Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أهمية الجرأة في صناعة القوة - شخصية الممثلة لبنى أبيضار نموذجا 💥
الدرس المستفاد من حالات احتفاظ الأشخاص بوظائفهم وفقدانها هو: عندما تبقي رئيسك أو رؤسائك سعداء، فإن الأداء لا يهم، وعلى النقيض من ذلك، إذا أزعجتهم فلن يشفع لك أداءك.
أحد أكبر الأخطاء التي يرتكبها الناس هو التفكير في أن الأداء الجيد (الإنجازات الوظيفية) كاف لاكتساب القوة وتجنب الصعوبات التنظيمية. وبالتالي يترك الناس الكثير للصدفة ويفشلون في إدارة حياتهم المهنية. إذا كنت تسعى في طريقٍ نحو القوة، فلا بد أن تتخلى عن فكرة أن الأداء وحده يكفي.
من كتاب: القوة، لماذا يملكها بعض الناس ولا يملكها البعض الآخر؟
ترجمة: د. إبراهيم محمد المالكي.
أحد أكبر الأخطاء التي يرتكبها الناس هو التفكير في أن الأداء الجيد (الإنجازات الوظيفية) كاف لاكتساب القوة وتجنب الصعوبات التنظيمية. وبالتالي يترك الناس الكثير للصدفة ويفشلون في إدارة حياتهم المهنية. إذا كنت تسعى في طريقٍ نحو القوة، فلا بد أن تتخلى عن فكرة أن الأداء وحده يكفي.
من كتاب: القوة، لماذا يملكها بعض الناس ولا يملكها البعض الآخر؟
ترجمة: د. إبراهيم محمد المالكي.
الكتاب الفخم مترجما لأول باللغة العربية.
كتاب: بلورة الرأي العام (1925)
تأليف: إدوارد بيرنايز.
ترجمة: د. إبراهيم محمد المالكي
أول كتاب في البروباغندا ( العلاقات العامة)، وهذا هو الكتاب الذي بنى عليه النازيون البروباغندا كلها التي استخدموها طيلة حروبهم وضد اليهود خصوصا، وكان بعض أذرع هتلر بنى على هذا الكتاب فأخرج قطعة أخبث منه سماها (how to fuck public opinion) وقدمه لهتلر، ولما علم إدوارد بيرنايز أن كتابه تسرب لألمانيا النازية وقتها شعر بالأسف الشديد، وقدم نفسه خادما ومستشارا مجانيا لليهود لكي يكفر عن خطأه ويساعد اليهود في تأسيس دولتهم...
هذا أول كتاب ألفه بيرنايز على الاطلاق وهو لايزال في العشرينات من عمره (23 عاما) وها نحن نوفره مترجما كاملا ليكون مصدرا رئيسيا في العلاقات العامة ونقربه لطلاب العلاقات العامة في الجامعات، وهو كتاب مفيد لفهم البروباغندا.
الكتاب سيطبع في المغرب هذا الأسبوع بالخصوص في المغرب.
راسلني عند الحاجة
واتساب:
https://wa.me/message/YS7YDMXSBT4PH1
الايميل
drbrahim@satwatonaa.com
#ترجمات_المالكي
كتاب: بلورة الرأي العام (1925)
تأليف: إدوارد بيرنايز.
ترجمة: د. إبراهيم محمد المالكي
أول كتاب في البروباغندا ( العلاقات العامة)، وهذا هو الكتاب الذي بنى عليه النازيون البروباغندا كلها التي استخدموها طيلة حروبهم وضد اليهود خصوصا، وكان بعض أذرع هتلر بنى على هذا الكتاب فأخرج قطعة أخبث منه سماها (how to fuck public opinion) وقدمه لهتلر، ولما علم إدوارد بيرنايز أن كتابه تسرب لألمانيا النازية وقتها شعر بالأسف الشديد، وقدم نفسه خادما ومستشارا مجانيا لليهود لكي يكفر عن خطأه ويساعد اليهود في تأسيس دولتهم...
هذا أول كتاب ألفه بيرنايز على الاطلاق وهو لايزال في العشرينات من عمره (23 عاما) وها نحن نوفره مترجما كاملا ليكون مصدرا رئيسيا في العلاقات العامة ونقربه لطلاب العلاقات العامة في الجامعات، وهو كتاب مفيد لفهم البروباغندا.
الكتاب سيطبع في المغرب هذا الأسبوع بالخصوص في المغرب.
راسلني عند الحاجة
واتساب:
https://wa.me/message/YS7YDMXSBT4PH1
الايميل
drbrahim@satwatonaa.com
#ترجمات_المالكي
👍1
قبل يومين تقريبا ألقت الشرطة المغربية القبض على مجموعة من نشطاء البوليساريو في العيون بتهمة التحريض على التظاهر وإثارة الشغب.. قاموا باستجوابهم وتعذيبهم قليلا من طرف المخابرات ثم أطلقوا سراحهم...
لكن دعونا نفتي على بركة الله من خلفية مكيافلية.
فكرة تعذيبهم فكرة جيدة، لكنها ستقوي مفعول المقاومة على المدى الطويل وتغذي مشاعر الكره لديهم باستمرار، لكن أستغرب لماذا لم يتم حقنهم بمواد سامة تؤثر على صحتهم وأدمغتهم، وتسبب لهم فيروسات في أجسادهم، ومن ثم تطلق سراحهم.. المخابرات المغربية تملك الكثير من هذه الحقن والابر التي تعطل المخ وقدراته على التفكير ومنها التي تسبب الخرف والجنون، أو تحقنهم بالابر التي تعزز القدرة على الانتحار والمرض النفسي...
#فتاوي_ميكيافلي 5
لكن دعونا نفتي على بركة الله من خلفية مكيافلية.
فكرة تعذيبهم فكرة جيدة، لكنها ستقوي مفعول المقاومة على المدى الطويل وتغذي مشاعر الكره لديهم باستمرار، لكن أستغرب لماذا لم يتم حقنهم بمواد سامة تؤثر على صحتهم وأدمغتهم، وتسبب لهم فيروسات في أجسادهم، ومن ثم تطلق سراحهم.. المخابرات المغربية تملك الكثير من هذه الحقن والابر التي تعطل المخ وقدراته على التفكير ومنها التي تسبب الخرف والجنون، أو تحقنهم بالابر التي تعزز القدرة على الانتحار والمرض النفسي...
#فتاوي_ميكيافلي 5
السلام عليكم
من اشترى منا كتاب القوانين اليومية pdf فليتواصل معي لأقدم له الطبعة 2 الكترونية مجانا..
تم تعديل التنسيق في الطبعة 2 وتم اصلاح بعض الأشياء في الطبعة 1
تواصل معي
@Dr_brahim
من اشترى منا كتاب القوانين اليومية pdf فليتواصل معي لأقدم له الطبعة 2 الكترونية مجانا..
تم تعديل التنسيق في الطبعة 2 وتم اصلاح بعض الأشياء في الطبعة 1
تواصل معي
@Dr_brahim
كيف تبني صورة القوة لديك؟
عُيِّنَ مارسيلو البرازيلي الذي كان يبلغ من العمر 23 عاما رئيسا على واحدة من أكبر الشركات العقارية في البلد. راكم تجربة أربع سنوات من الخبرة في التحليل المالي، كما كُلفَ بإدارة قسم يضم 70 شخصا يعملون في الشؤون المالية والمحاسبة والتدقيق الداخلي وعلاقات المستثمرين. لستُ أدري لماذا حصل على هذه الوظيفة؟ عرف مارسيلو أنه لم يكن مؤهلا بشكل خاص لهذا المنصب، ويحتاج الكثيرين من فريقه لمساعدته، إذْ يتساءلون عنه وعن أهليته، ويرى أن أقرانه المنافسين يراقبونه، ويرى أن البروز عليهم لا بد منه.
بنى مارسيلو إستراتيجية ثلاثية المحاور. الجزء الأول منها، يستلزم القيام بالكثير من العمل الجاد وتحقيق نتائج حسنة بأفضل ما لديه. والثاني منها هو بناء الشبكات داخل وخارج الشركة، (العلاقات التي تساعده على النجاح). لكن مارسيلو أدرك أخيرا أهمية خلق صورة خارجية إيجابية من شأنها جذب الحلفاء لدعمه. بدأ في تنمية نفسه في وسائل الإعلام ليكون "أفضل مما كان عليه في الواقع" وبذلك يكون أفضل بسبب تأثير التوقعات الإيجابية والصورة على كيفية رؤيته من طرف الناس.
أدرك مارسيلو أن الصحفيين يحتاجون قدرا كبيرا من المساعدة لأداء وظائفهم، لا سيما في عالم اليوم الذي انخفضت فيه ميزانيات وسائل الإعلام والمنظمات التي تواجه ضغوطا مالية. بدأ مارسيلو في كتابة مقالات حول التمويل والإدارة وشرع يرسلها للصحافة. كانت إحدى زواياه هي اللعب في سن مبكرة وتقديم منظور مختلف للأجيال حول قضايا الإدارة. أصبحت لديه مصداقية كبرى مع استمرار الوقت، وكان من السهل عليه أن ينشر مقالات أخرى. تطوع مارسيلو كذلك لإجراء مقابلات حول شركته مع وسائل الإعلام. ظَنَّ العديد من زملائه أن هذا كان مضيعة للوقت وإلهاء عن وظائفهم الحقيقية. قِلَّة كانوا، وقلة ممن انزعجوا من صياغة البيانات الصحفية والتعامل مع العلاقات الإعلامية. كان مارسيلو يقوم بهذه المهام لقسمه وللعديد ممن هم في الشركة، جاء إليه العديد ممن أرادوا المساعدة عندما نجح في هذه المهام لوحده. تمكن من التواصل مع العديد من الأشخاص المهمين في وسائل الإعلام في البرازيل وحظِيَ بمكانة كبيرة داخل الشركة.
عندما بلغ 27 عاما ومن دون أي خبرة في الإدارة العليا، كُلفَ مديرا ماليا لتوجيه التحول وقيادة فريقه المكون من 100 شخص ليكون بذلك المدير العام المشارك لإحدى وحدات الأعمال في الشركة. أدرك مارسيلو أهمية وسائل الإعلام. واصل كتابة المقالات وإجراء المقابلات وبناء العلاقات. وفي عام 2007 ظهر مارسيلو الذي لم يبلغ من العمر 30 عاما بعدُ في مجلة أعمال برازيلية رائدة كواحد من عَشْرِ مُدَرَاء تنفيذيين من الشباب الذين عُيّنوا كـــ "رؤساء تنفيذيين في المستقبل"، وكان على غلاف مجلة برازيلية رائدة أخرى مع مقاله عن كيفية التداول في سوق الأوراق المالية. من يدري ما الذي سيحدث لمارسيلو في النهاية؟ لكن من المؤكد أن احتمالات تعيينه رئيسا تنفيذيا تتعزز على هذا النحو من قبل إحدى نشرات الأعمال الرائدة.
الدروس المستفادة من قصة مارسيلو هي أن تكون مثابرا وتقضي الوقت في التنمية الإعلامية، مع الصحافة والإذاعة والتلفزيون والإنترنت، مع كُتَّاب الأعمال والمفكرين الذين يزينون صورتك. أفضل طريقة لبناء العلاقات مع الإعلاميين هي أن تكون مفيدا لهم.
من كتاب: القوة، لماذا يملكها بعض الناس ولا يملكها البعض الآخر؟
جيفري بفيفر
ترجمة: د. إبراهيم محمد المالكي
عُيِّنَ مارسيلو البرازيلي الذي كان يبلغ من العمر 23 عاما رئيسا على واحدة من أكبر الشركات العقارية في البلد. راكم تجربة أربع سنوات من الخبرة في التحليل المالي، كما كُلفَ بإدارة قسم يضم 70 شخصا يعملون في الشؤون المالية والمحاسبة والتدقيق الداخلي وعلاقات المستثمرين. لستُ أدري لماذا حصل على هذه الوظيفة؟ عرف مارسيلو أنه لم يكن مؤهلا بشكل خاص لهذا المنصب، ويحتاج الكثيرين من فريقه لمساعدته، إذْ يتساءلون عنه وعن أهليته، ويرى أن أقرانه المنافسين يراقبونه، ويرى أن البروز عليهم لا بد منه.
بنى مارسيلو إستراتيجية ثلاثية المحاور. الجزء الأول منها، يستلزم القيام بالكثير من العمل الجاد وتحقيق نتائج حسنة بأفضل ما لديه. والثاني منها هو بناء الشبكات داخل وخارج الشركة، (العلاقات التي تساعده على النجاح). لكن مارسيلو أدرك أخيرا أهمية خلق صورة خارجية إيجابية من شأنها جذب الحلفاء لدعمه. بدأ في تنمية نفسه في وسائل الإعلام ليكون "أفضل مما كان عليه في الواقع" وبذلك يكون أفضل بسبب تأثير التوقعات الإيجابية والصورة على كيفية رؤيته من طرف الناس.
أدرك مارسيلو أن الصحفيين يحتاجون قدرا كبيرا من المساعدة لأداء وظائفهم، لا سيما في عالم اليوم الذي انخفضت فيه ميزانيات وسائل الإعلام والمنظمات التي تواجه ضغوطا مالية. بدأ مارسيلو في كتابة مقالات حول التمويل والإدارة وشرع يرسلها للصحافة. كانت إحدى زواياه هي اللعب في سن مبكرة وتقديم منظور مختلف للأجيال حول قضايا الإدارة. أصبحت لديه مصداقية كبرى مع استمرار الوقت، وكان من السهل عليه أن ينشر مقالات أخرى. تطوع مارسيلو كذلك لإجراء مقابلات حول شركته مع وسائل الإعلام. ظَنَّ العديد من زملائه أن هذا كان مضيعة للوقت وإلهاء عن وظائفهم الحقيقية. قِلَّة كانوا، وقلة ممن انزعجوا من صياغة البيانات الصحفية والتعامل مع العلاقات الإعلامية. كان مارسيلو يقوم بهذه المهام لقسمه وللعديد ممن هم في الشركة، جاء إليه العديد ممن أرادوا المساعدة عندما نجح في هذه المهام لوحده. تمكن من التواصل مع العديد من الأشخاص المهمين في وسائل الإعلام في البرازيل وحظِيَ بمكانة كبيرة داخل الشركة.
عندما بلغ 27 عاما ومن دون أي خبرة في الإدارة العليا، كُلفَ مديرا ماليا لتوجيه التحول وقيادة فريقه المكون من 100 شخص ليكون بذلك المدير العام المشارك لإحدى وحدات الأعمال في الشركة. أدرك مارسيلو أهمية وسائل الإعلام. واصل كتابة المقالات وإجراء المقابلات وبناء العلاقات. وفي عام 2007 ظهر مارسيلو الذي لم يبلغ من العمر 30 عاما بعدُ في مجلة أعمال برازيلية رائدة كواحد من عَشْرِ مُدَرَاء تنفيذيين من الشباب الذين عُيّنوا كـــ "رؤساء تنفيذيين في المستقبل"، وكان على غلاف مجلة برازيلية رائدة أخرى مع مقاله عن كيفية التداول في سوق الأوراق المالية. من يدري ما الذي سيحدث لمارسيلو في النهاية؟ لكن من المؤكد أن احتمالات تعيينه رئيسا تنفيذيا تتعزز على هذا النحو من قبل إحدى نشرات الأعمال الرائدة.
الدروس المستفادة من قصة مارسيلو هي أن تكون مثابرا وتقضي الوقت في التنمية الإعلامية، مع الصحافة والإذاعة والتلفزيون والإنترنت، مع كُتَّاب الأعمال والمفكرين الذين يزينون صورتك. أفضل طريقة لبناء العلاقات مع الإعلاميين هي أن تكون مفيدا لهم.
من كتاب: القوة، لماذا يملكها بعض الناس ولا يملكها البعض الآخر؟
جيفري بفيفر
ترجمة: د. إبراهيم محمد المالكي