رئيس حركة حماس في قطاع غزة القائد خليل الحية:
- نثبت اليوم أن الاحتلال لن يهزم شعبنا ومقاومته أبدا.
- في هذه اللحظة التاريخية من جهاد شعبنا نتوجه بعبارات الفخر والشموخ لأهلنا في غزة.
- نحيي قوافل الشهداء الذين ارتقوا في معركة الدفاع عن القدس والأقصى.
- لن ننسى ولن نغفر وليس منا من يفرط في حق تضحيات شعبنا في قطاع غزة.
- نترحم على كل القادة الشهداء في الحركة وكل الفصائل والمجاهدين بدون استثناء.
- ما قامت به كتائب القسام أصاب كيان العدو في مقتل وسيبقى في سجل التاريخ.
- نثبت اليوم أن الاحتلال لن يهزم شعبنا ومقاومته أبدا.
- في هذه اللحظة التاريخية من جهاد شعبنا نتوجه بعبارات الفخر والشموخ لأهلنا في غزة.
- نحيي قوافل الشهداء الذين ارتقوا في معركة الدفاع عن القدس والأقصى.
- لن ننسى ولن نغفر وليس منا من يفرط في حق تضحيات شعبنا في قطاع غزة.
- نترحم على كل القادة الشهداء في الحركة وكل الفصائل والمجاهدين بدون استثناء.
- ما قامت به كتائب القسام أصاب كيان العدو في مقتل وسيبقى في سجل التاريخ.
❤120🫡16👍8
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"يا رب.. العالم كله خذلنا"..
والد أحد الشهداء خلال وداع نجله الذي ارتقى في مجزرة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي قبل قليل في مدينة غزة.
المجرمون يواصلون مذابحهم !!!
حسبنا الله ونعم الوكيل.
والد أحد الشهداء خلال وداع نجله الذي ارتقى في مجزرة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي قبل قليل في مدينة غزة.
المجرمون يواصلون مذابحهم !!!
حسبنا الله ونعم الوكيل.
😢78💔32😭21❤🔥3👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"لِتَعلَمَ مِصرُ وَمَن بِالعِراقِ
وَمَن بِالعَواصِمِ أَنّي الفَتى
وَأَنّي وَفَيتُ وَأَنّي أَبَيتُ
وَأَنّي عَتَوتُ عَلى مَن عَتا".
وَمَن بِالعَواصِمِ أَنّي الفَتى
وَأَنّي وَفَيتُ وَأَنّي أَبَيتُ
وَأَنّي عَتَوتُ عَلى مَن عَتا".
❤124🫡14👍6❤🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"ولن يضيع الله جهاد ودماء وآلام أهلنا وشعبنا".
❤103🫡13👍5❤🔥2👏2
من رضع الخنوع والذلة لا يعرف طعم النصر والعزة..
هل يمكن لأحد في هذا الكوكب أن يزعم بأن غزة خنعت أو رضخت لعدوها؟ هل يمكن لأحد أن يزعم بأن غزة استسلمت؟ هل يمكن لأحد أن يزعم بأن معاني الكرامة والشرف والنخوة والجهاد اندثرت من شعبنا؟
لماذا تريدون لنا أن نتبنى مفاهيم الهزيمة وعباراتها مع أن شعبنا ومجاهدينا في الميدان لم يعيشوها؟ من يكون هؤلاء الذين يريدون أن يفرضوا علينا هزيمة واستسلاما شعوريا لم ينجح الاحتلال بتحقيقه عبر آلته العسكرية؟
هل صبر وصمد شعبنا وقاتل مجاهدونا واستبسلوا كل هذا الاستبسال التاريخي وغير المشهود ليأتي تافه أو مدع ساقط أو متثيقف ليقول لهم أنتم انهزمتم وخنعتم وكل ما فعلتم ليس له قيمة ولا معنى وليس عليه أجر ولا مثوبة ولا هو جهاد ولا استشهاد وليس صمودا ولا صبرا ولا عطاء ولا فداء؟.
من هؤلاء الذين يريدون لشعبنا أن يتجرد من قيمه ومن وطنيته ومن حبه لأرضه ومقدساته ومن حبه الفطري للجهاد والمجاهدين؟
من هؤلاء الذين يريدون لنا أن نتجرد من إيماننا ونؤمن بسفاهتهم وتخاذلهم؟، فلا نفعوا في النفير ولا في العير، ويزينون عجزهم أو تخاذلهم أو تصهينهم بالهجوم على المجاهدين والتقليل من شأن الصبر والصمود والجهاد.
لا والله لن نرضى ولن نقبل أن ينتقص متخاذل أو جبان أو متصهين من صمود وصبر وجهاد شعبنا، وأنا من هذا الشعب وعشت وعاش أهلي وأحبائي وأقاربي وأصدقائي وجيراني ما عاشه الجميع من فقد وجراح وأسر وألم وخوف وجوع وعطش، ومن كان منا في سفر بعيدا عن القصف لم يكن بعيدا عن الألم والخوف والقلق والذي لازمه 470 يوماً.
نعم، لا عاقل ينكر بأن حجم الدمار مهول، وحجم التضحيات عظيم، وقدر الألم لا يوصف، تجرعه كل غزي حرفيا، وهذا كله لا يتناقض مع وجود صمود وصبر وجهاد وشجاعة قل نظيرها بل قل إن شئت أسطورية، ولا تتردد في قول ذلك فهذا ليس تفخيماً ولا تضخيما بل اعترافاً بالفضل والحق وإنزال لهذا الشعب وهؤلاء البواسل منازلهم، ولا يعني أن هؤلاء ليسوا بشراً، بل يتألمون ويتوجعون ويصرخون ويبكون ويشعرون بالبرد والجوع ويشعرون بأنهم تركوا وحيدين.
لكنهم لم ينكسروا ولم يتحطموا ولم يستسلموا ولم يتركوا أرضهم له ولم يتخلوا عن حقوقهم بل قاتلوا وصبروا وصابروا ورابطوا وظلوا "لعدوهم قاهرين"، فمن هو المجرم الذي يريد أن ينتقص منهم أو يقلل من قيمة ما فعلوا ولا يريد أن يعترف بصبرهم واحتسابهم، ويرى جهادهم تهور وحماقة ويرى إيمانهم بوعد الله وامتثالهم لأوامره توهم بلا قيمة، لا والله من لا يرى فضل غزة وأهلها على هذه الأمة جمعاء فلا فضل له.
والاعتراف بفضل غزة وأهلها ومجاهديها ومقاوميها لا يلغي التكليف عن أعناق المسلمين بواجب النصرة والإسناد، فغزة ليست أغنية موسمية ولا نشوة عابرة، وتركت هذه المعركة جراحا غائرة تحتاج من يضمدها لا أن يكتفي بالمشاهدة والتهليل.
على المسلمين أن يستشعروا عظم المسؤولية، وقد بدأت معركة جديدة فمن خذل غزة في السابقة عليه أن يعوض في اللاحقة، ومن أدرك أن فيها ضعفا فليقويه وليعزز قوتها لتكون أفضل وأقوى لا أن يدعوها للخنوع، وغزة مثل شيخها لم تترك عذرا لضعيف ولا عاجز فهي رغم الحصار الشديد والعدوان الغاشم وأقسى الظروف صنعت وفعلت وأعدت واستعدت، بدأت بالحجر والسكين ووصلت للصاروخ والعبوات والمسيرات وقذائف "الياسين". ومشهد صاحب الأريكة عندما رمى العصا وبها أبطل إفك كثيرين من الذين انتقصوه واتهموه ظلما وزوراً وبهتانا، ألهب نفوس ملايين ليواصلوا الطريق. نهايته كانت ملهمة وكان فيها إحياء لروح التضحية والفداء في قلوب الكثيرين رغم ما أصابها من ألم.
والبعض يسأل: "لو عدنا لقبل كل هذا بيوم، ماذا كنا سنفعل؟". التاريخ لا يعود للوراء، لكن من المهم أن نعلم بأن لكل مرحلة ظروفها وأحوالها وكل تجربة ومعركة تُستقى منها الدروس والتجارب والعبر، وبكل تأكيد يطور الإنسان وتطور الكيانات من أدواتها وخططها وتعيد التكيف والعمل والبناء على ما جرى وسبق حتى تصل لمبتغاها، ومن كان مبتغاه الله في هذه الدنيا يهون عليه كل جرح وكل ألم يلقاه في سبيل الله.
من البديهيات، أن كل شعب تعرض لاحتلال كان أضعف من القوة التي احتلته وإلا لما نجح الاحتلال، ومن قاوم وظل يقاوم نال الحرية في النهاية، ولنا في دروس الواقع والتاريخ عبرة وعظة وما أفغانستان عنا ببعيد.
لا شك أن الإنسان قد يقترب من اليأس أحيانا بسبب طول المدة مع هول ما يعيش ويرى، ويظن أن لا فرج مع أنه لا يغلب عسر يسرين، ويظن أنه وحده يتألم وأن العدو لا يتألم من القتل والقتال والخوف وعدم الشعور بالأمن ومن اقترابه من الشعور باليأس الكامل من الوصول لحل مع شعب غزة ومجاهديها، قال الله عز وجل: ﴿وَلا تَهِنوا فِي ابتِغاءِ القَومِ إِن تَكونوا تَألَمونَ فَإِنَّهُم يَألَمونَ كَما تَألَمونَ وَتَرجونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرجونَ وَكانَ اللَّهُ عَليمًا حَكيمًا﴾.
لقراءة باقي المقال:
https://x.com/rdooan/status/1880741349961674849
هل يمكن لأحد في هذا الكوكب أن يزعم بأن غزة خنعت أو رضخت لعدوها؟ هل يمكن لأحد أن يزعم بأن غزة استسلمت؟ هل يمكن لأحد أن يزعم بأن معاني الكرامة والشرف والنخوة والجهاد اندثرت من شعبنا؟
لماذا تريدون لنا أن نتبنى مفاهيم الهزيمة وعباراتها مع أن شعبنا ومجاهدينا في الميدان لم يعيشوها؟ من يكون هؤلاء الذين يريدون أن يفرضوا علينا هزيمة واستسلاما شعوريا لم ينجح الاحتلال بتحقيقه عبر آلته العسكرية؟
هل صبر وصمد شعبنا وقاتل مجاهدونا واستبسلوا كل هذا الاستبسال التاريخي وغير المشهود ليأتي تافه أو مدع ساقط أو متثيقف ليقول لهم أنتم انهزمتم وخنعتم وكل ما فعلتم ليس له قيمة ولا معنى وليس عليه أجر ولا مثوبة ولا هو جهاد ولا استشهاد وليس صمودا ولا صبرا ولا عطاء ولا فداء؟.
من هؤلاء الذين يريدون لشعبنا أن يتجرد من قيمه ومن وطنيته ومن حبه لأرضه ومقدساته ومن حبه الفطري للجهاد والمجاهدين؟
من هؤلاء الذين يريدون لنا أن نتجرد من إيماننا ونؤمن بسفاهتهم وتخاذلهم؟، فلا نفعوا في النفير ولا في العير، ويزينون عجزهم أو تخاذلهم أو تصهينهم بالهجوم على المجاهدين والتقليل من شأن الصبر والصمود والجهاد.
لا والله لن نرضى ولن نقبل أن ينتقص متخاذل أو جبان أو متصهين من صمود وصبر وجهاد شعبنا، وأنا من هذا الشعب وعشت وعاش أهلي وأحبائي وأقاربي وأصدقائي وجيراني ما عاشه الجميع من فقد وجراح وأسر وألم وخوف وجوع وعطش، ومن كان منا في سفر بعيدا عن القصف لم يكن بعيدا عن الألم والخوف والقلق والذي لازمه 470 يوماً.
نعم، لا عاقل ينكر بأن حجم الدمار مهول، وحجم التضحيات عظيم، وقدر الألم لا يوصف، تجرعه كل غزي حرفيا، وهذا كله لا يتناقض مع وجود صمود وصبر وجهاد وشجاعة قل نظيرها بل قل إن شئت أسطورية، ولا تتردد في قول ذلك فهذا ليس تفخيماً ولا تضخيما بل اعترافاً بالفضل والحق وإنزال لهذا الشعب وهؤلاء البواسل منازلهم، ولا يعني أن هؤلاء ليسوا بشراً، بل يتألمون ويتوجعون ويصرخون ويبكون ويشعرون بالبرد والجوع ويشعرون بأنهم تركوا وحيدين.
لكنهم لم ينكسروا ولم يتحطموا ولم يستسلموا ولم يتركوا أرضهم له ولم يتخلوا عن حقوقهم بل قاتلوا وصبروا وصابروا ورابطوا وظلوا "لعدوهم قاهرين"، فمن هو المجرم الذي يريد أن ينتقص منهم أو يقلل من قيمة ما فعلوا ولا يريد أن يعترف بصبرهم واحتسابهم، ويرى جهادهم تهور وحماقة ويرى إيمانهم بوعد الله وامتثالهم لأوامره توهم بلا قيمة، لا والله من لا يرى فضل غزة وأهلها على هذه الأمة جمعاء فلا فضل له.
والاعتراف بفضل غزة وأهلها ومجاهديها ومقاوميها لا يلغي التكليف عن أعناق المسلمين بواجب النصرة والإسناد، فغزة ليست أغنية موسمية ولا نشوة عابرة، وتركت هذه المعركة جراحا غائرة تحتاج من يضمدها لا أن يكتفي بالمشاهدة والتهليل.
على المسلمين أن يستشعروا عظم المسؤولية، وقد بدأت معركة جديدة فمن خذل غزة في السابقة عليه أن يعوض في اللاحقة، ومن أدرك أن فيها ضعفا فليقويه وليعزز قوتها لتكون أفضل وأقوى لا أن يدعوها للخنوع، وغزة مثل شيخها لم تترك عذرا لضعيف ولا عاجز فهي رغم الحصار الشديد والعدوان الغاشم وأقسى الظروف صنعت وفعلت وأعدت واستعدت، بدأت بالحجر والسكين ووصلت للصاروخ والعبوات والمسيرات وقذائف "الياسين". ومشهد صاحب الأريكة عندما رمى العصا وبها أبطل إفك كثيرين من الذين انتقصوه واتهموه ظلما وزوراً وبهتانا، ألهب نفوس ملايين ليواصلوا الطريق. نهايته كانت ملهمة وكان فيها إحياء لروح التضحية والفداء في قلوب الكثيرين رغم ما أصابها من ألم.
والبعض يسأل: "لو عدنا لقبل كل هذا بيوم، ماذا كنا سنفعل؟". التاريخ لا يعود للوراء، لكن من المهم أن نعلم بأن لكل مرحلة ظروفها وأحوالها وكل تجربة ومعركة تُستقى منها الدروس والتجارب والعبر، وبكل تأكيد يطور الإنسان وتطور الكيانات من أدواتها وخططها وتعيد التكيف والعمل والبناء على ما جرى وسبق حتى تصل لمبتغاها، ومن كان مبتغاه الله في هذه الدنيا يهون عليه كل جرح وكل ألم يلقاه في سبيل الله.
من البديهيات، أن كل شعب تعرض لاحتلال كان أضعف من القوة التي احتلته وإلا لما نجح الاحتلال، ومن قاوم وظل يقاوم نال الحرية في النهاية، ولنا في دروس الواقع والتاريخ عبرة وعظة وما أفغانستان عنا ببعيد.
لا شك أن الإنسان قد يقترب من اليأس أحيانا بسبب طول المدة مع هول ما يعيش ويرى، ويظن أن لا فرج مع أنه لا يغلب عسر يسرين، ويظن أنه وحده يتألم وأن العدو لا يتألم من القتل والقتال والخوف وعدم الشعور بالأمن ومن اقترابه من الشعور باليأس الكامل من الوصول لحل مع شعب غزة ومجاهديها، قال الله عز وجل: ﴿وَلا تَهِنوا فِي ابتِغاءِ القَومِ إِن تَكونوا تَألَمونَ فَإِنَّهُم يَألَمونَ كَما تَألَمونَ وَتَرجونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرجونَ وَكانَ اللَّهُ عَليمًا حَكيمًا﴾.
لقراءة باقي المقال:
https://x.com/rdooan/status/1880741349961674849
❤95👍13🫡4🔥3💯3🥰1
مجاهدون من كتائب القسام ينتشرون في غزة وسط احتفاء من الأهالي بعد توقف حرب الإبادة وانتصار المقاومة.
❤139🫡14🔥8❤🔥6🎉3👍2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
“اللهم اكسر بنا شوكتهم،
اللهم نَكِّس بنا رايتهم،
اللهم أَذِلّ بنا قادتهم،
اللهم حطّم بنا هيبتهم،
اللهم أزل بنا دولتهم،
اللهم أنفذ بنا قدرك فيهم بالزوال والتدمير والتتبير،
يا رب حقق بنا آمال شعبنا بالعودة والتحرير.”
اللهم نَكِّس بنا رايتهم،
اللهم أَذِلّ بنا قادتهم،
اللهم حطّم بنا هيبتهم،
اللهم أزل بنا دولتهم،
اللهم أنفذ بنا قدرك فيهم بالزوال والتدمير والتتبير،
يا رب حقق بنا آمال شعبنا بالعودة والتحرير.”
❤130👍8🫡8🔥4🙏2
لا أبالغ حين أقول هذا تحرير ثانٍ لغزة، فقد أراد الصهاينة احتلال غزة مجدداً وقالوا لن نخرج من هناك إلى الأبد وسنمحو المقاومة ونطرد الغزيين ونعيد بناء المستوطنات، إلا أن الشعب صمد وتحطمت على صخرة هذا الصمود العظيم مخططات الاحتلال، والمجاهـ.ـدون استبسلوا ولم تنكسر شوكتهم ولم يستسلموا أو يخضعوا لعدوهم الذي يجر اليوم أذيال الخيبة والفشل.
نعم انتصر شعبنا بصموده..
نعم انتصر مجاهدونــ.ـا..
"وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ".
نعم انتصر شعبنا بصموده..
نعم انتصر مجاهدونــ.ـا..
"وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ".
❤116👍27❤🔥16🫡4🔥3👏1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"خيبر خيبر يا يهود.. جيش محمد بدأ يعود"..
أحد الشبان يقبل رأس مجاهد من كتائب القسام خلال مشاركته الفرحة مع الأهالي.
#غزة_تنتصر
أحد الشبان يقبل رأس مجاهد من كتائب القسام خلال مشاركته الفرحة مع الأهالي.
#غزة_تنتصر
❤132🫡15🔥8👍3👏3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا هو اليوم التالي للحرب..
مشاهد لعربات كتائب القسام وهي تجوب شوارع غزة.
مشاهد لعربات كتائب القسام وهي تجوب شوارع غزة.
🫡68❤41🔥9👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لحظات تاريخية..
"تحية للكتائب.. عز الدين"..
من هتافات الجماهير أثناء تسليم كتائب القسام 3 أسيرات إسرائيليات ضمن المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.
#غزة_تنتصر
"تحية للكتائب.. عز الدين"..
من هتافات الجماهير أثناء تسليم كتائب القسام 3 أسيرات إسرائيليات ضمن المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.
#غزة_تنتصر
❤75🥰19🫡15🔥5👍4👏1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عــاجــل | كلمة تاريخيّة للناطق العسكري باسم كتائب القسام "أبو عبيدة" بعد 471 يوماً من معركة #طوفان_الأقصى ودخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ.
❤114🫡16❤🔥8🥰6👍2🙏2