آميّن لكل الدعوات التي لايعرفهّا سوى الله لكل الأمنيات التي نبكي عليّها والمخاوف التي نبكي منها آميّن لكل مافي قلوبنّا ...♡
الوُدُّ بالودِ والصّدُّ بالصّدِ وقلُوبُنا عَزيزةٌ لا تسيرُ في طَرِيقِ الذُّل ...♡
فعلمني يا ربّ
ألّا أحزن ألّا يأكل الحزن القلبَ رُغم الرضَا
وألا أخاف ألّا يتملّكني الخوف أبداً إلا منك ...♡
ألّا أحزن ألّا يأكل الحزن القلبَ رُغم الرضَا
وألا أخاف ألّا يتملّكني الخوف أبداً إلا منك ...♡
في داخلي يا ربُّ لهفةُ يُوسُفٍ يدعُوكَ غوثاً حينَ أظلمَ جُبُّهُ ...♡
فجأة صرنا كبار وناضجين وشايلين مسؤليات والدنيا ما توقف على زعلنا ونقدر نخبي حزننا ونكمل وتأقلمنا على إنه الدنيا ما بتجي على هوانا في كل مرة وإنه عادي نكمل ونتعامل مع الكل واحنا ما عندنا شغف وطاقة لكن مجبرين على السعي والإستمرار ...♡
لا تُفكر كثيراً بل استغفر كثيراً
فالله يفتح بالإستغفار أبواباً
لا تفتح بالتفكير ...♡
فالله يفتح بالإستغفار أبواباً
لا تفتح بالتفكير ...♡
عليك ٲن تفهم جيداَ ٲنك وحدك من يتحمل ضرر بؤسك و مبالغتك في حزنك فـ رفقاً بنفسك ...♡
هوَ صَح كُل حاجة بتعدّي بَس وهيَ بتعدّي بتسيّب حاجات مبتعدّيش واللّٰه ...♡
بائع الجرائد "قليل الكلام" ، الخباز جسده "هَزيل" ، طبيب القلب "مدمن سجائر" والتاجر مديون" وبائع المناديل يمسح دموعه بيديه" وبائع الماء عطش"ومن يتمنئ الصحة مريض"والمتحدث باسم الأمل قد غلبه اليأس" ومن يثرثر بالأحلام والأمنيات يعلم أنها ليست من نصيبه"وذااك الذي يضحك كثييرا بداخله بركان لايهدأ "ومن يتفاخر بالنسيان أرهقته الذكريات" ومتصنع الإبتسامة في الحقيقة يبكي" والشخص الصامت أغلب محادثاته مع نفسه" والذي يكتب عن الحرية مسجون" والذي يكتب عن الحب وحيد" ومن يحن للأبوين يتيم" وبداخل كل إنسان قصة وشيئ ناقص لكنه مؤمن ان الله لن ينساه ...♡
اللهُم سرّ قلبي بفرحه تغنيني عن كل تعب اللهُم عوضني بالأجمل دائماً ...♡
بحرفين بـ إمكانك تجاوز نصف عقبات الكرة الارضية ( ُطـ ز ) إنتهت المشكلة ...♡
في أحيان كثيرة يحتاج الإنسان أن يحب نفسه أكثر أن يقدرها ويعرف قيمتها جيداً أن ينسحب حين يشعر أنه يتوجب عليه الانسحاب وأن يُعلن الرفض صراحةً لكل شيء يخدش قلبه وأن يتعلم أن يقول: "لا" بفمٍ مُمتلئ لكل شخصٍ يعترض طريقه بفعلٍ أو كلمة أو حرف واحد مؤذي ليست أنانية أبداً أن يحب الإنسان نفسه ويحافظ عليها ...♡
لا أذكر سوى أنني نمتُ قليلاً أمامَ التلفاز بينما أشاهدُ فيلمي الكرتونيّ المفضّل منتظرةً أمي لتنتهي من تحضير الطعام فصحوتُ بعد عشرين عاماً على صوتِ صغيري الجائع يريدُ منّي أن أحضّر له الطعام و مرّ العمر ...♡