وما زلت أسأل الله الإستقامة وأعصيه، وما زال يسترني بلطفه الخفي..🤍
ربي استرني فوق الارض و تحت الارض ويوم العرض.
ربي استرني فوق الارض و تحت الارض ويوم العرض.
أصبحنا على فطرةِ الإسلام، وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبيِّنا محمد ﷺ ، وعلى ملَّة أبينا إبراهيم حنيفًا مسلمًا وما كان من المشرِكين.
ونسْأَلُك أَلَّا يَحوْلَ بَينَنَا وبَيْن النِّعم جحُود، ألَّا يَصرفّنَا ضِيْق الأُفُقِ عَن الإسْتِشعَار، أَو تَصُدَّنا ضَآلةُ الفِعلِ عَن الإمتِنان، ألَّا يَدفَعَنَا التَّكراْر للعمَى، وأَنّ نَزداْدَ بَصيْرةً وشُكرًا كُلَّمَا تَعاقَبْت عَليْنا النِّعم.!
🤍☁️
🤍☁️
د.أحمد عبد المنعم كان بيقول إنه مشكلتنا إننا مش عاوزين إلا الأثر الدنيوي الملموس، ونسينا عِظم أجر السّعي
وده أظنه السبب في تراخينا لما نلاقي الأمور مش ماشية زي ما إحنا عاوزين أو لما النتيجة -الدُنيوية- متطلعش مُرضية!
مع إننا أصلًا مش مطالبين بالنتيجة وده من رحمة ربنا وله حكمة -سبحانه-
فـ ليه الإنسان بقى يكلف نفسه ما لا يُطيق ويجلد في ذاته، فيستثقل بعدها السعي إللي هو مُطالب به أصلًا!
إحنا محتاجين نستحضر كل لحظة إن الحساب على السعي مش النتائج.
وده أظنه السبب في تراخينا لما نلاقي الأمور مش ماشية زي ما إحنا عاوزين أو لما النتيجة -الدُنيوية- متطلعش مُرضية!
مع إننا أصلًا مش مطالبين بالنتيجة وده من رحمة ربنا وله حكمة -سبحانه-
فـ ليه الإنسان بقى يكلف نفسه ما لا يُطيق ويجلد في ذاته، فيستثقل بعدها السعي إللي هو مُطالب به أصلًا!
إحنا محتاجين نستحضر كل لحظة إن الحساب على السعي مش النتائج.
اللهمَّ إنِّي أسألُكَ من كلِّ خَيْر خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ، وأعوذُ بِكَ من كلِّ شَرٍّ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ.
وكلما تعبت من الصبر،
تذكّر أن الله يُحبك ما دمت صابرًا،
يراك تجاهد كل أوجاعك من أجل رضاه،
تذكّر أن الله معك لو أن كلّ الدنيا كانت عليك.🤍
تذكّر أن الله يُحبك ما دمت صابرًا،
يراك تجاهد كل أوجاعك من أجل رضاه،
تذكّر أن الله معك لو أن كلّ الدنيا كانت عليك.🤍
اللهم إني اسألك الجنّة واستعيذ بك من النار، اللهم علّق قلبي بالصلاة و بالقرآن وبالذِكر وارزقني الثبات حتى ألقاك.🤍
أجل صيغ الاستغفار ، التي ينبغي على العبد حفظها، والمداومة على استغفار به بها، وهي "سيد الاستغفار"، كما سماها نبي الله صلى الله عليه وسلم.
أخرجه البخاري (6306) من حديث شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال:
( سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ)
قَالَ: (وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ) .
أخرجه البخاري (6306) من حديث شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال:
( سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ)
قَالَ: (وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ) .
يتأخّرُ عنك العطاء لتزيد في الدعاء ؛
ولو أُعطيَ الواحد بعد دعائه مُباشرةً
لَـمَا وَجَد وقتاً لاستشعار حلاوة الدعاء ،
ولَفاته الافتقار إلى الله ولذّة مُناجاته
وحُسْنِ الظنِّ به والصبر في انتظار الفرَج
ولو أُعطيَ الواحد بعد دعائه مُباشرةً
لَـمَا وَجَد وقتاً لاستشعار حلاوة الدعاء ،
ولَفاته الافتقار إلى الله ولذّة مُناجاته
وحُسْنِ الظنِّ به والصبر في انتظار الفرَج
اللَّهُمَّ زِدْنا ولا تُنقِصْنا
وأكرِمْنا ولا تهِنَّا
وآثِرْنا ولا تُؤثِرْ علينا
وأرضِنا وارضَ عنَّا.
يا ربّ
وأكرِمْنا ولا تهِنَّا
وآثِرْنا ولا تُؤثِرْ علينا
وأرضِنا وارضَ عنَّا.
يا ربّ
الورد اليومي – كُل حَرف حَسنة
الجزء الخامس: سُورَةُ النِّسَاءِ
صفحة واحدة من القرآن
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿ ٦٠ ﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا ﴿ ٦١ ﴾ فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا ﴿ ٦٢ ﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا ﴿ ٦٣ ﴾ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا ﴿ ٦٤ ﴾ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿ ٦٥ ﴾
الجزء الخامس: سُورَةُ النِّسَاءِ
صفحة واحدة من القرآن
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿ ٦٠ ﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا ﴿ ٦١ ﴾ فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا ﴿ ٦٢ ﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا ﴿ ٦٣ ﴾ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا ﴿ ٦٤ ﴾ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿ ٦٥ ﴾
- «سُبْحَانَ اللهِ»
- «الحَمْدُ للهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ»
- «اللهُ أكْبَرُ»
- «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»
- «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ»
- «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ»
- «أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»
- «الحَمْدُ للهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ»
- «اللهُ أكْبَرُ»
- «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»
- «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ»
- «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ»
- «أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»