إن الله أمر نبيه بالهجر الجميل، والصفح الجميل، والصبر الجميل؛ فالهجر الجميل هجر بلا أذى، والصفح الجميل صفح بلا عتاب، والصبر الجميل صبر بلا شكوى
ابن تيمية | مجموع الفتاوى
ابن تيمية | مجموع الفتاوى
لم يُنقل عن النبي ﷺ في حياته كلها أنه ترك الوتر - ولو مرةً واحدة - لا في الحضر ولا في السفر.
من الآفات التي تمنع ترتُّبَ أثرِ الدعاء عليه: أن يستعجلَ العبدُ ، ويستبطِئَ الإجابةَ ، فيستحسرَ ، ويدعَ الدعاء ؛ وهو بمنزلة من بذر بَذرًا ، أو غرس غِراسًا ، فجعل يتعاهده ويسقيه ، فلما استبطأ كمالَه وإدراكَه ، تركه وأهمله!
ابن القيم | الداء والدواء
ابن القيم | الداء والدواء
"جاهد ألا تضيع بوصلتك عن الله، اجعل معيّته قضيتك التي تأكل وتشرب معها، تستيقظ وتنام بها، استحضر فقرك له وذلّك بين يديه وحاجتك إليه في كل زاوية من زوايا شؤونك، وتذكّر دائمًا: أنك خاسر مهما ملكت إن أضعت حياتك عن الله، وأنك رابح دائمًا مهما خسرت ما دامت حياتك بالله."
"من أراد أن يعرف ما هي الطمأنينة، وما هي السكينة، وأي شيء هو راحة البال، فليجرب التوكل .. هل تظن أحدًا قلبه معلّق بملك الملوك سبحانه، فوق سبع سماواته، يقلقه شيءٌ من مقادير هذه الدنيا؟"
"علّمتنا صوارف الدّهر؛ أنّ الروح إذا أُسندت على الخلق ستثقل وستكون معرّضة للسقوط عند أيّ لحظة يسحب أحدهم بساط ودِّه ويذهب، بعكس من أعتمد على الله في كل دقائق أموره، يشعر بأنّ روحه سماويّة حرّة ليس لأحد عليه حقّ ولا منّة."
"لو فُتحَتْ لكَ أستارُ الغيب لأحببتَ حزنك، ولو رأيت كيفَ يغرف للصَّابر غرفًا من الثَّواب؛ لانتشى قلبك، وتلذذت بكلِّ وخزة ألم."
__ ابن الجوزيّ
__ ابن الجوزيّ
"عليك أن تُدرك أن القلق لا ينفعك وأنك لست مالك أمرك، وأن أمرك مُدبَّر من عند الله، وأن التسليم والرضا هو ما يُريحك من عناء نفسك، وأن الله رؤوفٌ بعبادهِ، وأنه -سبحانه- لا يمنع إلا لحكمة!"