارزين ـ ووفاءً لذكراهم، وتقديم زاد فكري يستفيد منه اعضاء الحزب، والوطنيون والتقدميون جميعاً .
من مقدمة علي سالم البيض.
الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية
@L_Yemen
(الاعمال الكاملة - المجلد الاول)
تأليف : عبد الفتاح إسماعيل.
تقديم : علي سالم البيض.
هذا المجلد يشكل الجزء الأول من سلسلة كتب تعنى بنشر تراث الشهيد / عبد الفتاح اسماعيل، تشمل مؤلفاته في المسائل النظرية الايديولوجية، السياسية، الثقافية وهي مؤلفات تبرز الجهد المتميز الذي بذله طيلة حياته من اجل انتصار ايديولوجية الطبقة العاملة واختيار التوجه الاشتراكي .
عبد الفتاح اسماعيل شخصية بارزة معروفة في الحركة الوطنية اليمنية في حركة التحرر الوطني العربية العالمية، مناضل في سبيل حرية بلاده واستقلالها الوطني، وتعزيز تحررها الاقتصادي وفي سبيل وحدة اليمن وتقدمه .
يعطي فتاح اهتماماً كبيراً للتأهيل النظري، ويؤكد على ضرورة معاملة نظرية الاشتراكية العلمية ـ كعلم اي دراستها منهاجياً وبذل الجهد المضاعف لفهم منطلقاتها الاساسية وتطبيقها على الواقع العملي بشكل مبدع وخلاق .
ان اصدار تراث الشهيد عبد الفتاح دليل على مدى اهتمام الحزب الاشتراكي بتراث المناضلين البارزين ـ ووفاءً لذكراهم، وتقديم زاد فكري يستفيد منه اعضاء الحزب، والوطنيون والتقدميون جميعاً .
من مقدمة علي سالم البيض.
الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية
@L_Yemen
كتاب : تعز فرادة المكان وعظمة التأريخ.
تأليف : فيصل سعيد فارع.
يمثل هذا الكتاب رحلة استكشافية متكاملة عبر الزمان والمكان في أرجاء مدينة تعز اليمنية، يسلط من خلالها الضوء على مسارها التاريخي الجليل وعمقها الحضاري. ولا يطمح هذا العمل إلى الإحاطة الشاملة بكل أبعاد هذه المدينة العريقة فحسب، بل يسعى إلى وضع القارئ في قلب وعائها الجغرافي وكيانها الحيوي الدافق بالنشاط والجمال؛ وذلك من خلال قراءة علمية متأنية تتناول ملامحها الطبيعية والتضاريسية والمناخية، وتتتبع نموها العمراني وتركيبها الوظيفي والسكاني الذي شكل هويتها الفريدة عبر العصور.
وفي البعد الوطني والتاريخي، يستعرض الكتاب الدور المحوري النضالي الذي لعبته تعز في التاريخ اليمني المعاصر، حيث كانت الحاضنة السياسية والفكرية التي التقت فيها إرادة أبنائها مع كافة أحرار اليمن خلال عقود الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات والستينيات من القرن العشرين. وقد تبلور هذا الحراك الوطني الفاعل ليصنع محطة فارقة مهدت لتجسيد واحدية النضال، وانطلاق ثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر المجيدتين اللتين نقلتا اليمن إلى أعتاب العصر الحديث.
وفي مجمل القول، يجمع الكتاب بين التحليل الجغرافي المبسط والرؤية التاريخية النقدية، مستنداً إلى أوراق علمية وندوات باحثة في تاريخ النضال الوطني، ومستفيداً مما دونه المؤرخون والرحالة عبر التاريخ؛ ليقدم في النهاية مدخلاً معرفياً موثقاً يتيح للباحث والقارئ استيعاب الأبعاد الطبيعية والبشرية والرمزية الوطنية لهذه المدينة الخالدة.
@L_Yemen
تأليف : فيصل سعيد فارع.
يمثل هذا الكتاب رحلة استكشافية متكاملة عبر الزمان والمكان في أرجاء مدينة تعز اليمنية، يسلط من خلالها الضوء على مسارها التاريخي الجليل وعمقها الحضاري. ولا يطمح هذا العمل إلى الإحاطة الشاملة بكل أبعاد هذه المدينة العريقة فحسب، بل يسعى إلى وضع القارئ في قلب وعائها الجغرافي وكيانها الحيوي الدافق بالنشاط والجمال؛ وذلك من خلال قراءة علمية متأنية تتناول ملامحها الطبيعية والتضاريسية والمناخية، وتتتبع نموها العمراني وتركيبها الوظيفي والسكاني الذي شكل هويتها الفريدة عبر العصور.
وفي البعد الوطني والتاريخي، يستعرض الكتاب الدور المحوري النضالي الذي لعبته تعز في التاريخ اليمني المعاصر، حيث كانت الحاضنة السياسية والفكرية التي التقت فيها إرادة أبنائها مع كافة أحرار اليمن خلال عقود الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات والستينيات من القرن العشرين. وقد تبلور هذا الحراك الوطني الفاعل ليصنع محطة فارقة مهدت لتجسيد واحدية النضال، وانطلاق ثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر المجيدتين اللتين نقلتا اليمن إلى أعتاب العصر الحديث.
وفي مجمل القول، يجمع الكتاب بين التحليل الجغرافي المبسط والرؤية التاريخية النقدية، مستنداً إلى أوراق علمية وندوات باحثة في تاريخ النضال الوطني، ومستفيداً مما دونه المؤرخون والرحالة عبر التاريخ؛ ليقدم في النهاية مدخلاً معرفياً موثقاً يتيح للباحث والقارئ استيعاب الأبعاد الطبيعية والبشرية والرمزية الوطنية لهذه المدينة الخالدة.
@L_Yemen
كتاب: جذور الصراع الماركسي في الشطر الجنوبي من اليمن.
أحداث ١٣ يناير عام ١٩٨٦ م.
صادر عن: مكتب الدراسات والفكر التجمع القومي للقوى الوطنية في الجنوب اليمني.
يُعدّ هذا الكتاب قراءة تحليلية وتاريخية عميقة لواحدة من أكثر المراحل تعقيداً ودموية في تاريخ اليمن الحديث؛ إذ يسلط الضوء على جذور ومسارات الصراع الماركسي في الشطر الجنوبي من الوطن وصولاً إلى الانفجار الكبير المتمثل في أحداث يناير 1986 في عدن.
يتناول الكتاب في أبوابه المتسلسلة محطات مفصلية ومهمة، تبدأ بـ "التعريف والتاريخ" واستعراض موجز لنشأة حركة القوميين العرب والجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل، وصولاً إلى مرحلة الاستقلال وتأسيس الحزب الاشتراكي اليمني. كما يخوض في التحليل النفسي لظاهرة التعسف الحزبي، متطرقاً إلى دوافع الشخصية وانحراف منهج التفكير وعقد الخوف داخل البنيات التنظيمية.
ولا يتوقف الكتاب عند حدود التوصيف السياسي، بل يتعمق في جذور الصراع من خلال تفكيك الأبعاد التنظيمية (كالولاء الحزبي المتعصب وانعدام الوحدة الفكرية)، والاجتماعية (فاختلال رؤية الحزب للواقع ودكتاتورية الحكم الحزبي)، فضلاً عن الأبعاد الدولية المرتبطة بالصراع الاستراتيجي وأهداف العملاقين في الشرق الأوسط والتواجد السوفيتي آنذاك. وفي ختام صفحاته، يطرح الكتاب رؤية وطنية لمستقبل الشطر الجنوبي من اليمن، مرتكزة على الأمن والاستقرار، العقيدة الإسلامية، الوحدة الوطنية للقضاء على التعسف، والديمقراطية الشورية لتحقيق الحرية والعدالة.
يُمثل هذا الكتاب مرجعاً هاماً للباحثين والمهتمين بتفاصيل الفكر السياسي، والصراعات السلطوية، والدروس المستفادة من التجربة الماركسية في جنوب اليمن.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية
@L_Yemen
أحداث ١٣ يناير عام ١٩٨٦ م.
صادر عن: مكتب الدراسات والفكر التجمع القومي للقوى الوطنية في الجنوب اليمني.
يُعدّ هذا الكتاب قراءة تحليلية وتاريخية عميقة لواحدة من أكثر المراحل تعقيداً ودموية في تاريخ اليمن الحديث؛ إذ يسلط الضوء على جذور ومسارات الصراع الماركسي في الشطر الجنوبي من الوطن وصولاً إلى الانفجار الكبير المتمثل في أحداث يناير 1986 في عدن.
يتناول الكتاب في أبوابه المتسلسلة محطات مفصلية ومهمة، تبدأ بـ "التعريف والتاريخ" واستعراض موجز لنشأة حركة القوميين العرب والجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل، وصولاً إلى مرحلة الاستقلال وتأسيس الحزب الاشتراكي اليمني. كما يخوض في التحليل النفسي لظاهرة التعسف الحزبي، متطرقاً إلى دوافع الشخصية وانحراف منهج التفكير وعقد الخوف داخل البنيات التنظيمية.
ولا يتوقف الكتاب عند حدود التوصيف السياسي، بل يتعمق في جذور الصراع من خلال تفكيك الأبعاد التنظيمية (كالولاء الحزبي المتعصب وانعدام الوحدة الفكرية)، والاجتماعية (فاختلال رؤية الحزب للواقع ودكتاتورية الحكم الحزبي)، فضلاً عن الأبعاد الدولية المرتبطة بالصراع الاستراتيجي وأهداف العملاقين في الشرق الأوسط والتواجد السوفيتي آنذاك. وفي ختام صفحاته، يطرح الكتاب رؤية وطنية لمستقبل الشطر الجنوبي من اليمن، مرتكزة على الأمن والاستقرار، العقيدة الإسلامية، الوحدة الوطنية للقضاء على التعسف، والديمقراطية الشورية لتحقيق الحرية والعدالة.
يُمثل هذا الكتاب مرجعاً هاماً للباحثين والمهتمين بتفاصيل الفكر السياسي، والصراعات السلطوية، والدروس المستفادة من التجربة الماركسية في جنوب اليمن.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية
@L_Yemen
كتاب : الكونفرنس الحزبي العام للحزب الاشتراكي اليمني المنعقد في الفترة 20 - 22 يونيو 1987م.
تقديم : علي سالم البيض.
يضم هذا الكتاب بين دفتيه الوثائق الكاملة للكونفرنس الحزبي العام المنعقد في يونيو 1987م، والتي تشمل التقرير السياسي، والوثيقة النقدية التحليلية، إلى جانب مناقشات المندوبين وكلمات الوفود المشاركة. وقد مثّل هذا المؤتمر وقفة نقدية شجاعة وموضوعية هي الأولى من نوعها في تاريخ الحزب، حيث جرت مراجعة شاملة لمرحلة حافلة بالإنجازات والتحولات الاقتصادية والاجتماعية العميقة، دون تغاضٍ عن السلبيات والأخطاء والتجاوزات التي رافقتها.
وعلى الرغم من وجود مخاوف لدى البعض من أن كشف الأخطاء قد يُضعف التجربة أو يستغله الخصوم في الدعاية المضادة، إلا أن الحزب أكد أن المتضرر الوحيد هو الخصوم وأحلامهم في القضاء على الثورة؛ أما المستفيد الحقيقي فهو الحزب وقيادته وقواعده، إذ إن تصحيح المسار يسد منابع الانحراف ويمنح التجربة قوة إضافية ويُرسخ الفكر العلمي.
وقد حظيت الوثيقة النقدية والتقرير السياسي بمناقشات واسعة عكسَت ارتفاع الوعي وحس المسؤولية لدى الكوادر الحزبية، كما لقيت اهتماماً وتضامناً كبيراً من الاتحاد السوفيتي والبلدان الاشتراكية وحركات التحرر الوطني. وقد رصد التقرير الإجراءات المتخذة لمعالجة آثار أحداث 13 يناير الدموية، بدءاً من إحلال الاستقرار وإصدار العفو العام والمحاكمات العادلة، وصولاً إلى إعادة إعمار ما تدمر، وتصحيح مسار الاقتصاد، وترسيخ الديمقراطية التنظيمية. وتتكامل هذه الوثائق لتشكل رؤية موحدة تهدف إلى التغلب على المعوقات البيروقراطية وبقايا الماضي، ورسم المهام المباشرة للنهوض بالعمل الحزبي .
#المكتبة_التاريخية_اليمنية
@L_Yemen
تقديم : علي سالم البيض.
يضم هذا الكتاب بين دفتيه الوثائق الكاملة للكونفرنس الحزبي العام المنعقد في يونيو 1987م، والتي تشمل التقرير السياسي، والوثيقة النقدية التحليلية، إلى جانب مناقشات المندوبين وكلمات الوفود المشاركة. وقد مثّل هذا المؤتمر وقفة نقدية شجاعة وموضوعية هي الأولى من نوعها في تاريخ الحزب، حيث جرت مراجعة شاملة لمرحلة حافلة بالإنجازات والتحولات الاقتصادية والاجتماعية العميقة، دون تغاضٍ عن السلبيات والأخطاء والتجاوزات التي رافقتها.
وعلى الرغم من وجود مخاوف لدى البعض من أن كشف الأخطاء قد يُضعف التجربة أو يستغله الخصوم في الدعاية المضادة، إلا أن الحزب أكد أن المتضرر الوحيد هو الخصوم وأحلامهم في القضاء على الثورة؛ أما المستفيد الحقيقي فهو الحزب وقيادته وقواعده، إذ إن تصحيح المسار يسد منابع الانحراف ويمنح التجربة قوة إضافية ويُرسخ الفكر العلمي.
وقد حظيت الوثيقة النقدية والتقرير السياسي بمناقشات واسعة عكسَت ارتفاع الوعي وحس المسؤولية لدى الكوادر الحزبية، كما لقيت اهتماماً وتضامناً كبيراً من الاتحاد السوفيتي والبلدان الاشتراكية وحركات التحرر الوطني. وقد رصد التقرير الإجراءات المتخذة لمعالجة آثار أحداث 13 يناير الدموية، بدءاً من إحلال الاستقرار وإصدار العفو العام والمحاكمات العادلة، وصولاً إلى إعادة إعمار ما تدمر، وتصحيح مسار الاقتصاد، وترسيخ الديمقراطية التنظيمية. وتتكامل هذه الوثائق لتشكل رؤية موحدة تهدف إلى التغلب على المعوقات البيروقراطية وبقايا الماضي، ورسم المهام المباشرة للنهوض بالعمل الحزبي .
#المكتبة_التاريخية_اليمنية
@L_Yemen