ريُوف.
627 subscribers
106 photos
1 video
1 file
1 link
Download Telegram
دع القهوة تبرد. لا ترد على الهاتف. ضع كلتا يديك في جيبك، وراقب الفرص تمرّ. دع القلق يأخذ منك ما يأخذ. اقترب مما تخاف. رحِّب بحقيقة أن كل شيء لن يصبح بالضرورة على مايرام، وأنك لا تمانع هذا على أية حال. لا شيء يهم إذا ابتعدت عنه مسافة كافية، لا شيء يهم الآن. لا توفق بين الطقس والثياب. لا تشتر مظلة لشمس أو مطر. قلل كلامك. تأكد أن كل ما يُحتمل أن يفسد، فسد. بعد أن تجرب كل هزيمة ممكنة، ستعود بقلب جرب الخيبة، ولم يعد يخشاها، بوجهٍ نال حظه من الكدمات، ستشعر للمرة الأولى بشجاعة حقيقية، ستمضي بغير عائق، وتنام مطمئنا في الليل.
في ليلة أمس داهمني الحنين إليك تساءلتُ كم مضى من العُمر مُنذ أن إفترقنا ؟ كم مرة حاولتُ نسيانك فخذلني قلبي وأعادني إليك..
من يعيد المعاني لأيامنا بعد أن صارت كل الأيام محاولة تمرير؟
‏"كانت هذه دائمًا طريقتنا في الحياة: أن ينجو كل واحد منّا على حدة"
"كما أنّ ثمرة صغيرة على شجرة بَعيدة كانت مكتوبة لك، وسارت في رحلتها الطويلة عبر أيدٍ وأسواق وطرقات حتى وصلت إلى يدك بالضبط في اللحظة التي كان يجب أن تصل فيها... كذلك الأمر مع شريك حياتك. منذ اللحظة التي خلق فيها، كان مكتوبًا لك، يعبر تجارب وأماكن ‏وطرق مختلفة، يلتقي بأشخاص آخرين، يعيش مراحل متعدّدة، لكن في النهاية سيصل إليك. كل خطوة، كل التفافة طريق، كل محطة في حياته وفي حياتك، كانت جزءًا من الرحلة التي ستقودكما إلى اللقاء. كما أن الثمرة لم تكن يومًا لغيرك، كذلك هو لم يكن يومًا لغيرك، كان دائمًا مكتوبًا أن يكون نصيبك‏. واللحظة التي تجتمع فيها يدك بيده، هي اللحظة التي يخبرك القدر أن "هذا رزقك الذي كان ينتظرك، وهذا اللقاء كان دائمًا مقدرًا لك".
"الى العنوان الصحيح عندما يصبح كل شيء خاطئ، إلى الملجئ الذي لا يخون العنوان.في نهاية كل الأيام المتعبة.. أتذكرك، وأفكر في كل الطرق التي هونها علي وجودك، وكم عامًا مضى في ظل رحابتك، وكم يسرني هذا الأثر الذي أحمله في روحي، هو أثرك ،أعرفه وأشير إليه"
"أخاف كلما تدحرج الأمس من يدي، وأخذت أتعكز بالساعات الأولى من يوم جديد، أخاف كلما رميت بصري في الذاكرة ورأيت خطواتًا تتلاشى وصدى يحزم أمتعته، أخاف كلما فتحت باب المستقبل بإبرة كاللصوص ودخلت مشيًا على الأصابع كي لا أوقظ أشباح مخاوفي، أخاف كلما انتعلت الطريق نحو رغبة مؤجلة، وأخذت أوي الى حضنها دون أن يدري أحد، أخاف كلما عشت، وأخاف كلما قُتلت "
‏"معك لستُ كما أنا مع الناس. معك لستُ في صِراع، ولا لدي رغبة أن أكونَ سِوى ذاتي.. فضاء يتّسع بوجودك."
"أعلم أن الرسائل التي بيننا لن تعود، وأن الأغاني التي أدَمْنا سماعها ستصمُت، أن المساء لن يأتي بك مرة أُخرى، وأن غيابك إن كُنت حاضر قد تَعمق إلى غِياب الشعور، أعلم أن اللهفة في قلبك قد ماتت، والمواعيد التي بيننا أُغتيلت، وأن كُل المُسميات العاطفية لم تعُد تليق."
‏"اوطاننا نحن والدنيا منافينا
‏هل يسأل الناس عن اوطاننا فينا؟"
"ما وددت شيئًا في حياتي مثلما وددت ألاّ ينتهي دوري في حياة من أحب، ألاّ أقف وحدي في قصة كانت لاثنين"
‏"كانت هذه دائمًا طريقتنا في الحياة: أن ينجو كل واحد منّا على حدة"
‏"ألا ننسى في غمرة الركض، هناءة الانتباه لعادية الأشياء، ورغد الاحتفاء بكثافة مجيئها."
‏"أنت الواهن لمشقة الطريق و رمضان مستراحك، فتظلل".
‏"مشيت سنوات والوجهة خطأ!
‏ أعوذ بنور وجهك الكريم أن لا أمشي السنين القادمة إلا بالوجهة الصح."
هرمتُ.. فرُدّي نجومَ الطفولة
حتّى أُشارك
صغارَ العصافير
دربَ الرجوع
لعشِّ إنتظارك
‏"كان يليق بذلك العمر الطويل
‏من الشغف
‏وداعًا مشرَّفًا
‏لكنها النهايات
‏لا تجيد تلميع الوجوه
‏الميتةْ."
‏ضوءُ صوتك مازال يشعُّ في الممرات ..
‏وتظل تبني حواجز بلا أي داعٍ
خوفًا من تكرار الصفعات .
هل أُحدثك عن عدد المرات التي فكرت فيها بك تحت كل ضغوطات الحياة وكئابتها..هل أخبرك أنك كنت الخير الوحيد في كل هذا؟