-{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا}.
محمد أيوب
-{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا}.
-محمد أيوب .
-محمد أيوب .
وَرتـلِ القـرآن
Video
﴿أَمَّن هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيلِ ساجِدًا وَقائِمًا يَحذَرُ الآخِرَةَ وَيَرجو رَحمَةَ رَبِّهِ﴾
قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: من أَحبَّ أن يُهوِّن الله عليه الوقوف يوم القيامة، فليَرَه الله في ظلمة اللَّيل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربِّه.
الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوْقيفيَّةٌ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أركانَها، وكيفيَّاتِها، وآدابَها، ومِن ذلِكَ أنْ يُؤْتَى بكُلِّ رُكْنٍ فيها على الوَجْهِ الأكمَلِ له.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أسوَأُ النَّاسِ سَرِقةً"، أي: أشَدُّهم قُبحًا وأعظمُهم جُرمًا في السَّرِقةِ، "الَّذي يَسرِقُ من صَلاتِهِ" فشبَّهَ السَّرِقةَ من الصَّلاةِ كمَن أخَذَ ما ليس له أخْذُهُ في خَفاءٍ، وجَعَلَهُ الأسوأَ؛ لأنَّ أخْذَ مالِ الغَيرِ رُبَّما يَنتَفِعُ به في الدُّنيا، ويَستحِلُّ من صاحِبِهِ أو تُقطَعُ يَدُهُ، فيَتخلَّصُ من العِقابِ في الآخِرةِ، بخِلافِ هذا السَّارِقِ؛ فإنَّه سرَقَ حقَّ نَفسِهِ من الثَّوابِ، "قالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيف يَسرِقُ من صَلاتِهِ؟ قال: لا يُتِمُّ رُكوعَها ولا سُجودَها -أو قالَ: لا يُقيمُ صُلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ"، والمُرادُ بالسَّرِقةِ من الصَّلاةِ؛ بأنْ يَستَعجِلَ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فلا يَأْتي المُصلِّي بهما على الوَجهِ الأكمَلِ والباعِثِ للخُشوعِ والطُّمَأنينةِ، وقد جاءَ في تَمامِ الرُّكوعِ والسُّجودِ ما جاءَ عِندَ ابنِ ماجَهْ: "إذا ركَعَ سوَّى ظهْرَه، حتَّى لو صُبَّ عليه الماءُ لاستَقَرَّ"، وكذلِكَ ما رواهُ أبو داودَ والنَّسائيُّ: "ثُمَّ يُكبِّرُ ويَركَعُ حتى تَطمَئِنَّ مَفاصِلُهُ وتَسْتَرخي، ثُمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ، ثُمَّ يَسْتوي قائِمًاحتى يُقيمَ صُلْبَهُ، ثُمَّ يُكبِّرُ ويَسجُدُ حتى يُمكِّنَ وَجهَهُ
•المصدر: الدرر السنية
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أسوَأُ النَّاسِ سَرِقةً"، أي: أشَدُّهم قُبحًا وأعظمُهم جُرمًا في السَّرِقةِ، "الَّذي يَسرِقُ من صَلاتِهِ" فشبَّهَ السَّرِقةَ من الصَّلاةِ كمَن أخَذَ ما ليس له أخْذُهُ في خَفاءٍ، وجَعَلَهُ الأسوأَ؛ لأنَّ أخْذَ مالِ الغَيرِ رُبَّما يَنتَفِعُ به في الدُّنيا، ويَستحِلُّ من صاحِبِهِ أو تُقطَعُ يَدُهُ، فيَتخلَّصُ من العِقابِ في الآخِرةِ، بخِلافِ هذا السَّارِقِ؛ فإنَّه سرَقَ حقَّ نَفسِهِ من الثَّوابِ، "قالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيف يَسرِقُ من صَلاتِهِ؟ قال: لا يُتِمُّ رُكوعَها ولا سُجودَها -أو قالَ: لا يُقيمُ صُلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ"، والمُرادُ بالسَّرِقةِ من الصَّلاةِ؛ بأنْ يَستَعجِلَ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فلا يَأْتي المُصلِّي بهما على الوَجهِ الأكمَلِ والباعِثِ للخُشوعِ والطُّمَأنينةِ، وقد جاءَ في تَمامِ الرُّكوعِ والسُّجودِ ما جاءَ عِندَ ابنِ ماجَهْ: "إذا ركَعَ سوَّى ظهْرَه، حتَّى لو صُبَّ عليه الماءُ لاستَقَرَّ"، وكذلِكَ ما رواهُ أبو داودَ والنَّسائيُّ: "ثُمَّ يُكبِّرُ ويَركَعُ حتى تَطمَئِنَّ مَفاصِلُهُ وتَسْتَرخي، ثُمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ، ثُمَّ يَسْتوي قائِمًاحتى يُقيمَ صُلْبَهُ، ثُمَّ يُكبِّرُ ويَسجُدُ حتى يُمكِّنَ وَجهَهُ
•المصدر: الدرر السنية
قال العلامة السِّعدي -رحمه الله-:
"واعلموا أنَّ أفضل العبادة انتظار الفرج من الرَّب الرحيم، وقوَّة الرجاء والطمع في فضله العظيم".
"واعلموا أنَّ أفضل العبادة انتظار الفرج من الرَّب الرحيم، وقوَّة الرجاء والطمع في فضله العظيم".
مجموع مؤلفات الشيخ ( ٢٣ / ٤٨ )
وَرتـلِ القـرآن
انتظار الفرج
"انتظار الفرج حُسن ظنٍ بالله عز وجل، وحُسن الظَّن بالله سبحانه وتعالى عملٌ صالح يثابُ عليه الإنسان."
ابن عثيمين -رحمه الله-
أذكار الصباح☀️🌱.pdf
2.9 MB
"أَصبحنا نَسألك العافية، ودوام نِعمتِك الشَّافية"
- أذكار الصباح | حرز ووقاية بعد الله.
Forwarded from دروس المسجد الحرام
1948🎙( الرزق بيد الله وحده سبحانه ) أ.د.عبدالرحمن السديس #همسات #دروس_المسجد_الحرام
https://youtube.com/shorts/Wa441cSOlBc
https://youtube.com/shorts/Wa441cSOlBc