#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌 قال العلامة السِّعدي رحمه الله:
«اغتَنم صُحبةَ الأخيار الَّذين لا تُعدم مِن صُحبتهم علمًا تتعلَّمُه، أو نصيحةً تنتفعُ بها، أو اشتغالًا بما يُقرِّب إلى الله».
[«مجموع مؤلفات السعدي» (٢٢/ ٣٨٧)]
📌 قال العلامة السِّعدي رحمه الله:
«اغتَنم صُحبةَ الأخيار الَّذين لا تُعدم مِن صُحبتهم علمًا تتعلَّمُه، أو نصيحةً تنتفعُ بها، أو اشتغالًا بما يُقرِّب إلى الله».
[«مجموع مؤلفات السعدي» (٢٢/ ٣٨٧)]
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
📣 شرح كتاب العلم من صحيح البخاري 01 ـ الشيخ عبد الغني عوسات
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
📣 شرح كتاب العلم من صحيح البخاري 02 ـ الشيخ عبد الغني عوسات
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
📣 شرح كتاب الرسالة لابن أبي زيد القيرواني 01 ـ د.خالد حمودة
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن تيميَّة رحمه الله:
«العادةُ المعروفةُ أنَّ الخروجَ على وُلاة الأمُور يكونُ لطَلَب ما في أيديهِم منَ المالِ والإمارة، وهذَا قتالٌ على الدُّنيا» [«منهاج السنة» (٥/ ١٥٢)]
📌قال ابن تيميَّة رحمه الله:
«العادةُ المعروفةُ أنَّ الخروجَ على وُلاة الأمُور يكونُ لطَلَب ما في أيديهِم منَ المالِ والإمارة، وهذَا قتالٌ على الدُّنيا» [«منهاج السنة» (٥/ ١٥٢)]
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎉 شرح كتاب العلم من صحيح البخاري 03 ـ الشيخ عبد الغني عوسات
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎉 التعليق على المهذب من رسالة الشرك ومظاهره 05 | الشيخ د.حسن بن داود بوقليل
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎉 شرح كتاب العلم من صحيح البخاري 04 ـ الشيخ عبد الغني عوسات
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال الفُضَيل بنُ عيَاضٍ رحمه الله:
«لا تُؤَاخِ إِنْسَانًا إِذَا غضِبَ كذَبَ عليْكَ»
[«شعب الإيمان» للبيهقي (٩٠٥٠)]
📌قال الفُضَيل بنُ عيَاضٍ رحمه الله:
«لا تُؤَاخِ إِنْسَانًا إِذَا غضِبَ كذَبَ عليْكَ»
[«شعب الإيمان» للبيهقي (٩٠٥٠)]
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎉 شرح كتاب العلم من صحيح البخاري 05 ـ الشيخ عبد الغني عوسات
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
✅ شرح كتاب العلم من صحيح البخاري 06 ـ الشيخ عبد الغني عوسات
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌 قال العلامة ابن باز رحمه الله:
«لا سعادَةَ للعبادِ ولا هدايَة ولا نجاةَ في الدُّنيا والآخِرة إلاَّ بتَعظيم كتَاب الله، وسُنَّة نبيِّه الأمِين ﷺ اعتقادًا وقولاً وعملاً، والاستقَامةَ على ذلكَ، والصَّبرَ عليهِ حتَّى الوفَاة».
[«مجموع فتاويه» (٢/ ١٣٩)]
📌 قال العلامة ابن باز رحمه الله:
«لا سعادَةَ للعبادِ ولا هدايَة ولا نجاةَ في الدُّنيا والآخِرة إلاَّ بتَعظيم كتَاب الله، وسُنَّة نبيِّه الأمِين ﷺ اعتقادًا وقولاً وعملاً، والاستقَامةَ على ذلكَ، والصَّبرَ عليهِ حتَّى الوفَاة».
[«مجموع فتاويه» (٢/ ١٣٩)]
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 ثلاثيات البخاري لأبي الخير محمد بن أبي عمران موسى بن عبد الله المروزي الصَّفَّار (ت 471هـ)
💢 اعتنى بها: أ.د.رضا بوشامة / أستاذ بكلية العلوم الإسلامية بجامعة الجزائر
💢 منشور في العدد (35) من #مجلة_الإصلاح
رابط المنشور على الفيسبوك:
👇👇👇
💢 ثلاثيات البخاري لأبي الخير محمد بن أبي عمران موسى بن عبد الله المروزي الصَّفَّار (ت 471هـ)
💢 اعتنى بها: أ.د.رضا بوشامة / أستاذ بكلية العلوم الإسلامية بجامعة الجزائر
💢 منشور في العدد (35) من #مجلة_الإصلاح
رابط المنشور على الفيسبوك:
👇👇👇
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 ثلاثيات البخاري لأبي الخير محمد بن أبي عمران موسى بن عبد الله المروزي الصَّفَّار (ت 471هـ)
💢 اعتنى بها: أ.د.رضا بوشامة / أستاذ بكلية العلوم الإسلامية بجامعة الجزائر
💢 منشور في العدد (35) من #مجلة_الإصلاح
رابط المنشور على الفيسبوك:
👇👇👇
الحمد لله الذي أنزل أهلَ الحديث منازل الأبرار، وأعلى مكانتهم بين سائر الأمَّة لدفاعهم عن سنَّة سيِّد الأنام، وخصَّهم بالإسناد الَّذي لم يخصَّ به أُمَّةً قبلَهم، والصَّلاة والسَّلام على إمام المتَّقين، وقدوة المسلمين، وبعد:
فإنَّ طلبَ العُلُوِّ في الحديث من سُنن السَّلف الماضِين، وهو يدلُّ على عُلوِّ هِمَّة المحدِّث ونبل قدره وجزالة رأيه، من أجل ذلك سُنَّت الرِّحلة في طلب العلم عمومًا وطلب الحديث خصوصًا، فأفنى كثيرٌ من المحدِّثين أعمارهم في طلب العلوِّ ولم يقتصروا على سماع الحديث في بلدانهم بنزول.
وهذا الجزء الَّذي بين أيدينا مثال من أمثلة أحد أقسام الحديث العالي، وهو القُرب من رسول الله ﷺ بإسناد نظيف غير ضعيف، وهو من أجلِّ أنواع العلوِّ، وهو العُلوُّ المطلق الَّذي قلَّت فيه الوسائط بين المحدِّث وبين رسول الله ﷺ.
قال الإمام ابن الصَّلاح: «العلوُّ يُبعِد الإسنادَ مِن الخلل؛ لأنَّ كلَّ رجل من رجاله يحتمل أن يقع الخلل من جهته سهوًا أو عمدًا، ففي قلَّتهم قلَّةُ جهات الخلل، وفي كثرتهم كثرة جهات الخلل، وهذا جليٌّ واضح»(1).
وأحاديث هذا الجزء فيها قُرب الإمام البخاري رحمه الله من النَّبيِّ ﷺ بأسانيد ثلاثيَّة، أي: ليس بينه وبين النَّبيِّ ﷺ إلاَّ ثلاثة وسائط، وهذا يقع في بعض الكتب المصنَّفة في الحديث إلاَّ أنَّه قليل، قال الإمام السَّخاوي: «وأمَّا الثُّلاثيَّات ففي مسند إمامنا الشَّافعيِّ وغيره من حديثه منها جملة، وكذا الكثير في «مسند الإمام أحمد»، وما ينيفُ عن عشرين حديثًا في «صحيح البخاري»، وليس عند «مسلم» منها ما هو على شرطه، وحديثٌ واحدٌ في كلٍّ من «أبي داود» و«التِّرمذي»، وخمسة أحاديث في «ابن ماجه»، لكن من طريق بعض المتَّهمين، وفي «معاجم الطَّبراني» منها اليسير، والثُّنائيَّات في «موطأ الإمام مالك»»(2).
وقال عليٌّ القاري: «كان يوجد في سند التَّابعين إسنادُ الأحاديث في مرتبة الآحاد كما في وَحْدانيَّات إمامنا الأعظم وهمامنا الأقدم(3)، وفي سند أتباعهم ـ كالإمام مالك ونظرائه ـ الثُّنائيَّات مرويَّة عن الثِّقات، وفي سند مَن بعدهم حصل الرُّباعيَّات والخماسيَّات، وغير ذلك من الزِّيادات بحسب بُعد الرُّواة في الرِّوايات، كما وقع في أحاديث «الصَّحيحين» وسائر «السُّنن» و«المسندات».
ولما وُجد في بعض طرق إمام المحدِّثين المتأخِّرين، وهُمام المحقِّقين المعتَبَرين محمد ابن إسماعيل الثُّلاثيَّات، اعتنى بجمعها بعضُ العلماء من أهل الثَّبات، بناء على أنَّ عُلوَّ الإسناد يفيد الاعتماد والاعتبار...»(4).
وقال الحافظ ابن حجر: «وليس فيه أي «صحيح البخاري» أعلى من الثُّلاثيَّات، وقد أُفردت فبلغت أكثر من عشرين حديثًا»(5).
وميزة ثلاثيَّات البخاري على غيره أنَّها بإسناد صحيح نظيف غير ضعيف، وهذا ما يَفرح به المحدِّث، وإذا كان في الإسناد كذَّابون ومتَّهمون فالنُّزول عندهم أولى وأحلى، والعُلوُّ والقُربُ مع الضَّعف لا اعتداد به ولا التفات إليه، خصوصًا إن اشتدَّ(6).
ولم تقتصر عناية العلماء على جمع هذه الثُّلاثيَّات وإفرادها بالذِّكر فحسب، بل منهم من شرحها في كتاب مستقلٍّ، منهم:
محمد بن إبراهيم الحضرمي (777 هـ) سمَّاه «الفوائد المرويَّات بشرح الثُّلاثيَّات»، ومحمد بن عبد الدَّائم البرماوي الشَّافعي (831 هـ) نظمها في أبيات ثمَّ شرحها، وشمس الحقِّ العظيم آبادي (1329 هـ) سمَّاه «فضل الباري شرح ثلاثيَّات البخاري»، وآخرها ظهورًا لعالم الطِّباعة ـ حسب علمي ـ «تعليقات القاري على ثلاثيَّات البخاري»، لعليِّ بن سلطان القاري المكِّي (1014 هـ)(7).
وعدد الأحاديث الثُّلاثيَّة في «صحيح البخاري» اثنان وعشرون (22) حديثًا، رواها عن خمسة من شيوخه، وهم:
1 ـ المكِّيُّ بن إبراهيم، وهو ابن بشير ابن فرقد، التَّميميُّ الحنظليُّ البُرْجُميُّ
وُلد سنة (126 هـ)، وتوفيِّ سنة (214 هـ)، ولقي جماعة من التَّابعين، وحجَّ بيت الله الحرام عدَّة مرَّات، وجاور بمكَّة سنوات، وهو ثقةٌ ثبتٌ( 8 ).
ويروي المكِّي هذه الأحاديث عن يزيد ابن أبي عبيد، مولى سلمة بن الأكوع، عن مولاه سلمة بن الأكوع الصَّحابي الجليل، وعدَّتها إحدى عشر (11) حديثًا، وهي بالأرقام: (1، 2، 3، 4، 5، 7، 8، 10، 11، 17، 20) من هذا الجزء.
2 ـ الضَّحَّاك بن مخلد بن الضَّحَّاك ابن مسلم الشَّيبانيُّ، أبو عاصم النَّبيل البصري.
مولده سنة (121 هـ)، وتوفيِّ سنة (214 هـ)، وهو ثقة ثبت(9).
يروي أبو عاصم الأحاديث عن يزيد ابن أبي عبيد مولى سلمة، عن سلمة بن الأكوع، مثل رواية المكِّيِّ، سواء بسواء، وعدَّتها ستَّة (6) أحاديث، وهي برقم: (6، 9، 12، 13، 18، 19) من هذا الجزء.
💢 ثلاثيات البخاري لأبي الخير محمد بن أبي عمران موسى بن عبد الله المروزي الصَّفَّار (ت 471هـ)
💢 اعتنى بها: أ.د.رضا بوشامة / أستاذ بكلية العلوم الإسلامية بجامعة الجزائر
💢 منشور في العدد (35) من #مجلة_الإصلاح
رابط المنشور على الفيسبوك:
👇👇👇
الحمد لله الذي أنزل أهلَ الحديث منازل الأبرار، وأعلى مكانتهم بين سائر الأمَّة لدفاعهم عن سنَّة سيِّد الأنام، وخصَّهم بالإسناد الَّذي لم يخصَّ به أُمَّةً قبلَهم، والصَّلاة والسَّلام على إمام المتَّقين، وقدوة المسلمين، وبعد:
فإنَّ طلبَ العُلُوِّ في الحديث من سُنن السَّلف الماضِين، وهو يدلُّ على عُلوِّ هِمَّة المحدِّث ونبل قدره وجزالة رأيه، من أجل ذلك سُنَّت الرِّحلة في طلب العلم عمومًا وطلب الحديث خصوصًا، فأفنى كثيرٌ من المحدِّثين أعمارهم في طلب العلوِّ ولم يقتصروا على سماع الحديث في بلدانهم بنزول.
وهذا الجزء الَّذي بين أيدينا مثال من أمثلة أحد أقسام الحديث العالي، وهو القُرب من رسول الله ﷺ بإسناد نظيف غير ضعيف، وهو من أجلِّ أنواع العلوِّ، وهو العُلوُّ المطلق الَّذي قلَّت فيه الوسائط بين المحدِّث وبين رسول الله ﷺ.
قال الإمام ابن الصَّلاح: «العلوُّ يُبعِد الإسنادَ مِن الخلل؛ لأنَّ كلَّ رجل من رجاله يحتمل أن يقع الخلل من جهته سهوًا أو عمدًا، ففي قلَّتهم قلَّةُ جهات الخلل، وفي كثرتهم كثرة جهات الخلل، وهذا جليٌّ واضح»(1).
وأحاديث هذا الجزء فيها قُرب الإمام البخاري رحمه الله من النَّبيِّ ﷺ بأسانيد ثلاثيَّة، أي: ليس بينه وبين النَّبيِّ ﷺ إلاَّ ثلاثة وسائط، وهذا يقع في بعض الكتب المصنَّفة في الحديث إلاَّ أنَّه قليل، قال الإمام السَّخاوي: «وأمَّا الثُّلاثيَّات ففي مسند إمامنا الشَّافعيِّ وغيره من حديثه منها جملة، وكذا الكثير في «مسند الإمام أحمد»، وما ينيفُ عن عشرين حديثًا في «صحيح البخاري»، وليس عند «مسلم» منها ما هو على شرطه، وحديثٌ واحدٌ في كلٍّ من «أبي داود» و«التِّرمذي»، وخمسة أحاديث في «ابن ماجه»، لكن من طريق بعض المتَّهمين، وفي «معاجم الطَّبراني» منها اليسير، والثُّنائيَّات في «موطأ الإمام مالك»»(2).
وقال عليٌّ القاري: «كان يوجد في سند التَّابعين إسنادُ الأحاديث في مرتبة الآحاد كما في وَحْدانيَّات إمامنا الأعظم وهمامنا الأقدم(3)، وفي سند أتباعهم ـ كالإمام مالك ونظرائه ـ الثُّنائيَّات مرويَّة عن الثِّقات، وفي سند مَن بعدهم حصل الرُّباعيَّات والخماسيَّات، وغير ذلك من الزِّيادات بحسب بُعد الرُّواة في الرِّوايات، كما وقع في أحاديث «الصَّحيحين» وسائر «السُّنن» و«المسندات».
ولما وُجد في بعض طرق إمام المحدِّثين المتأخِّرين، وهُمام المحقِّقين المعتَبَرين محمد ابن إسماعيل الثُّلاثيَّات، اعتنى بجمعها بعضُ العلماء من أهل الثَّبات، بناء على أنَّ عُلوَّ الإسناد يفيد الاعتماد والاعتبار...»(4).
وقال الحافظ ابن حجر: «وليس فيه أي «صحيح البخاري» أعلى من الثُّلاثيَّات، وقد أُفردت فبلغت أكثر من عشرين حديثًا»(5).
وميزة ثلاثيَّات البخاري على غيره أنَّها بإسناد صحيح نظيف غير ضعيف، وهذا ما يَفرح به المحدِّث، وإذا كان في الإسناد كذَّابون ومتَّهمون فالنُّزول عندهم أولى وأحلى، والعُلوُّ والقُربُ مع الضَّعف لا اعتداد به ولا التفات إليه، خصوصًا إن اشتدَّ(6).
ولم تقتصر عناية العلماء على جمع هذه الثُّلاثيَّات وإفرادها بالذِّكر فحسب، بل منهم من شرحها في كتاب مستقلٍّ، منهم:
محمد بن إبراهيم الحضرمي (777 هـ) سمَّاه «الفوائد المرويَّات بشرح الثُّلاثيَّات»، ومحمد بن عبد الدَّائم البرماوي الشَّافعي (831 هـ) نظمها في أبيات ثمَّ شرحها، وشمس الحقِّ العظيم آبادي (1329 هـ) سمَّاه «فضل الباري شرح ثلاثيَّات البخاري»، وآخرها ظهورًا لعالم الطِّباعة ـ حسب علمي ـ «تعليقات القاري على ثلاثيَّات البخاري»، لعليِّ بن سلطان القاري المكِّي (1014 هـ)(7).
وعدد الأحاديث الثُّلاثيَّة في «صحيح البخاري» اثنان وعشرون (22) حديثًا، رواها عن خمسة من شيوخه، وهم:
1 ـ المكِّيُّ بن إبراهيم، وهو ابن بشير ابن فرقد، التَّميميُّ الحنظليُّ البُرْجُميُّ
وُلد سنة (126 هـ)، وتوفيِّ سنة (214 هـ)، ولقي جماعة من التَّابعين، وحجَّ بيت الله الحرام عدَّة مرَّات، وجاور بمكَّة سنوات، وهو ثقةٌ ثبتٌ( 8 ).
ويروي المكِّي هذه الأحاديث عن يزيد ابن أبي عبيد، مولى سلمة بن الأكوع، عن مولاه سلمة بن الأكوع الصَّحابي الجليل، وعدَّتها إحدى عشر (11) حديثًا، وهي بالأرقام: (1، 2، 3، 4، 5، 7، 8، 10، 11، 17، 20) من هذا الجزء.
2 ـ الضَّحَّاك بن مخلد بن الضَّحَّاك ابن مسلم الشَّيبانيُّ، أبو عاصم النَّبيل البصري.
مولده سنة (121 هـ)، وتوفيِّ سنة (214 هـ)، وهو ثقة ثبت(9).
يروي أبو عاصم الأحاديث عن يزيد ابن أبي عبيد مولى سلمة، عن سلمة بن الأكوع، مثل رواية المكِّيِّ، سواء بسواء، وعدَّتها ستَّة (6) أحاديث، وهي برقم: (6، 9، 12، 13، 18، 19) من هذا الجزء.
3 ـ محمَّد بن عبد الله بن المثنَّى بن عبد الله ابن أنس بن مالك الأنصاريِّ، أبو عبد الله البصريُّ.
مولده سنة (118 هـ)، وتوفيِّ سنة (215 هـ)، وهو ثقة(10).
يروي الأحاديث عن حميد بن أبي حميد الطَّويل، عن أنس بن مالك الأنصاريِّ رضي الله عنه، وعدَّتها ثلاثة (3) أحاديث، وهي برقم: (15، 16، 22).
4 ـ عصام بن خالد الحضرميُّ، أبو إسحاق الحمصيُّ.
توفيِّ ما بين سنة (212 هـ و 215 هـ) كما قال البخاري، وهو صدوق(11).
يروي حديثًا واحدًا عن عثمان بن حريز، عن عبد الله بن بُسر رضي الله عنه، هو برقم: (14) من هذا الجزء.
5 ـ خلاَّد بن يحيى بن صفوان السُّلمي، أبو محمَّد الكوفيُّ نزيل مكَّة.
توفيِّ سنة (212 هـ)، وهو صدوق رمي بالإرجاء(12).
يروي حديثًا واحدًا عن عيسى بن طهمان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وهو برقم (21) من هذا الجزء.
والنَّاظر في وفيات شيوخ البخاري في هذه الثُّلاثيَّات يجدها ما بين (211 هـ) و(215 هـ)، والبخاريُّ وُلد سنة (194 هـ)، وطلب الحديث وعمره عشر سنوات، ثمَّ رحل مع أمِّه وأخيه للحجِّ سنة (210 هـ)، وعُمره خمس عشرة سنةً أو أزيد بقليل، فأدرك أمثال هؤلاء، ولعلَّه لقيهم في مكَّة؛ لأنَّ منهم من هو مكِّيٌّ مجاور، أو قادم إلى مكَّة لأداء الحجِّ، والله أعلم.
قال الحافظ ابن حجر: «ولو رحل أوَّل ما طلب لأدرك ما أدركته أقرانُه مِن طبقةٍ عاليةٍ ما أدركها، وإن كان أدرك ما قاربها، كيزيد ابن هارون، وأبي داود الطَّيالسي، وقد أدرك عبد الرَّزَّاق، وأراد أن يرحل إليه، وكان يُمكنه ذلك، فقيل له: إنَّه مات، فتأخَّر عن التَّوجُّه إلى اليمن، ثم تبيَّن أنَّ عبد الرَّزَّاق كان حيًّا، فصار يروي عنه بواسطة»(13).
* وأمَّا جامع هذه الثُّلاثيَّات فهو راوي الصَّحيح:
الإمام أبو الخير محمَّد بن أبي عمران موسى ابن عبد الله المروزيُّ الصَّفَّار(14)، مولده في حدود سنة (377 هـ)، وتوفيِّ سنة (471 هـ).
آخر من روى «صحيح البخاري» عاليًا في زمانه، حدَّث به عن أبي الهيثم الكُشمَيهني.
وروى عنه خلقٌ آخرهم موتًا أبو الفتح محمَّد ابن عبد الرَّحمن المروزيُّ الخطيب.
وتكلَّم بعضهم في سماعه منه، وقال السَّمعانيُّ: «كان شيخًا صالحًا سديدَ السِّيرة، حدَّث بـ «الصَّحيح» وببعض «جامع» أبي عيسى، تكلَّم بعضهم في سماعه وليس بشيء، أنا رأيتُ سماعه في القدر الموجود من أصل أبي الهيثم، وأثنى عليه والدي».
وقال الذَّهبيُّ: «الشَّيخ المعمَّر المؤتمَن المسنِد»(15).
قلت: وفي سند النُّسخة ما يُبيِّن صحَّة ما ذهب إليه السَّمعانيُّ، وأنَّ سماعه من أبي الهيثم الكُشميهني راوي «الصَّحيح» عن الفربري ثابتٌ بالسَّماع وتحديد السَّنة، والله أعلم.
* وصف النُّسخة المعتمدة:
نسخة ثلاثيَّات البخاريِّ لأبي الخير الصَّفَّار من محفوظات المكتبة الظَّاهريَّة ـ مكتبة الأسد، ضمن مجموع رقم 113، وتقع في سبع 7 ورقات من [ق 98 ـ 104]، كتب في ورقة العنوان: ثلاثيَّات البخاريِّ للصَّفَّار، وقف الحافظ ضياء الدِّين أبي عبد الله محمَّد ابن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرَّحمن المقدسي رحمه الله.
وفي آخر النُّسخة سماعات لمجموعة من أهل الحديث، أثبت بعضها آخر الجزء.
=== النص المحقق:
👇👇👇
مولده سنة (118 هـ)، وتوفيِّ سنة (215 هـ)، وهو ثقة(10).
يروي الأحاديث عن حميد بن أبي حميد الطَّويل، عن أنس بن مالك الأنصاريِّ رضي الله عنه، وعدَّتها ثلاثة (3) أحاديث، وهي برقم: (15، 16، 22).
4 ـ عصام بن خالد الحضرميُّ، أبو إسحاق الحمصيُّ.
توفيِّ ما بين سنة (212 هـ و 215 هـ) كما قال البخاري، وهو صدوق(11).
يروي حديثًا واحدًا عن عثمان بن حريز، عن عبد الله بن بُسر رضي الله عنه، هو برقم: (14) من هذا الجزء.
5 ـ خلاَّد بن يحيى بن صفوان السُّلمي، أبو محمَّد الكوفيُّ نزيل مكَّة.
توفيِّ سنة (212 هـ)، وهو صدوق رمي بالإرجاء(12).
يروي حديثًا واحدًا عن عيسى بن طهمان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وهو برقم (21) من هذا الجزء.
والنَّاظر في وفيات شيوخ البخاري في هذه الثُّلاثيَّات يجدها ما بين (211 هـ) و(215 هـ)، والبخاريُّ وُلد سنة (194 هـ)، وطلب الحديث وعمره عشر سنوات، ثمَّ رحل مع أمِّه وأخيه للحجِّ سنة (210 هـ)، وعُمره خمس عشرة سنةً أو أزيد بقليل، فأدرك أمثال هؤلاء، ولعلَّه لقيهم في مكَّة؛ لأنَّ منهم من هو مكِّيٌّ مجاور، أو قادم إلى مكَّة لأداء الحجِّ، والله أعلم.
قال الحافظ ابن حجر: «ولو رحل أوَّل ما طلب لأدرك ما أدركته أقرانُه مِن طبقةٍ عاليةٍ ما أدركها، وإن كان أدرك ما قاربها، كيزيد ابن هارون، وأبي داود الطَّيالسي، وقد أدرك عبد الرَّزَّاق، وأراد أن يرحل إليه، وكان يُمكنه ذلك، فقيل له: إنَّه مات، فتأخَّر عن التَّوجُّه إلى اليمن، ثم تبيَّن أنَّ عبد الرَّزَّاق كان حيًّا، فصار يروي عنه بواسطة»(13).
* وأمَّا جامع هذه الثُّلاثيَّات فهو راوي الصَّحيح:
الإمام أبو الخير محمَّد بن أبي عمران موسى ابن عبد الله المروزيُّ الصَّفَّار(14)، مولده في حدود سنة (377 هـ)، وتوفيِّ سنة (471 هـ).
آخر من روى «صحيح البخاري» عاليًا في زمانه، حدَّث به عن أبي الهيثم الكُشمَيهني.
وروى عنه خلقٌ آخرهم موتًا أبو الفتح محمَّد ابن عبد الرَّحمن المروزيُّ الخطيب.
وتكلَّم بعضهم في سماعه منه، وقال السَّمعانيُّ: «كان شيخًا صالحًا سديدَ السِّيرة، حدَّث بـ «الصَّحيح» وببعض «جامع» أبي عيسى، تكلَّم بعضهم في سماعه وليس بشيء، أنا رأيتُ سماعه في القدر الموجود من أصل أبي الهيثم، وأثنى عليه والدي».
وقال الذَّهبيُّ: «الشَّيخ المعمَّر المؤتمَن المسنِد»(15).
قلت: وفي سند النُّسخة ما يُبيِّن صحَّة ما ذهب إليه السَّمعانيُّ، وأنَّ سماعه من أبي الهيثم الكُشميهني راوي «الصَّحيح» عن الفربري ثابتٌ بالسَّماع وتحديد السَّنة، والله أعلم.
* وصف النُّسخة المعتمدة:
نسخة ثلاثيَّات البخاريِّ لأبي الخير الصَّفَّار من محفوظات المكتبة الظَّاهريَّة ـ مكتبة الأسد، ضمن مجموع رقم 113، وتقع في سبع 7 ورقات من [ق 98 ـ 104]، كتب في ورقة العنوان: ثلاثيَّات البخاريِّ للصَّفَّار، وقف الحافظ ضياء الدِّين أبي عبد الله محمَّد ابن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرَّحمن المقدسي رحمه الله.
وفي آخر النُّسخة سماعات لمجموعة من أهل الحديث، أثبت بعضها آخر الجزء.
=== النص المحقق:
👇👇👇
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال ابن القيِّم رحمه الله:
«نُوَّابُ إبليس في الأرضِ: وهُم الَّذِين يُثَبِّطُون النَّاسَ عن طَلَب العِلم والتَّفقُّه في الدِّين؛ فهؤلاءِ أضَرُّ عليهِم مِن شياطين الجِنِّ، فإنَّهم يحُولُون بينَ القُلُوبِ وبينَ هُدى الله وطريقِه» [«مفتاح دار السعادة» (١/ ١٦٠)]
📌قال ابن القيِّم رحمه الله:
«نُوَّابُ إبليس في الأرضِ: وهُم الَّذِين يُثَبِّطُون النَّاسَ عن طَلَب العِلم والتَّفقُّه في الدِّين؛ فهؤلاءِ أضَرُّ عليهِم مِن شياطين الجِنِّ، فإنَّهم يحُولُون بينَ القُلُوبِ وبينَ هُدى الله وطريقِه» [«مفتاح دار السعادة» (١/ ١٦٠)]
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
📣 شرح كتاب الرسالة لابن أبي زيد القيرواني 02 ـ د.خالد حمودة
#راية_الإصلاح_فائدة_اليوم
📌قال المعلمي رحمه الله:
«عليكم بالفرائض، فإنَّها أساسُ الدِّين؛ وإيَّاكم وتركَ السُّنَن، فإنَّها شهودُ اليقين؛ ومَن ترخَّص في السُّنن سهَّلَ له الشَّيطانُ تركَ الفرائضِ العِظام» [«آثار المعلمي» (٢٢/ ١٠٨)]
📌قال المعلمي رحمه الله:
«عليكم بالفرائض، فإنَّها أساسُ الدِّين؛ وإيَّاكم وتركَ السُّنَن، فإنَّها شهودُ اليقين؛ ومَن ترخَّص في السُّنن سهَّلَ له الشَّيطانُ تركَ الفرائضِ العِظام» [«آثار المعلمي» (٢٢/ ١٠٨)]
#راية_الإصلاح ـ جديد المقالات
💢 فوائد من آية ﴿يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ﴾
💢 عمر الحاج مسعود
💢 منشور في العدد (36) من #مجلة_الإصلاح
رابط المنشور على الفيسبوك:
رابط نسخة بدف:
👇👇👇
💢 فوائد من آية ﴿يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ﴾
💢 عمر الحاج مسعود
💢 منشور في العدد (36) من #مجلة_الإصلاح
رابط المنشور على الفيسبوك:
رابط نسخة بدف:
👇👇👇