"استغفر الله حتى يغفرَ لي، حتى يرضى عني ويرضيني؛ فيظلني في ظلِه يوم لا ظِل إلا ظلِه."
"اقرأ القرآن الآن، ولو خمس دقائق من المصحف أو من الجوال.
فإنك لو أجلت، تشاغلت ونسيت، وذهب عليك اليوم واليومان دون تلاوة.
وجاهد نفسك على ذلك -كل يوم-، وجاهدها على الزيادة في الورد القرآني، كما تجاهدها على الدواء الذي فيه عافيتها ونجاتها."
فإنك لو أجلت، تشاغلت ونسيت، وذهب عليك اليوم واليومان دون تلاوة.
وجاهد نفسك على ذلك -كل يوم-، وجاهدها على الزيادة في الورد القرآني، كما تجاهدها على الدواء الذي فيه عافيتها ونجاتها."
"حسبُك أنّ الله رحيمٌ بك، عليمٌ بحالك، ويعلم كم كنت تأوي إليه بحثًا عن ركنٍ آمن، حسبك أنّ الله إذا أحبّ عبدًا ابتلاه، ليُخرج من قلبه دوام الضراعة والدعاء، لا يهزمنّك اليأس، ولا تقنط! صدّقني هذه الأيّام ستمضي وسيمضي معها كلّ شيء، وإن شئت أن تتدبّر سورة الضحى فافعل؛ إنّها شافية!"
"أقدار الله لا تتأخر، تأتي بالوقت المناسب، لأنّه الحكيم الذي يؤخر لحكمة، ويمنع لحكمة، أنت مُحاط برعاية الحكيم الرحيم، سلّم أمرك لله واهنأ بعيشك، وقرّ عينًا، واطمئن."
"لأنهُ الله؛ لأن رَحمتُه فُوق المَدى، فُوق التَخيل والحُدود، فَالخير قادم أقَرب مَما نَظُن؛ وَأكثر مما نُريد."
"يراك تُذنب فيمهلك ويسترك، ثم يوفقك للتوبة ويلهمك الاستغفار ثم يعفو عنك، ويرضى عنك ويفرح بتوبتك ثم يُبدّل سيئاتك حسنات، إنه الله جلّ في علاه."
"أيامًا معدودات فشُد بها مِئزرك، واستعن بالله ولا تضيِّع عليك وقتك .. قُم الليل، رافق مُصحفك ليلًا ونهارًا، ادعُ ربك واستغلَّ أوقات الإجابة، هي أيامٌ قلائل وستجني ثمار ماقد عملت به."
"يرى الله جِهادك وأنتَ تجرّ قلبك إلى محاريب ربِّه جرًّا غير مكترثٍ لثقله! لا تريد له أن يلتقط أنفاسه فقط تُريده أن يصل بضعفه إلى الرحمن الرحيم! يرى الله صعوبة عودته وجِراحه المتعددة، يرى الله كلَّ ذلك! كرر المحاولة، فلابد لذلك القلب العصيّ أن يخضع ويذل وينكسر لربّه."
"لا تترُك الدعاء مهما تعاظَمَ همُّك وطال بلاؤك؛ فأنت بدون الدعاء صريع الهموم وأسير البلاء، وأنت بالدعاء قويٌ بالله ولن يضيع دُعاؤك عند الله."
__ سلطان العرابي
__ سلطان العرابي
رمضان على عتباتَ الخِتام، جمّلوا عثراتكُم وسدّوا منافذَ الخلل، وأحسِنوا فيما بقي، يغفِر لكُم الله ما مضى فإنما الأعمَال بخواتيمِها.
كيف لو كانت هذه الذرّة في رمضان؟!
قد تضاعف بفضل الله فتكون كالجبال الرواسي؛ فلا تتهاونوا بتسبيحةٍ أو تهليلةٍ أو استغفارةٍ أو ركعةٍ وسجدة.
قد تضاعف بفضل الله فتكون كالجبال الرواسي؛ فلا تتهاونوا بتسبيحةٍ أو تهليلةٍ أو استغفارةٍ أو ركعةٍ وسجدة.