لو يعلم الإنسان، أن ليس كل ما يتمنّاه سيكون سببًا لراحته وسعادته، فبواطِن الأمور قد تختلف كثيرًا عن ظواهرها، وقد يسعى خلف دَربٍ يراه لامِعًا من بعيد، حتى يكلّ من السير ويكتشف بأنّهُ يمضي خلف سراب، وإنّ سؤال الله (الخيرة) في كل أمر؛ يقي من شتات المسير والمصير.
(يجعلُ الله الهموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخبوءة) " مازلت أؤمن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستُفرج من حيث لا نحتسب، وبأنّ العُسر حتمًا سيتبعه يُسر، وأنّ البلاء لا يأتي دون لطف، وأنّ الصبر مهما طال سيتبعه جَبْر "
"يا بُنيّ، إذا أرادَ اللهُ أمرًا هيأ أسبابه، فرُبما سعىٰ المرء بكُل سببٍ فلمْ يُفلح، ثمَّ يَقع لَهُ سبب لم يمتهِد لَهُ وسيلة قط ، فاذا هو عند بُغيته، وإذَا هو قد ملأ يديه مما كانَ قد يئس منه، فلاَ يكون عجبهُ كيفَ خاب في الاولى بأشدَّ مِن عجبهِ كيفَ نجح في الثانية!"
"قبل أن تنام ،، تحدث مع الله كثيراً ،، استغفر واسمع ولو جزءاً بسيطاً من القرآن ،، سامِح ونقِّ قلبك من شوائب الدنيا ،، وحاسب نفسك ،، هل ظلمت أحداً ! هل تكلمت على أحد ! هل تطاولت على أحد !
وحاول أن تسامح كل من أساء إليك ،، فليس على الدنيا بقاء ،، ولا تنس صلاة الوتر جنة القلوب".
"الحمد لله لأن أرزاقنا في خزائنه، ونواصينا بيده، وتدبيرنا تدبيره، الحمد لله أن الأمر أمره لا أمر عباده، والرحمة رحمته لا رحمة مخلوقاته، والهبات والعطايا كلها منه لا من سواه."
أُهنّئكم بحلول شهر رمضان المُبارك ، فكُلّ عامٍ و أنتم بخير، وكلُّ عامٍ وأنتم بصحّة وسلامة ، أعادهُ الله عليكم بالخير واليُمن والمسرّات، اللهمَّ وفقنا و أعنّا على طاعتك وحُسن عبادتك ،،