قال الشّافعيُّ - رضي الله عنه -: رِضا النّاس غايةٌ لا تُدْرَك، فعليك بما فيه صلاحُ نفسك فالزَمْه.
ابن القيم | مدارج السالكين
ابن القيم | مدارج السالكين
👍2
الحضارة الغربية، والتقدم التقني المهول؛ لا يملكان نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا:-
قد يكون التقدم الحضاري مهما جدا، وهو كذلك بلاشك، وهذا لا يتعارض أبدا مع الشريعة التي أمرت بالأخذ بأسباب القوة وعدم إهمالها.
قال سبحانه:-(وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ)
وقال نبينا صلى الله عليه وسلم-:( المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف)
أرأيت هذه الحضارة الغربية المهولة، قد أصدمك إذا قلت لك: إن هذا ليس هدفا لنا كمسلمين، فإقامة الشريعة في النفوس والمجتمعات أعظم أهدافنا، ومثل ذلك التقدم الحضاري لا يعدو كونه وسيلة من الوسائل...
إن هذه الحضارة المبهرة لا تنبت فيك يقينا ورضا، ولن تنام بها على سرير من الراحة...
إنها لا تضمن لك جنة ولن تمنعك من النار....
هذه الحضارة على قدر تقدمها الفائق لا تدفع عنك الموت، ولا تضمن لك الرزق...
دين الإنسانية الجديد= دين مصلحة ومنافع لا يربي ضميرا ولا يزرع في القلب الرحمة...
هذه الحضارية الجبارة لا تخلق ذبابة ولا أقل من ذلك، لقد رأيناها تنهار أمام جندي من جنود الله ضعيف لا يرى بالعين المجردة، إن هذا الاقتصاد الضخم والذي بني عبر عقود مديدة بالنهب تارة، وبمحادة الله عبر قنواته الربوية تارات، وظن أهله أنهم قادرون على كل شيء أتاهم أمر الله ليلا فجعله حصيدا كأن لم يغن بالأمس...
لن تجد الطمأنينة والطريق المستقيم والهدي القويم إلا في ظلال منهج الله الذي اختاره للبشرية، وبقدر فهمك وعملك به بقدر ما تحقق أقصى أماني النفس، وأقصى طموح المجتمعات ....
هذه المجتمعات التي أصابها لهيب البعد عن الله، وتلك البشرية التي ضلت الطريق تحتاج إلى الله، إلى الله وحده، فقد جربت الارتماء على عتبات كثيرة، فماذا كان؟
كان أن أحرقتها نيران الضلالة والانحطاط، وضاقت عليها الأرض بما رحبت وضاقت عليها نفسها، ولابد أن تعجل وتدرك أنه لا ملجأ من الله إلا إليه....
إن أعظم جيل( جيل الصحابة)؛ لم تشغله زخارف الروم وفارس، بقدر ما كان منشغلا بكيفية خلاص البشرية من رق العبودية لغير الله....
ورضي الله عن حكيم الأمة أبي الدرداء،فعن جبير بن نفير قال: لما فُتحت مدائن قبرص وقَع الناس يقتسمون السْبي، وفرِّق بين أهلها، فبكى بعضهم إلى بعض، ورأيتُ أبا الدرداء تنحَّى وحده جالسًا، واحتَبى بحمائل سيفه فجعل يبكي، فأتاه جبير بن نفير فقال: يا أبا الدرداء! أتبكي في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله، وأذلَّ فيه الكفر وأهله؟! فضرب على منكبَيه، ثم قال: ويحك يا جبير! - وفي رواية: ثكلتْك أمك يا جُبير بن نفير! - ما أهون الخَلق على الله إذا هم ترَكوا أمره، بينا هي أمة قاهرة قادرة ظاهرة على الناس، لهم المُلك، حتى تركوا أمر الله - عز وجل؛ فصاروا إلى ما ترى، وإنه إذا سلط السباء على قوم؛ فقد خرَجوا مِن عَين الله، ليس لله بهم حاجة.
قد يكون التقدم الحضاري مهما جدا، وهو كذلك بلاشك، وهذا لا يتعارض أبدا مع الشريعة التي أمرت بالأخذ بأسباب القوة وعدم إهمالها.
قال سبحانه:-(وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ)
وقال نبينا صلى الله عليه وسلم-:( المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف)
أرأيت هذه الحضارة الغربية المهولة، قد أصدمك إذا قلت لك: إن هذا ليس هدفا لنا كمسلمين، فإقامة الشريعة في النفوس والمجتمعات أعظم أهدافنا، ومثل ذلك التقدم الحضاري لا يعدو كونه وسيلة من الوسائل...
إن هذه الحضارة المبهرة لا تنبت فيك يقينا ورضا، ولن تنام بها على سرير من الراحة...
إنها لا تضمن لك جنة ولن تمنعك من النار....
هذه الحضارة على قدر تقدمها الفائق لا تدفع عنك الموت، ولا تضمن لك الرزق...
دين الإنسانية الجديد= دين مصلحة ومنافع لا يربي ضميرا ولا يزرع في القلب الرحمة...
هذه الحضارية الجبارة لا تخلق ذبابة ولا أقل من ذلك، لقد رأيناها تنهار أمام جندي من جنود الله ضعيف لا يرى بالعين المجردة، إن هذا الاقتصاد الضخم والذي بني عبر عقود مديدة بالنهب تارة، وبمحادة الله عبر قنواته الربوية تارات، وظن أهله أنهم قادرون على كل شيء أتاهم أمر الله ليلا فجعله حصيدا كأن لم يغن بالأمس...
لن تجد الطمأنينة والطريق المستقيم والهدي القويم إلا في ظلال منهج الله الذي اختاره للبشرية، وبقدر فهمك وعملك به بقدر ما تحقق أقصى أماني النفس، وأقصى طموح المجتمعات ....
هذه المجتمعات التي أصابها لهيب البعد عن الله، وتلك البشرية التي ضلت الطريق تحتاج إلى الله، إلى الله وحده، فقد جربت الارتماء على عتبات كثيرة، فماذا كان؟
كان أن أحرقتها نيران الضلالة والانحطاط، وضاقت عليها الأرض بما رحبت وضاقت عليها نفسها، ولابد أن تعجل وتدرك أنه لا ملجأ من الله إلا إليه....
إن أعظم جيل( جيل الصحابة)؛ لم تشغله زخارف الروم وفارس، بقدر ما كان منشغلا بكيفية خلاص البشرية من رق العبودية لغير الله....
ورضي الله عن حكيم الأمة أبي الدرداء،فعن جبير بن نفير قال: لما فُتحت مدائن قبرص وقَع الناس يقتسمون السْبي، وفرِّق بين أهلها، فبكى بعضهم إلى بعض، ورأيتُ أبا الدرداء تنحَّى وحده جالسًا، واحتَبى بحمائل سيفه فجعل يبكي، فأتاه جبير بن نفير فقال: يا أبا الدرداء! أتبكي في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله، وأذلَّ فيه الكفر وأهله؟! فضرب على منكبَيه، ثم قال: ويحك يا جبير! - وفي رواية: ثكلتْك أمك يا جُبير بن نفير! - ما أهون الخَلق على الله إذا هم ترَكوا أمره، بينا هي أمة قاهرة قادرة ظاهرة على الناس، لهم المُلك، حتى تركوا أمر الله - عز وجل؛ فصاروا إلى ما ترى، وإنه إذا سلط السباء على قوم؛ فقد خرَجوا مِن عَين الله، ليس لله بهم حاجة.
﴿ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُوا۟ ۚ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهًا ﴾
قال ابن عباس: «كان نبي الله موسى - عليه السلام - حظياً عند الله لا يسأل شيئاً إلا أعطاه إياه »، وقال الحسن البصري : «كان موسى -عليه السلام- مستجاب الدعوة»، وقيل: كان محبباً مقبولاً.
[ معالم التنزيل - البغوي ]
قال ابن عباس: «كان نبي الله موسى - عليه السلام - حظياً عند الله لا يسأل شيئاً إلا أعطاه إياه »، وقال الحسن البصري : «كان موسى -عليه السلام- مستجاب الدعوة»، وقيل: كان محبباً مقبولاً.
[ معالم التنزيل - البغوي ]
اللذة التامة، والفرح والسرور ، وطيب العيش، والنعيم، إنما هو في معرفة الله، وتوحيده والأُنْس به، والشوق إلى لقائه، واجتماع القلب والهمِّ عليه. فإنَّ أنكد العيش عيش مَنْ قَلْبُهُ مُشَتَّتٌ، وهَمُّهُ مُفَرَّقٌ ، فليس لقلبه مستقر يستقر عنده ولا حبيب يأوي إليه ويسكن إليه..
رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه.
رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه.
❤🔥1👍1
📍من مقاصد سورة السجدة :
بيان عظمة الله تعالى في صفاته، وكمال قدرته في الخلق والأمر، والبعث والجزاء، وكذلك التنويه بشأن القرآن؛ لأنه جامع الهدى الذي تضمنته هذه السورة وغيرها ، وتذكير الإنسان بأصل خلقه، ومصيره، وبيان ما أعد الله تعالى في الجنة لأوليائه .
بيان عظمة الله تعالى في صفاته، وكمال قدرته في الخلق والأمر، والبعث والجزاء، وكذلك التنويه بشأن القرآن؛ لأنه جامع الهدى الذي تضمنته هذه السورة وغيرها ، وتذكير الإنسان بأصل خلقه، ومصيره، وبيان ما أعد الله تعالى في الجنة لأوليائه .
وكان أبو مسلم الخولاني يكثر ذكر الله تعالى، فرآه رجل وهو يذكر الله تعالى، فقال: أمجنون صاحبكم هذا؟ فسمعه أبو مسلم فقال: ليس هذا بالجنون يا ابن أخي، ولكن هذا دواء الجنون!
ابن القيم | الوابل الصيب
ابن القيم | الوابل الصيب
👍2
༻هذه ليلة صبيحتها يوم عيد للمسلمين ༻
□ فضل يوم الجمعة :-
○ عن أوس بن أوس رضي الله عنه : عن النبي ﷺ قال :
(إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَام، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنْ الصَّلَاةِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ)، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ -أَيْ يَقُولُونَ قَدْ بَلِيتَ- قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمْ السَّلام) .
رواه أبو داود (1047)
، وصححه ابن القيم في تعليقه على سنن أبي داود (4/273)
وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (925) .
○ وجاء في الحديث عن النبي ﷺ أنه قال:
(من غسل يوم الجمعة واغتسل، وبكَّر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع ولم يَلْغُ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها) .
رواه أحمد، والترمذي، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" برقم (687).
○ وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ ذكر يوم الجمعة فقال :
(فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يُصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه الله وأشار بيده يُقلّلها)
رواه البخاري (الجمعة/883) .
○ وروِي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي ﷺ : (التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد صلاة العصر إلى غيبوبة الشمس)
رواه الترمذي وحسنه الألباني في "
صحيح الترغيب والترهيب" برقم (700) .
○ فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة :-
ورد في فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة أو ليلتها أحاديث صحيحة عن النبي ﷺ منها :
• عن أبي سعيد الخدري قال: "من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق" .
رواه الدارمي (3407). والحديث: صححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " (6471) .
□ فضل يوم الجمعة :-
○ عن أوس بن أوس رضي الله عنه : عن النبي ﷺ قال :
(إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَام، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنْ الصَّلَاةِ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ)، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ -أَيْ يَقُولُونَ قَدْ بَلِيتَ- قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمْ السَّلام) .
رواه أبو داود (1047)
، وصححه ابن القيم في تعليقه على سنن أبي داود (4/273)
وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (925) .
○ وجاء في الحديث عن النبي ﷺ أنه قال:
(من غسل يوم الجمعة واغتسل، وبكَّر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع ولم يَلْغُ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها) .
رواه أحمد، والترمذي، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" برقم (687).
○ وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ ذكر يوم الجمعة فقال :
(فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يُصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه الله وأشار بيده يُقلّلها)
رواه البخاري (الجمعة/883) .
○ وروِي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي ﷺ : (التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد صلاة العصر إلى غيبوبة الشمس)
رواه الترمذي وحسنه الألباني في "
صحيح الترغيب والترهيب" برقم (700) .
○ فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة :-
ورد في فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة أو ليلتها أحاديث صحيحة عن النبي ﷺ منها :
• عن أبي سعيد الخدري قال: "من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق" .
رواه الدارمي (3407). والحديث: صححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " (6471) .
﴿ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا ﴿٦٣﴾ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلْكَٰافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا ﴾
ومجرد مجيء الساعة قرباً وبعداً ليس تحته نتيجة ولا فائدة، وإنما النتيجة والخسار والربح والشقاء والسعادة: هل يستحق العبد العذاب، أو يستحق الثواب؟! فهذه سأخبركم بها، وأصف لكم مستحقها، فوصف مستحق العذاب، ووصف العذاب؛ لأن الوصف المذكور منطبق على هؤلاء المكذبين بالساعة، فقال: (إن الله لعن الكافرين).
[ تيسير الكريم الرحمن - السعدي ]
ومجرد مجيء الساعة قرباً وبعداً ليس تحته نتيجة ولا فائدة، وإنما النتيجة والخسار والربح والشقاء والسعادة: هل يستحق العبد العذاب، أو يستحق الثواب؟! فهذه سأخبركم بها، وأصف لكم مستحقها، فوصف مستحق العذاب، ووصف العذاب؛ لأن الوصف المذكور منطبق على هؤلاء المكذبين بالساعة، فقال: (إن الله لعن الكافرين).
[ تيسير الكريم الرحمن - السعدي ]
ومن له ذوق في الشريعة، واطلاع على كمالها وتضمنها لغاية مصالح العباد في المعاش والمعاد، ومجيئها بغاية العدل الذي يسع الخلائق، وأنه لا عدل فوق عدلها، ولا مصلحة فوق ما تضمنته من المصالح: تبين له أن السياسة العادلة جزء من أجزائها، وفرع من فروعها، وأن مَن أحاط علمًا بمقاصدها ووضعها مواضعها وحَسُنَ فهمه فيها: لم يحتج معها إلى سياسة غيرها ألبتة.
فإن السياسة نوعان : سياسة ظالمة فالشريعة تحرمها، وسياسة عادلة تخرج الحق من الظالم الفاجر، فهي من الشريعة، عَلِمَها من عَلِمها، وجهلها من جهلها.
ابن القيم | الطرق الحكمية
فإن السياسة نوعان : سياسة ظالمة فالشريعة تحرمها، وسياسة عادلة تخرج الحق من الظالم الفاجر، فهي من الشريعة، عَلِمَها من عَلِمها، وجهلها من جهلها.
ابن القيم | الطرق الحكمية
👍1