قصص قصيره وروايات
17.5K subscribers
223 photos
17 videos
3 files
7 links
لطلب التمويل+ تواصل @ppppda
رابط الاعلانات
https://t.me/+yg86JbG4BXphMDFi
Download Telegram
النجار ووالده وابنه


يُحكى أنّ نجّارًا كان يعيش في إحدى القرى البعيدة مع زوجته وابنه الصغير، وكان يقيمُ معهم والده العجوز الطاعن في السنّ.

لم يكُن النجار يحسنُ معاملة والده على الإطلاق، فقد كان يقدّم له الطعام في إناء قذر مصنوع من الصلصال، ولم يكن ذلك الطعام بالكافي الذي يسدّ جوع العجوز المسكين.

ليس هذا وحسب، بل كان يُسيءُ إليه بالتوبيخ والصراخ والعبارات القاسية المؤذية كلّما أتيحت له الفرصة لذلك، والعجوز صامت منكسر لا ينبس ببنت شفة.

أمّا ابن النجار الصغير فقد كان مختلفًا عن والده. كان طفلاً طيبًا يحبّ جدّه كثيرًا ويحترمه ويُحسن معاملته، وكثيرًا ما شعر بالغضب والضيق من تصرّفات والده.

في أحد الأيام، بينما كانت العائلة تتناول طعام الغداء، وقع إناء الطعام من بين يدي العجوز دون قصد وتحطّم إلى قطع صغيرة. فاستشاط الابن غضبًا وانهال على والده المسكين بوابل من الشتائم المؤذية الجارحة، أمّا العجوز فلم يردّ هذه المرّة أيضًا.

لقد كان يشعر بالأسى لأنه كسر الصحن، وكلمات ابنه مزّقت قلبه دون أن يكون له حيلة في الدفاع عن نفسه أو تهدئة غضب ابنه.

لم يتقبّل الحفيد ما كان يحدثُ أمامه، وحزن أشدّ الحزن لطريقة تعامل والده القاسية مع الجدّ المسكين، لكنه هو الآخر كان ضعيفًا لا يسعُه الوقوف في وجه والده.

في اليوم التالي، ذهب النجار إلى ورشته كالعادة ليبدأ عمله، فوجد ابنه الصغير هناك وقد راح يصنعُ شيئًا ما بالخشب.

- ما الذي تصنعه يا بنيّ؟

سأل الأب.

- إني أصنع إناءً خشبيًا للطعام…

- إناءٌ خشبي؟ لمن؟

- إنّه لك يا أبي… عندما تكبر وتتقدّم في السن مثل جدّي، ستحتاج إلى إناء طعام خاصّ بك. الأوعية الفخارية تنكسر بسرعة، وقد أُضطر حينها لتوبيخك بقسوة. لذا ارتأيتُ أن أصنع لك إناءً خشبيًا لا ينكسر.

عند هذه الكلمات، أجهش الأب بالبكاء، لقد أدرك خطأه أخيرًا، وعرف مقدار ما سبّبه لوالده المسكين من ألم، فقرّر التكفير عن أخطائه ومنذ ذلك اليوم حرص على أن يُحسن لأبيه العجوز ويقوم على رعايته كما يجب.

✦العبرة المستفادة من هذه القصة
"عامل الناس كما تُحبّ أن تعامل، فالدنيا دوّارة وسيأتيك الدور عاجلاً أو آجلا." 🤍🦋
❤45👍24
اريد التوبة


جاء رجل مسرف في الذنوب إلى أحد الأئمة الصالحين رحمه الله يشتكـي له حاله !
قـال له : يا إمام، جربت المعاصي والذنوب كلها وأريد أن أتوب فمــا أستطيع،
فعظني يا إمام رحمك الله ؟
دلنـي علــى موعظة أترك بها الذنوب ؟
قــال : يابني، إذا أردت أن تعصـي الله فاعصهِ، ولكـن إذا فعلـت خمسـة أمور فقط ؟
إذا فعلتهـا فاعـصي الله كيفمـا شئــت !!
ففـرح الشـاب ،
( إمام من الأئمـة يفتيه بجـواز المعصية بخمسة شـروط )
فقـال : هاتهــا ياإمـام واللـه أفعلهـا ، هاتها بسـرعة ؟
فقـال له : يابنـي ..
أما الأولى : إذا أردت أن تعصـي الله فاعصهِ، ولكـن لاتعصيـه فـوق أرضه ..
قـال : رحمـك الله ياإمــــام، وأيـن أعصيـه ؟
وهذه الأرض كلهـا هــي أرضـه وملكـه ؟ فقـال له : أمـا تستحي منه ، تعيش فـوق أرضـه ثــم تعصيه !؟
قـال : هــات الثانية ياإمـام ؟
فقـال له : يا بني، إذا أردت أن تعصـي الله فاعصـه، ولكن لاتأكل من رزقــــه ..
قــال : رحمـك الله ياإمـام ،
وهــل الأرزاق كلـها إلا رزقــه وبيـده ؟
فقـال له : أمـا تستحـي تأكل من رزقـه ثـم تعصـيه !؟
قـال : هـات الثـالثـة يا إمام ؟
فقــال له : يابنـي، إذا أردت أن تعصـي الله فإعصـه، ولكـن لاتعصيـه فــي مكـان يـراك فيه ،
قال : رحمـك الله ياإمــام ،
وأيــن أعصيــه وهــو يعلـم دبيـب النملــة السوداء فــي الليلة الظلماء علــى الصخــرة الصمــاء ؟ أيــن أذهــب أيـن أختفــي وهــو يعلــم السـر وأخفــــى ؟ فقال له : أما تستحي تعصيــه وهــو يعلـم ، وهــو ينظـر إليك ؟ أجعلتـه أهـون النــاظريـن إليك !؟
قـال : هـات الرابعة ياإمام ؟
فقال له : يا بني، إذا أردت أن تعصـي الله فإعصـه، ولكــن إذا جـاءك ملك المـوت ليقبـض روحـك فقــل لـه يؤخـرك لتتـوب مــن هــذه المعـاصي ، قـال : رحمك الله ياإمـام، ومــن يستطيـع ؟
{ ولكـلِ أمـةٍ أجلٌ فــإذا جـاءَ أجلهـُمْ لايستأخـرونَ ساعةً ولايستقدمون }
قـال : هات الخـامسة ياإمـام ؟
فقــال له : يابنـي، إذا أردت أن تعصـي الله فإعصه ، ولكـن إذا جـائتك زبــانية النــار ليجـروك فـي جهنـم فإنفلـت مــن بيـن أيديهـم واذهب إلــى الجنة !
فبكى الشـاب بكاءً شديداً وصرخ بأعلى صوته :
( كفى ياإمام كفى، أُشهد الله أني قد تبتُ له توبةً نصوحاً.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 🤍
1❤76👍16
المعلم الذي نام في الفصل واستيقظ في الذاكرة

كان لنا في مرحلة الدراسة الابتدائية معلّمٌ لمادةِ الفنية، كثيرُ النومِ والنعاس، يدخل الفصل متثاقلًا كسولًا، فإذا سألناه: ماذا نرسم؟ قال في فتورٍ وسِنة: ارسموا طبقَ فواكه… ثم ينام، فنغدو نحن في حضرة الألوان، وهو في حضرة النوم.
وكان للنوم – عفا الله عنه – عنده مكانةٌ ثابتةٌ في الحصّة، كأنّه جزءٌ من المنهج لا يُحذف.

وكنا نرسم، ويا لعجيبِ ما نرسم! لا طبقًا واحدًا من الفاكهة، بل أطباقًا؛ هذا يملأ طبقه حتى يفيض بالتفاحات، وذاك يجعل الموز أطولَ من واقعه المرير، وثالثٌ يخترع فاكهةً لا تعرفها الأسواق ولا المكاييل، وليس لها وجودٌ إلا في ذهنه.
وكنا نرسم نحن، وينام هو، وتدور الساعة، ولا أحد يعترض على هذا الترتيب العجيب.

لكن العجب ليس في نومه، بل في صورته لم تغب عن ذاكرتي؛ كأن تلك الحصص، على خفّتها، حفرت أخاديدها في مخيّلتي.

فهذه الذكرى، وإن لبست ثوب الطرافة، لا تخلو من عظة؛ فالتعليم أمانة، والعلم دين، والطالب وديعةٌ في يد المعلّم؛ إن أحسن حفظها بورك له في أثره، وإن فرّط ضاع منه ما لا يُعوَّض.
وما أكثر ما يبقى من المعلّم بعد غيابه: كلمةٌ صادقة، أو إهمالٌ طويلُ الأثر.

فهذا المعلّم، كلما مرّ طيفه في ذاكرتي، ابتسمتُ وعلمتُ أن بعض المعلّمين يعلّمون وهم أيقاظ، وبعضهم يعلّمون وهم رقود، ولكن أثرهم لا يغفو أبدًا.

فالطالب صفحةٌ بيضاء، يكتب فيها المعلّم بوعيه أو بغفلته. قد يضحك الطالب اليوم، لكنه يُحاسِب غدًا.

فطوبى لمعلّمٍ أيقظ العقول، وراح من الدنيا وقد أدّى الأمانة، وخلّف أثرًا يُرضي الله قبل أن يُرضي الناس.

فليتقِ اللهَ من جلس مجلس التعليم، فإن الساعات التي تمرّ في الفصل لا تمرّ في أعمار الطلاب، وإنما تُنقش فيها: إمّا نورًا يهدي، أو فراغًا لا يُجدي.

ومنذ ذلك الحين انقبض قلبي عن مادةِ الفنية، لما اقترن بها في نفسي من صورةٍ أولى لم تُقدّم كما ينبغي . فالمعلّمُ الأول هو البابُ الذي ندخل منه إلى الأشياء؛ فإن كان البابُ موصدًا أو موحشًا، خرج الداخلُ منه وفي صدره شيءٌ من النفور.

لقد تفّتحت عيناي على رسمٍ بلا روح، ودرسٍ بلا حماسة، فانطبع في خاطري طابعٌ ثقيل، وصارت الألوان ـ  على بهجتها ـ  تذكّرني بفتور البدايات.

وهكذا يفعل الأثرُ الأول في النفس: قد يزرع حبًّا يدوم، أو يخلّف ندْبًا لا يزول🤍🦋
.
❤41👍1😢1
على الرصيف

*في محطة القطار في مدينة ميونخ الألمانية والوقت متأخر ليلاًَ والطقس بارد ...*
*قطعت تذكرة للسفر إلى مدينة، فريدريشهافن على النوردزي حيث يُقام معرض لآلات البلاستيك ، وإذا بالموظف في الشباك الثاني لقطع التذاكر يسألني إن كنت أعرف لغة المسافر الذي يتحدث معه لأشرح له كيفية السفر إلى المكان المطلوب ...*

*المسافر من دول الخليج يريد أن يتابع سفره إلى مدينة فرانكفورت للعلاج - على ما أذكر - ولم يكن في هذا الوقت المتأخر قطار ينتقل مباشرة إلى فرانكفورت ، بل عليه أن ُيبدّل القطار مرتين في محطتين مختلفتين ليصل إلى هدفه وكانت أول مرة يسافر فيها إلى الغرب ولا يتكلم أي لغة أجنبية ...*
*حاولت ان أشرح له سريعاً كيفية الوصول ولكن تعابير وجهه لم تكن تدل على أنه استوعب ذلك فأحضرت ورقة وكتبت له باللغة العربية اسم البلدة الأولى ووقت الوصول ثم انه يجب عليه النزول سريعاً إلى المحطة المطلوبة وأخذ القطار المطلوب ثم مرة ثانية اسم البلدة التالية ووقت الوصول ثم النزول سريعاً وأخذ القطار الثاني إلى الوجهة المطلوبة وكتبت الترجمة بالألمانية تحت كل جملة ليُعلم معناها ِويُرشد من قبل من يقرأها إلى الوجهة المطلوبة ثم رافقته إلى المحطة المطلوبة وصعدنا القطار ثم تابعته إلى أن جلس وتكلمت إلى جليس ألماني بقربه ووعدني أن يرشده للوجهة الأولى .*

*لوّحت له مودعاً وتمنيت له سلامة الوصول ...*

*انتبهت لنفسي ونظرت إلى تذكرتي فوجدت نفسي على رصيف غير الذي يجب أن أكون عليه لأركب قطاري، وقد مضى خمس دقائق على توقيت القطار المطلوب ، فركضت مسرعاً إلى الرصيف فإذا بالقطار كأنه ينتظرني وهو على أهبة السير وقد كُتب على اللوحة ( تأخير خمس دقائق)،*

*صعدت لاهثاً ومشى القطار ... وحمدت الله*

*وصلت إلى وجهتي منتصف الليل، وأخذتُ سيارة أجرة فسار بي قليلاً للخروج من محطة القطار، ثم سألني عن وجهتي ؟ فأجبته : إلى أي فندق في المدينة.... فتوقف فجأة وقال: أعتذر منك،، فالفنادق كلها مشغولة منذ الساعة العاشرة إنه وقت معرض ولا مكان شاغر لك فتفضل بالنزول !*
*قلت : إلى أين أذهب في هذه الساعة وفي هذا الطقس البارد ؟؟ فرقّ لحالي ثم اتصل عبر جهازه اللاسلكي بمكتب سيارات الأجرة الذي يوجهه وقال للموظفة التي ردت عليه : معي راكب يريد فندقاً ،*
*فأجابت بعصبية : ألم أقل لك مراراً بانه لا يوجد شواغر في الفنادق كلها !*
*وسمعنا في هذه الثانية صوت رنين الهاتف الداخلي بمكتبها فأجابت عليه ، ثم قالت للسائق انطلق إلى فندق الدولاب الذهبي، فإن نزيلاً اعتذر عن الحضور وحجزتُ للراكب الذي معك المكان : أعطني اسمه.*
*وإذا بالسائق يقول متعجباً : (انغلوبليش انغلوبليش) بمعنى لا أصدق ! لا أصدق ! فقد كان مبهوتا بهذا التوقيت العجيب ولا يجد له تفسيراً ...*

*وصلت الفندق فحيّاني موظف الاستقبال وقد كُتب على لوحة أمامه -لا أماكن شاغرة- وقال لي:*
*أنت محظوظ العشرات ينتظرون مكانا" شاغرا ...*

*استلمت الغرفة ونظرت من شرفتها التي تطل على البحيرة ومناظرها الخلابة وأضوائها الهادئة، وسكونها المريح واستعبرت وانحدرت دمعة رقيقة من عيني وحدثت نفسي*

*قطار بمئات الركاب يتأخر لأجل راكب ؟*
*وغرفة مميزة في فندق مميز تُحجز في توقيت معجز في الدقة لفرد معين دون العشرات ؟ا*
*أمِن أجل الوقوف على رصيف محطة لمساعدة إنسان تائه*؟
*كل هذا الكرم ؟*

*يا رب إني إنسان تائه أقف على الرصيف بانتظار القطار الذي يأخذني إليك وإلى جنتك ...*

العبرة
وأقول : ماعند الله خير وأبقى، فلا تترددوا في مساعدة المحتاجين وإغاثة الملهوفين.. والله المستعان
❤61👍26😇4
بائع الزجاج والكلمة المفقودة

يُحكى أن تاجراً فقيراً كان يبيع الزجاج الرقيق في سوق المدينة، وكان يحمل بضاعته في سلة على ظهره. في يوم من الأيام، تعثر الرجل فسقطت السلة وتحطم كل ما فيها. وقف الناس ينظرون إليه بشفقة، وبعضهم بدأ يلومه على عدم حذره.

مرّ رجل حكيم، ورأى التاجر يبكي ليس على خسارته فحسب، بل من كلمات اللوم التي سمعها. اقترب الحكيم منه، وبدلاً من أن يعطيه مالاً، أمسك بيده وقال له أمام الجميع:
"يا هذا، الزجاج الذي انكسر لا يُصلح، لكنّ قلبك الذي انكسر بكلمات الناس يمكن أن يُبنى بكلمة واحدة: أنت لم تفشل، بل تعثرت لتتعلم كيف تمشي بثبات أكبر."

تأثر التاجر بهذه الكلمة، وشعر بقوة غريبة. بعد سنوات، أصبح هذا الرجل أكبر تاجر للكريستال في البلاد. ولما سألوه عن سر نجاحه، قال: "لم يرفعني الذهب الذي كسبته، بل رفعتني تلك الكلمة التي قيلت لي وأنا في قاع انكساري".

العبرة:
"الكلمة اللطيفة جندٌ من جنود الله، ترمم ما هدمته الأيام". أحياناً عبارة واحدة (مثل تلك التي طلبتها للأنثى اللطيفة) قد تكون هي النور الذي يضيء يوماً كاملاً لشخص آخر.
❤39
بائع الزجاج والكلمة المفقودة

يُحكى أن تاجراً فقيراً كان يبيع الزجاج الرقيق في سوق المدينة، وكان يحمل بضاعته في سلة على ظهره. في يوم من الأيام، تعثر الرجل فسقطت السلة وتحطم كل ما فيها. وقف الناس ينظرون إليه بشفقة، وبعضهم بدأ يلومه على عدم حذره.

مرّ رجل حكيم، ورأى التاجر يبكي ليس على خسارته فحسب، بل من كلمات اللوم التي سمعها. اقترب الحكيم منه، وبدلاً من أن يعطيه مالاً، أمسك بيده وقال له أمام الجميع:
"يا هذا، الزجاج الذي انكسر لا يُصلح، لكنّ قلبك الذي انكسر بكلمات الناس يمكن أن يُبنى بكلمة واحدة: أنت لم تفشل، بل تعثرت لتتعلم كيف تمشي بثبات أكبر."

تأثر التاجر بهذه الكلمة، وشعر بقوة غريبة. بعد سنوات، أصبح هذا الرجل أكبر تاجر للكريستال في البلاد. ولما سألوه عن سر نجاحه، قال: "لم يرفعني الذهب الذي كسبته، بل رفعتني تلك الكلمة التي قيلت لي وأنا في قاع انكساري".

العبرة:
"الكلمة اللطيفة جندٌ من جنود الله، ترمم ما هدمته الأيام". أحياناً عبارة واحدة (مثل تلك التي طلبتها للأنثى اللطيفة) قد تكون هي النور الذي يضيء يوماً كاملاً لشخص آخر.🤍🦋
❤30👍4😁2
حكمة في قصة

أمر الحجاج بالقبض على ثلاثة أشخاص في تهمة
وأمر بوضعهم في السجن ثم أُمر عليهم أن تُضرب
أعناقهم وحين قدموا أمام السيَّاف
لمح الحجاج إمرأة ذات جمال تبكي بحرقة

فقال : أحضروها
فلما حضرت بين يديه
سألها: ما الذي يبكيك؟
فأجابت: هؤلاء الذين أمرت بضرب أعناقهم هم
زوجي وشقيقي وابني فلذة كبدي فكيف لا أبكيهم؟

👑فقرر الحجاج أن يعفو عن أحدهم أكراماً لها
وقال لها: تخيري أحدهم كي أعفو عنه
وكان ظنه أن تختار ولدها..

😢خيم الصمت على المكان وتعلقت الأبصار
بالمرأة في انتظار من تختاره ليعفى عنه..

😢فصمتت ثم قالت: أختار « أخي »
ففوجئ الحجاج من جوابها وسألها عن
سرِّ اختيارها لأخيها ؟

😔فأجابت : أما الزوج فهو موجود
" أي يمكن أن تتزوج برجل غيره "
😔وأما الولد فهو مولود أي تستطيع بعد الزواج إنجاب الولد
😔وأما الأخ فهو مفقود"لتعذر وجود الأب والأم"

🎓فذهب قولها مثالاً وحكمة وأُعجب الحجاج
بحكمتها وفطنتها فقرر العفو عنهم جميعاً..

👇🏽~ #العبــــــرة ~👇🏽
🔺الأخ لا يعوض ولا يشعر بقيمة الأخ والأخت
إلاّ من فقد أحدهم فحافظ على العلاقة بينك
وبين أخوتك لأنها الشئ الذي لا يعوض 🤍🦋
❤56👍1
العجوز والأرملة

شيخ كبير في السن متقاعد ولديه راتبين في كل شهر !!

فقرر أن يتصدق براتب لامرأة قد توفى زوجها ,, وترك لها أطفالاً !!

•• وحالتها مزرية وبائسة ؛ وكانت جارة لذلك الرجل,, فقام بتحويل راتبه الثاني للمرأة بسرية تامة

بعد أن تفاهم مع رجل البريد (الموزع المالي) وقال له : " أعطي المرأة كل شهر راتباً "

•• فنفد رجل البريد ما قال الشيخ الكبير,,

وكحال الجيران عادةً ما يحدث بينهما خصام وجدال بسبب أو بآخر..

• غير أن تلك المرأة كانت شديدة الأذية لجارها العجوز ,, وتقول عنه بأنه بخيل ,, ولديه المال ,, ولا يتصدق ,, وتسبُّه وتشتمه ,, وكثيرا ما تعتدي عليه ظلماً,,!!!!!

مرت الأيام وتوفي الشيخ الكبير ؛؛
وجاء موعد استلام الرواتب ,, فذهبت المرأة لتأخذ راتبها ,, فأخبرها رجل البريد بأنها لا تملك في حسابها شيئاً,,

فتشاجرت معه ثم رفعت ضده شكوى إلى المحكمة..

وبعد التحري والبحث ,, وجدوا بأنَّ من كان يعولها ويتصدق عليها هو شيخ كبير اسمه فلان وقد توفي !!

وعندما اكتشفت المرأة الحقيقة صُعِقت ,, وندمت ندماً شديداً "هو يحسن إليها في السر وهي تسيء إليه في العلانية"

العبــــــــرة

ولله المثل الأعلى فالله سبحانه يُحسنُ إلينا سراً ولا نعلم ,, ونحن نعصيه جهراً وهو يعلم

فضلا لا أمرا
تنشر للفائده
لعلها تحرك قلوبا وتهدي نفوسنا

".  اذا نويت نشر هذا الكلام انوِي به خير لعل الله يفرج لك بها كربة من كرب الدنيا والاخرة وتذكر :~ افعل الخير مهما استصغرته فلا تدري اي عمل يدخلك الجنه..

الله يحسن خاتمتنا 🤍
❤42👍8
. قصة قصيرة بحكمة: كان فيه حطاب بيشتغل كل يوم بيقطع الشجر. في أول يوم قطع عشرين شجرة. ثاني يوم قطع خمسة عشرة بس. ثم عشرة. رغم أنه كان بيشتغل نفس الساعات. سأله صاحب العمل: "هل تتعب أقل؟". قال الحطاب: "لا، أبذل الجهد نفسه". ابتسم صاحب العمل وسأله: "ومتى كانت آخر مرة شحذت فأسك؟". توقف الحطاب وقال: "لم أجد وقتاً". الحكمة: الانشغال المستمر مش دايماً يعني تقدم. أحياناً تحتاج تتوقف شوية لتطوّر نفسك، تتعلم مهارة جديدة، تقرأ كتاباً، ترتاح، لأن تحسين أدواتك أهم من زيادة ساعات العمل. اشتغل بذكاء. مش بجهد أكثر فقط.
❤26👍14😇3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تعبك ما يستاهل يضيع؛ اختَر الصح من البداية ولا تنتظر وقوع المشكلة لتفكر بحلها

وعشان ما تنحطوا بموقف غسان لا تجازفوا ب اي غراء. الاعتماد الحقيقي لثبات قوي هو بيسكو نايت.. القوة اللي تثبت وتستاهل تعبكم!"
❤6
العجوز والأرملة

شيخ كبير في السن متقاعد ولديه راتبين في كل شهر !!

فقرر أن يتصدق براتب لامرأة قد توفى زوجها ,, وترك لها أطفالاً !!

•• وحالتها مزرية وبائسة ؛ وكانت جارة لذلك الرجل,, فقام بتحويل راتبه الثاني للمرأة بسرية تامة

بعد أن تفاهم مع رجل البريد (الموزع المالي) وقال له : " أعطي المرأة كل شهر راتباً "

•• فنفد رجل البريد ما قال الشيخ الكبير,,

وكحال الجيران عادةً ما يحدث بينهما خصام وجدال بسبب أو بآخر..

• غير أن تلك المرأة كانت شديدة الأذية لجارها العجوز ,, وتقول عنه بأنه بخيل ,, ولديه المال ,, ولا يتصدق ,, وتسبُّه وتشتمه ,, وكثيرا ما تعتدي عليه ظلماً,,!!!!!

مرت الأيام وتوفي الشيخ الكبير ؛؛
وجاء موعد استلام الرواتب ,, فذهبت المرأة لتأخذ راتبها ,, فأخبرها رجل البريد بأنها لا تملك في حسابها شيئاً,,

فتشاجرت معه ثم رفعت ضده شكوى إلى المحكمة..

وبعد التحري والبحث ,, وجدوا بأنَّ من كان يعولها ويتصدق عليها هو شيخ كبير اسمه فلان وقد توفي !!

وعندما اكتشفت المرأة الحقيقة صُعِقت ,, وندمت ندماً شديداً "هو يحسن إليها في السر وهي تسيء إليه في العلانية"

العبــــــــرة

ولله المثل الأعلى فالله سبحانه يُحسنُ إلينا سراً ولا نعلم ,, ونحن نعصيه جهراً وهو يعلم

فضلا لا أمرا
تنشر للفائده
لعلها تحرك قلوبا وتهدي نفوسنا

".  اذا نويت نشر هذا الكلام انوِي به خير لعل الله يفرج لك بها كربة من كرب الدنيا والاخرة وتذكر :~ افعل الخير مهما استصغرته فلا تدري اي عمل يدخلك الجنه..
❤24