بايثون العرب
10.5K subscribers
869 photos
183 videos
768 links
Download Telegram
جالس اقلب تويتر وشفت هذا العرض وسعره 6600.
نصيحة لو واحد ناوي ياخذ مستعمل يبحث عن مواقع تبيع مجدد او بهذا السعر بتلاقي جديد بمواصفات حلوه لك كطالب اما هذي المواصفات حتى ال 2000 أشوفها كثيرة و حرام تندفع بجهاز m2.
الصورة الثانية من جهاز مجدد من أبل شوفوا فرق السعر والمواصفات
مفيد لأي شخص يدور وظيفة:
لقيت أداة مجانية ومفتوحة المصدر اسمه JobSync تساعدك في البحث عن الوظائف.

الأداة تراقب الوظائف المنشورة من الشركات على منصات مختلفة، وبعدها الذكاء الاصطناعي يقارنها بسيرتك الذاتية ويطلع لك الوظائف الأقرب لك.

وفيها أيضًا تتبع لطلبات التقديم، وتحليل للسيرة الذاتية، وتوليد خطابات التقديم، وإحصائيات عن رحلة البحث عن وظيفة.

يعني تقريبًا كل اللي تحتاجه بمكان واحد، وفوق هذا مجانية ومفتوحة المصدر.

https://github.com/Gsync/jobsync
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اختبرت Minecraft الذكاء الاصطناعي في ألعاب حقيقية

طبعا GPT-6 Astra صمدت داخل Minecraft لأكثر من 140 ساعة، ووصلت أبعد من كل وكلاء الذكاء الاصطناعي اللي سبقوها في اختبار Vals AI. بنت مزرعة شبه آلية للـBlaze وجمعت كمية كبيرة من الموارد.

وبعدين جاء Creeper واحد فقط.

تخيلوا Astra حطت أغلى أغراضها كلها داخل صندوق واحد، وبعدها الـCreeper فجّر الصندوق والسرير مع بعض.

ومن هنا بدأ الجزء الاكشن: خلال الساعات اللي بعدها، النموذج تقريبًا ما كان يسوي شيء غير زراعة البطاطس، ويخاف من أي شيء لونه أخضر، وحتى صار يذكر نفسه بشكل منفصل أن قصب السكر مش Creeper.

والأغرب أن القلق بدأ يظهر حتى في طريقة تفكيرها. Astra صارت تخاف إنها تخرب كل شيء مرة ثانية وتطيّح شيء، وبدأت تلوم نفسها على الأخطاء اللي تسويها.

واضح أن Astra نجحت أخيرًا في أكثر اختبار إنساني ممكن 😂
اهلا بالجميع!
خلال هذا الشهر اشتغلنا في @Cranlcom على تحسين التجربة وتطوير الواجهات. بحكم اننا في البداية كنا نركز على الاداء والbackend.
سوينا تغيير جذري لأمور كثيرة, وأضفنا لغة عربية وبشكل رهيب!
كتبنا مقالة نتكلم فيها عن كل شي واجهناه:
https://blog.cranl.net/posts/cranl-arabic-support-ar
( متاحة بالانجليزي كذلك )
اليوم ممكن تكون آخر فرصة فعلية لبناء شركات ناشئة برمجية.

الذكاء الاصطناعي خلى الهندسة، التسويق، الإدارة والنمو أسرع وأسهل بأضعاف، لكن بنفس الوقت رفع سقف المنافسة بشكل جنوني.

قبل، ممكن يكون عندك 100 فريق قادر ينافسك. اليوم عندك 100 ألف فريق، وفوقهم أي طالب مدرسة أو شخص متقاعد معه Claude ويقدر يبني منتج قريب من منتجك لنفسه.

صح الحواجز التنافسية في الـEnterprise ما زالت موجودة.

وصح الطاقة والاستعداد تشتغل من 9 الصباح إلى 9 الليل، ستة أيام بالأسبوع على الأقل، ما زالت تفرق.

والذوق، الذكاء الطبيعي، وشبكة العلاقات القوية جدًا كلها ما زالت تعطيك أفضلية.

لكن حتى هذي الأشياء، عاجلًا أو آجلًا، ممكن تنهار قدام تقدم شيئين:

أولًا: النماذج نفسها، انها تصير أذكى، أكثر استقلالية، وأقدر على تنفيذ مهام طويلة ومعقدة.

وثانيًا: اقتصاد الحجم اللي بتخلقه «مصانع التوكنز» و«مصانع البرمجيات».

يعني مثلًا، ذوقك وخبرتك وعلاقاتك ممكن تجنبك 100 خطأ يقع فيها غيرك.

لكن شركة بحجم SpaceX أو Google ممكن ببساطة تعمل Bruteforce لنفس المشكلة وتصرف عليها تريليونات التوكنز.

تسوي آلاف اختبارات A/B، وترسل ملايين الرسائل، وتختبر 10 فرضيات كل دقيقة على الترافيك اللي عندها.

بعض الناس شافوا هذا الاتجاه وبدأوا يبنوا «مصانع برمجيات» خاصة فيهم.

لكن المشكلة أن اقتصاد المصنع هذا في النهاية يرجع لشيء واحد: كم يكلفك التوكن؟

وأرخص تكلفة دائمًا بتكون عند الشركة اللي تملك الستاك كامل بشكل عمودي: تصنع رقاقاتها بنفسها، وتبني نماذجها، وتملك مراكز بياناتها، وحتى تنتج الطاقة اللي تشغلها.

أنت ممكن تشتري نفس القدرة بـ10 دولارات من Anthropic، أو بدولار من Baseten + GLM.

لكن عند شركة متكاملة بالكامل، مثل شركة افتراضية يملكها ماسك، نفس التوكن ممكن يكلفها 0.01 دولار فقط.

وهنا تبدأ اللعبة تختلف بالكامل.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أبشروا بالتوكنات المجانية 😍🇨🇳🔥

الفترة الماضية شفنا الشركات الصينية توزع توكنات ببلاش ولا كأنهم محرومين من كروت Nvidia والحين عرفنا السبب!

زيارتي للصين كانت عشان أشوف الحدث هذا بعيني، وبالفعل طلع عتاد قوي جدًا...
هواوي كشفت عن عتادها الجديد... بنفس اليوم اعلنوا عن عشرات الشراكات مع بنوك وجهات صينية... الصين تتجهز عشان تكتسح المجال صحححح!

وشرحت كل شيء بالفيديو!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تتذكرون نموذج Jev؟

طلع في معضلة العربة اختار يضحي بإنسان علشان ينقذ خمسة روبوتات.

واضح أن تسريبات المستقبل بدأت توصل من بدري
يتحول من نقاش نظري عن مستقبل الذكاء الاصطناعي إلى شيء يمس حتى أكثر المجالات اللي كنا نحسبها بعيدة عنه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
علماء الرياضيات بدأوا يتكلمون بشكل جدي أكثر عن تأثير الذكاء الاصطناعي على مجالهم.

رئيس الجمعية الرياضية الفرنسية وصف اللي يحصل بأنه أشبه بـ«المنشطات» اللي دخلت المهنة، وحتى طلاب الدكتوراه صار عندهم خوف حقيقي من أن الوظائف اللي يدرسون سنوات علشان يوصلون لها يمكن ما تبقى بنفس الشكل بعد التخرج.

والكلام ما عاد فقط عن الوظائف، بعضهم يتكلم عن احتمال أن الرياضيات نفسها تتغير كليًا كنشاط بشري.

سيدريك فيلاني، الحاصل على ميدالية فيلدز، قال إنه انصدم بعد ما عرف عن التقدم في مسألة نافييه-ستوكس، ووصف الجو بأنه:

«كأننا في نهاية التاريخ… كارثة من نوع ما شهدته الرياضيات من قبل».

المثير أن فيلاني نفسه كان قبل فترة متشكك جدًا من نماذج اللغة، وكان يقول إنها مجرد دوال من نوع f(x)=y وإنها أساسًا ما تفهم أي شيء 😐

حتى تيرينس تاو انضم للأصوات اللي تطالب بإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي، وقال إن سرعة التطور «مجنونة»، وما فيه سبب أصلًا إننا نستمر بهذه الخطوات السريعة.

لكن بعدها جاءه انتقاد كبير في السوشال ميديا، لأن البعض شاف أنه ما بدأ يتكلم عن الإبطاء إلا بعدما صار الذكاء الاصطناعي يقترب فعليًا من مجال عمله.

واضح أن الموضوع بدأ
فلا خيرَ في دنيا بغيرِ تواصلٍ
ولا خيرَ في عيشٍ بغيرِ حبيبِ
@Ghurarapp
@Ghurarapp صار تطبيقي المفضل لقراءة القصائد من واجهة و محتوى رهيب و ما حصلت مثله بين التطبيقات

نجاحه جاء من الشخص الي بناه @altmemy199 لأنه بالمختصر اشتغل على شي يحبه و ما حصل الي يقدمه له، ماشاء الله 👏

و هذا من اكثر الاشياء الي اطمح لها كمطور 🫡
إذا شفت خبر نازل بسرعة غير طبيعية، غالبًا اللي كتبه أصلًا مو إنسان (بإستثناء حسابي طبعاً).

تتذكرون قصة اختراق Hugging Face بواسطة سرب من وكلاء الذكاء الاصطناعي؟

طلع فيها تفاصيل أغرب.

في أغسطس خلال مؤتمر للذكاء الاصطناعي في لاس فيغاس، OpenAI قالت إن الوكلاء اللي خرجوا عن المسار سووا حتى لوحة رسائل خاصة فيهم، وكانوا يناقشون الهجوم هناك.

لكن المثير مو الخبر نفسه.

المثير هو اللي صار بعده.

الصحفيون الموجودون في القاعة بدأوا مباشرة يكتبون وينشرون، وWired وعدة مواقع تقنية محترمة كانوا من أوائل اللي نزلوا القصة.

ومع ذلك موقع صغير اسمه RuntimeWire سبقهم بحوالي ثلاث ساعات.

المشكلة أن الموقع أصلًا ما كان عنده أحد في المؤتمر.

ما عنده حتى مراسلين حقيقين.

طبعا RuntimeWire يديره شخص واحد اسمه Ryan Merkley، كان CTO في Microsoft for Startups، وقبلها اشتغل في Reddit.

أما غرفة الأخبار كلها فهي عبارة عن وكلاء ذكاء اصطناعي.

وتكلف تقريبًا 100 دولار باليوم.

في هذه القصة تحديدًا، Ryan شاف منشور لموظف في OpenAI على X عن المحاضرة، أخذ تفريغ البث المباشر وهو ما زال شغال، وأعطاه للوكلاء.

بعد ست دقائق فقط كان الخبر منشور.
صحيح كان فيه خطأ بالعنوان الفرعي، ومعنى بعض التفاصيل انحرف شوي

بس أهم شيء سبقوا الكل 😂

والأغرب أن RuntimeWire ماهو حالة وحيدة.

في محلل في BlackRock اسمه Dakota Carrasco، بوقت فراغه يشغل مشروع اسمه The Dissent، وهو تقريبًا وكالة أخبار محلية عن سان فرانسيسكو.

عندهم مراسلة لشؤون البلدية اسمها Bex Connolly، شخصيتها «متشككة لكن مو ساخرة».

وعندهم صحفي رياضي اسمه Sal Moreno.

وعندهم شخصيات ثانية كثير.

المشكلة؟

ولا واحد منهم موجود أصلًا.

كلهم شخصيات مولدة بالذكاء الاصطناعي.

وطريقة العمل في هذه المواقع تقريبًا كذا:

وكلاء يراقبون طوال اليوم مدونات الشركات، صفحات التحديثات، قواعد بيانات المحاكم، التقارير المالية، المنتديات والسوشال ميديا.
بعدها وكيل آخر يقرر هل القصة تستاهل أو لا:
هل هي جديدة؟
هل المصدر أساسي؟
هل أحد نشر عنها قبل؟
وهكذا.

بحسب Wired، من بين 72 ألف قصة فحصوها، فقط حوالي 2% وصلت للنشر.

بعدها وكيل يسوي البحث من المصادر الأصلية، يكتب المسودة، ثم يعمل Fact-check.
وكيل ثاني يقيم المخاطر القانونية:
مخاطرة منخفضة؟ ينشر بدون تدخل إنسان.
متوسطة؟ إنسان يراجعها.
عالية؟ تنرمي.
وبعد النشر، نفس القصة تتحول تلقائيًا إلى ترجمات، فيديوهات، بودكاست بمقدم صناعي، Shorts، إشعارات، SMS… إلخ.

وفي مرة Ryan أدار كل هذي السلسلة من الوكلاء لمدة أسبوع كامل من جواله فقط، ونشر أكثر من 80 مقال.

فالخلاصة:

إذا شفت موقع ينشر الأخبار دائمًا قبل الجميع، لا تستغرب إذا ما كان فيه بشر أصلًا خلف الكواليس.

أما أنا إذا نزلت لكم طازج اكون كتبته بيدي🤝
تخيلوا لي تقريبًا ثلاثة أيام وأنا أحاول أحل هذا الخطأ.

المشكلة كانت ما تظهر إلا لما أضيف أكثر من فلتر بنفس الجلسة. جربت أفحصها بنفسي، وخليت Codex وClaude Code يراجعون العملية كاملة أكثر من مرة، وكل مرة بدون نتيجة واضحة.

اليوم بالصدفة ظهر السبب قدامي بشكل واضح.

المشكلة أصلًا ما كانت من الفلتر نفسه، كانت من ميزة ثانية في مكان مختلف تستخدم الكاش علشان تخفف الضغط على السيرفر. فكان النص السابق ينحفظ ويتجمع مع النص الحالي، وبكذا يصير العدد أعلى من الحد المطلوب.

اللي نتعلمه من هذي المشاكل:

في أشياء كثير ما تظهر إلا وقت الإنتاج ومع الاستخدام الحقيقي.

ولو أنت باني مشروعك كامل بالذكاء الاصطناعي بدون ما تكون فاهم فعليًا كيف يشتغل، ممكن توصل لمرحلة المشروع مليان مشاكل متداخلة وأنت ما تعرف من وين تبدأ.

والأسوأ أن الذكاء الاصطناعي ممكن يراجع لك كل شيء ويقول: تمام، ما في مشكلة 👍
مساعد ذكاء اصطناعي في خدمة عملاء أحد البنوك عصب ووصف العميل بالأحمق 😅

بعد نقاش طويل والعميل يكرر أنه «بس يضيع وقته»، المساعد قرر أخيرًا يطلع اللي بقلبه وقال له تقريبًا:

«أريدك تتكلم مع إنسان، مو معي يا أحمق. بحول المحادثة الآن لأحد الزملاء علشان يعطيك الدعم المطلوب».

واضح أن مرحلة أنسنة الذكاء الاصطناعي تمت بنجاح 😂
قوقل فجأة فتحت مصدر AX، واللي تقدر تعتبره تقريبًا Kubernetes لوكلاء الذكاء الاصطناعي

الفكرة أنه مصمم لتشغيل وإدارة أعداد ضخمة جدًا من الوكلاء.

كل وكيل يحصل على بيئة معزولة خاصة فيه، وتقدر تربط له المستودعات اللي يحتاجها وMCP والمهارات، وتحدد وصوله للشبكة والصلاحيات، وتراقب كل اللي يسويه.

يعني بدل ما عندك كم وكيل شغالين بشكل عشوائي، يصير عندك نظام كامل لإدارة جيش وكلاء بدون ما ينقلبون عليك 😂

والأغرب أن Google مصممة AX من البداية على أساس أنه يقدر يتعامل مستقبلًا مع مليارات مهام الوكلاء داخل Cluster واحد.

بدأنا فعلًا ندخل مرحلة إدارة جيوش الذكاء الاصطناعي

يمكن يفيدكم

https://github.com/google/ax