"لا أستطيع أن أتخيَّل شعورَ الإنسان حين يُقبَض، وقد رضيَ اللهُ عنه وأكرمه، ورأى ما أعدَّه اللهُ له من النعيم، وعَلِم أنَّ تعبَ الدنيا وشقاءَها قد انقضى إلى الأبد.
قد يَحزنُ عليه أهلُه ويبكون فراقَه، بينما هو في نعيمٍ لا ينقطع، يتمنّى لو استطاع أن يقول لهم: لِمَ تحزنون عليَّ؟ أنا بخير، لقد انتهى تعبي، وانقضت مشقّتي، وأكرمني ربّي بما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت.
ما أعظمَ أن تكون نهايةُ الطريق: لقاءَ اللهِ وهو راضٍ عنك، ثم دارًا لا فراقَ فيها، ولا ألمَ، ولا خوفَ، ولا نهايةَ للنعيم.
اللَّهُمَّ اختم لنا بخير، وتوفَّنا وأنت راضٍ عنّا، واجعل آخرَ رحلتنا إلى جنّتك."
قد يَحزنُ عليه أهلُه ويبكون فراقَه، بينما هو في نعيمٍ لا ينقطع، يتمنّى لو استطاع أن يقول لهم: لِمَ تحزنون عليَّ؟ أنا بخير، لقد انتهى تعبي، وانقضت مشقّتي، وأكرمني ربّي بما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت.
ما أعظمَ أن تكون نهايةُ الطريق: لقاءَ اللهِ وهو راضٍ عنك، ثم دارًا لا فراقَ فيها، ولا ألمَ، ولا خوفَ، ولا نهايةَ للنعيم.
اللَّهُمَّ اختم لنا بخير، وتوفَّنا وأنت راضٍ عنّا، واجعل آخرَ رحلتنا إلى جنّتك."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ}
[سورة الشعراء: 82]
[سورة الشعراء: 82]
القارئ : باسل مؤنس رحمه الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- قُـرْآن الصَّـباح ♡゙))'
في لحظه هادئة بيني وبين نفسي ، مرت أمامي تفاصيل كثيرة من العمر ، فلم أجد في قلبي إلا الحمد.
الحمدلله علي الأشياء التي ظننت أنني لن أتجاوزها فتجاوزتها ، وعلي الأمنيات التي تحققت ، و علي تلك التي لم تتحقق لأن الله اختار لي ما هو خير.
الحمدلله علي لطفه الذي كان يحيطني حتي حين لم أكن أراه.
الحمدلله علي كل ما مضي ، و علي كل ما هو آت.
الحمدلله علي الأشياء التي ظننت أنني لن أتجاوزها فتجاوزتها ، وعلي الأمنيات التي تحققت ، و علي تلك التي لم تتحقق لأن الله اختار لي ما هو خير.
الحمدلله علي لطفه الذي كان يحيطني حتي حين لم أكن أراه.
الحمدلله علي كل ما مضي ، و علي كل ما هو آت.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
«مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ».
- حبيبنا المصطفى ﷺ.