أنطون تشيخوف في وصف ذاك الإحساس الغير مفهوم يقول :
"أشعر بأن هناك نوعًا من الركود في روحي ، لا أشعُر باليأس أو بالتعب ولست مُكتئبًا ولكن كُل شيء فجأة أصبح أقل إثارة للإهتمام"
"أشعر بأن هناك نوعًا من الركود في روحي ، لا أشعُر باليأس أو بالتعب ولست مُكتئبًا ولكن كُل شيء فجأة أصبح أقل إثارة للإهتمام"
أَيقِظ شُعورَكَ بِالمَحَبَّةِ إِن غَفا
لَولا الشُعورُ الناسُ كانوا كَالدُمى
أَحبِب فَيَغدو الكوخُ كَوناً نَيِّراً
وَاِبغُض فَيُمسي الكَونُ سِجناً مُظلِما
لَولا الشُعورُ الناسُ كانوا كَالدُمى
أَحبِب فَيَغدو الكوخُ كَوناً نَيِّراً
وَاِبغُض فَيُمسي الكَونُ سِجناً مُظلِما
بك الأعوام حافلةً تُهنِّئني مطالعها
حبيبي دمت لي حُبًا وأوطانًا وإشْراقا ..
حبيبي دمت لي حُبًا وأوطانًا وإشْراقا ..
بَردٌ وَلَيلٌ.. يَا هُمُومُ تَلَطَّفِي
أخشَىٰ عَلَىٰ قَلبِي بُرُودَةَ مِعطَفِي
مَطَرٌ وَحُزنٌ.. لَا مِظَلَّة هَا هُنَا
تَحمِي الرُّؤُوسَ مِنَ الخَيَالِ المُسرِفِ
كُونِي بقُربِي يَا حَبيبَةُ لَم يَعدُ
هَذا الشِّتَاءُ لِعَاشِقِينَ بمُنصِفِ
أخشَىٰ عَلَىٰ قَلبِي بُرُودَةَ مِعطَفِي
مَطَرٌ وَحُزنٌ.. لَا مِظَلَّة هَا هُنَا
تَحمِي الرُّؤُوسَ مِنَ الخَيَالِ المُسرِفِ
كُونِي بقُربِي يَا حَبيبَةُ لَم يَعدُ
هَذا الشِّتَاءُ لِعَاشِقِينَ بمُنصِفِ
أنا الظمآنُ فاسقيني
بوصلٍ منكِ يُحييني
فمِن شفتيكِ قد أحيَا
وموتي أن تصدّيني
أنَا كالقفرِ في الصحرا
وأنتِ الغيمُ ترويني
بوصلٍ منكِ يُحييني
فمِن شفتيكِ قد أحيَا
وموتي أن تصدّيني
أنَا كالقفرِ في الصحرا
وأنتِ الغيمُ ترويني
اللهمَ سلاماً وإطمئناناً لأفكاري ، و روحاً خالية من أحقاد العالمين ، اللهم إني أحاول فأوصلني ، وإني أُذنِب فاغفرلي ، وإني أخاف فآمني ، وإني أتعثر فأقِمني .
كان عبد الله بن عبيدة الريحاني يهوى جارية ، فزارته يوماً فأقام يحدثها ويشكو إليها ألم الفراق ، فحان وقت الظهر
فناداه إنسان : الصلاة يا أبا الحسن
فقال له :
رويدك حتى تزول الشمس أي حتى تقوم الجارية.
فناداه إنسان : الصلاة يا أبا الحسن
فقال له :
رويدك حتى تزول الشمس أي حتى تقوم الجارية.
اشْتَقْتُ يا لَحْنَ الحَيَاةِ وعِطْرَها
هَلْ أنتَ مِثْلي يَعْتَرِيكَ تَوَجُّدُ ؟
يالَيْتَ لي قَلْبًا يُصابِرُ في الهَوَى
أو لِلْمَشَاعِرِ جَفْوَةٌ و تَبَلُّدُ
عَصَفَتْ بنا الأيَّامُ مُذْ جَارَ النَّوى
شَوْقٌ يُلِحُّ وَمَا احْتَوَاهُ تَجَلُّدُ
هَلْ أنتَ مِثْلي يَعْتَرِيكَ تَوَجُّدُ ؟
يالَيْتَ لي قَلْبًا يُصابِرُ في الهَوَى
أو لِلْمَشَاعِرِ جَفْوَةٌ و تَبَلُّدُ
عَصَفَتْ بنا الأيَّامُ مُذْ جَارَ النَّوى
شَوْقٌ يُلِحُّ وَمَا احْتَوَاهُ تَجَلُّدُ
ليتَ الذي أدْلى لِيوسفَ دَلْوَهُ
يُدلي لقلبي دلْوَه ويبشِّرُ
أو ليتَ مَن ألقى القميصَ يجيئُني
بِقميصِ مَن أهوى لعلّي أُبصِرُ
يُدلي لقلبي دلْوَه ويبشِّرُ
أو ليتَ مَن ألقى القميصَ يجيئُني
بِقميصِ مَن أهوى لعلّي أُبصِرُ
مريحٌ هو وجودكِ للتّقليل من بطء سيرِ هذهِ الأيام لكلِماتك أثر يوقّع خاتِمة حضورك في نهايةِ اليوم بإقرار أن لصوتك سِحر يستلُّ من عمري كدره