“إلهي لستُ بقَريب مِنكَ للحدُّ الذي يجب ، ولست نعم العَبد ، ولكنّي أُناجيكَ لأني دون عونك كغريق في أقصى القاعِ.”
❤2
وكيفَ أنساهُ والذكرى تُؤرّقُني
وطيفُهُ في وُجوهِ الناسِ ألقَاهُ
أنسى الحياة وأنسى كُل مافيهَا
منَ المباهِجِ لكنْ لستُ أَنساهُ
وطيفُهُ في وُجوهِ الناسِ ألقَاهُ
أنسى الحياة وأنسى كُل مافيهَا
منَ المباهِجِ لكنْ لستُ أَنساهُ
معَلش هيعدي الي مَكانش يعدي
وهتتحول
" انسان بلا مشاعر "
بمرور الوقت حنى انك هتوصل
مراحل انك
بتشتاق لمشاعر الحزن دي
وهتتحول
" انسان بلا مشاعر "
بمرور الوقت حنى انك هتوصل
مراحل انك
بتشتاق لمشاعر الحزن دي
بصراحة أنا بعاني من مرض وهو إني فجأه
بتضايق من الناس ومش بطيقهم بدون سبب.
بتضايق من الناس ومش بطيقهم بدون سبب.
وهَذا الليلُ أوسَعني حَنينًا
فَمزق ما تَبقى مِن ثَباتي
تَلوحُ الذّكريات بكُّل دربٍ
لأهَرب مِن شتَاتي للِشتات
ومَابي غير شوقٍ لا يُداوي
وبَعض الشوقِ أشبهُ بِالمماتِ .
فَمزق ما تَبقى مِن ثَباتي
تَلوحُ الذّكريات بكُّل دربٍ
لأهَرب مِن شتَاتي للِشتات
ومَابي غير شوقٍ لا يُداوي
وبَعض الشوقِ أشبهُ بِالمماتِ .
أسيرُ وَحيداً ولَكنّني
مَعي كُلَّ أحلاميَ الزائِفاتْ
وأسخرُ مِن قهقهاتِ الوَرى
ويُضحِكُني الحُلمُ والأُمنِيات.
مَعي كُلَّ أحلاميَ الزائِفاتْ
وأسخرُ مِن قهقهاتِ الوَرى
ويُضحِكُني الحُلمُ والأُمنِيات.
هَذا حالنا يا وَلدي
نَقفز مِن فَوق المَوْت لِموْتٍ آخر
يَبلغ الفقد ذروته
يَعتقد الجميع بأننا انتهينا
لِنفاجِئهُ نَحن بالحياة مَرةً أُخرى
ها هنا نحن أبناء البِلاد
ننبت مِن تَحت الرُكام
للحياة مرةً أُخرى .
نَقفز مِن فَوق المَوْت لِموْتٍ آخر
يَبلغ الفقد ذروته
يَعتقد الجميع بأننا انتهينا
لِنفاجِئهُ نَحن بالحياة مَرةً أُخرى
ها هنا نحن أبناء البِلاد
ننبت مِن تَحت الرُكام
للحياة مرةً أُخرى .
وإنّي يا الله لستُ إلا كائنًا صغيرًا على هذه الأرض، خسارته لا تُحدث ضررًا بالعالم وأحزانه لا تكسف بالشمس، لكن وحدك يا الله تعلم ما في القلب من غصّات، تعلم كيف يُؤكل قلبي، تعلم كم تصعب عليّ فكرة أن أشكي حالي لأحدهم، امنحني طمأنينة لا أعلم سببها، واجعلني دائمًا في ودائعك يا الله .
نُجالسُ الليلَ والأفكارُ تسرُقنا
نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا
أماتَ الحُب أم مُتنا بهِ ألمًا
وهذا الشوقُ هل للحُبِّ يهدينا ؟
وهـل للوعدِ حقٌ قد يعودُ بهِ
عناقُ الدفءِ أو ذِكرى تلاقينا ؟
نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا
أماتَ الحُب أم مُتنا بهِ ألمًا
وهذا الشوقُ هل للحُبِّ يهدينا ؟
وهـل للوعدِ حقٌ قد يعودُ بهِ
عناقُ الدفءِ أو ذِكرى تلاقينا ؟
اللهُم إجعل هذا الشهر نهايه لأحزاننا وإجبُر بقلوبنا وخاطرنا وحقق لنا ما نتمناه يا الله ♥️