📝هذه القصة تم توثيقها في كتاب "ريدرز دايجست" للظواهر الغريبة
وأعتبرت من أغرب القصص الواقعية في الكتاب ..🤔
هذه الحكاية الذي كتبها الدكتور "وير ميتشيل" الشهير ، و كان من أهم اخصائي جراحة الأعصاب في ولاية فيلادلفيا الأمريكية في أواخر القرن التاسع عشر .
و تفاصيل القصة كتبها الدكتور "ميتشيل" في مذكراته قبل وردها في الكتاب ، وهي كالتالي :
" عدت في يوم من عملي مرهقًا و كان الجو في الخارج مطرًا وشديد البرودة ، فجلست في مقعد أمام النار ، و إستسلمت للنوم ، وبعد لحظات قليلة إستيقظت فجأة على صوت جرس الباب ، و عندما فتحت للطارق وجدت فتاة صغيرة ترتجف بردًا ، و تلتف بشال مزق ، وتوسلت إلي الصغيرة أن أذهب معها فورًا لأن والدتها مريضة جدًا و بحاجة ماسة إلى الطبيب ، و رغم تعبي الشديد إستجبت لرغبة الطفلة وإشفاقي عليها ، و ذهبت معها الى منزلها ..
و هناك وجدت سيدة مريضة تبين لي أنها كانت تعمل في السابق خادمة في منزلي ، و عرفت بعد أن قمت بالكشف عليها أنها تعاني من نزلة صدرية حادة ، فأعطيتها الدواء الذي كانت بأمس الحاجة إليه ، و عندما هدأت أزمتها الصحية قليلاً ، إلتفتُ حولي لأُطمئن الصغيرة ، فلم أجدها ، و عدت إلى الأم وهنأتها على شجاعة إبنتها الصغيرة التي هرعت ليلاً ، و في هذا الجو الممطر ، لتأتي بالطبيب لأمها ، ونظرت إلي الأم بإستغراب و قالت : "إبنتي ماتت منذ شهر واحد ، وستجد شالها و حذاءها في الخزانة هنا" ! .. و عندما فتحت الخزانة وجدت فعلاً الشال الذي كانت ترتديه الطفلة ، و كان جافًا ما يعني إستحالة أن يكون أحد قد إرتداه خارج المنزل في تلك الليلة الممطرة" .
و بحث الطبيب ميتشيل طويلاً عن الطفلة التي أتت للإستنجاد به ، إلا أنه لم يجد لها أثرًا بعد ذلك"
📚كتاب "ريدرز دايجست"
📚┄┉┉┉┉┉📚┉┉┉┉┉┄📚
وأعتبرت من أغرب القصص الواقعية في الكتاب ..🤔
هذه الحكاية الذي كتبها الدكتور "وير ميتشيل" الشهير ، و كان من أهم اخصائي جراحة الأعصاب في ولاية فيلادلفيا الأمريكية في أواخر القرن التاسع عشر .
و تفاصيل القصة كتبها الدكتور "ميتشيل" في مذكراته قبل وردها في الكتاب ، وهي كالتالي :
" عدت في يوم من عملي مرهقًا و كان الجو في الخارج مطرًا وشديد البرودة ، فجلست في مقعد أمام النار ، و إستسلمت للنوم ، وبعد لحظات قليلة إستيقظت فجأة على صوت جرس الباب ، و عندما فتحت للطارق وجدت فتاة صغيرة ترتجف بردًا ، و تلتف بشال مزق ، وتوسلت إلي الصغيرة أن أذهب معها فورًا لأن والدتها مريضة جدًا و بحاجة ماسة إلى الطبيب ، و رغم تعبي الشديد إستجبت لرغبة الطفلة وإشفاقي عليها ، و ذهبت معها الى منزلها ..
و هناك وجدت سيدة مريضة تبين لي أنها كانت تعمل في السابق خادمة في منزلي ، و عرفت بعد أن قمت بالكشف عليها أنها تعاني من نزلة صدرية حادة ، فأعطيتها الدواء الذي كانت بأمس الحاجة إليه ، و عندما هدأت أزمتها الصحية قليلاً ، إلتفتُ حولي لأُطمئن الصغيرة ، فلم أجدها ، و عدت إلى الأم وهنأتها على شجاعة إبنتها الصغيرة التي هرعت ليلاً ، و في هذا الجو الممطر ، لتأتي بالطبيب لأمها ، ونظرت إلي الأم بإستغراب و قالت : "إبنتي ماتت منذ شهر واحد ، وستجد شالها و حذاءها في الخزانة هنا" ! .. و عندما فتحت الخزانة وجدت فعلاً الشال الذي كانت ترتديه الطفلة ، و كان جافًا ما يعني إستحالة أن يكون أحد قد إرتداه خارج المنزل في تلك الليلة الممطرة" .
و بحث الطبيب ميتشيل طويلاً عن الطفلة التي أتت للإستنجاد به ، إلا أنه لم يجد لها أثرًا بعد ذلك"
📚كتاب "ريدرز دايجست"
📚┄┉┉┉┉┉📚┉┉┉┉┉┄📚
❤17❤🔥2
*قصه رائعه📚*
ﺟﻠﺲ ﺭﺟﻼﻥ ضريران ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ زوجة أحد الملوك ﻟﻤﻌﺮﻓﺘﻬﻤﺎ ﺑﻜﺮﻣﻬﺎ…
ﻓﻜﺎﻥ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ :
*" ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺯﻗﻨﻲ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ ".*
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻵﺧﺮ ﻳﻘﻮﻝ :
*" ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺯﻗﻨﻲ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ زوجة الملك ".*
ﻭﻛﺎﻧﺖ زوجة الملك ﺗﻌﻠﻢ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻭﺗﺴﻤﻊ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﺮﺳﻞ ﻟﻤﻦ ﻃﻠﺐ ( ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ) ﺩﺭﻫﻤﻴﻦ.
ﻭترسل ﻟﻤﻦ ﻃﻠﺐ ( ﻓﻀﻠﻬﺎ ) ﺩﺟﺎﺟﺔ ﻣﺸﻮﻳّﺔ ﻓﻲ ﺟﻮﻓﻬﺎ ﻋﺸﺮﺓ ﺩﻧﺎﻧﻴﺮ.
فكان ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﺟﺎﺟﺔ ﻳﺒﻴﻊ ﺩﺟﺎﺟﺘﻪ ﻟﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﺭﻫﻤﻴﻦ، ﺑﺪﺭﻫﻤﻴﻦ ﻛﻞّ ﻳﻮﻡ ، ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺟﻮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻧﺎﻧﻴﺮ، ﻭﺃﻗﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺘﻮﺍلية.
ﺛﻢ ﺃﻗﺒﻠﺖ زوجة الملك ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻭسألت طالب ﻓﻀﻠﻬﺎ :
ﺃﻣﺎ ﺃﻏﻨﺎﻙ ﻓﻀﻠﻨﺎ ؟
ﻗﺎﻝ : *ﻭﻣﺎ ﻫﻮ؟*
ﻗﺎﻟﺖ : مئة ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ.
ﻗﺎﻝ : ﻻ ، ﺑﻞ الدﺟﺎﺟﺔ ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻴﻌﻬﺎ ﻟﺼﺎﺣﺒﻲ ﺑﺪﺭﻫﻤﻴﻦ !
فضحكت وقاﻟﺖ : " طلبت ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻨﺎ ﻓﺤﺮمك ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺫﺍﻙ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻏﻨﺎﻩ ".
فمن ﺍﻋﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ الناس ﺫﻝّ ، ﻭﻣﻦ ﺍﻋﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ماله ﻗﻞّ ، ﻭﻣﻦ ﺍﻋﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ علمه ﺿﻞّ ، ﻭﻣﻦ ﺍﻋﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ نفسه ﻣﻞّ ، ﻭﻣﻦ ﺍﻋﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ تعالى فما ﺫﻝّ ﻭﻻ ﻗﻞّ ﻭﻻ ﺿﻞّ ﻭﻻ ﻣﻞّ.
#قصة_و_عبرة
https://t.me/roayati
ﺟﻠﺲ ﺭﺟﻼﻥ ضريران ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ زوجة أحد الملوك ﻟﻤﻌﺮﻓﺘﻬﻤﺎ ﺑﻜﺮﻣﻬﺎ…
ﻓﻜﺎﻥ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ :
*" ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺯﻗﻨﻲ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻚ ".*
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻵﺧﺮ ﻳﻘﻮﻝ :
*" ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺯﻗﻨﻲ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ زوجة الملك ".*
ﻭﻛﺎﻧﺖ زوجة الملك ﺗﻌﻠﻢ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻭﺗﺴﻤﻊ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﺮﺳﻞ ﻟﻤﻦ ﻃﻠﺐ ( ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ) ﺩﺭﻫﻤﻴﻦ.
ﻭترسل ﻟﻤﻦ ﻃﻠﺐ ( ﻓﻀﻠﻬﺎ ) ﺩﺟﺎﺟﺔ ﻣﺸﻮﻳّﺔ ﻓﻲ ﺟﻮﻓﻬﺎ ﻋﺸﺮﺓ ﺩﻧﺎﻧﻴﺮ.
فكان ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﺟﺎﺟﺔ ﻳﺒﻴﻊ ﺩﺟﺎﺟﺘﻪ ﻟﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺪﺭﻫﻤﻴﻦ، ﺑﺪﺭﻫﻤﻴﻦ ﻛﻞّ ﻳﻮﻡ ، ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺟﻮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻧﺎﻧﻴﺮ، ﻭﺃﻗﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺘﻮﺍلية.
ﺛﻢ ﺃﻗﺒﻠﺖ زوجة الملك ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻭسألت طالب ﻓﻀﻠﻬﺎ :
ﺃﻣﺎ ﺃﻏﻨﺎﻙ ﻓﻀﻠﻨﺎ ؟
ﻗﺎﻝ : *ﻭﻣﺎ ﻫﻮ؟*
ﻗﺎﻟﺖ : مئة ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ.
ﻗﺎﻝ : ﻻ ، ﺑﻞ الدﺟﺎﺟﺔ ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻴﻌﻬﺎ ﻟﺼﺎﺣﺒﻲ ﺑﺪﺭﻫﻤﻴﻦ !
فضحكت وقاﻟﺖ : " طلبت ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻨﺎ ﻓﺤﺮمك ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺫﺍﻙ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺄﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻏﻨﺎﻩ ".
فمن ﺍﻋﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ الناس ﺫﻝّ ، ﻭﻣﻦ ﺍﻋﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ماله ﻗﻞّ ، ﻭﻣﻦ ﺍﻋﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ علمه ﺿﻞّ ، ﻭﻣﻦ ﺍﻋﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ نفسه ﻣﻞّ ، ﻭﻣﻦ ﺍﻋﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ تعالى فما ﺫﻝّ ﻭﻻ ﻗﻞّ ﻭﻻ ﺿﻞّ ﻭﻻ ﻣﻞّ.
#قصة_و_عبرة
https://t.me/roayati
❤33😘4👏3🤝2
الكنز المحفوظ🦋
💟 قصة حقيقية قصه اكثر من روعة.
عزم قوم من أهل الثراء في بلاد الشام على الحج فأرادوا أن يصحبهم من يقوم على خدمتهم فأشاروا عليهم برجل خدوووم طباخ خفيف الظل لم يحجّ، فعرضوا عليه أن يصحبهم ويخدمهم فيصنع طعامهم ويقضي حوائجهم وتكون أجرته الحجّ معهم، فوافق فرحاً بهذا العرض السخيّ، وكان الحج من أمانيه التي حال بينه وبينها الفقر، وكم في المسلمين من نظرائه !!
عندما وصلوا مكة استأجروا بيتاً وخصصوا فيه حجرة تكون مطبخاً وبدأ الخادم بالعمل جاداً فرحاً، وفوجئ ذات يوم وهو يدق بالهاون (وهي آلة تدق بها الحبوب القاسية ) أن الأرض تُطَبْطِبُ وتهتز وتوحي بأنّ شيئاً مدفوناً في قعرها، ودعته نفسه أن يبحث عن المُخبَّأ فلعل رزقاً ينتظره في جوف الأرض، وكانت المفاجأة السعيدة: كيسٌ من الذهب الأحمر في صندوق صغير من الحديد، التفت يمنة ويسرة لئلا يكون أحد قد اطلع على الرزق المستور، وبعد تفكير رأى أن يعيده مكانه حتى يأذن القوم بالرحيل فيأخذه معه، ويخفيه عنهم ، وبدأ مع تلك الساعة سيل الأفكار والأماني، ماذا يصنع بهذا المال وكيف سيودّع أيام الفقر والحاجة،ولكن الإنسان كما وصفه الله (وإنه لحب الخير لشديد)العاديات: ٨
لما آذنوا بالرحيل جعل الصرّة بين متاعه وحملها على جمله وأحكم إخفاءها وخبرها، وسار القوم وصاحبنا لا يشعر بمشقة السفر ولا بالضيق من بعد الطريق ، والأماني تحوم حول رأسه والخوف الشديد يحاصره شفقة على المال من الزوال.
عندما وصلوا منطقة قرب تبوك نزلوا ليرتاحوا، ونزل صاحبنا وبدأ عمله المعتاد في الخدمة والطبخ، وفجأة
شرَدَ جمل الخادم بما حمل، فتسارع القوم لردّه وكان أشدّهم في ذلك صاحبه ، ولكنّ الجمل فات على الجميع ولم يدركه أحد فعاد الناس بالخيبة، وتأثر الخادم حتى بلغ الأمر حدّ البكاء الذي لا يليق بثبات الرجال.
لما رأى أصحابه منه هذا الجزع طمأنوه ووعدوا أن يضمنوا جمله ويعوضوه خيراً منه وخيراً مما عليه، لكنه أبدى لهم بأنّ عليه أشياء لا يمكنه الاستغناء عنها وهدايا وتحفاً اشتراُها من مكة والمدينة لأهله، وهذا سبب حزنه، لكن القوم لم يلتفتوا لما أصابه وطلبوا الرحيل لمواصلة المسير والتعجّل إلى الأهل، ورَضخ مُكرهاً لطلبهم وسار معهم حتى وصل بلده مغموما من ذهاب الذهب وفقدان الأمل.
في العام الذي يليه رغب آخرون من الأثرياء الحجّ وسألوا عمّن يرافقهم ويقوم بخدمتهم فأوصاهم الأوّلون بصاحبنا ومدحوه لهم، وأثنوا على عمله خيراً، وفي طريقهم للحج نزلوا منزلاً قريباً من المنزل الذي فقد فيه صاحبنا جمله.
ولما ذهب لقضاء حاجته مرّ ببئر مهجورة فأطلّ فيها فوجد في قاعها أثر جمل ميت فنزل والأمل يحدوه أن يكون الجملُ جملَه، فوجده بالفعل ميتا قد بليت عظامه وأما المتاع وكيس الذهب بحاله لم ينقص منهما شيء، أخذ الذهب وأخفاه وعادت إليه أفراحه وأمانيه، وسكن مع أصحابه في البيت نفسه واتخذ من الحجرة التي خصصت له مطبخاً ورأى أن يعيد المال إلى مكانه ريثما ينتهي الحج فيأخذه مرة أخرى.
في تلك الأيام جاء رجل هِنْدي لعله صاحب البيت وطلب أن يأخذ شيئاً من البيت فأذنوا له، فدخل حجرة صاحبنا وقصد إلى موضع الصندوق فحفر ثم أخرج الصندوق، كان الخادم ينظر إليه وهو في غاية الذهول، فلمّا رآه قد عثر عليه وأخذه استوقفه قائلاً له، ما هذا الذي أخذت؟ قال الهندي: ذهب كنت خبّأته في هذا الموضع من سنين وقد احتجته اليوم وجئت لآخذه.
لم يتمالك صاحبنا نفسه أن قال للهندي: وهل تعلم أن مَالَكَ هذا قد وصل إلى أطراف بلاد الشام ثم عاد إلى هذه البقعة لم ينقص منه شيء.
🦋قال الهندي: والله لو طاف الأرض كلها لعاد إلى مكانه وما ضاع منه شيء لأني أزكيه كل عام لا أترك من زكاته شيئا ، واستودعته ربي فمن استودع ربه شيئا حتما انه سيحفظه له والله يحفظه لي..
قلت :إن كان المال وهو جزء منفصل عن صاحبه قد حفظه الله بتزكيته !! فكيف بتزكية النفس !! وتزكية اللسان !! وتزكية العلم !!(( اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليّها ومولاها ))
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم:
(( احفظ الله يحفظك ))
#قصة_و_عبرة
https://t.me/roayati
💟 قصة حقيقية قصه اكثر من روعة.
عزم قوم من أهل الثراء في بلاد الشام على الحج فأرادوا أن يصحبهم من يقوم على خدمتهم فأشاروا عليهم برجل خدوووم طباخ خفيف الظل لم يحجّ، فعرضوا عليه أن يصحبهم ويخدمهم فيصنع طعامهم ويقضي حوائجهم وتكون أجرته الحجّ معهم، فوافق فرحاً بهذا العرض السخيّ، وكان الحج من أمانيه التي حال بينه وبينها الفقر، وكم في المسلمين من نظرائه !!
عندما وصلوا مكة استأجروا بيتاً وخصصوا فيه حجرة تكون مطبخاً وبدأ الخادم بالعمل جاداً فرحاً، وفوجئ ذات يوم وهو يدق بالهاون (وهي آلة تدق بها الحبوب القاسية ) أن الأرض تُطَبْطِبُ وتهتز وتوحي بأنّ شيئاً مدفوناً في قعرها، ودعته نفسه أن يبحث عن المُخبَّأ فلعل رزقاً ينتظره في جوف الأرض، وكانت المفاجأة السعيدة: كيسٌ من الذهب الأحمر في صندوق صغير من الحديد، التفت يمنة ويسرة لئلا يكون أحد قد اطلع على الرزق المستور، وبعد تفكير رأى أن يعيده مكانه حتى يأذن القوم بالرحيل فيأخذه معه، ويخفيه عنهم ، وبدأ مع تلك الساعة سيل الأفكار والأماني، ماذا يصنع بهذا المال وكيف سيودّع أيام الفقر والحاجة،ولكن الإنسان كما وصفه الله (وإنه لحب الخير لشديد)العاديات: ٨
لما آذنوا بالرحيل جعل الصرّة بين متاعه وحملها على جمله وأحكم إخفاءها وخبرها، وسار القوم وصاحبنا لا يشعر بمشقة السفر ولا بالضيق من بعد الطريق ، والأماني تحوم حول رأسه والخوف الشديد يحاصره شفقة على المال من الزوال.
عندما وصلوا منطقة قرب تبوك نزلوا ليرتاحوا، ونزل صاحبنا وبدأ عمله المعتاد في الخدمة والطبخ، وفجأة
شرَدَ جمل الخادم بما حمل، فتسارع القوم لردّه وكان أشدّهم في ذلك صاحبه ، ولكنّ الجمل فات على الجميع ولم يدركه أحد فعاد الناس بالخيبة، وتأثر الخادم حتى بلغ الأمر حدّ البكاء الذي لا يليق بثبات الرجال.
لما رأى أصحابه منه هذا الجزع طمأنوه ووعدوا أن يضمنوا جمله ويعوضوه خيراً منه وخيراً مما عليه، لكنه أبدى لهم بأنّ عليه أشياء لا يمكنه الاستغناء عنها وهدايا وتحفاً اشتراُها من مكة والمدينة لأهله، وهذا سبب حزنه، لكن القوم لم يلتفتوا لما أصابه وطلبوا الرحيل لمواصلة المسير والتعجّل إلى الأهل، ورَضخ مُكرهاً لطلبهم وسار معهم حتى وصل بلده مغموما من ذهاب الذهب وفقدان الأمل.
في العام الذي يليه رغب آخرون من الأثرياء الحجّ وسألوا عمّن يرافقهم ويقوم بخدمتهم فأوصاهم الأوّلون بصاحبنا ومدحوه لهم، وأثنوا على عمله خيراً، وفي طريقهم للحج نزلوا منزلاً قريباً من المنزل الذي فقد فيه صاحبنا جمله.
ولما ذهب لقضاء حاجته مرّ ببئر مهجورة فأطلّ فيها فوجد في قاعها أثر جمل ميت فنزل والأمل يحدوه أن يكون الجملُ جملَه، فوجده بالفعل ميتا قد بليت عظامه وأما المتاع وكيس الذهب بحاله لم ينقص منهما شيء، أخذ الذهب وأخفاه وعادت إليه أفراحه وأمانيه، وسكن مع أصحابه في البيت نفسه واتخذ من الحجرة التي خصصت له مطبخاً ورأى أن يعيد المال إلى مكانه ريثما ينتهي الحج فيأخذه مرة أخرى.
في تلك الأيام جاء رجل هِنْدي لعله صاحب البيت وطلب أن يأخذ شيئاً من البيت فأذنوا له، فدخل حجرة صاحبنا وقصد إلى موضع الصندوق فحفر ثم أخرج الصندوق، كان الخادم ينظر إليه وهو في غاية الذهول، فلمّا رآه قد عثر عليه وأخذه استوقفه قائلاً له، ما هذا الذي أخذت؟ قال الهندي: ذهب كنت خبّأته في هذا الموضع من سنين وقد احتجته اليوم وجئت لآخذه.
لم يتمالك صاحبنا نفسه أن قال للهندي: وهل تعلم أن مَالَكَ هذا قد وصل إلى أطراف بلاد الشام ثم عاد إلى هذه البقعة لم ينقص منه شيء.
🦋قال الهندي: والله لو طاف الأرض كلها لعاد إلى مكانه وما ضاع منه شيء لأني أزكيه كل عام لا أترك من زكاته شيئا ، واستودعته ربي فمن استودع ربه شيئا حتما انه سيحفظه له والله يحفظه لي..
قلت :إن كان المال وهو جزء منفصل عن صاحبه قد حفظه الله بتزكيته !! فكيف بتزكية النفس !! وتزكية اللسان !! وتزكية العلم !!(( اللهم آت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليّها ومولاها ))
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم:
(( احفظ الله يحفظك ))
#قصة_و_عبرة
https://t.me/roayati
❤25🤗3😘2❤🔥1👍1😭1
🤍✨ #قصة_و_عبرة✨🤍
هل تعلم أصل جملة " الموضوع_فيه_إنّ " ؟
مِنْ ذكاء العرب ونباهتهم !
دائمًا يُقال « الموضوع فيه إنّ » !
ما قصة هذه الـ « إنّ » ؟
• كان في مدينةِ حلَب أميرٌ ذكيٌّ فطِنٌ شجاعٌ اسمه (علي بن مُنقِذ) وكان تابعًا للملك (محمود بن مرداس)
🤍✨
• حدثَ خلافٌ بين الملكِ والأميرِ وفطِن الأمير إلى أنّ الملكَ سيقتله فهرَبَ مِن حلَبَ إلى بلدة دمشق
• طلب الملكُ مِنْ كاتبِه أن يكتبَ رسالةً إلى الأمير عليِّ بنِ مُنقذ يطمئنُهُ فيها ويستدعيه للرجوعِ إلى حلَب
• وكان الملوك يجعلون وظيفةَ الكاتبِ لرجلٍ ذكي حتى يُحسِنَ صياغةَ الرسائلِ التي تُرسَلُ للملوك بل وكان أحيانًا يصيرُ الكاتبُ ملِكًا إذا مات الملك
• شعَرَ الكاتبُ بأنّ الملِكَ ينوي الغدر بالأمير فكتب له رسالةً عاديةً جدًا ولكنه كتبَ في نهايتها: " إنَّ شاء اللهُ تعالى " بتشديد النون !
🤍✨
• لما قرأ الأمير الرسالة وقف متعجبًا عند ذلك الخطأ في نهايتها فهو يعرف حذاقة الكاتب ومهارته لكنّه أدرك فورًا أنّ الكاتبَ يُحذِّرُه من شئ ما حينما شدّدَ تلك النون!
ولمْ يلبث أنْ فطِنَ إلى قولِه تعالى:
(إنّ الملأَ يأتمرون بك ليقتلوك)
🤍✨
• ثم بعث الأمير رده برسالة عاديّةٍ يشكرُ للملكَ أفضالَه ويطمئنُه على ثقتِهِ الشديدةِ به وختمها بعبارة:
« أنّا الخادمُ المُقِرُّ بالإنعام » بتشديد النون !
• فلما قرأها الكاتبُ فطِن إلى أنّ الأمير يبلغه أنه قد تنبّه إلى تحذيره المبطن وأنه يرُدّ عليه بقولِه تعالى:
(إنّا لن ندخلَها أبدًا ما داموا فيها)
🤍✨
• واطمئن إلى أنّ الأمير ابنَ مُنقِذٍ لن يعودَ إلى حلَبَ في ظلِّ وجودِ ذلك الملكِ الغادر
ومنذ هذه الحادثةِ صارَ الجيلُ بعدَ الجيلِ يقولونَ للموضوعِ إذا كان فيه شكٌّ أو غموض: « الموضوع فيه إنّ »
▬▬▬▬▬▬▬▬▬
#قصة_و_عبرة
https://t.me/roayati
هل تعلم أصل جملة " الموضوع_فيه_إنّ " ؟
مِنْ ذكاء العرب ونباهتهم !
دائمًا يُقال « الموضوع فيه إنّ » !
ما قصة هذه الـ « إنّ » ؟
• كان في مدينةِ حلَب أميرٌ ذكيٌّ فطِنٌ شجاعٌ اسمه (علي بن مُنقِذ) وكان تابعًا للملك (محمود بن مرداس)
🤍✨
• حدثَ خلافٌ بين الملكِ والأميرِ وفطِن الأمير إلى أنّ الملكَ سيقتله فهرَبَ مِن حلَبَ إلى بلدة دمشق
• طلب الملكُ مِنْ كاتبِه أن يكتبَ رسالةً إلى الأمير عليِّ بنِ مُنقذ يطمئنُهُ فيها ويستدعيه للرجوعِ إلى حلَب
• وكان الملوك يجعلون وظيفةَ الكاتبِ لرجلٍ ذكي حتى يُحسِنَ صياغةَ الرسائلِ التي تُرسَلُ للملوك بل وكان أحيانًا يصيرُ الكاتبُ ملِكًا إذا مات الملك
• شعَرَ الكاتبُ بأنّ الملِكَ ينوي الغدر بالأمير فكتب له رسالةً عاديةً جدًا ولكنه كتبَ في نهايتها: " إنَّ شاء اللهُ تعالى " بتشديد النون !
🤍✨
• لما قرأ الأمير الرسالة وقف متعجبًا عند ذلك الخطأ في نهايتها فهو يعرف حذاقة الكاتب ومهارته لكنّه أدرك فورًا أنّ الكاتبَ يُحذِّرُه من شئ ما حينما شدّدَ تلك النون!
ولمْ يلبث أنْ فطِنَ إلى قولِه تعالى:
(إنّ الملأَ يأتمرون بك ليقتلوك)
🤍✨
• ثم بعث الأمير رده برسالة عاديّةٍ يشكرُ للملكَ أفضالَه ويطمئنُه على ثقتِهِ الشديدةِ به وختمها بعبارة:
« أنّا الخادمُ المُقِرُّ بالإنعام » بتشديد النون !
• فلما قرأها الكاتبُ فطِن إلى أنّ الأمير يبلغه أنه قد تنبّه إلى تحذيره المبطن وأنه يرُدّ عليه بقولِه تعالى:
(إنّا لن ندخلَها أبدًا ما داموا فيها)
🤍✨
• واطمئن إلى أنّ الأمير ابنَ مُنقِذٍ لن يعودَ إلى حلَبَ في ظلِّ وجودِ ذلك الملكِ الغادر
ومنذ هذه الحادثةِ صارَ الجيلُ بعدَ الجيلِ يقولونَ للموضوعِ إذا كان فيه شكٌّ أو غموض: « الموضوع فيه إنّ »
▬▬▬▬▬▬▬▬▬
#قصة_و_عبرة
https://t.me/roayati
❤18🤣3🍓2😭1
🌿 جزاء المُتباهي 🌿
.إﺷﺘﻬﺮ أﺣﺪ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺀ ﺑﺎﻟﻜﺮﻡ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺧﺎصةً ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ، ﻭﻛﺎﻥ ﺫﺍ ﻣﺎﻝ ﻭﻓﻴﺮ ، ﻭﻟﻜﻦﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻋﺎﺩﺗﺎﻥ ﺳﻴﺌﺘﺎﻥ ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻔﺎﺧﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﻄﻴﻬﻢ ﺍﻟﺼﺪﻗﺎﺕ...
ﻓﺈﺫﺍ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ أﺣﺪﻫﻢ ﺩﺭﻫﻤﺎً ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻝ أﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ : ﺩﺭﻫﻢ ﻭﺍﺣﺪ...؟!
أﻧﺎ ﻻ أﻋﻄﻲ أﺣﺪﺍً ﺩﺭﻫﻤﺎً ﻓﻘﻂ ﺧﺬ ﻫﺬﻩ ﻋﺸﺮﻩ ﺩﺭﺍﻫﻢ...
ﻭﻛﺎﻥ أﻳﻀﺎً ﻳﻤﻦّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﺑﻌﺪ أن ﻳﻌﻄﻴﻬﻢ
ﺍﻟﺼﺪﻗﺎﺕ ، ﻓﻤﺜﻼً إﺫﺍ ﻣﺮّ ﻋﻠﻰ ﻓﻘﻴﺮ ﻗﺪ ﻛﺎﻥ أﻋﻄﺎﻩ
ﺻﺪﻗﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ أﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ : ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ أﻳﻬﺎ
ﺍﻟﺮﺟﻞ...؟
ﻫﻞ ﺣﻠﻠﺖ ﻣﺸﺎﻛﻠﻚ ﺑﻪ...؟
ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻳﻜﺮﻫﻮﻧﻪ ﺭﻏﻢ أﻧﻪ ﻳﺘﺼﺪﻕ ﻋﻠﻴﻬﻢ ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﻤﻨﻮﻥ ﻟﻮ ﻳﻜﻒ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﺩات ﺍلسيئه ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺪﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻞ أﺳﺘﻤﺮ ﻳﺘﺒﺎﻫﻰ أﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻤﺎ ﻳﻤﻠﻚ ﻭﺑﻤﺎ ﻳﻌﻄﻲ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ﻣﻦ أﻣﻮﺍﻝ...
ﻓﻘﺮّﺭ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻈﺮﻓﺎﺀ ﺃﻥ ﻳﻠﻘﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﺩﺭﺳﺎً ﻻ ﻳﻨﺴﺎﻩ
ﺃﺑﺪﺍً ﻭﻳﻌﻠﻤﻪ ﺃﻥ ﻣﺎﻳﻔﻌﻠﻪ ﻟﻴﺲ ﺻﺤﻴﺤﺎً ﺑﻞ ﻳُﻌﺪ خطأً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﺳﻮﻑ ﻳﻀﻴﻊ ﺛﻮﺍﺑﻪ...
ﺟﻠﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻈﺮﻳﻒ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺮ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻐﻨﻲ ، ﻭأﺭﺗﺪﻯ ﻛﺴﺎﺀً ﺑﺎﻟﻴﺎً ، ﻭﻭﺿَﻊ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻛﻮﺑﺎً ﺻﻐﻴﺮﺍً ﻓﺎﺭﻏﺎً ، ﻭأﺧﻔﻰ ﺟﺰﺀً ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ...
أﻧﺘﻈﺮ ﺍﻟﻈﺮﻳﻒ ﻭﻗﺘﺎً ﻳﺴﻴﺮﺍً ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻣﺮ ﺍﻟﻐﻨﻲ أﻣﺎﻣﻪ
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻳﺎﺃﺥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ، ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻀﻊ ﻟﻲ ﺩﺭﻫﻤﺎً
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﺏ...؟
ﻓﻀﺤﻚ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺘﻔﺎﺧﺮﺍً ﺑﻤﻞﺀ ﻓﻴﻪ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ :
ﺩﺭﻫﻢ ، ﻻ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﺳﻮﻑ ﻳُﻤﻸ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﺏ ﺑﺎﻟﺪﺭﺍﻫﻢ...
ﻭﻧﺎﺩﻯ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﺩﻣﻪ ﺃﺑﻲ ﺛﺎﺑﺖ ، ﻭﺃﻣﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﻤﻸ ﺍﻟﻜﻮﺏ ﺑﺎﻟﺪﺭﺍﻫﻢ ، ﻓﻈﻞ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﻳﻀﻊ ﺩﺭﻫﻢ ﻭﺭﺍﺀ ﺁﺧﺮ ، ﺣﺘﻰ ﻭﺿﻊ ﻣﺌﺔ ﺩﺭﻫﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻜﻮﺏ ﻟﻢ ﻳﻤﺘﻸ ، ﺛﻢ ﺃﻣﺴﻚ ﻛﻴﺲ ﺍﻟﺪﺭﺍﻫﻢ ﻭﺃﻓﺮﻏﻪ ﻛﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﺏ ﺩﻭﻥ ﻓﺎﺋﺪﻩ...
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻈﺮﻳﻒ : ﺍﻟﻜﻮﺏ ﻟﻢ ﻳﻤﺘﻠﻰﺀ ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ...
ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ ﺍﻟﻐﻨﻲ : ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻣﻮﺍﻟﻲ ﻧﻔﺬﺕ ، ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﺒﺌﺎً ﺛﻘﻴﻼً...
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻈﺮﻳﻒ : ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﻟﻤﺎﺫﺍ...؟!
ﺛﻢ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻈﺮﻳﻒ ﺍﻟﻜﻮﺏ
ﻓﻮﺟﺪﻩ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﻣﺜﻘﻮﺑﺎً ﻣﻦ ﺃﺳﻔﻠﻪ ﻭﻗﺪ ﺣُﻔِﺮﺕ ﺗﺤﺘﻪ ﺣﻔﺮةً ﻋﻤﻴﻘﻪ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻈﺮﻳﻒ : ﻟﻘﺪ أﺑﺘﻠﻌﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻔﺮﻩ ﻛﻞ ﺃﻣﻮﺍﻟﻚ ﻛﺬﻟﻚ
ﺍﻟﺘﺒﺎﻫﻲ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺧﺮ ﻟﻦ ﻳﻨﻔﻌﻚ ﻭﺳﻴﺒﺘﻠﻊ ﺃﺟﺮﻙ ﻭﺛﻮﺍﺑﻚ ،
ﺛﻢ ﺭﺩ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻣﻮﺍﻟﻪ...
💡 ﻓﻬﻢ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﺍﻟﺪﺭﺱ ، ﻓﺮﺃﻯ ﻫﺪﻯ ﻭﺿﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ...ﻭﺗﺬﻛﺮ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} سورة البقرة(264).
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ ".
••┈┈•┈┈••✦✿✦••┈┈•┈┈••
#قصة_و_عبرة
https://t.me/roayati
.إﺷﺘﻬﺮ أﺣﺪ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺀ ﺑﺎﻟﻜﺮﻡ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺧﺎصةً ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ، ﻭﻛﺎﻥ ﺫﺍ ﻣﺎﻝ ﻭﻓﻴﺮ ، ﻭﻟﻜﻦﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻋﺎﺩﺗﺎﻥ ﺳﻴﺌﺘﺎﻥ ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻔﺎﺧﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﻄﻴﻬﻢ ﺍﻟﺼﺪﻗﺎﺕ...
ﻓﺈﺫﺍ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ أﺣﺪﻫﻢ ﺩﺭﻫﻤﺎً ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻝ أﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ : ﺩﺭﻫﻢ ﻭﺍﺣﺪ...؟!
أﻧﺎ ﻻ أﻋﻄﻲ أﺣﺪﺍً ﺩﺭﻫﻤﺎً ﻓﻘﻂ ﺧﺬ ﻫﺬﻩ ﻋﺸﺮﻩ ﺩﺭﺍﻫﻢ...
ﻭﻛﺎﻥ أﻳﻀﺎً ﻳﻤﻦّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﺑﻌﺪ أن ﻳﻌﻄﻴﻬﻢ
ﺍﻟﺼﺪﻗﺎﺕ ، ﻓﻤﺜﻼً إﺫﺍ ﻣﺮّ ﻋﻠﻰ ﻓﻘﻴﺮ ﻗﺪ ﻛﺎﻥ أﻋﻄﺎﻩ
ﺻﺪﻗﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ أﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ : ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ أﻳﻬﺎ
ﺍﻟﺮﺟﻞ...؟
ﻫﻞ ﺣﻠﻠﺖ ﻣﺸﺎﻛﻠﻚ ﺑﻪ...؟
ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻳﻜﺮﻫﻮﻧﻪ ﺭﻏﻢ أﻧﻪ ﻳﺘﺼﺪﻕ ﻋﻠﻴﻬﻢ ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﻤﻨﻮﻥ ﻟﻮ ﻳﻜﻒ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﺩات ﺍلسيئه ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺪﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻞ أﺳﺘﻤﺮ ﻳﺘﺒﺎﻫﻰ أﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻤﺎ ﻳﻤﻠﻚ ﻭﺑﻤﺎ ﻳﻌﻄﻲ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ﻣﻦ أﻣﻮﺍﻝ...
ﻓﻘﺮّﺭ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻈﺮﻓﺎﺀ ﺃﻥ ﻳﻠﻘﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﺩﺭﺳﺎً ﻻ ﻳﻨﺴﺎﻩ
ﺃﺑﺪﺍً ﻭﻳﻌﻠﻤﻪ ﺃﻥ ﻣﺎﻳﻔﻌﻠﻪ ﻟﻴﺲ ﺻﺤﻴﺤﺎً ﺑﻞ ﻳُﻌﺪ خطأً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﺳﻮﻑ ﻳﻀﻴﻊ ﺛﻮﺍﺑﻪ...
ﺟﻠﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻈﺮﻳﻒ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺮ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻐﻨﻲ ، ﻭأﺭﺗﺪﻯ ﻛﺴﺎﺀً ﺑﺎﻟﻴﺎً ، ﻭﻭﺿَﻊ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻛﻮﺑﺎً ﺻﻐﻴﺮﺍً ﻓﺎﺭﻏﺎً ، ﻭأﺧﻔﻰ ﺟﺰﺀً ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ...
أﻧﺘﻈﺮ ﺍﻟﻈﺮﻳﻒ ﻭﻗﺘﺎً ﻳﺴﻴﺮﺍً ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻣﺮ ﺍﻟﻐﻨﻲ أﻣﺎﻣﻪ
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﻳﺎﺃﺥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ، ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻀﻊ ﻟﻲ ﺩﺭﻫﻤﺎً
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﺏ...؟
ﻓﻀﺤﻚ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺘﻔﺎﺧﺮﺍً ﺑﻤﻞﺀ ﻓﻴﻪ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ :
ﺩﺭﻫﻢ ، ﻻ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﺳﻮﻑ ﻳُﻤﻸ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻮﺏ ﺑﺎﻟﺪﺭﺍﻫﻢ...
ﻭﻧﺎﺩﻯ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﺩﻣﻪ ﺃﺑﻲ ﺛﺎﺑﺖ ، ﻭﺃﻣﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﻤﻸ ﺍﻟﻜﻮﺏ ﺑﺎﻟﺪﺭﺍﻫﻢ ، ﻓﻈﻞ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﻳﻀﻊ ﺩﺭﻫﻢ ﻭﺭﺍﺀ ﺁﺧﺮ ، ﺣﺘﻰ ﻭﺿﻊ ﻣﺌﺔ ﺩﺭﻫﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻜﻮﺏ ﻟﻢ ﻳﻤﺘﻸ ، ﺛﻢ ﺃﻣﺴﻚ ﻛﻴﺲ ﺍﻟﺪﺭﺍﻫﻢ ﻭﺃﻓﺮﻏﻪ ﻛﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﺏ ﺩﻭﻥ ﻓﺎﺋﺪﻩ...
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻈﺮﻳﻒ : ﺍﻟﻜﻮﺏ ﻟﻢ ﻳﻤﺘﻠﻰﺀ ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ...
ﻓﺄﺟﺎﺑﻪ ﺍﻟﻐﻨﻲ : ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻣﻮﺍﻟﻲ ﻧﻔﺬﺕ ، ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﺒﺌﺎً ﺛﻘﻴﻼً...
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻈﺮﻳﻒ : ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﻟﻤﺎﺫﺍ...؟!
ﺛﻢ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻈﺮﻳﻒ ﺍﻟﻜﻮﺏ
ﻓﻮﺟﺪﻩ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﻣﺜﻘﻮﺑﺎً ﻣﻦ ﺃﺳﻔﻠﻪ ﻭﻗﺪ ﺣُﻔِﺮﺕ ﺗﺤﺘﻪ ﺣﻔﺮةً ﻋﻤﻴﻘﻪ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻈﺮﻳﻒ : ﻟﻘﺪ أﺑﺘﻠﻌﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻔﺮﻩ ﻛﻞ ﺃﻣﻮﺍﻟﻚ ﻛﺬﻟﻚ
ﺍﻟﺘﺒﺎﻫﻲ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺧﺮ ﻟﻦ ﻳﻨﻔﻌﻚ ﻭﺳﻴﺒﺘﻠﻊ ﺃﺟﺮﻙ ﻭﺛﻮﺍﺑﻚ ،
ﺛﻢ ﺭﺩ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻣﻮﺍﻟﻪ...
💡 ﻓﻬﻢ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﺍﻟﺪﺭﺱ ، ﻓﺮﺃﻯ ﻫﺪﻯ ﻭﺿﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ...ﻭﺗﺬﻛﺮ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} سورة البقرة(264).
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ ".
••┈┈•┈┈••✦✿✦••┈┈•┈┈••
#قصة_و_عبرة
https://t.me/roayati
❤20😢1🍓1😭1🤗1
🤍✨ #قصة_و_عبرة✨🤍
#قصة_وعبرة
خرج شاب من بيته ليبحث عن عمل له ، وفي الطريق مر على متجر كبير وفي جيبه ستة قروش فقط ، نظر الشاب إلى المتجر فرآه فارغا من البضاعة ، ووجد صاحب المتجر( التاجر ) جالسا خلف مكتبه ، ومن أمامه على المكتب ميزان .
سأل الشاب التاجر : ماذا تبيع ؟ .
قال التاجر : أبيع كلاماً .
دهش الشاب من التاجر ، وقال في نفسه ساخراً : من الذي يبيع الكلام !!؟
يبدو أن هذا التاجر غبياً ، ودفعه حب المعرفة أن يسأل التاجر : أعطني كلمة واحدة .
قال التاجر : لا أعطيك كلمة إلا بثمنها .
قال الشاب : وما ثمنها ! ؟ .
قال التاجر ، قرشين .
🤍✨
دفع الشاب القرشين إلى التاجر ثمناً للكلمة ؛ فقال التاجر له : { مَن أمّنك لا تخُنه ولو كنت خائناً }.
تفحّص الشاب الكلمة فوجدها حكمة جميلة ، واستفاد منها الكثير ؛ ثم دفع له أيضاً قرشين آخرين ليحصل على كلمة جديدة .
قال له التاجر : { اتق الله أينما كنت فمن يتقِ الله يجعل له من كل ضيق مخرجاً } .
فهم الشاب معنى هذه الكلمة جيدا ، وحرص على العمل بها ، ودفع له آخر قرشين يمتلكهما من أجل كلمة ثالثة .
قال التاجر : { ليلة الحظ لا تفوتها } .
سمع الشاب الكلمة الثالثة ولكنها لم تعجبه كثيرا ، إلا أنه لم ينسها ، وقال في نفسه : ربما تشرح لي الأيام معانيها الخفيّة.
🤍✨
استمر الشاب في طريقه باحثاً عن عمل له ؛ فمر على مصنع للصابون كان يملكه أحد الباشاوات الأغنياء ، طلب من الباشا صاحب المصنع العمل عنده ، وبدأ الشاب بالعمل ، وأحب الباشا صاحب المصنع الشاب ، ومنحه الثقة والاحترام ، واعتبره ابناً له فهو لم ينجب من الأولاد أحداً من قبل .
اقترب موسم الحج ، وطلب الباشا من الشاب أن يكون بيته أمانة عند الشاب في فترة غيابه للحج ، وأن يهتم كثيرا بزوجته ( أي زوجة صاحب المصنع ) ، وبعد أن سافر إلى بلاد الحجاز ، وفي ليلة كانت زوجة التاجر لوحدها ، دعت الزوجة الشاب للحضور إليها ، وطلبت منه أن يفعل بها الفاحشة ، وإلا صرخت بأعلا صوتها أنه جاء ليهتك عرضها ؛ فيكون الحكم عليه بالموت ؛ لأنه اعتدى على زوجة باشا في غياب زوجها ،
ولكن الشاب تذكر النصيحة التي اشتراها بقرشين { مَن أمّنك لا تخنه ولو كنت خائناً }
كما تذكر النصيحة الأخرى { اتق الله أينما كنت فمن يتقِ الله يجعل له من كل ضيق مخرجاً } ،
فطلب من زوجة الباشا أن يدخل الحمام ، وعندما دخل الشاب الحمام ؛ دعا ربه أن يحفظه من عمل الفاحشة ....
🤍✨
ففتح الله له ثغرة في الحائط وفرّ منها هارباً .
انتهى موسم الحج وعاد الباشا من بلاد الحجاز سالماً ، وأقبل إليه الجميع مهنئين الباشا بالحج وبالعودة سالما إلى بيته ....
لكن الشاب لم يذهب إلى الباشا ليهنئه بأداء فريضة الحج وبسلامة عودته .... افتقد الباشا الشاب ، وغضب منه غضبا شديدا ....
أخبرت زوجة الباشا زوجها بأن الشاب حاول أن يغتصبها ....فازداد غضبا على غضب وأصر على أن ينتقم منه شرّ انتقام ؛ فطلب من العمال أن يضعوا هذه الليلة في الفرن ( النار ) آخر شخص يدخل عليهم ....
🤍✨
وأخبر الباشا زوجته أن الشاب سيموت الليلة شر موتة ، وتهيأت الزوجة للتشفي من الشاب .... تنتظر سماع الخبر السعيد بالنسبة إليها ....
كان من العادة أن يدخل الشاب إلى المصنع في كل ليلة متأخراً ....
💭 ولكنه وقبل أن يدخل المصنع في تلك الليلة مرت من أمامه زفة عريس ، فتذكر الشاب نصيحة التاجر الأخيرة التي لم تعجبه في ذلك الوقت { ليلة الحظ لا تفوتها }
رافق الشاب موكب الزفة ، واستمر مع الموكب حتى ساعة متأخرة من الليل ، فبات ليلته هناك ..
وفي تلك الليلة حضرت زوجة الباشا إلى المصنع ليلا ، لكي تعرف ماذا حصل للشاب ، فقد كانت تنتظر موته شر موتة وترغب بالانتقام منه....
🤍✨
كانت هي آخر من يدخل المصنع ، أراد العمال أن ينفذوا وصية معلمهم الباشا صاحب المصنع ؛ فحملوها وألقوها في النار ( الفرن )
وفي الصباح الباكر جاء الباشا ، وعلم أن زوجته هي التي كانت آخر من دخل المصنع ، أمر الباشا بأن يحضر الشاب بين يديه ،وعندما حضر الشاب ووقف أمام الباشا ، طلب الباشا منه أن يحكي له ما حصل بينه وبين زوجته ،
عرف الباشا بالحكاية كاملة وقال للشاب : أنت بريء والله سبحانه هو الذي أنجاك ، وهذا المصنع هو لك من اليوم .
سبحان الله العظيم من يتقي الله يجعل لهو مخرجأ
#قصة_و_عبرة
https://t.me/roayati
#قصة_وعبرة
خرج شاب من بيته ليبحث عن عمل له ، وفي الطريق مر على متجر كبير وفي جيبه ستة قروش فقط ، نظر الشاب إلى المتجر فرآه فارغا من البضاعة ، ووجد صاحب المتجر( التاجر ) جالسا خلف مكتبه ، ومن أمامه على المكتب ميزان .
سأل الشاب التاجر : ماذا تبيع ؟ .
قال التاجر : أبيع كلاماً .
دهش الشاب من التاجر ، وقال في نفسه ساخراً : من الذي يبيع الكلام !!؟
يبدو أن هذا التاجر غبياً ، ودفعه حب المعرفة أن يسأل التاجر : أعطني كلمة واحدة .
قال التاجر : لا أعطيك كلمة إلا بثمنها .
قال الشاب : وما ثمنها ! ؟ .
قال التاجر ، قرشين .
🤍✨
دفع الشاب القرشين إلى التاجر ثمناً للكلمة ؛ فقال التاجر له : { مَن أمّنك لا تخُنه ولو كنت خائناً }.
تفحّص الشاب الكلمة فوجدها حكمة جميلة ، واستفاد منها الكثير ؛ ثم دفع له أيضاً قرشين آخرين ليحصل على كلمة جديدة .
قال له التاجر : { اتق الله أينما كنت فمن يتقِ الله يجعل له من كل ضيق مخرجاً } .
فهم الشاب معنى هذه الكلمة جيدا ، وحرص على العمل بها ، ودفع له آخر قرشين يمتلكهما من أجل كلمة ثالثة .
قال التاجر : { ليلة الحظ لا تفوتها } .
سمع الشاب الكلمة الثالثة ولكنها لم تعجبه كثيرا ، إلا أنه لم ينسها ، وقال في نفسه : ربما تشرح لي الأيام معانيها الخفيّة.
🤍✨
استمر الشاب في طريقه باحثاً عن عمل له ؛ فمر على مصنع للصابون كان يملكه أحد الباشاوات الأغنياء ، طلب من الباشا صاحب المصنع العمل عنده ، وبدأ الشاب بالعمل ، وأحب الباشا صاحب المصنع الشاب ، ومنحه الثقة والاحترام ، واعتبره ابناً له فهو لم ينجب من الأولاد أحداً من قبل .
اقترب موسم الحج ، وطلب الباشا من الشاب أن يكون بيته أمانة عند الشاب في فترة غيابه للحج ، وأن يهتم كثيرا بزوجته ( أي زوجة صاحب المصنع ) ، وبعد أن سافر إلى بلاد الحجاز ، وفي ليلة كانت زوجة التاجر لوحدها ، دعت الزوجة الشاب للحضور إليها ، وطلبت منه أن يفعل بها الفاحشة ، وإلا صرخت بأعلا صوتها أنه جاء ليهتك عرضها ؛ فيكون الحكم عليه بالموت ؛ لأنه اعتدى على زوجة باشا في غياب زوجها ،
ولكن الشاب تذكر النصيحة التي اشتراها بقرشين { مَن أمّنك لا تخنه ولو كنت خائناً }
كما تذكر النصيحة الأخرى { اتق الله أينما كنت فمن يتقِ الله يجعل له من كل ضيق مخرجاً } ،
فطلب من زوجة الباشا أن يدخل الحمام ، وعندما دخل الشاب الحمام ؛ دعا ربه أن يحفظه من عمل الفاحشة ....
🤍✨
ففتح الله له ثغرة في الحائط وفرّ منها هارباً .
انتهى موسم الحج وعاد الباشا من بلاد الحجاز سالماً ، وأقبل إليه الجميع مهنئين الباشا بالحج وبالعودة سالما إلى بيته ....
لكن الشاب لم يذهب إلى الباشا ليهنئه بأداء فريضة الحج وبسلامة عودته .... افتقد الباشا الشاب ، وغضب منه غضبا شديدا ....
أخبرت زوجة الباشا زوجها بأن الشاب حاول أن يغتصبها ....فازداد غضبا على غضب وأصر على أن ينتقم منه شرّ انتقام ؛ فطلب من العمال أن يضعوا هذه الليلة في الفرن ( النار ) آخر شخص يدخل عليهم ....
🤍✨
وأخبر الباشا زوجته أن الشاب سيموت الليلة شر موتة ، وتهيأت الزوجة للتشفي من الشاب .... تنتظر سماع الخبر السعيد بالنسبة إليها ....
كان من العادة أن يدخل الشاب إلى المصنع في كل ليلة متأخراً ....
💭 ولكنه وقبل أن يدخل المصنع في تلك الليلة مرت من أمامه زفة عريس ، فتذكر الشاب نصيحة التاجر الأخيرة التي لم تعجبه في ذلك الوقت { ليلة الحظ لا تفوتها }
رافق الشاب موكب الزفة ، واستمر مع الموكب حتى ساعة متأخرة من الليل ، فبات ليلته هناك ..
وفي تلك الليلة حضرت زوجة الباشا إلى المصنع ليلا ، لكي تعرف ماذا حصل للشاب ، فقد كانت تنتظر موته شر موتة وترغب بالانتقام منه....
🤍✨
كانت هي آخر من يدخل المصنع ، أراد العمال أن ينفذوا وصية معلمهم الباشا صاحب المصنع ؛ فحملوها وألقوها في النار ( الفرن )
وفي الصباح الباكر جاء الباشا ، وعلم أن زوجته هي التي كانت آخر من دخل المصنع ، أمر الباشا بأن يحضر الشاب بين يديه ،وعندما حضر الشاب ووقف أمام الباشا ، طلب الباشا منه أن يحكي له ما حصل بينه وبين زوجته ،
عرف الباشا بالحكاية كاملة وقال للشاب : أنت بريء والله سبحانه هو الذي أنجاك ، وهذا المصنع هو لك من اليوم .
سبحان الله العظيم من يتقي الله يجعل لهو مخرجأ
#قصة_و_عبرة
https://t.me/roayati
❤19❤🔥4👍3
📖 قـصـص و؏ــبـر📍
•━════━•ஜ💎ஜ•━════━•
📝 الإحسان إلى الناس 🧡
✍🏻 قصة رائعة عن أحد الزاهدين أحمد بن مسكين؛ وكان من التابعين ، قال :
☜ في البلدة رجل يُدعى أبا نصر الصياد، يعيش مع زوجته وإبنه في فقر شديد ...
💥 مشى في الطريق ذات يوم مهموما مغمومًا، يسأل الله تعالى الفرج والرزق الحلال فزوجته وإبنه يتضوران جوعاً ...
مر على شيخه أحمد بن مسكين يقول له أنا متعب يا سيدي .... ... ... وقرأ التابعي في وجه تلميذه ما يعانيه، فقال له اتبعني إلى البحر
فانطلقا إليه، وقال له الشيخ – راغباً في لجوء مريده إلى الله تعالى : " صلّ ركعتين على نية التيسير" واسأل الله تعالى الرزق الحلال الطيب ...فصلى ، ثم قال له : "سم الله " ، - فكل شيئ بأمر الله .. فقالها . .. ثم رمى الشبكة ، فخرجت بسمكة عظيمة . ... قال له "بعها واشتر بثمنها طعاماً لأهلك ".
فانطلق إلى السوق يبيعها ، واشترى فطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى وقرر أن يعود إلى الشيخ فيقدم إحداهما له اعترافاً بصنيعه ...
رد الشيخ الفطيرة قائلاً : هي لك ولعيالك، ثم أردف : " لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة "
وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يده
وقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فماذا افعل ؟
ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيهما، فقدمهما لها قائلاً:
الفطيرتان لكما ..
ظهر الفرح والسرور على محياها، وسعد ابنها سعادة رقصت لها أسارير وجهه ...
وعاد أبو نصر يفكر بولده وزوجته.
ما إن سار حتى سمع رجلاً ينادي من يدل على أبي نصر الصياد؟
فدله الناس على الرجل ... فقال له إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم مات، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم فهو مال أبيك.
يقول أبو نصر الصياد
وتحولت غنياً بإذن الله تعالى وكثر مالي، و ملكت البيوت وفاضت تجارتي، وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة في شكرالله تعالى ...
ومرت الأيام ، وأنا أكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي !!
وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام أن الميزان قد وضع ونادى مناد : أبا نصر الصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك ، فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات ...
فقلت أين الأموال التي تصدقت بها ؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس أو إعجاب بصنيع كأنه لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات وبكيَت ... بكيت حتى كادت نفسي تذهب وأحشائي تتقطع . وقلت ما النجاة ؟
وسمعت المنادي يقول : هل بقى له من شيء ؟
فأسمع الملك يقول: نعم بقيت له رقاقتان ...
وتوضع الرقاقتان (الفطيرتان) في كفة الحسنات، فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات.
فبقيت خائفاً ... وأسمع المنادي مرة أخرى يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى له شيء
قلت: ما هو؟ ...
قيل له: دموع المرأة حين أعطيتها الرقاقتين .
فوزنت الدموع، فإذا بها كالحجر الصقيل وزناً .فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فرحاً شديداً ...
وأسمع المنادي كرة أخرى يقول : هل بقى له من شيء؟
فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيَت أمُه الرقاقتان ...
وترجح كفة الحسنات...و ترجح ...وترجح..
وأسمع المنادي يقول: لقد نجا ... لقد نجا
فاستيقظت من النوم فزعا أقول ما قاله لي أحمد بن مسكين حين رد إليّ إحدى الفطيرتين : لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة ...
📌 اللهم ارزقنا الصدق والاخلاص في الاقوال والاعمال والافعال ....
https://t.me/roayati
#قصة_وعبرة
•━════━•ஜ💎ஜ•━═
•━════━•ஜ💎ஜ•━════━•
📝 الإحسان إلى الناس 🧡
✍🏻 قصة رائعة عن أحد الزاهدين أحمد بن مسكين؛ وكان من التابعين ، قال :
☜ في البلدة رجل يُدعى أبا نصر الصياد، يعيش مع زوجته وإبنه في فقر شديد ...
💥 مشى في الطريق ذات يوم مهموما مغمومًا، يسأل الله تعالى الفرج والرزق الحلال فزوجته وإبنه يتضوران جوعاً ...
مر على شيخه أحمد بن مسكين يقول له أنا متعب يا سيدي .... ... ... وقرأ التابعي في وجه تلميذه ما يعانيه، فقال له اتبعني إلى البحر
فانطلقا إليه، وقال له الشيخ – راغباً في لجوء مريده إلى الله تعالى : " صلّ ركعتين على نية التيسير" واسأل الله تعالى الرزق الحلال الطيب ...فصلى ، ثم قال له : "سم الله " ، - فكل شيئ بأمر الله .. فقالها . .. ثم رمى الشبكة ، فخرجت بسمكة عظيمة . ... قال له "بعها واشتر بثمنها طعاماً لأهلك ".
فانطلق إلى السوق يبيعها ، واشترى فطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى وقرر أن يعود إلى الشيخ فيقدم إحداهما له اعترافاً بصنيعه ...
رد الشيخ الفطيرة قائلاً : هي لك ولعيالك، ثم أردف : " لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة "
وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يده
وقال في نفسه هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فماذا افعل ؟
ونظر إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيهما، فقدمهما لها قائلاً:
الفطيرتان لكما ..
ظهر الفرح والسرور على محياها، وسعد ابنها سعادة رقصت لها أسارير وجهه ...
وعاد أبو نصر يفكر بولده وزوجته.
ما إن سار حتى سمع رجلاً ينادي من يدل على أبي نصر الصياد؟
فدله الناس على الرجل ... فقال له إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة ثم مات، خذ يا بني هذه الثلاثين ألف درهم فهو مال أبيك.
يقول أبو نصر الصياد
وتحولت غنياً بإذن الله تعالى وكثر مالي، و ملكت البيوت وفاضت تجارتي، وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة في شكرالله تعالى ...
ومرت الأيام ، وأنا أكثر من الصدقات حتى أعجبتني نفسي !!
وفي ليلة من الليالي رأيت في المنام أن الميزان قد وضع ونادى مناد : أبا نصر الصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك ، فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات ...
فقلت أين الأموال التي تصدقت بها ؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس أو إعجاب بصنيع كأنه لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات وبكيَت ... بكيت حتى كادت نفسي تذهب وأحشائي تتقطع . وقلت ما النجاة ؟
وسمعت المنادي يقول : هل بقى له من شيء ؟
فأسمع الملك يقول: نعم بقيت له رقاقتان ...
وتوضع الرقاقتان (الفطيرتان) في كفة الحسنات، فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات.
فبقيت خائفاً ... وأسمع المنادي مرة أخرى يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى له شيء
قلت: ما هو؟ ...
قيل له: دموع المرأة حين أعطيتها الرقاقتين .
فوزنت الدموع، فإذا بها كالحجر الصقيل وزناً .فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فرحاً شديداً ...
وأسمع المنادي كرة أخرى يقول : هل بقى له من شيء؟
فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيَت أمُه الرقاقتان ...
وترجح كفة الحسنات...و ترجح ...وترجح..
وأسمع المنادي يقول: لقد نجا ... لقد نجا
فاستيقظت من النوم فزعا أقول ما قاله لي أحمد بن مسكين حين رد إليّ إحدى الفطيرتين : لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة ...
📌 اللهم ارزقنا الصدق والاخلاص في الاقوال والاعمال والافعال ....
https://t.me/roayati
#قصة_وعبرة
•━════━•ஜ💎ஜ•━═
❤18👍2👏2🍓1
#قصة_وعبرة ✍
غلبة الطبع على أهله
#قصة_وعبرة
https://t.me/roayati
غلبة الطبع على أهله
يقول أحد العرب في أحد الأيام، كنت في رحلة طويلة عبر صحراء مترامية الأطراف، حيث كانت الرمال تمتد بلا نهاية، والشمس تتلألأ في السماء بلا رحمة. وبينما كنت أسير على الطريق حتى وصلت الى مشارف احدى القرى، لمحت من بعيد بيتاً صغيراً يبدو مأهولًا. اقتربت منه، وعيناي تلتقطان أدق التفاصيل: جداراته من طين مصبوب بعناية، وسقف من سعف النخيل، وبابه الخشبي الصغير يغطيه الغبار.
طرقت الباب، وإذا بامرأة عربية تقف خلف الباب الدار وتسأل:
– "من أنت؟"
أجبتها بهدوء:
– "أنا ضيف، وقد ضللت طريقي حتى وصلت الى داركم ."
قالت:
– "أهلاً وسهلاً بالضيف، زوجي ليت بدار لكن انتظرني هنا سأتيك بما قسم الله لك."
انتظرت امام الباب قليلا حتى سمعت دفت الباب تفتح فأخرجت يدها من شق الباب وقدمت لي طعاماً بسيطاً لكنه شهي، و ماءاً نظيفًا شربت منه بشراهة بعد طول عطش. جلست لأستريح أمام الباب بعد المشي الطويل،
وبينما انا كذالك، ظهر رجل ووقف عند الباب. نظر إليّ ببرود وقال:
– "من أنت ؟"
أجابت زوجته من وراء الباب عندما سمعت زوجها يتكلم :
– "هذا ضيف، فأكرمه."
رد الرجل بنبرة حادة:
– "لا أهلاً ولا مرحباً بالضيف، ما لنا وللضيف؟"
تعجبت من تصرفه، وشعرت بالحرج، فما كان مني إلا أن غادرت من امام البيت فورًا، وواصلت السير في طريقي، مستغرباً اختلاف المعاملة بين الزوجين في بيت واحد.
بينما كنت أسير في نفس القرية، لمحّت عيناي بيتًا آخر، لم يكن بعيدًا عن مكان الذي كنت فيه. اقتربت منه، فإذا بي رأيت مرأة ترتدي عباءة سوداء، تقف امام الباب وكانت تريد ان تدخل فشعرت بي فستدارت وقالت :
– "من أنت؟"
أجبتها مبتسمًا دون ان اقترب منها او انظر اليها:
– "أنا ضيف، وأطلب ظيف الله"
ردت هذه المرة بنبرة مختلفة:
– "لا أهلاً ولا مرحباً بالضيف، ما لنا وللضيف؟"
بينما كنت أهم برحيل، ظهر الرجل من الداخل الدار. وكأنه سمع ما اقول للمرآة
ابتسم في وجهي وهو يقول:
– "أهلاً وسهلاً بالضيف! تفضل بالدخول، فالبيت بيتك."
دُهشت من هذا التحول المفاجئ، وجلست، فقدم لي طعاماً وفيراً، وكنت أكل واشرب وانا ساكت فقال لي متسائلاا:
– ما بك هل الطعام فيه شيء؟
قلت له :
_ لا لكن حدث معي شيء غريب اليوم
فحكيت له ما حدث لي مع المرآة الأولى وزوجها وما حدث لي معه ومع زوجته
ضحك الرجل وقال:
– "لا تعجب، إن تلك المرأة التي قابلتها اول مرة هي أختي، وزوجها هو أخو زوجتي هذه. غلب على كل طبع أهله. كلٌ يعكس طبيعة بيته وعائلته."
ابتسمت وأنا أتذكر اختلاف المعاملة بين البيتين، وأيقنت أن الطبع والجينات والأخلاق المتوارثة تؤثر على سلوك الإنسان، وأن لكل بيت عاداته، فلكل إنسان طبع يغلب على أخلاقه إذا لم يحسن ضبط النفس.
بدأنا الحديث عن الحياة، وأهمية الكرم والضيافة، فقال الرجل:
– "يا بني، تعلم أن الإسلام يوصينا بالكرم وحسن الضيافة. قال الله تعالى: (وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ) [الذاريات:19]، وقال ﷺ: «الضيف بركة والكرم زينة». فكر دائمًا بأن تكرم الضيف مهما كان وضعه، فهذا ما يبني مجتمعًا متماسكًا."
تعلمت من هذا اللقاء درسًا قيمًا، أن الإنسان مهما كان غريبًا عنك، فإن حسن المعاملة والنية الطيبة يعبران عن معدن صاحبه. وأنه ليس كل برود أو شدّة في المعاملة يدل على قسوة، بل أحيانًا يعكس الطبع المتوارث لكل بيت.
وبينما كنت أغادر ذلك البيت بعد الضيافة والحديث الطويل، شعرت بنوع من الصفاء الداخلي، وبعبرة عظيمة عن الحياة: أن الطبع يغلب على أهله، ولكن الصبر والحكمة والنية الصالحة قادرة على تعديل مسار المعاملة وإظهار أجمل القيم الإنسانية.
---
أيها القارئ، تأمل في هذه القصة، وتذكر أن لكل إنسان بيئته وطبيعه، وأن الطبع يغلب على أهله، فكن صبورًا، وحسن الظن بالآخرين، وأجمل ما يمكن أن يقدمه الإنسان هو الاحترام والنية الطيبة والكرم في المعاملة. فالعبرة ليست في البرود أو القسوة، بل في تصحيح السلوك بالرحمة والهدوء والحكمة
.
#قصة_وعبرة
https://t.me/roayati
❤12👍5❤🔥1🍓1