مَفَازْ 🌧️.
https://ehsan.sa/campaign/CB9E243016
قال عمر بن الخطَّاب - رضيَ الله عنه - :
"ذُكِرَ لي أنَّ الأعمال تتباهى ،
فتقول الصدقة : أنا أفضلكم "
"ذُكِرَ لي أنَّ الأعمال تتباهى ،
فتقول الصدقة : أنا أفضلكم "
• الوابل الصيب (٧٣/١)
« فإنَّه الآن يُسأل »
اللهمَّ ارحم والد وضحى واغفر له وثبّته عند
السؤال ، اللهمَّ أكرِم وفادته عليك وأحسِن نزله
لديك واجعل الجنه داره وقراره وجميع موتى المسلمين
الميت في حاجة إلى الدعاء والصدقة ،
وأحسن ما يفعل مع الميت الدعاء ، الدعاء
له بظهر الغيب ، الدعاء له ، والترحم عليه ،
وسؤال الله سبحانه أن يغفر له ، وأن يتغمده
بالرحمة ، وأن يعفو عنه ، وأن يرفع درجاته في
الجنة ، ونحو هذا من الدعاء الطيب.
والصدقة كذلك ، الصدقة بالنقود بالطعام
بالملابس بغير هذا من أنواع المال ، كل هذا
ينفع الميت ، وهكذا الحج عنه ، وهكذا
العمرة عنه ، كل هذا ينفع الميت ، وإن كان
عليه ديون وجب البدار بقضائها من ماله إن
كان له مال ، وإن كان ما له مال شرع لأوليائه
من ذريته وقراباته أن يوفوا عنه ، فالوفاء عنه
من أعظم الصدقات عليه ، كل هذا مطلوب ،
أما القراءة فلا ، لم يأت ما يدل على شرعية
ذلك ، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن
القراءة تنفع الميت ، ولكن ليس عليه دليل ،
فالأولى ترك ذلك ؛ لأنه ليس هناك دليل عن
النبي ﷺ ولا عن أصحابه في أن القراءة تصل
إلى الميت ، وأنه يقرأ له ، ويثوب له ، هذا
ليس عليه دليل واضح ، فالأولى والأفضل
والأحوط ترك ذلك.
ولكن يدعى للميت ، يستغفر له ، يترحم
عليه ، يتصدق عنه بالمال بأنواع المال ، يحج
عنه ، يعتمر عنه ، يوفى عنه الدين كل هذا
شيء ينفع الميت ، ويأجر الله هذا وهذا الميت
ينتفع والفاعل من الأحياء يؤجر على ذلك أيضًا.
وقد صح عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام
- أنه قال : إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا
من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو
ولد صالح يدعو له.
وثبت عن النبي ﷺ أيضًا أن رجلًا سأله قال : إن
أمي ماتت فهل لها أجر إن تصدقت عنها؟ قال
النبي ﷺ : نعم فالصدقة عن الميت تنفعه
بإجماع المسلمين ، وهكذا الدعاء له بإجماع
المسلمين ينفعه ، والله المستعان ، نعم.
وأحسن ما يفعل مع الميت الدعاء ، الدعاء
له بظهر الغيب ، الدعاء له ، والترحم عليه ،
وسؤال الله سبحانه أن يغفر له ، وأن يتغمده
بالرحمة ، وأن يعفو عنه ، وأن يرفع درجاته في
الجنة ، ونحو هذا من الدعاء الطيب.
والصدقة كذلك ، الصدقة بالنقود بالطعام
بالملابس بغير هذا من أنواع المال ، كل هذا
ينفع الميت ، وهكذا الحج عنه ، وهكذا
العمرة عنه ، كل هذا ينفع الميت ، وإن كان
عليه ديون وجب البدار بقضائها من ماله إن
كان له مال ، وإن كان ما له مال شرع لأوليائه
من ذريته وقراباته أن يوفوا عنه ، فالوفاء عنه
من أعظم الصدقات عليه ، كل هذا مطلوب ،
أما القراءة فلا ، لم يأت ما يدل على شرعية
ذلك ، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن
القراءة تنفع الميت ، ولكن ليس عليه دليل ،
فالأولى ترك ذلك ؛ لأنه ليس هناك دليل عن
النبي ﷺ ولا عن أصحابه في أن القراءة تصل
إلى الميت ، وأنه يقرأ له ، ويثوب له ، هذا
ليس عليه دليل واضح ، فالأولى والأفضل
والأحوط ترك ذلك.
ولكن يدعى للميت ، يستغفر له ، يترحم
عليه ، يتصدق عنه بالمال بأنواع المال ، يحج
عنه ، يعتمر عنه ، يوفى عنه الدين كل هذا
شيء ينفع الميت ، ويأجر الله هذا وهذا الميت
ينتفع والفاعل من الأحياء يؤجر على ذلك أيضًا.
وقد صح عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام
- أنه قال : إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا
من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو
ولد صالح يدعو له.
وثبت عن النبي ﷺ أيضًا أن رجلًا سأله قال : إن
أمي ماتت فهل لها أجر إن تصدقت عنها؟ قال
النبي ﷺ : نعم فالصدقة عن الميت تنفعه
بإجماع المسلمين ، وهكذا الدعاء له بإجماع
المسلمين ينفعه ، والله المستعان ، نعم.
ابن باز - رَحِمَهُ الله -
« شمسُ الخميسِ إذ تغيب ..
زد في الصلاةِ على الحبيب » ﷺ 🩵.
زد في الصلاةِ على الحبيب » ﷺ 🩵.
بخط والدتي - حفِظها الله ورعاها -
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -
عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ :
«عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ ،
وَإِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ ،
فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا ، وَمَنْ
سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ».
عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - أَنَّهُ قَالَ :
«عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ ،
وَإِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ ،
فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا ، وَمَنْ
سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ».
رواه ابن ماجه (٤٠٣١) ، وحسَّنه الألباني
في صحيح الجامع الصغير (٢١١٠)
وعن أبي هُريرة - رَضيَّ الله عنه - قَالَ :
قالَ رَسُول اللَّه ﷺ :
" مَا مِنْ يَوْمٍ يُصبِحُ العِبادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ
يَنْزِلانِ ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا : اللَّهُمَّ أَعْطِ
مُنْفِقًا خَلَفًا ، وَيَقُولُ الآخَرُ : اللَّهُمَّ أَعْطِ
مُمْسِكًا تَلَفًا ( متفقٌ عَلَيْهِ ).
https://ehsan.sa/campaign/4C52EC6713
قالَ رَسُول اللَّه ﷺ :
" مَا مِنْ يَوْمٍ يُصبِحُ العِبادُ فِيهِ إِلَّا مَلَكَانِ
يَنْزِلانِ ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا : اللَّهُمَّ أَعْطِ
مُنْفِقًا خَلَفًا ، وَيَقُولُ الآخَرُ : اللَّهُمَّ أَعْطِ
مُمْسِكًا تَلَفًا ( متفقٌ عَلَيْهِ ).
https://ehsan.sa/campaign/4C52EC6713
Forwarded from الملاذ الآمن
" يُستحب أن يجعل يوم الجمعة لأعمال الآخرة، ويكف عن جميع أشغال الدُّنيا.. "
مختصر منهاج القاصدين | ابن قدامة المقدسي