"بإستطاعتي أن أمشي إليك من شرق الأرض إلى غربها بلا كللٍ ولا ملل، لأني أسير بدافع الحب، في ذات الوقت الذي لا أستطيع فيه قطع خطوة واحدة لمكان أفتش فيه عن ذرة مشاعر تدفعني له ولا أجد، وعلى ذلك قِس.."
"لدي ما يكفي من الأُغنيات التي تناسب الطرقات الطويلة ، لنهرب بعيدا معاً ، لنقضي العمر بأعين بعضنا ليفقد أثرنا الجميع ، لنختبئ في المجهول إلى الأبد ."
لكني معك لم أهتم بخط سير الأمور، ولم أحفل بأن أفعل الصواب، إنما كنت أنا.. أنا وحسب بكامل عفويتي وعاطفتي، وهذا ما أزاح القواعد كلها وتركني أذوب في اللحظة.
"لقد خسرت في سبيل هذه الشخصية المتحفظة العديد من الأصدقاء،لم يكن يتفهم أحد ما معنى أن تولد بغريزة مملوءة بالحذر، تحاول بكلتا يديك وقوتك أن تستجمع نفسك في إطار محدود،أن تشارك السقف سرك وأن تنمو بعض المسرات بينك وبينك.هذا الحذر لم يكن شيئا وراثيا
لقد إكتسبته وحدي ولا أود فقده
لقد إكتسبته وحدي ولا أود فقده
يسعى الإنسان بشكل مستميت للحصول على شعور البؤس والحزن. حتى وإن كانت الحياة رحبة ويسيرة عليه، يخلق الإنسان لنفسه تعاسة خاصة ثم يضخمها برأسه حتى تصبح أمراً لا يُحتمل ثم يبكي بدموع مُرة على بؤسه.
لا يمكنك السيطرة على شخص يعرف كيف يكون وحيدًا .. هو لا يحتاجك، بل يختارك وهنا تكمن القوة.