👑فنون القيادة الناجحة 👑
5.06K subscribers
204 photos
26 videos
30 files
45 links
فنون القيادة الناجحة: تجارب ، رؤى ، أفكار إبداعية .. كن قائدا قويا .. مبدعا.. هكذا كانوا القادة ... طريقك للتميز الفني و الإداري .. لا تتردد بالمشاركة اهلا وسهلا بالجميع.

يمكن التواصل معي على


👇👇👇

@salem_3
Download Telegram
الأطفال الذين يعيشون في بيئة قيادية أو في أسر قيادية يكونون مؤهلين للقيادة بشكل أكبر.
كلثوم ابن الأغر والحجاج

يحكى ان كلثوم ابن الأغر ( المعروف بدهائه وذكائه)..
كان قائدا" في جيش عبدالملك ابن مروان
وكان الحجاج ابن يوسف يبغض كلثوم
فدبر له مكيده جعلت عبدالملك ابن مروان يحكم على كلثوم ابن الأغر بالاعدام بالسيف فذهبت أم كلثوم إلى عبدالملك ابن مروان تلتمس عفوه فاستحى منها لأن عمرها جاوز المائه عام . .
فقال لها سأجعل الحجاج يكتب في ورقتين الأولى يعدم وفي الورقه الثانيه لايعدم
ونجعل ابنكِ يختار ورقه قبل تنفيذ الحكم فإن كان مظلوم نجاه الله..
فخرجت والحزن يعتريها:'( فهي تعلم ان الحجاج يكره ابنها والارجح انه سيكتب في الورقتين يعدم . .
فقال لها ابنها لـأ تقلقي يا أماه
ودعي الأمر لي ..
وفعلا قام الحجاج بكتابه كلمة يعدم في الورقتين
وتجمع الملأ في اليوم الموعود ليروا ماذا سيفعل كلثوم ..
ولما جاء كلثوم في ساحة القصاص
قال له الحجاج وهو يبتسم بخبث
اختر واحده
فابتسم كلثوم واختار ورقه وقال :اخترت هذه.
ثم قام ببلعها دون ان يقرئها
فاندهش الوالي وقال ماصنعت ياكلثوم
لقد أكلت الورقه دون ان نعلم مابها
فقال كلثوم:
يامولاي اخترت ورقه وأكلتها دون ان أعلم مابها ولكي نعلم مابها ، انظر للورقه الاخرى فهي عكسها . .
فنظر الملك للورقه الباقيه فكانت (يعدم)
فقالوا لقد اختار كلثوم ان لا يعدم
بقليل من التفكير نستطيع صنع اشياء عظيمة .. فأذا اردت صنع الاشياء العظيمة عليك بالتفكير " .. لكن قبل التفكير يجب ان تعلم انه لكل داء دواء‌‌‌‌‌‌‌‏ ‏من ذكاء العرب ..
قصه من التراث الأمــوي ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🍀🍀🍀🍀🍀🍀قصة الزلزال المدمر :

ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1989 ﺿﺮﺏ ﺯﻟﺰﺍﻝ ﻣﺪﻣﺮ ﺃﺭﻣﻴﻨﻴﺎ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻗﺴﻰ ﺯﻻﺯﻝ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻭﺃﻭﺩﻯ ﺑﺤﻴﺎﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﻭ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﺧﻼﻝ ﻋﺪﺓ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻭﻟﻘﺪ ﺷﻠﺖ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺮﺑﻬﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻭﺗﺤﻮﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﺧﺮﺍﺋﺐ ﻣﺘﺮﺍﻛﻤﺔ.
ﻭﻋﻠﻰ ﻃﺮﻑ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻜﻦ ﻓﻼﺡ ﻣﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ، ﺗﺨﻠﺨﻞ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﻘﻂ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻃﻤﺄﻥ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺍﻧﻄﻠﻖ ﺭﺍﻛﻀﺎً ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﺭﺱ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺑﻨﻪ ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺍﻟﻤﻨﻜﻮﺑﺔ.
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻪ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻗﺪ ﺗﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﻄﺎﻡ، ﻟﺤﻈﺘﻬﺎ ﻭﻗﻒ ﻣﺬﻫﻮﻻً ﻭﺍﺟﻤﺎً، ﻟﻜﻦ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻠﻘﻰ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﻟﺤﻈﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﺗﺬﻛﺮ ﺟﻤﻠﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺩﺩﻫﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻻﺑﻨﻪ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﻓﻴﻬﺎ: ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﺄﻛﻮﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻫﻨﺎﻙ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻚ.
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻨﻬﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻨﺘﻴﻪ، ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﻟﺤﻈﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﺇﻻ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﺘﻨﻬﺾ ﻗﻮﺓ ﺇﺭﺍﺩﺗﻪ ﻭ ﻳﻤﺴﺢ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﻭﻳﺮﻛﺰ ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ ﻭﻧﻈﺮﻩ ﻧﺤﻮ ﻛﻮﻣﺔ ﺍﻷﻧﻘﺎﺽ ﻟﻴﺤﺪﺩ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻻﺑﻨﻪ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻪ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ.
ﻭﻟﻢ ﺗﻤﺮ ﻏﻴﺮ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺇﻻ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻳﺠﺜﻮ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺤﻔﺮ، ﻭﺳﻂ ﻳﺄﺱ ﻭﺫﻫﻮﻝ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻌﺎﺟﺰﻳﻦ.
ﺣﺎﻭﻝ ﺃﺑﻮﺍﻥ ﺃﻥ ﻳﺠﺮﺍﻩ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻗﺎﺋﻠﻴﻦ ﻟﻪ: ﻟﻘﺪ ﻓﺎﺕ ﺍﻷﻭﺍﻥ، ﻟﻘﺪ ﻣﺎﺗﻮﺍ، ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﻤﺎ: ﻫﻞ ﺳﺘﺴﺎﻋﺪﺍﻧﻨﻲ؟ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻳﺤﻔﺮ ﻭﻳﺰﻳﻞ ﺍﻷﺣﺠﺎﺭ ﺣﺠﺮﺍً ﻭﺭﺍﺀ ﺣﺠﺮ، ﺛﻢ ﺃﺗﺎﻩ ﺭﺟﻞ ﺇﻃﻔﺎﺀ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻷﻧﻪ ﺑﻔﻌﻠﻪ ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﺑﺈﺷﻌﺎﻝ ﺣﺮﻳﻖ، ﻓﺮﻓﻊ ﺭﺃﺳﻪ ﻗﺎﺋﻼً: ﻫﻞ ﺳﺘﺴﺎﻋﺪﻧﻲ؟
ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻪ، ﻭﺃﺗﺎﻩ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺟﻦ، ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ: ﺇﻧﻚ ﺑﺤﻔﺮﻙ ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﺗﺴﺒﺐ ﺧﻄﺮﺍً ﻭﻫﺪﻣﺎً ﺃﻛﺜﺮ، ﻓﺼﺮﺥ ﺑﺎﻟﺠﻤﻴﻊ ﻗﺎﺋﻼ: ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﺎﻋﺪﻭﻧﻲ ﺃﻭ ﺍﺗﺮﻛﻮﻧﻲ، ﻭﻓﻌﻼ ﺗﺮﻛﻮﻩ، ﻭﻳﻘﺎﻝ ﺃﻧﻪ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻳﺤﻔﺮ ﻭﻳﺰﻳﺢ ﺍﻷﺣﺠﺎﺭ ﺑﺪﻭﻥ ﻛﻠﻞ ﺃﻭ ﻣﻠﻞ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﺍﻟﻨﺎﺯﻓﺘﻴﻦ ﻟﻤﺪﺓ 37 ﺳﺎﻋﺔ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺯﺍﺡ ﺣﺠﺮﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﺑﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻓﺠﻮﺓ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﺼﺎﺡ ﻳﻨﺎﺩﻱ: ﺍﺭﻣﺎﻧﺪ، ﻓﺄﺗﺎﻩ ﺻﻮﺕ ﺍﺑﻨﻪ ﻳﻘﻮﻝ: