📔قال ابن القيم رحمه الله :
«اشترِ نفسك اليوم؛ فإنَّ السُّوق قائمة، والثَّمن موجود، والبضائع رخيصة، وسيأتي على تلك السُّوق والبضائع يوم لا تصل فيه إلى قليل ولا كثير، ﴿ذلك يومُ التَّغابن﴾، ﴿ويومَ يعضُّ الظّالمُ على يَدَيْه﴾».
«الفوائد» لابن القيّم ص٦٤.
«اشترِ نفسك اليوم؛ فإنَّ السُّوق قائمة، والثَّمن موجود، والبضائع رخيصة، وسيأتي على تلك السُّوق والبضائع يوم لا تصل فيه إلى قليل ولا كثير، ﴿ذلك يومُ التَّغابن﴾، ﴿ويومَ يعضُّ الظّالمُ على يَدَيْه﴾».
«الفوائد» لابن القيّم ص٦٤.
👍2🔥1
﴿ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِأَزواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ المُؤمِنينَ يُدنينَ عَلَيهِنَّ مِن جَلابيبِهِنَّ ﴾
أمر الله نبيه أن يأمر النساء عموماً، ويبدأ بزوجاته وبناته ... لأن الآمر لغيره ينبغي أن يبدأ بأهله قبل غيرهم؛ كما قال تعالى: (ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا) [التحريم:6].
[ تيسير الكريم الرحمن - السعدي ]
أمر الله نبيه أن يأمر النساء عموماً، ويبدأ بزوجاته وبناته ... لأن الآمر لغيره ينبغي أن يبدأ بأهله قبل غيرهم؛ كما قال تعالى: (ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا) [التحريم:6].
[ تيسير الكريم الرحمن - السعدي ]
❤🔥2
اليهود أهلُ الكذب والبَهْتِ والغَدْر والمَكْر والحِيَل، قَتَلَةُ الأنبياءِ وأَكَلَةُ السُّحْت -وهو الربا والرِّشا- أخبثُ الأمم طويَّةً، وأرداهم سجيَّةً، وأَبْعَدُهُمْ مِنَ الرحمة، وأقربُهم من النِّقمة ، عادتُهم البغضاء، ودَيْدَنُهم العداوةُ والشحناء، بيت السِّحْر والكذب والحِيَل، لا يرون لمن خالفهم في كفرهم وتكذيبهم الأنبياءَ حرمةً، ولا يَرْقُبون في مؤمن إلًّا ولا ذِمَّةً. ولا لمن وافقهم عندهم حقٌّ ولا شفقةٌ، (ولا لمن شاركهم عندهم عدلٌ ولا نَصَفَة) ولا لمن خالطهم طمأنينة ولا أمَنَة، ولا لمن استعملهم عندهم نصيحة. بل أخبثهم أعقلهم، وأحذقهم أغشُّهم، وسليم الناصية -وحاشاه أن يوجد بينهم- ليس بيهوديٍّ على الحقيقة، أضيق الخلق صدورًا، وأظلمهم بيوتًا، وأنتنهم أفنيةً، وأوحشهم سجيةً ، تحيَّتُهم لعنةٌ ولقاؤهم طِيَرَةٌ، شِعَارُهُم الغَضَبُ ودِثَارُهُم المَقْتُ.
ابن القيم
ابن القيم
👍5
﴿ إِنَّ الَّذينَ يُؤذونَ اللَّهَ وَرَسولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُم عَذابًا مُهينًا ﴾
ليس معنى إذايته أنه يضره الأذى؛ لأنه تعالى لا يضره شيء ولا ينفعه شيء، وقيل: إنها على حذف مضاف تقديره: يؤذون أولياء الله، والأوّل أرجح؛ لأنه ورد في الحديث يقول الله تعالى: (يشتمني ابن آدم وليس له أن يشتمني، ويكذبني وليس له أن يكذبني؛ أما شتمه إياي فقوله: إن لي صاحبة وولداً، وأما تكذيبه إياي فقوله: لا يعيدني كما بدأني).
[ التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جزي ]
ليس معنى إذايته أنه يضره الأذى؛ لأنه تعالى لا يضره شيء ولا ينفعه شيء، وقيل: إنها على حذف مضاف تقديره: يؤذون أولياء الله، والأوّل أرجح؛ لأنه ورد في الحديث يقول الله تعالى: (يشتمني ابن آدم وليس له أن يشتمني، ويكذبني وليس له أن يكذبني؛ أما شتمه إياي فقوله: إن لي صاحبة وولداً، وأما تكذيبه إياي فقوله: لا يعيدني كما بدأني).
[ التسهيل لعلوم التنزيل - ابن جزي ]
👎1
﴿ وَيَرَى الَّذينَ أوتُوا العِلمَ الَّذي أُنزِلَ إِلَيكَ مِن رَبِّكَ هُوَ الحَقَّ وَيَهدي إِلى صِراطِ العَزيزِ الحَميدِ ﴾
وإيثار وصفي (العزيز الحميد) هنا دون بقية الأسماء الحسنى إيماء إلى أن المؤمنين حين يؤمنون بأن القرآن هو الحق والهداية استشعروا من الإِيمان أنه صراط يبلغ به إلى العزة؛ قال تعالى في سورة المنافقون : (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) .
[ التحرير والتنوير - ابن عاشور ]
وإيثار وصفي (العزيز الحميد) هنا دون بقية الأسماء الحسنى إيماء إلى أن المؤمنين حين يؤمنون بأن القرآن هو الحق والهداية استشعروا من الإِيمان أنه صراط يبلغ به إلى العزة؛ قال تعالى في سورة المنافقون : (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) .
[ التحرير والتنوير - ابن عاشور ]
اليهود أغلظ كفرًا من النصارى، ولهذا كان الغضب أخص بهم واللعنة والعقوبة، فإن كفرهم عن عِناد وبَغْي.
ابن القيم
ابن القيم
﴿ ذلِكَ عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ العَزيزُ الرَّحيمُ ﴾
ومناسبة وصفه تعالى بـ،(العزيز الرحيم) عقب ما تقدم: أنه خلق الخلق بمحض قدرته بدون معين، فالعزة -وهي الاستغناء عن الغير- ظاهرة، وأنه خلقهم على أحوال فيها لطف بهم؛ فهو رحيم بهم فيما خلقهم؛ إذ جعل أمور حياتهم ملائمة لهم، فيها نعيم لهم، وجنبهم الآلام فيها.
[ التحرير والتنوير - ابن عاشور ]
ومناسبة وصفه تعالى بـ،(العزيز الرحيم) عقب ما تقدم: أنه خلق الخلق بمحض قدرته بدون معين، فالعزة -وهي الاستغناء عن الغير- ظاهرة، وأنه خلقهم على أحوال فيها لطف بهم؛ فهو رحيم بهم فيما خلقهم؛ إذ جعل أمور حياتهم ملائمة لهم، فيها نعيم لهم، وجنبهم الآلام فيها.
[ التحرير والتنوير - ابن عاشور ]
دافع الخطرةَ؛ فإن لم تفعل صارت فكرةً؛
فدافع الفكرة؛ فإن لم تفعل صارت شهوةً؛
فحارِبْها؛ فإن لم تفعل صارت عزيمة وهمَّةً؛
فإن لم تُدافعها صارت فعلًا؛
فإن لم تتداركهُ بضدِّه صار عادةً،
فيصعُبُ عليك الانتقالُ عنها.
ابن القيم | الفوائد
فدافع الفكرة؛ فإن لم تفعل صارت شهوةً؛
فحارِبْها؛ فإن لم تفعل صارت عزيمة وهمَّةً؛
فإن لم تُدافعها صارت فعلًا؛
فإن لم تتداركهُ بضدِّه صار عادةً،
فيصعُبُ عليك الانتقالُ عنها.
ابن القيم | الفوائد
والقلب السليم:
هو الذي سلم من :
الشرك،
والغل والحقد والحسد،
والشح والكبر ،
وحب الدنيا والرياسة .
ابن القيم | الداء والدواء
هو الذي سلم من :
الشرك،
والغل والحقد والحسد،
والشح والكبر ،
وحب الدنيا والرياسة .
ابن القيم | الداء والدواء
👍1
﴿ وَيَرَى الَّذينَ أوتُوا العِلمَ الَّذي أُنزِلَ إِلَيكَ مِن رَبِّكَ هُوَ الحَقَّ وَيَهدي إِلى صِراطِ العَزيزِ الحَميدِ ﴾
وإيثار وصفي (العزيز الحميد) هنا دون بقية الأسماء الحسنى إيماء إلى أن المؤمنين حين يؤمنون بأن القرآن هو الحق والهداية استشعروا من الإِيمان أنه صراط يبلغ به إلى العزة؛ قال تعالى في سورة المنافقون : (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) .
[ التحرير والتنوير - ابن عاشور ]
وإيثار وصفي (العزيز الحميد) هنا دون بقية الأسماء الحسنى إيماء إلى أن المؤمنين حين يؤمنون بأن القرآن هو الحق والهداية استشعروا من الإِيمان أنه صراط يبلغ به إلى العزة؛ قال تعالى في سورة المنافقون : (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) .
[ التحرير والتنوير - ابن عاشور ]