راية الإصلاح ـ دار الفضيلة للنشر
2.93K subscribers
2.69K photos
806 videos
124 files
1.09K links
قناة دينية تعليمية تابعة لموقع راية الإصلاح ودار الفضيلة للنشر والتوزيع بالجزائر
للتواصل معنا : 92 99 06 (0559) (نقال - تيليجرام)
Download Telegram
هذا كلُّه من حيث المكان، وأما الزَّمان، فأفضله في شهر رمضان، وبالأخصِّ أواخره، فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: «إنَّ النَّبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يعتكف العَشْرَ الأَواخِرَ من رمضان حتَّى توفَّاه اللهُ تعالى، ثمَّ اعتكف أزواجُه مِنْ بعدِه«(24).
وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ، قال: »كان النَّبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعتكفُ في كلِّ رمضان عشْرة أيَّامٍ، فلمَّا كان العامُ الَّذي قُبض فيه اعتكف عشرين يوْمًا»(25).
وفي الختام يَجْدُرُ التَّنْبيه على أنَّه لا يُشرع السَّفر إلى أيِّ مسجدٍ كان ـ سوى المساجد الثَّلاثة ـ لأجل الاعتكاف فيه بحجَّة أنَّه أكبر أو أقدم من مساجد مدينته؛ لقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: »لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: المَسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى»(26).
وفي رواية لمسلم: »إِنَّمَا يُسَافَرُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الكَعْبَةِ، وَمَسْجِدِي، وَمَسْجِد إِيلْيَاء«.
قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة ـ رحمه الله ـ: »وهذا النَّهي يعمُّ السَّفرَ إلى المساجد والمشاهد، وكلَّ مكان يُقصد السَّفر إلى عَيْنِه للتَّقَرُّب»(27).
والاعتكاف من أجلِّ الطَّاعات، وأعظم القُربات، والله تعالى أعلم.
وصلَّى الله وسلَّم وبارك على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) والصَّواب أنَّ البخاريّ إنَّما روى عن محمود بن غيلان المروزيّ، كما جزم بذلك الحافظ في «هدي السَّاري» (ص239)، وقال: »وفي طبقته محمود بن آدم المروزيّ، ولم يخرج عنه البخاريّ شيئًا«.
(2) انظر: «منتقى الأخبار» (4/301 ـ مع «نيل الأوطار»).
(3) انظر: «النّكت» لابن حجر (2/611).
(4) انظر: «تنقيح التَّحقيق» (1/206 ـ 207).
(5) ومن هذه المسانيد ما هو مطبوع متداول، ومنها ما دخل في الزَّوائد، كـ«المطالب العالية» لابن حجر، و«إتحاف الخيرة المهرة» للبوصيريّ، والحديث يعتبر من الزَّوائد على الكتب السِّتَّة.
(6) قاله ابن عبد البرّ في «الاستذكار» (10/273).
(7) انظر: «بدائع الصَّنائع في ترتيب الشَّرائع» (3/21).
( 8 ) قاله أبو جعفر الطّحاويّ في شرح مشكل الآثار (7/205 ـ 206).
(9) رواه عنه ابن أبي شيبة في «مصنَّفه» (2/337)، وإسناده صحيح. قال الحافظ أبو زرعة العراقيّ في «طرح التّثريب» (4/273): »وهو بمعنى الذي قبله (يعني قول حذيفة)؛ ولهذا جعلهما ابن عبد البرّ قولاً واحداً».
(10) رواه عنه عبد الرَّزَّاق في «مصنَّفه» (4/349) عن ابن جريج عنه، وزاد في رواية: »قال ابن جريج: قلت لعطاء: فمسجد إلياء (يعني بيت المقدس)؟ قال: لا يجاور إلَّا في مسجد مكَّة، ومسجد المدينة«.
(11) قال ابن حزم في «المحلَّى» (5/285): »وقد صحَّ عن عطاء أنّ الجوار هو الاعتكاف«!
قلت: ولم أقف عليه، والذي رواه عبد الرَّزَّاق (4/345) عن ابن جريج أنَّه قال: قلت لعطاء: »أرأيت الجوار والاعتكاف أمختلفان هما أم شيء واحد؟ قال: بل هما مختلفان«، وإسناده صحيح، ومنهم من جعلهما بمعنى واحد، والمسألة خلافية، انظر: «طرح التَّثريب» (4/166) وما بعدها.
(12) «مصنَّف عبد الرَّزَّاق» (4/351) بإسناد صحيح.
(13) انظر: «المبسوط» لأبي بكر السرخسيّ الحنفيّ (2/115)، و«فتح القدير» لابن الهمام الحنفيّ (2/393)، و«بداية المجتهد» (2/610)، و«الاستذكار» (10/274)، و«المجموع» للنوويّ (6/505)، و«المغني» لابن قدامة (4/461 ـ 462)، و«المحلى» لابن حزم (5/284)، و«صحيح الإمام البخاري» (4/271 ـ مع «فتح الباري»).
(14) قاله أبو بكر بن زيد الجراعيّ الصّالحي (ت883هـ) في أثناء تعريفه المسجد في عرف الشّرع في كتابه »تحفة الرّاكع والسّاجد بأحكام المساجد» (ص49).
(15) المراد بها الأماكن المعتزلة المهيّأة للصّلاة، وقد بوَّب الإمام البخاريّ في «صحيحه» بقول: باب المساجد في البيوت، قال ابن رجب الحنبلي في كتابه «فتح الباري» (2/377): »مساجد البيوت هي أماكن الصَّلاة منها، وقد كان من عادة السَّلف أن يتَّخذوا في بيوتهم أماكن معدَّة للصَّلاة فيها«.
(16) حكى الإجماع غير واحد، منهم: ابنُ عبد البَرِّ في «التَّمهيد» (8/325)، وابن قدامة في «المغني» (4/461 ـ ط. التركيّ)، وابن رشد في «بداية المجتهد» (2/610)، وابن حجر في «الفتح» (4/272)، واستثنى الأخيران محمَّد بنَ عمر بن لبابة المالكيّ الَّذي أجاز الاعتكاف في غير المسجد.
قلت: وروي عن الشَّعبيّ جواز الاعتكاف في مسجد البيت؛ ولكن لا يصحُّ. رواه عبد الرزّاق (4/350)، وابن أبي شيبة (2/337).
(17) انظر: «المحلى» (5/288 ـ 289)، و«المغني» (4/464)، و«المجموع» للنَّوويّ (6/505)، و«طرح التَّثريب» (4/171).
(18) انظر: «المغني» لابن قدامة (4/461).
(19) زيادة من «نصب الرّاية» (2/487)، وفي قول الدّارقطنيّ: «ليس من قول النَّبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ» إشكالٌ أجاب عنه العلاّمة الألبانيّ في «الإرواء» (4/140).
(20) وبه جزم ابن عبد البر، كما في «نزهة النَّظر» (ص135)، وفي «النُّكت» لابن حجر (2/524 ـ 525): أنَّ سعيد بن المسيِّب سُئِل عن مسألة فقال: »سنَّة«، فقال الشَّافعي: الَّذي يشبه قول سعيد: »سنَّة« أن يكون أراد سنَّة النَّبيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ».
قلت: وعروة بن الزّبير، وسعيد بن المسيّب في طبقة واحدة، معدودان في كبار التّابعين، وهما من الفقهاء السّبعة بالمدينة، فإنْ أرادا بذلك سنّة النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان مرسلاً، ومرسل كبار التّابعين حجّة عند بعض الأئمّة.
(21) قاله الحافظ ابن القيِّم ـ رحمه الله ـ في «تهذيب مختصر سنن أبي داود» (3/349).
(22) انظر: «الإشراف على مذاهب العلماء» لابن المنذر (3/160).
(23) رواه أبو داود (554)، والنَّسائي (844)، وأحمد (5/140) من حديث أُبيّ بن كعب ـ رضي الله عنه ـ.
وصحَّحه ابن خزيمة (1477)، وابن حبَّان (2056)، ورواه الحاكم (1/247 ـ 249) وذكر الاختلاف فيه وبسط ذلك، ثمَّ قال: »قد حكم أئمَّة الحديث يحيى ابن معين، وعلي بن المديني، ومحمَّد بن يحيى الذُّهليّ، وغيرهم لهذا الحديث بالصِّحَّة«، ونقل ابن حجر في «التَّلخيص» (2/26) تصحيحه عن ابن السَّكن والعقيليّ. وحسَّنه الألباني في «صحيح أبي داود» (563).
(24) رواه البخاريّ (2026)، ومسلم (1172).
(25) رواه البخاريّ (2044).
(26) رواه البخاريّ (1189)، ومسلم (1397) من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ.
(27) «اقتضاء الصِّراط المستقيم» (2/182).
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مقاطع ومقتطفات
العنوان: رمضان والتوحيد
المحاضر: عمر الحاج مسعود
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن عثيمين رحمه الله:
«إنَّ القيامَ لا ينبَغي أن يخُصَّه الإنسانُ باللَّيلة التي يرجُو أن تكونَ هي ليلة القَدر، فالاجتهادُ في العَشْر الأواخِر كلِّها مِن هدْيِ النَّبيِّ ﷺ، فقَد كان إذا دخَل العَشر شدَّ المئزَر، وأيقَظ أهلَه، وأحيا ليله، عليه الصَّلاة والسَّلام».
[«فقه العبادات» (ص٢٥٥)]
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مقاطع ومقتطفات
العنوان: التوفيق من الله وحده
المحاضر: عمر الحاج مسعود
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌 قال عبد العزيز بن باز رحمه الله:
«هذه الأيَّامُ واللَّيالي هي وقتُ المُنافَسة والمُجاهَدة والمُسارَعَة، لعِظم شأنِها وكثرةِ ما فيها مِن الأجُور والمُضاعفَات لمن أحسَن واستَقام، ولما في ليلة القَدر مِن الخير العَظيم والفَضْل الكبير.
فعليكَ يا أخي! بالجدِّ والاجتهادِ والصَّبر والمُثابرَة ترجُو ثوابَ الله، وتخشَى عقابَ الله»
[«حديث المساء» (ص231)]
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أرشيف الموقع (خطبة جمعة):
عنوان الخطبة: من هو الفائز في شهر رمضان
الخطيب: الشيخ عمر الحاج مسعود حفظه الله
تاريخ الإلقاء: 27/09/1435 هـ الموافق لـ 25/07/2014 مـ
مكان الإلقاء: مسجد الرحمة العتيق ـ برج الكيفان ـ الجزائر العاصمة

https://bit.ly/3tdbXE6
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌 قال ابن رجب رحمه الله:
«وإنَّما أُمر بسُؤال العَفْو في ليلة القَدر، بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر؛ لأنَّ العارفين يجتَهدُون في الأعمال، ثمَّ لا يرَوْن لأنفُسِهم عملا صالحًا، ولا حالًا ولا مقالًا، فيرجعُون إلى سُؤال العَفو كحالِ المُذنِب المُقَصِّر».
[«لطائف المعارف» (ص206)]
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مقاطع ومقتطفات
العنوان: ختم رمضان بصدقة الفطر والاستغفار
المحاضر: عمر الحاج مسعود
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌 قال ابن رجب رحمه الله:
«كيف لا يجري للمُؤمن ‌على ‌فراقِه ـ أي رمضان ـ دموعٌ، وهُو لا يدري هل بقيَ له في عُمُرِه إليه رجوعٌ!؟»
[«لطائف المعارف» (ص317)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌 قال ابن رجب رحمه الله:
«ليس العيدُ لِمَن لبسَ الجديدَ، إنَّما العيدُ لِمَن طاعاتُه تزيد»
«لطائف المعارف» (ص277)
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن حزم رحمه الله:
«طوبى لمَن علمَ مِن عيوب نفسِه أكثرَ ممَّا يعلمُ منها غيرُه»
[«الأخلاق والسير» (ص ٣٧٤)]
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن عثيمين رحمه الله:
«فأنتَ إذا تزوَّجتَ فتحَ اللهُ لكَ بابَ رزقٍ، يكونُ رزقًا لزوجتك، وليسَ الزَّواجُ سببًا للفَقر». [«فتح ذي الجلال والإكرام» (١١/ ٢٥)]
صدر بحمد الله العدد (74) من #مجلة_الإصلاح
📞 رقم التوزيع: 0667164279
تجدونها على مستوى مكتبات الجزائر العاصمة (باب الوادي، الصنوبر البحري والبريد المركزي)
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال أبو عبد الرَّحمن السُّلمي رحمه الله:
«الصُّحبَةُ مع العُلماء بمُلازمةِ حرُماتِهم، وقَبُولِ قولِهِم، والرُّجوعِ إليهِم في المهِمَّاتِ والنَّوازل، وتعظيمِ ما عظَّمَ اللهُ مِن مَحلِّهِم حيثُ جعلَهم خَلَفًا لنبيِّه ﷺ وورَثتَه».
[«آداب الصحبة» (ص١٢٠)]
صدر بحمد الله العدد (74) من #مجلة_الإصلاح
📞 رقم التوزيع: 0667164279
تجدونها على مستوى مكتبات الجزائر العاصمة (باب الوادي، الصنوبر البحري والبريد المركزي)
وتجدون فيه:
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 التعليم بالمحاورة
💢 بقلم: توفيق عمروني
💢 منشور في العدد (74) من #مجلة_الإصلاح
رابط المنشور على الفيسبوك:
👇👇👇
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 التعليم بالمحاورة
💢 بقلم: توفيق عمروني
💢 منشور في العدد (74) من #مجلة_الإصلاح
رابط المنشور على الفيسبوك: https://bit.ly/3RA1xxb
👇👇👇

لقد وقفتُ على كلام رائق للعلَّامة السِّعدي رحمه الله ـ في آخر كتابه «رسالة في الحثِّ على اجتماع المسلمين وذمِّ التَّفرُّق والاختلاف»، تحت عنوان «فائدة مهمَّة»، يُقرِّر فيه أنَّه ينبغي للمُعلِّم أن يفتَح للمُتعلِّمين بابَ البحث والمُراجعة والانتقاء في المسَائل العلميَّة، لمَا في ذلك مِن المصالح الدِّينيَّة التي لا تدخل تحتَ الحصر ـ على حدِّ قوله ـ، ثمَّ عدَّد من تلك المصالح أنَّه من باب التَّعاون على البرِّ والتَّقوى، وأنَّه يوجِب للمتعلِّمين التَّهذُّب والتَّدرُّبَ على المُعارضة والاستدلال والتَّرجيح والتَّضعيف، ويوجِب لهم التَّيقُّظ فيما يقُولونه وينقُلونه، ويدفعُهم إلى كثرة المُطالعة والبَحث والتَّفتيش، وأنَّه يحسُن بذلك خلُقُهم وتتَّسع صدورهم للمُعتَرض عليهم صغيرًا كان أو كبيرًا، حتَّى إذا صار أحدُهم يومًا ما معلِّمًا فإنَّه قد يقولُ القولَ في المَلأ جازمًا به، ثمَّ يظهَر له عكس ما جزمَ به، فيُبديه غير خجلٍ ولا مُكترثٍ؛ لأنَّه لا قصد له غير الحقِّ ونصيحة الخلق.
وممَّن أدركنا من العلماء على هذا الأسلوب في التَّعليم الإمامين: الألباني وابن عثيمين ـ رحمهما الله ـ، فقد كانا نموذجين راقيين في حُسن التَّعليم بفتح باب المُراجعة والمُناقشة الهادفة لمسائل العلم والدَّعوة مع الطُّلاب، فنفع الله بهما الخلق، وانتَشر الحقُّ، وعرفَت الدَّعوة السَّلفيَّة أزهى أيَّامها بتآلُف الجميع شيوخًا وأتباعًا.
ولمَّا أُغلق هذا الباب، وأُجبِر الطُّلاب على تلقِّي ما يقولُ المعلِّم وقبوله دون اعتراض، حتَّى فيما تحقَّقوا من خطئه فيه، أو شكُّوا في صحَّته، كانت النَّتيجة أن اختلَّ الحالُ، وتكدَّر الخاطر والبال، ووقع التَّفرُّق والاختلاف، ورُدَّ الحقُّ ونُصر الباطلُ، وهي الثَّمرة المُرَّة المُجتَناة عند العزُوف عن هذا التَّوجيه السَّديد، وما وضْعُ الشَّيخ السِّعدي لهذه الفائدة في آخر رسالته إلَّا ليُلفتَ النَّظر إلى أنَّ إعمالَها يُعينُ على دوام الأُلفة والاجتماع، وأنَّ إغفالَها جالبٌ للتَّفرُّق والجفَاء.
فإذا فُتح بابُ المُحاورة والمُناقشة تحقَّقت فائدةُ العلم للمُعلِّم والمُتعلِّم، واشتدَّت الأواصر، «وأمَّا مَن سدَّ على نفسه هذا البابَ، فقَد حصل على غاية الحِرمان مِن العلم والعَمل والثَّواب، والخَطر العظيم بسَبب سُوء الخُلُق الَّذي يُؤثِّر ما يُؤثِّر، وسُوءِ التَّعليم، وقلَّةِ النَّتيجة، وعدمِ النَّصيحة الَّتي هي أساسُ التَّعليم؛ بل وأُسُّ كلِّ عملٍ، والإعجابِ بالنَّفس، وعدم الثِّقة بقَوله، وغير ذلك» ـ قاله السِّعدي رحمه الله ـ.