القراءة🌿حياة
11.2K subscribers
5.97K photos
798 videos
842 files
2.72K links
تجدون في هذه القناة كتبا بصيغة PDF .. قصصا متنوعة، اقتباسات مفيدة في مجالات المعلومات الشرعية، فنون التربية، النقول الأدبية وفرائد الأخبار ..
...طموحنا ان تقرأ أمة إقرأ
المجموعة @reading_life1
Download Telegram
Forwarded from فضاء | S P A C E
مريض قلب ‼️🚨
حالة عاجلة وتفريج كرب وعلاج مريض مضطر، هيا؟

https://asdeqapb.org.sa/projects/88
اذهبوا بأولادكم إلى المساجد.. حتى إذا تاهوا.. وغلبتهم الدنيا أو بعض الفتن.. أخذتهم الفطرة إلى هناك...
فإذا أردت أن يكون ابنك رجُلاً ... فأدخله بيت الرجال...
فالله تعالى يقول: ﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوّ وَالْآصَالِ ﴾

ـ هناك يحلو اللقاء |📚
_بوح..
❤10
Forwarded from رسائل مهجورة
وحدي ..
أتعبتُ أحلامي، أرقتُ دماءها ..
أذكيتُ آمالي التي خبأتُها منذُ الصبا ..
وكسرتُ عظمَ الأمنيات ..

مروان القلح ..
اغمروني بصدق دعواتكم في ظهر الغيب
ولكم بالمثل وزيادة 🍃
❤1
Forwarded from فضاء | S P A C E
اللهم اجعل لنا في هذا اليوم توفيقًا وفتحًا وتيسيرًا من عندك 🤍
Forwarded from فضاء | S P A C E
أم في حالة صعبة جدًا ...
تحتاج عملية قلب عاجلة ❤️🚨‼️

https://asdeqapb.org.sa/projects/88
Forwarded from رسائل مهجورة
وحدي ..
أعانقُ وحشةَ الأيامِ، أحضنُ بؤسها ..
أغفو على كتفِ الأسى ..
وأسيرُ في دربِ التمزّقِ والشتات ..

مروان القلح ..
👍2😢1
صورة وتعليق (1)
أ. محمد بن هيكل الأكحلي - 3 جمادى الأولى 1448.

استمر الاستدمار البريطاني لمدينة عدن من 19 يناير 1839م وحتى جلاء آخر جندي بريطاني في 30 نوفمبر 1967م.
ولم يرحل إلا بعد 128 عاماً من القتل والتخريب والإفساد ومسخ الدين والهوية، الذي لا زلنا نرى بعض آثاره -مع الأسف- حتى اليوم!

والحقيقة أن الاستدمار البريطاني لم يرحل عن عدن ولا عن أي دولة عربية!
فهو قد رحل عسكرياً فقط، ولكنه بقيَ سياسياً وفكرياً، وجنوده هم أبناء الوطن، أو كما يزعمون!

وما زال قائماً في أوطاننا متمثلاً بـ: القومية والوطنية والحزبية والعنصرية والعلمانية والحرية الفكرية المزعومة!

نسأل الله أن يطهر بلداننا الإسلامية من تلك السموم الخبيثة.

t.me/m_h_alakhali
🔥2👍1
صورة وتعليق (2)
أ. محمد بن هيكل الأكحلي - 3 جمادى الأولى 1448.

(ستافورد بيتزورث هينز)
الضابط الخبيث الذي كان قائداً لأول حملة بريطانية استدمارية على مدينة عدن.

وهو في الأصل ضابط في البحرية الهندية ووكيل سياسي بريطاني، وبعد دخوله مدينة عدن تولى إدارتها من سنة 1839 إلى 1854 ميلادية.

وقد ساءت إدارته للمدينة وأكثر فيها الفساد، حتى جَرت محاكمته في 1854م، بتهمة السرقة من خزينة المدينة، وعندما لم يسدد ما عليه عُزِل من الخدمة وسُجِن، وبقي مسجوناً حتى أُفرج عنه سنة 1860م، قبل وفاته بأيام في ميناء بومباي في 16 يونيو 1860م.

فإلى مزبلة التاريخ في الدنيا، وإلى جهنم في الآخرة بإذن الله!
t.me/m_h_alakhali
👍2🔥2❤1
Forwarded from رسائل مهجورة
14 أكتوبر 1963 م ..
ميلاد الحرية ..


أكتوبري في دمي تجري محبتهُ
كأنما خافقي يهـواك تشرينا


أحببتُ أكتوبرَ الأحرارِ وانطلقتْ
خيولُ عِزّي لتجري في الميادينا

سلوا الدنا عن أسودِ العز في عدنٍ
وهل رأتْ بالإبا مثـل اليمـانينا؟

فكم أذقنا العدا من بأسنا وجعًا
وكـم سقيـناهُ ذلًا مـن أيادينا


مروان القلح
❤2👍2
Forwarded from رسائل مهجورة
ولا أقبح من الذي يكتب (ص) بعد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ..
ويقصد بالـ(ص) إختصار لـ(صلى الله عليه وسلم) ..
فأي أختصار قبيح هذا ..؟

مروان ..
❤5
Forwarded from رسائل مهجورة
سّجلْ ..
أنا من تعز ..
وفصيلتي عينٌ وزاي ..

مروان القلح ..
🔥3❤2
قالوا حينها: «غزةُ فاضحةٌ كاشفة»، واليوم لا يقولون الشيءَ نفسه عن تعز وهي تمر بأصعب ظروفِها!

ولأجل غزة لمَّعوا ومدحوا المتردّية والنطيحة، وترحَّموا حتى على بعض الكفار، وسمّوهم شهداء!
وأما تعز فلا بواكيَ لها!

فقبَّح الله من يكيلون بمكيالين، ويظهرون للناس بوجهين!

الوقوف مع تعز وأهلها اليوم هو معيارٌ لن يثبت فيه إلا من كان صادق المحبة للمسلمين.

تعز اليوم فاضحةٌ كاشفةٌ لأقنعة الحقراء.

نسأل الله لها الثبات والرفعة والنصر.

🖋️ محمد بن هيكل الأكحلي.
t.me/m_h_alakhali
🔥3
وَتعزُّ، قاهرةُ الغُزاةِ، وَتَنحَني
لِتَضُمَّ عاشِقَها كَأُمٍّ مُرضِعَةْ

وَتَعِزُّ، إِنْ عَطَسَ البُغاةُ بِوَجهِها
وَقَفَتْ تَشْمَتُهُم بِكَفٍّ مُوجِعَةْ

أَبْناؤُها جِنُّ الوُجودِ إِذا العِدا
نَفَروا، وَفي يَمِّ البِناءِ الأَشرِعَةْ

وَتَعِزُّ تَعرِفُ كُلَّ مَنْ وَهَبوا لَها
أَرواحَهُم، وَتُجيدُ كَشفَ الأَقنعَةْ

وَتَعِزُّ لا تَأبى الخُنوعَ لِأَنَّهُ
ذُلٌّ، وَلكِنَّ البُطولَةَ مُمْتِعَةْ

وَتَعِزُّ لَمْ يَترُكْ لَها أَعداؤُها
إِلّا الثَّباتَ أَوِ انتِعالَ الزَّوبَعَةْ

وتعِزُّ تعرفُ كيفَ ترفعُ رَأسَها
إِنْ طَأْطَأَ الجُبَناءُ، واختاروا الضَّعَةْ.

...
- زين العابدين الضبيبي.
t.me/m_h_alakhali
❤7🔥2
Forwarded from رَوح (خالد الصرمي)
ولا أزعم أن تاريخ تعز وحده يكفي لضمان مستقبلها، فالتاريخ لا يمنح أحدًا ضمانات، لكنه يذكّرنا بأن المدن تمر بمحن قاسية، وأن حاضرها ليس بالضرورة صورتها الأخيرة. وتعز، بما تحمله من تاريخ ومكانة وما في أبنائها من طاقات، تستحق أن نعمل من أجل مستقبل أفضل، لا أن نستسلم لفكرة أن ما وصلت إليه اليوم هو أقصى ما يمكن أن تصل إليه.
ولعل أكثر ما يعينني على الاحتفاظ بهذا الرجاء قول الله تعالى: ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ [يوسف: 87].
فالغيب لله، ونحن لا نعلم ماذا تحمل الأيام، لكننا نستطيع أن نعيش حاضرنا من غير أن نغلق أبواب الأمل على أنفسنا. نستطيع أن نرى الخسائر ونعترف بها، وأن نحزن على ما أصاب مدينتنا، وأن نقلق على مستقبلها، ثم نرفع رؤوسنا ونواصل العمل، لأن اليأس لن يعيد ما فقدناه، ولن يصنع لنا مستقبلًا أفضل.
وقد جاء في الحديث القدسي الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال فيما يرويه عن ربه: «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني».
ما أعمق هذا المعنى حين يطول الانتظار، وتتعب النفس من كثرة ما ترى وتسمع! حسن الظن بالله لا يعني أن نفرض على الأقدار صورة نريدها، أو أن نجزم بأن الأمور ستجري
🔥4
Forwarded from رَوح (خالد الصرمي)
تعز حين نقرأ الواقع بعين الإيمان

الحمد لله الذي لا تضيق خزائن رحمته بما ضاقت به أحوالنا، ولا تنتهي احتمالات الفرج عند الحدود التي ترسمها أعيننا. الحمد لله الذي علّمنا أن نرى الواقع كما هو، بكل ما فيه من قسوة ووجع، من غير أن نفقد الثقة به، أو نظن أن ما نراه اليوم هو كل ما يمكن أن يأتي به الغد.
على الرغم من كل ما يحيط بتعز من وجع، وما يثقل حاضرها من خسائر ومخاوف، ما زلت أحسن الظن بالله. لا لأنني لا أرى ما يحدث، ولا لأنني أملك معرفة بما تخبئه الأيام، ولكن لأنني أؤمن أن الحياة لا تتوقف عند اللحظات التي نظن فيها أن كل شيء قد انتهى، وأن ما يبدو لنا اليوم حقيقة نهائية قد يكون غدًا مجرد فصل من حكاية طويلة.
وكلما قرأت القرآن، وجدت فيه ما يعلّمني ألّا أستعجل الحكم على النهايات. تأملوا قول الله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ [البقرة: 214].
تأملوا هذه اللحظة؛ بلغ البلاء مبلغًا عظيمًا، واشتدت المحنة حتى تساءل المؤمنون عن موعد النصر. لم تكن أسئلتهم دليلًا على أنهم لا يعرفون الله، بل كانت تعبيرًا عن ثقل ما يعيشونه، فجاءهم التذكير بأن النصر من عند الله، وأن اشتداد المحنة لا يعني أن أبواب الفرج قد أُغلقت.
ومن هنا أبدأ حديثي عن تعز. لا أنكر جراحها، ولا أهوّن مما يعانيه أهلها، ولا أريد أن أبيع الناس أملًا لا أملك ضماناته. لكنني أرفض أن تتحول قسوة الواقع إلى حكم نهائي على مستقبل المدينة، أو أن نمنح من يريدون لها الانكسار حق كتابة خاتمة حكايتها.
تأملوا مشهد الأحزاب في المدينة المنورة، حين أحاط الخطر بالمؤمنين من كل جانب، وبلغ الخوف مبلغًا عظيمًا، حتى وصف القرآن تلك اللحظات بقوله:
﴿إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ۝ هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا﴾ [الأحزاب: 10-11].
ومع ذلك، لم تكن تلك هي نهاية الحكاية. وحين رأى المؤمنون الأحزاب، قالوا كما أخبر الله عنهم:
﴿هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 22].
لم يكونوا ينكرون الخطر الذي يحيط بهم، لكنهم كانوا يرون وراءه وعد الله وصدق خبره. وهذا ما أحتاج إلى تذكّر معناه كلما نظرت إلى تعز؛ أن نرى الواقع بوضوح، وأن نأخذ أسبابه على محمل الجد، لكن من دون أن نظن أن ما نراه بأعيننا هو كل ما في الأمر.

وأتذكر كذلك موسى عليه السلام، حين وجد البحر أمامه والعدو وراءه، فقال أصحابه: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾، فأجابهم بثقة الواثق بربه: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء: 61-62].
كان البحر أمامه، والعدو خلفه، ولم تكن الأسباب الظاهرة توحي بمخرج قريب، لكنه لم يجعل ما يراه نهاية الطريق. وهنا يكمن المعنى الذي أستحضره كلما ضاقت بنا الأحوال: أن نعرف صعوبة الطريق، من غير أن نحكم على نهايته، وأن نأخذ بالأسباب، من غير أن نحصر قدرة الله فيما تسمح به حساباتنا.
وأنا حين أنظر إلى تعز، أدرك أن هناك من يتمنى أن تنتهي حكايتها عند هذا القدر من الألم، وأن تصبح خسائرها المتراكمة واقعًا تستسلم له المدينة وأبناؤها. لكنني أؤمن أن مصير المدن لا تحدده رغبات خصومها وحدهم، وأن إرادة البشر، مهما بلغت من القوة والتدبير، تظل دون مشيئة الله وسلطانه.
يقول الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [يوسف: 21].
كلما قرأت هذه الآية، تذكرت أن الناس قد يرتبون أمورهم على نحو، ثم تجري الأقدار على نحو آخر. قد يظن أحدهم أنه أحكم إغلاق الأبواب، وأنه لم يترك لغيره منفذًا، لكن علم البشر محدود، وتدبيرهم لا يحيط بكل شيء. ونحن لا نعرف كيف ستتغير أحوال تعز، ولا متى يأتيها الفرج، لكننا نعرف أن ما يخطط له الناس ليس هو المشيئة العليا، وأنه لا يصح أن نتعامل مع إراداتهم وكأنها قدر لا يتغير.
وهذا لا يعني أن نجلس وننتظر ما ستأتي به الأيام. فالإيمان بالله يدفعنا إلى العمل، والتوكل لا يعفينا من المسؤولية. علينا أن نحافظ على ما يجمع أبناء تعز، وأن نتمسك بوعيهم وكرامتهم، وأن نعمل من أجل أمنهم واستقرارهم، وألا نسمح للخوف واليأس أن يفرّقا بينهم. فالأمل الذي لا يسنده عمل يظل أمنية، والإيمان الذي لا يظهر أثره في مواقفنا وسلوكنا يحتاج منا إلى مراجعة.
🔥4
Forwarded from رَوح (خالد الصرمي)
ولا أزعم أن تاريخ تعز وحده يكفي لضمان مستقبلها، فالتاريخ لا يمنح أحدًا ضمانات، لكنه يذكّرنا بأن المدن تمر بمحن قاسية، وأن حاضرها ليس بالضرورة صورتها الأخيرة. وتعز، بما تحمله من تاريخ ومكانة وما في أبنائها من طاقات، تستحق أن نعمل من أجل مستقبل أفضل، لا أن نستسلم لفكرة أن ما وصلت إليه اليوم هو أقصى ما يمكن أن تصل إليه.
ولعل أكثر ما يعينني على الاحتفاظ بهذا الرجاء قول الله تعالى: ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ [يوسف: 87].
فالغيب لله، ونحن لا نعلم ماذا تحمل الأيام، لكننا نستطيع أن نعيش حاضرنا من غير أن نغلق أبواب الأمل على أنفسنا. نستطيع أن نرى الخسائر ونعترف بها، وأن نحزن على ما أصاب مدينتنا، وأن نقلق على مستقبلها، ثم نرفع رؤوسنا ونواصل العمل، لأن اليأس لن يعيد ما فقدناه، ولن يصنع لنا مستقبلًا أفضل.
وقد جاء في الحديث القدسي الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال فيما يرويه عن ربه: «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني».
ما أعمق هذا المعنى حين يطول الانتظار، وتتعب النفس من كثرة ما ترى وتسمع! حسن الظن بالله لا يعني أن نفرض على الأقدار صورة نريدها، أو أن نجزم بأن الأمور ستجري
❤6
أمَّا عني، فهو بيت غازي القصيبي:

وَعدتُ من المعاركِ لستُ أدري
علامَ أضعتُ عُمري في النزالِ!

ماذا عنكَ؟! شارك بردك هنا:👇🏻
http://t.me/SY8Bot?start=bGwR00SGbS
🔥3❤1👎1
Forwarded from رَوح (خالد الصرمي)
يا تعز، يا مدينة الصبر والثبات، يا من احتملتِ الجراح والحصار وتتابع المحن، وبقيتِ متمسكةً بالأمل رغم قسوة الطريق. قد يظن بعض الناس أن دربك طال أكثر مما ينبغي، أو أن الفرج ابتعد، لكن الفجر يأتي مهما طال الليل، والمدينة التي تصبر اليوم قادرة على أن تكتب غدًا حكايةً من التماسك والكرامة والعمل. وستبقين موضع إشادةٍ وفخر، بما أظهرته من صمودٍ نادر، وبما سطره أبناؤك من بطولاتٍ في حماية أهلهم، والدفاع عن مدينتهم، والذود عن كرامتها، مع التمسك بالرحمة والحكمة وصون أرواح الأبرياء.

فاصبري يا تعز، واثبتي من غير أن تفقدي اتزانك، وإن قلّت الإمكانات، وتباعدت المساندة، وتكاثرت الخيبات. فضعف الموارد لا يعني الهزيمة، وطول المحنة لا يعني غياب الأمل، وخذلان بعض الناس لا يلغي حقك في الحياة والحرية والكرامة. إن دفاعك عن نفسك لا ينبغي أن يكون طلبًا لمجد زائف أو تفوقًا على الآخرين، بل تمسكًا بحق أصيل في الأمن والعدالة وصون الإنسان، مع الالتزام بما يحفظ الأرواح ويدرأ الظلم عن الجميع.

يا أبناء تعز، لا تجعلوا خذلان البشر يفسد حسن ظنكم بالله، ولا تجعلوا تأخر الفرج يوهمكم باستحالته. فالإيمان يمنح القلب قوةً على الاحتمال، والعمل المسؤول يفتح أبواب الأمل، والتعاون يخفف عن الناس أعباء المحنة. خذوا بالأسباب، وأحسنوا العمل، وتماسكوا من غير إقصاء أو انتقام، واحفظوا مدينتكم بالوعي والمسؤولية، واجعلوا سعيكم إلى الحق والكرامة سعيًا إلى البناء والإصلاح وحماية المدنيين، بعيدًا عن الظلم والعدوان. فالأمل يحتاج إلى عمل، والعمل يحتاج إلى حكمة، والحكمة تقتضي أن تبقى كرامة الإنسان وسلامته في صدارة الأولويات.

يا تعز، إن الله يعلم عدد دموع أمهاتك، ويسمع دعاء أهلك، ويرى وجع أطفالك، ولا يخفى عليه شيء من معاناتك. ومن حق الناس أن يسألوا بوضوح عن التناقض بين رفع شعارات نصرة القضايا العادلة، وبين حصار أبناء تعز أو قصف أحيائها أو تعريض المدنيين للخوف والجوع. فلا يمكن لأي قضية عادلة أن تبرر قتل الأبرياء أو تجويعهم أو إخضاعهم بالقوة، ولا يصح أن تتحول الشعارات إلى غطاء لإدامة العنف والانقسام. إن تعز، وهي تدافع عن حق أهلها في الأمن والكرامة، تحتاج إلى خطاب يحمي الإنسان ويجمع اليمنيين، لا إلى مزيد من التحريض والتعميم والعداء.

فلا تيأسي، ولا تنكسري، ولا تجعلي طول المحنة دليلًا على غياب الرحمة. قد يتأخر الفرج لحكمة لا نعلمها، لكن الأمل يظل ممكنًا ما دام في الناس من يعمل من أجل السلام والعدل، وما دامت القلوب قادرة على الدعاء، والأيدي قادرة على المساعدة، والعقول قادرة على اختيار الطريق الأقل ألمًا والأكثر حفظًا للحياة.

وإذا سألك اليأس: أين الفرج؟ فقولي: لا نعرف موعده، لكننا نعمل من أجله ونحسن الظن بالله. وإذا قال لك الخذلان: لقد تركك الجميع، فقولي: ما زال في الناس من يساند، وفي المجتمع من يبادر، وفي القلوب من يرفض التخلي عن الحق والرحمة. وإذا أثقلتك الطريق، فتذكري أن كل خطوة مسؤولة، وكل يد عاملة، وكل مبادرة تخفف معاناة الناس، تقرّبنا من غدٍ أكثر أمنًا وعدلًا.

يا تعز، ارفعي رأسك؛ فكرامتك أكبر من حصارك، وأملك أوسع من جراحك، وقدرتك على النهوض لا تنبع من القوة وحدها، بل من وعي أبنائك وتعاونهم وتمسكهم بالرحمة والحكمة. لا نعلم متى يأتي الفرج، لكننا نعلم أن اليأس لن يصنعه، وأن الاستسلام للعنف لن يقرّبه. لذلك سنصبر، ونعمل، ونحسن الظن بالله، ونحفظ في قلوبنا نافذةً لا يستطيع الحزن إغلاقها، ونبذل جهدنا في حماية أهلنا، وصون كرامتنا، وإعمار مدينتنا، وترميم ما هدمته المحنة والانقسام.

فما دام في صدورنا قلب يدعو الله، وأيدٍ تعمل، وأرواح ترفض الظلم، فلن نمنح اليأس الكلمة الأخيرة، ولن نسمح للمحنة أن تسرق منا عزيمتنا. سنبني الأمل من بين الركام، ونحمي النور من أن ينطفئ، ونسند بعضنا بعضًا، حتى يتحول التماسك إلى قوة، والصبر إلى قدرة على الاستمرار، والدعاء إلى دافع للعمل، والرجاء إلى طريق نحو السلام والكرامة.

فيا تعز، نامي على يقين بالله، وانهضي على أمل به، وامضي في طريق الصبر والعمل والحكمة، متسلحةً بالرحمة ووحدة الصف واحترام الإنسان. فما خاب قلب أحسن الظن بربه وسعى في الخير، ولا ضاعت دعوة صادقة، ولا انكسر شعب تمسك بحقه في الحياة، وتحمل مسؤوليته، ورفض أن يجعل الألم سببًا لمزيد من الألم. سيأتي يوم تعود فيه الطمأنينة إلى شوارعك، ويعرف العالم أن مدينة صبرت، وعملت، وتمسكت بالأمل، قادرة على النهوض من محنتها. وسيبقى اسم تعز شاهدًا على أن المحن، مهما اشتدت، لا تطفئ نور مدينة تحمي أهلها، وتوحد جهودها، وتختار طريق السلام والكرامة؛ وإن طال الطريق، فالأمل باقٍ، والعمل مستمر، والفرج ممكن بإذن الله.
❤2