راية الإصلاح ـ دار الفضيلة للنشر
2.93K subscribers
2.69K photos
806 videos
124 files
1.09K links
قناة دينية تعليمية تابعة لموقع راية الإصلاح ودار الفضيلة للنشر والتوزيع بالجزائر
للتواصل معنا : 92 99 06 (0559) (نقال - تيليجرام)
Download Telegram
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌 قال ابن عثيمين رحمه الله:
«إنَّ الواجبَ على الإنسان إذا سمعَ مَن يغتابُ أحدًا أن يكُفَّ غيبَتَه، وأن يسعَى في إسكاته؛ إمَّا بالقوَّة إذا كانَ قادرًا ـ كأن يقُول: اسكُتْ! اتَّق الله! خفِ الله!، وإمَّا بالنَّصيحة المُؤثِّرة، فإن لم يفعَل فإنَّه يقُوم ويترُك المكان» [شرح رياض الصالحين (6/ 133)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن عثيمين رحمه الله:
«على مَن قال قولًا وتبيَّن له أنَّه أخطَأ فيه أن يرجِع إلى الحقِّ حتَّى لو شاعَ القولُ بين النَّاس، وانتَشر، وعمِل به مَن عمِل مِن النَّاس، فالواجبُ عليه أن يرجع وأن يُعلِن رجوعَه أيضًا».
«تفسير الحجرات ـ الحديد» (ص١١)»
💢 تجدون في العدد (74) من #مجلة_الإصلاح
👈 ضمن مقال (الألفاظ النبوية عند تسوية الصفوف)
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن عثيمين رحمه الله:
«إنِّي أنصَحُ مَن أرادَ طلَبَ العِلم أن يختَار شيخًا له موثُوقًا في علمِه، وموثوقًا في دينِه، سليمَ العقيدَة، سليمَ المنهَج، مُستَقيمَ الاتِّجاه؛ لأنَّ التِّلميذَ سيكونُ نسخَةً مِن أستاذِه».
[«مجموع فتاويه» (٢٦/ ٤٠)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابنُ القيِّم رحمه الله:
«إذا خرجَت مِن فِي عدُوِّك لفظةُ سَفَهٍ فلا تُلْحِقْها بمثلِها؛ تُلَقِّحْها، ونَسْلُ الخِصام نَسْلٌ مذمومٌ».
[«الفوائد» (ص٦٨)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال العلامة السِّعدي رحمه الله:
«ممَّا يُدفَع به الهمُّ والقلقُ: اجتماعُ الفِكر كلِّه على الاهتمام بعمَل اليوم الحاضِر، وقطعِه عن الاهتمام في الوقتِ المستقبَل، وعن الحُزن على الوقت الماضي، ولهذا استَعاذ النَّبيُّ ﷺ مِن الهمِّ والحُزن».
[«مجموع مؤلفات العلامة السعدي» (٢٦/ ٤٦)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن القيِّم رحمه الله:
«إذا أراد اللهُ ‌بالعبد ‌خيرًا أعانَه بالوقت، وجعَل وقتَه مساعدًا له.
وإذا أراد به شرًّا جعَل وقتَه عليه، فكُلَّما أراد التَّأهُّبَ للمَسير لم يساعده الوقتُ».
[«مدارج السالكين» (٣/ ٥٤٧)]
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 المعاقبة بنقيض القصد
💢 بقلم: توفيق عمروني
💢 منشور في العدد (74) من #مجلة_الإصلاح
رابط المنشور على الفيسبوك: https://bit.ly/44jFqCA

👇👇👇
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 المعاقبة بنقيض القصد
💢 بقلم: توفيق عمروني
💢 منشور في العدد (74) من #مجلة_الإصلاح
رابط المنشور على الفيسبوك: https://bit.ly/44jFqCA

👇👇👇

إنَّ السَّير إلى الله وسلوكَ طريقه تُوجب على السَّائر فيه أن يعمل جاهدًا على تنقية قلبه وإزالة شوائبه، ليكون قلبًا سليمًا من الشِّرك والرِّياء والكِبر وغيرها من الأدواء الَّتي تُثقل عليه سيرَه، بل قد تصرفه عن طريقه وترمي به في أودية الرَّدى.
فالسَّالك يحتاج أوَّل ما يحتاجه في علمه وعمله إلى الإخلاص لله تعالى، والتَّجرُّد من دواعي الهوى، فلا يطلبُ شيئًا غيرَ وجه ربِّه ورضَاه ورحمتِه، ليكون ناجيًا مِن عذابه، وأمَّا إذا طلب أمرًا آخر غير هذَا من أمور الدُّنيا كالجاه والرِّياسة، أو الشُّهرة وبُعد الصِّيت، أو الزَّعامة وكثرة الأتباع، ونحوها مِن المطالب الَّتي تتشوَّف إليها النُّفوس البشريَّة، فإنَّه بذلك يكون قد جرَّ ذيولَ الخيبة والخسران على نفسه في الدُّنيا والآخرة.
فأمَّا في الآخرة فمعلوم أنَّه لا نجاةَ فيها إلَّا لأهل التَّوحيد البَعيدين عن التَّطاول على الخلق والتَّكبُّر والتَّجبُّر عليهم، قال الله تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلاَ فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِين﴾ [القصص: 83]، أي أنَّ النَّعيم المُقيمَ في الآخرة إنَّما ينالُه أهلُ التَّواضع الَّذين لا يُريدون علوًّا في الأرض، قال السِّعدي ـ رحمه الله ـ في «تفسيره»: «أي: ليس لهم إرادةٌ؛ فكيفَ العمل للعُلوِّ في الأرض على عبادِ الله، والتَّكبُّر عليهم وعلى الحقِّ، ﴿وَلاَ فَسَادًا﴾ وهذا شاملٌ لجميع المعَاصي، فإذا كانوا لا إرادةَ لهم في العلوِّ في الأرض والإفساد، لزمَ مِن ذلك أن تكونَ إرادتُهم مصروفةً إلى الله، وقصدُهم الدَّارَ الآخرة، وحالُهم التُّواضُعَ لعبادِ الله، والانقيادَ للحقِّ والعمل الصَّالح؛ وهؤلاء هم المُتَّقون الَّذين لهم العاقبة».
ومن ذلك قوله ﷺ: «مَن لبسَ ثوبَ شُهرةٍ في الدُّنيا، ألبَسَه الله ثوبَ مذَلَّة يومَ القيامة، ثمَّ ألهَبَ فيه نارًا»(1).
وأمَّا في الدُّنيا؛ فإنََّ جزاءه أن يُعامَل بنَقيض قصده، حيث أنَّه لا يبلُغ مقصدَه ولا يحقِّق مأربه، بل سيُصدم حين يجدُ نفسَه في محلٍّ عكس المحلِّ الِّذي كان يرجو، وموطنٍ غير الموطن الَّذي كان يأمَل، قال شيخُ الإسلام ابن تيميَّة ـ رحمه الله ـ: «ولهذا يوجَد كثيرٌ مِن السَّالكين لا يطلُبون التَّقرُّبَ إلى الله وطلبَ رضوانِه ورحمتِه والنَّجاةَ مِن عذابه؛ بل إنَّما مطلوبُهم نوعٌ مِن المُكاشفَة أو التَّأثير، فيطلُبُون علمًا يَسْتَعلُون به على النَّاس، أو قُدرَةً يَسْتَعلُون بها على النَّاس، وذلك مِن باب إرادة العلوِّ في الأرض والفسادِ، فيُعاقبُهم اللهُ بنَقيض قصدِهم»(2) ، ثمَّ مثَّل لذلك بالكرامات، وأنَّها ليست هي القصد الأوَّل لأولياء الله، ولا همَّهم الأكبر، وإنَّما قصدُهم وجهَ الله، والتَّقرُّب إليه بأنواع الطَّاعات، ثمَّ إذا صادف وأن جاءت الكرامة فإنَّما تجيء ضمْنًا وتبَعًا، فهُم طُلَّابُ استقامةٍ لا طُلَّابُ كرامةٍ(3)، يقول ابن تيميَّة: «لأنَّ غايةَ الكرامة لزومُ الاستقامة، فلم يُكرم اللهُ عبدًا بمثْل أن يُعينَه على ما يحبُّه ويرضَاه، ويزيدَه ممَّا يُقرِّبُه إليه ويرفَع به درجتَه»(4).
ثمَّ إنَّ الوليَّ الصَّادقَ إذا أجرى الله الكرامةَ على يديه لا يستعملُها في مباحات الدُّنيا فضلًا عن أن يستَعملَها فيما نهى الله عنه، وأمَّا مَن كانت الكرامةُ أصلَ قصدِه ومطلبَه الأوَّل، فإنَّه إن حصَل له شيءٌ منها استعمله فيما نُهي عنه لا محالةَ، عند ذلك تأتي العقوبة، قال ابن تيمية: «فيُعاقََبُون: إمَّا بسَلْبها، وإمَّا بسَلْب الطَّاعة حتَّى يصير أحدُهم فاسقًا، وإمَّا بسَلْب الإيمانِ حتَّى يصير كافرًا، وهؤلاء كثيرون لا سيما في دُوَل الكفَّار والظَّالمين، فإنَّهم بسَبب إعانتِهم للكفَّار والظَّلمَة بأحوالهم يعاقبُهم الله تعالى على ذلكَ، كما يعرِفُ ذلك تجربةً ومشاهدةً وسماعًا مَن له به خبرةٌ، وعندنا مِن العلم بذلك ما لا يتَّسع هذا الموضعُ لذكر تفاصيله»(5).
فانظُر ـ رعاك الله ـ إلى خطورة العقوبات الدُّنيويَّة المُترتِّبة على مَن اتَّخذ العبادةَ والطَّاعةَ سُلَّمًا للوصول إلى أغراضه ومآربه، وهي عقوبات راجعة إلى معنى واحد وهو مجازاتُه بنقيض قصدِه، فيُعاقب بفَقْد ما طلب، أو فقْد لذَّة الطَّاعة والحرص عليها حتَّى ينقلبَ مِن جملة الفاسقين، أو بفَقْد الإيمان وسلبِه من قلبه حتَّى يصير كافرًا مُلحدًا ـ والعياذ بالله ـ.
وفي اليهود والنَّصارى عظةٌ وعبرةٌ؛ فاليهودُ لمَّا كان شعارُهم الكِبر والاستعلاء على الخلق عاقبَهم الله تعالى بالذِّلة، قال سبحانه: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ ﴾ [آل عمران: 112]، ولمَّا زعموا أنَّهم خيرُ النَّاس وأرضاهم عند الله، عاقبهم اللهُ بأن صيَّرهم أمَّةَ المغضُوب عليهم، قال الله: ﴿وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ ﴾، والنَّصارى لمَّا كان أصلُ دينهم الإشراك لتَعديد الطُّرق إلى الله ودخلُوا في البدع أضلَّهُم عن سبيله، فضَلُّوا عن سَبيل الله وأضَلُّوا كثيرًا، وضَلُّوا عن سَواء السَّبيل، مع أنَّهم ما ابتدعُوا تلك الطُّرق إلَّا ليعبُدوا الله ويتقرَّبُوا بها إليه، فأبعَدتْهُم منه، وأضلَّتْهُم عنه، وصاروا يعبُدون غيرَه، فكانوا بحقٍّ أمَّةَ الضَّلال؛ فالنَّتيجةُ أن عُوقبَ كلٌّ مِن الأُمَّتَين على ما اجتَرحَه بنقيض قصدِه، ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيد﴾ [فصلت: 46].
وإلى مثل هذا ستؤول عاقبة المتشبِّه بأحدِ الأمَّتين، وكلُّ مَن اتَّخذ آلهةً من دون الله، واعتقد أنَّها ستَشفع له عند الله، فإنَّه سيُعامل بنقيض قصدِه من شفعائه، ولن يفوز بالشَّفاعة يوم القيامة إلَّا المُوحِّدُون.
إنَّ المُعاقبةَ بنقيض القَصد ثابتةٌ شرعًا وقدرًا(6)، وعليه استقرَّت قواعدُ الشَّريعة في تصرُّفها مع المُعتدي والمُحتالِ على الأحكام الشَّرعية، كالاحتيال على إسقاط الفرائض كالحجِّ والزَّكاة، وإسقاطِ حقوق المُسلمين، واستحلال ما حرَّم الله مِن الرِّبا والزِّنا، وأخذ أموال النَّاس وسفكِ دمائهم، وفسخ العُقود اللَّازمة، وإباحة الكذب وشهادة الزُّور، ونحو ذلك؛ فزيادةً على أنَّه مُعرَّض لسَخط الله وعقابه الأليم، فإنَّه يُعامَل بنقيض مقصودِه ولا يُمكَّن من غرضِه قدْر الإمكان، فمَن قتَل رجلًا بقَصد أن يتزوَّج امرأتَه؛ لم تحلَّ له، أو قتلَ شخصًا بقَصْد أخذِ ميراثه مُنع مِن الميراث، ومَن نكح امرأةً في عدَّتها حرُمَت عليه أبدًا، ومن طلَّق زوجتَه بعد الدُّخول في مرض المَوت بقَصد منعها من الإرث، فإنَّ جماهير أهل العلم يورِّثونها، ونحو ذلك من المسائل؛ فكلُّ واحدٍ من هؤلاء يُقابل بنقيض قصدِه؛ لكونه أراد التَّعجُّل بالوصول إلى أمرٍ بغير أسبابه المَشروعة، وفي غير أوانه، فعُوقب بحرمانه منه.
لهذا وجبَ على العبد أن يُحسِّن قصودَه في كلِّ أموره، ولا يطلب بها غير وجه الله ورضاه، كي تحسُن عاقبتُه ويحفَظ أجرَ عمله وثوابَه، ويسعَد بذلك في الدُّنيا والآخرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه أبو داود (4029)، وابن ماجة (3606) من حديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ؛ وحسَّن إسناده الألباني في «جلباب المرأة المسلمة» (ص213).
(2) «الرد على الشاذلي في حزبيه» (ص65ـ66).
(3) قال أبو علي الجوزجاني: «كُن طالبًا للاستقامة لا طالبًا للكرَامة؛ فإنَّ نفسَك مُنجبِلةٌ على طلب الكرامة، وربُّك يطلُبُ منكَ الاستقامة» كما في «مجموع الفتاوى» (11/320).
(4) «الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان» (ص349).
(5) «الرد على الشاذلي في حزبيه» (ص66).
(6) قاله ابن القيم في «إعلام الموقعين» (3/434).
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن عثيمين رحمه الله:
«ينبَغي أن يتفطَّن الإنسانُ لغَيره، وأن لا يكونَ أنانيًّا يفعَل فقَط ما طرَأ على باله فعَلَه، دونَ مُراعاةٍ للنَّاس، ودونَ حذَرٍ مِن فعلِ ما يُنتَقد عليه».
[«شرح رياض الصالحين» (٢/ ٥٨٤)]
ـ قال ابن القيِّم رحمه الله:
«كلُّ مُتسَاعدَيْن على باطلٍ، مُتوادِّين عليه لا بدَّ أن تنقَلبَ مودَّتُهما بُغضًا وعداوَةً» [«مدارج السالكين» (٢/ ٩٠)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌 قال العلَّامة السِّعدي رحمه الله:
«إنَّ الرَّدَّ الَّذي يصحَبُه سُوءُ الأدب، وانزعاجُ القَلب يمنَعُ مِن تصوُّر الصَّوابِ، ومِن قصدِه».
[«مجموع مؤلفات السعدي» (٢٠/ ٢٦)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال العلَّامة السِّعدي رحمه الله:
«روحُ العِلم وحياتُه وقيامُه إنَّما هُو بالقيام به عمَلًا، وتخلُّقًا، وتعليمًا، ونصحًا، ولا حولَ ولا قوَّة إلَّا بالله العليِّ العَظيم».
[«مجموع مؤلفات السعدي» (٢٦/ ٢٢)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال تعالى: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)
قال ابن تيمية رحمه الله:
«فأخبَر أنَّه لا يعذِّبُ مُستغفرًا؛ لأنَّ الاستغفار يمحُو الذَّنبَ الَّذي هُو سببُ العَذاب، فيندَفعُ العذابُ».
[«مجموع الفتاوى» (٨/ ١٦٣)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن عثيمين رحمه الله:
«الَّذي ينبغي للعَاقل أن يهتَمَّ بتَنْعيم قلبِه، ونعيمُ قلبِ الإنسَان بالفِطرة ـ وهي التزامُ دين الله عزَّ وجلَّ ـ، وإذا نَعِم القلبُ نَعِم البدنُ، ولا عكس».
[«شرح رياض الصالحين» (٣/ ٥٨)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله:
«لا بدَّ أن تُحرَسَ السُّنَّةُ بالحقِّ والصِّدق والعَدل، لا تُحرَسُ بكذبٍ ولا ظلمٍ، فإذا ردَّ الإنسانُ باطلًا بباطل، وقابَل بدعةً ببدعة، كانَ هذا ممَّا ذمَّه السَّلَف والأئمَّة».
[«درء تعارض العقل والنقل» (٧/ ١٨٢)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن الجوزي رحمه الله:
«اعلَم أنَّ أوَّلَ تلبيس إبليس على النَّاس صدُّهم عن العِلم؛ لأنَّ العلمَ نورٌ، فإذَا أطفَأ مصابيحَهُم خبَطهم في الظُّلَم كيفَ شاء».
[«تلبيس إبليس» (ص٣٨٩)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن عثيمين رحمه الله:
«بقاءُ الإنسان في أهلِه فيه خيرٌ كثيرٌ، فيه الأُلفَة والمودَّة والمحبَّة والتَّربية ومُراعاة أحوالهم، والتَّأديب والتَّوجيه لهم؛ فلهذَا كان الَّذي ينبغي للإنسَان ألَّا يُفارِقَ أهلَه إلَّا عند الحاجَة، ومتَى انتَهت حاجتُه رجعَ إليهم».
[«شرح رياض الصالحين» (٤/ ١٤٨)]