المكان الوحيد الذي نشارك فيه محتواياتنا دائما بشكل مستمر
الكتب والدورات هي مجموعة الميكيافلي المثالي
يمكنك الانضمام أيضا للسادة الاعضاء هناك والاستفادة من مميزات المجموعة
كتب، دورات...والتواصل والاستفادة باستمرار
الانضمام 150 دولار😁
يمكنك تقسيم المبلغ على ثلاث دفعات
كل شهر 50 دولار بس 💲💲 وسوف تستفيد من أكثر من 100 كتاب مترجم في القوة والسيطرة والبروباغندا والميكيافلية وعلم النفس المظلم...واكثر من 23 دورة باستمرار
الدفعة الاولى تعني الانضمام للمجموعة مباشرة
في انتظار الكتاب الفخم ااذي يترجم لاول مرة على الاطلاق منذ 1923, بلورة الرأي العام،ادوارد بيرنايز..😍😍😍
صباح التفاؤل 🤗🤗🌳
راسلني للانضمام وللمزيد من التفاصيل 🌹❤️
👈
https://wa.me/message/YS7YDMXSBT4PH1
الكتب والدورات هي مجموعة الميكيافلي المثالي
يمكنك الانضمام أيضا للسادة الاعضاء هناك والاستفادة من مميزات المجموعة
كتب، دورات...والتواصل والاستفادة باستمرار
الانضمام 150 دولار😁
يمكنك تقسيم المبلغ على ثلاث دفعات
كل شهر 50 دولار بس 💲💲 وسوف تستفيد من أكثر من 100 كتاب مترجم في القوة والسيطرة والبروباغندا والميكيافلية وعلم النفس المظلم...واكثر من 23 دورة باستمرار
الدفعة الاولى تعني الانضمام للمجموعة مباشرة
في انتظار الكتاب الفخم ااذي يترجم لاول مرة على الاطلاق منذ 1923, بلورة الرأي العام،ادوارد بيرنايز..😍😍😍
صباح التفاؤل 🤗🤗🌳
راسلني للانضمام وللمزيد من التفاصيل 🌹❤️
👈
https://wa.me/message/YS7YDMXSBT4PH1
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كتاب القوة
جيفري بفيفر
🤩 💖
الثمن 135 درهم مع التوصيل داخل المغرب 🇲🇦 🇲🇦 🇲🇦 🇲🇦 🇲🇦 🇲🇦
⭕لطلب كتاب 📖
https://wa.me/message/YS7YDMXSBT4PH1
جيفري بفيفر
🤩 💖
الثمن 135 درهم مع التوصيل داخل المغرب 🇲🇦 🇲🇦 🇲🇦 🇲🇦 🇲🇦 🇲🇦
⭕لطلب كتاب 📖
https://wa.me/message/YS7YDMXSBT4PH1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كتاب جديد من كتب القوة!
خمن عنوان الكتاب القادم؟ 🤔
خمن عنوان الكتاب القادم؟ 🤔
تنبيه هام جدا:👇
كل كتاب يتم بيعه تذهب 10% منه لجمعية (أبناء فاس لذوي الاحتياجات الخاصة).
يتم تسليم الشيك للجمعية في العاشر من كل شهر.
وسنوثق عملية تسليم الشيك في الشهر القادم كأول مرة.
👈 أنت تتبرع للجمعية، وليس أنك تشتري هذه الكتب فقط.
👈 لهذا أرجو ألا يكون هناك مساومة في السعر مجددا على اثمنة الكتب، هي رخيصة، ومع ذلك نتبرع بجزء من عائداتها للجمعية المذكورة
تحياتي.
كل كتاب يتم بيعه تذهب 10% منه لجمعية (أبناء فاس لذوي الاحتياجات الخاصة).
يتم تسليم الشيك للجمعية في العاشر من كل شهر.
وسنوثق عملية تسليم الشيك في الشهر القادم كأول مرة.
👈 أنت تتبرع للجمعية، وليس أنك تشتري هذه الكتب فقط.
👈 لهذا أرجو ألا يكون هناك مساومة في السعر مجددا على اثمنة الكتب، هي رخيصة، ومع ذلك نتبرع بجزء من عائداتها للجمعية المذكورة
تحياتي.
❤1
https://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=egb272309-5289865&search=books
يمكنك طلب كتاب القوانين اليومية لروبرت بترجمتي في موقع نيل وفرات ليصلك لاي مكان بالعالم
🌿❤️
يمكنك طلب كتاب القوانين اليومية لروبرت بترجمتي في موقع نيل وفرات ليصلك لاي مكان بالعالم
🌿❤️
Neelwafurat
Nwf.com: القوانين اليومية " 366 تأملا في القوة وا: روبرت غرين: كتب
قدم روبرت غرين على مدار الـ 22 سنة الماضية رؤى جديدة حول كل جانب من الجوانب المتعلقة بالطبيعة البشرية، سواء كان ذلك في الرغبة في نيل السلطة أو في فهم دوافع ومحف
بالنسبة للمرأة.. فلا تحتاج في نظري شيء اسمه "فن الاغواء" لأن لديها شيء اسمه "فن الدموع"..
تستطيع المرأة استمالتك واستهداف عاطفتك ورجولتك عندما تملأ عينيها بالدموع، وسوف تنفذ لها ما تريد تقريبا، لأنها كائن ضعيف، وضعف المرأة يؤثر في الأباطرة والقساة أيضا في بعض الأحيان.
دموع المرأة أخطر من أي سلاح اغوائي قد يُستعمل ضدك.
هناك نساء محترفات ملعونات والدين يعرفن كيف يبكين في الوقت والظرف المناسب لقضاء حوائجهن أمام الرجال... والقليل من ينتبه لهذا الأمر...
كانت هناك عاهرة مشهورة بسفسقها وعهرها الواضح، طلعت ذات مرة في برنامج وأخذت تبكي، فاستمالت كل الناس، وتعاطفوا معها وبررت الظروف التي جعلتها تسلك هذا الطريق، ثم بعد ذلك استمرت في عهرها، والجميع يلتمس لها العذر ويحترمها..
عندما تبكي المرأة أمامك أنصحك أن تهرب والله العظيم.
وعندما تبكي أمامك هذه الكارثة ستشعرك بالذنب حتى لو لم تكن ظالما لها، وتسرع للاعتذار اليها مع انك ما درتي ليها تا خصية...وتفقد رجولتك وتتنازل بسرعة...
ضعف المرأة في هذه الحالة يصبح قوة حقيقية، وأنت فاتح فمك أمامها مثل حمار مدقوق ع الحيطة لا يفهم شيء..
حاول أن تأخذ حذرك، أقسم بالله الوضع صعب ما يطمن..
إبراهيم محمد المالكي
drbrahim@satwatonaa.com
تستطيع المرأة استمالتك واستهداف عاطفتك ورجولتك عندما تملأ عينيها بالدموع، وسوف تنفذ لها ما تريد تقريبا، لأنها كائن ضعيف، وضعف المرأة يؤثر في الأباطرة والقساة أيضا في بعض الأحيان.
دموع المرأة أخطر من أي سلاح اغوائي قد يُستعمل ضدك.
هناك نساء محترفات ملعونات والدين يعرفن كيف يبكين في الوقت والظرف المناسب لقضاء حوائجهن أمام الرجال... والقليل من ينتبه لهذا الأمر...
كانت هناك عاهرة مشهورة بسفسقها وعهرها الواضح، طلعت ذات مرة في برنامج وأخذت تبكي، فاستمالت كل الناس، وتعاطفوا معها وبررت الظروف التي جعلتها تسلك هذا الطريق، ثم بعد ذلك استمرت في عهرها، والجميع يلتمس لها العذر ويحترمها..
عندما تبكي المرأة أمامك أنصحك أن تهرب والله العظيم.
وعندما تبكي أمامك هذه الكارثة ستشعرك بالذنب حتى لو لم تكن ظالما لها، وتسرع للاعتذار اليها مع انك ما درتي ليها تا خصية...وتفقد رجولتك وتتنازل بسرعة...
ضعف المرأة في هذه الحالة يصبح قوة حقيقية، وأنت فاتح فمك أمامها مثل حمار مدقوق ع الحيطة لا يفهم شيء..
حاول أن تأخذ حذرك، أقسم بالله الوضع صعب ما يطمن..
إبراهيم محمد المالكي
drbrahim@satwatonaa.com
❤3👍1
لمعاينة:
👈 ميكيافلي فن تعليم الناس ما يخشونه
على كوكل بوكس
https://books.google.co.ma/books?id=WU5REAAAQBAJ&pg=PA94&dq=%D9%81%D9%86+%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85+%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3+%D9%85%D8%A7+%D9%8A%D8%AE%D8%B4%D9%88%D9%86%D9%87&hl=ar&sa=X&ved=2ahUKEwjL59e9ifr0AhWi2uAKHQntD7EQ6wF6BAgFEAU#v=onepage&q=%D9%81%D9%86%20%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3%20%D9%85%D8%A7%20%D9%8A%D8%AE%D8%B4%D9%88%D9%86%D9%87&f=false
👈 ميكيافلي فن تعليم الناس ما يخشونه
على كوكل بوكس
https://books.google.co.ma/books?id=WU5REAAAQBAJ&pg=PA94&dq=%D9%81%D9%86+%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85+%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3+%D9%85%D8%A7+%D9%8A%D8%AE%D8%B4%D9%88%D9%86%D9%87&hl=ar&sa=X&ved=2ahUKEwjL59e9ifr0AhWi2uAKHQntD7EQ6wF6BAgFEAU#v=onepage&q=%D9%81%D9%86%20%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3%20%D9%85%D8%A7%20%D9%8A%D8%AE%D8%B4%D9%88%D9%86%D9%87&f=false
Google Books
- - Google
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المالكي في شوارع بيروت 🇱🇧 🇱🇧🇱🇧
يمكنك الحصول على كتبنا هناك عند مكتبة الشعراوي
يمكنك الحصول على كتبنا هناك عند مكتبة الشعراوي
القاعدة الأولى: لا تظهر أبداً تفوقك على وليك
أشعر رؤساءك بالاطمئنان لمكانتهم وتفوقهم، ولا تدع رغبتك للتأثير فيهم تدفعك لاستعراض مواهبك أمامهم لأن ذلك على عكس ما تريد سيشعرهم بالتهديد والقلق منك. أظهر أولياءك أعلى من قدرهم الحقيقي وسوف يرفعك ذلك إلى أعلى مقامات السطوة.
مفاتيح للسطوة:
لا أحد يثق بنفسه ثقة تامة، فلدينا جميعاً نقائص تجعلنا نشعر بالخور والتهديد، وحين تظهر نفسك وتستعرض مواهبك تحرك لدى الآخرين الأحقاد والحسد والمشاعر الأخرى التي يولدها الخور. عليك أن تتوقع ذلك. ليس عليك أن تخشى إثارة هذا الشعور بالدونية لدى الجميع. لكن يختلف الأمر حين تتعامل مع رؤسائك: فأكبر الأخطاء هو أن تظهر تفوقك على وليك.
لا تظن بأن الحياة قد تغيرت عن السابق، فمن يحصلون على المراكز العليا في المجتمع لا يقلون في مكانتهم عن الملوك والملكات: ويرغبون جميعاً في الإحساس بالأمان في مناصبهم، والشعور بأنهم يتفوقون على كل من حولهم في الذكاء والمكر والجاذبية. هناك اعتقاد خاطئ لكنه شائع بأن إظهارك وتباهيك بقدراتك ومواهبك يجعلك تنال رضا أولياءك وثقتهم. قد يتظاهر وليك بتقدير قدراتك لكن عند أول فرصة سيستبدلك بأشخاص أقل ذكاءً وجاذبية وتهديداً منك. ولن يعترف بالسبب الحقيقي لكنه سيجد عذراً للتخلص منك ومن تهديدك لمكانته.
هناك امتدادان خفيان لهذه القاعدة:
هناك بعض الرؤساء لديهم خور شديد في ثقتهم بأنقسهم وسيشعرون بأنك تتألق عليهم طبيعياً ودون أن تقصد بجاذبيتك ومواهبك: إن لم تستطع أن تتحكم بظهور جاذبيتك وتفوقك تعلم كيف تتجنب هذه الوحوش خائرة النفس، إما هذا أو أن تجد سبيلاً لوأد خصالك الحسنة حين تكون في حضرتهم.
لا تظن أبداً أن حب رئيسك لك يسمح لك بفعل كل ما تريد: تذكر أن مكانتك لن تدوم مهما فعلت، ولا تدع نشوتك بما تنال من حظوة تسيطر عليك وتصيبك بالغرور.
معرفتك بمخاطر تباهيك وتألقك على رئيسك يمكنك من أن تستخدم هذه القاعدة لصالحك:
عليك أن تتملق وتطري على رئيسك: التملق الصريح يفيدك لكن له حدود فهو مباشر وفج ويفسد علاقتك بأندادك، أما التملق الحاذق فهو أقوى بكثير: إن كنت أذكى من رئيسك اجعله يبدو أذكى منك، تصرف بسذاجة واجعله يشعر أنك محتاج لخبرته، افتعل ارتكاب أخطاء لا تضرك على المدى الطويل واسأله العون. فالرؤساء يحبون هذه المطالب، والرئيس الذي لا يشعر أنه يعطيك خبرته سيعطيك بدلاً منها الحقد والضغينة.
إن كانت أفكارك أكثر إبداعاً من أفكار رئيسك انسبها إليه على الملأ، وأظهر للجميع أن إبداعاتك مستمدة من توجيهاته.
إن كنت تتفوق على رئيسك في خفة الظل والحضور فلا مانع من أن تلعب دور مهرج الحفل الذي يلطف الأجواء، لكن احرص على ألا تلفت الانتباه وتجعل الناس يرون رئيسك كئيباً ومملاً مقارنةً بك. خفف دعاباتك عند الضرورة وتحر الطرق التي تجعل الحاضرين يرونه ممتعاً وظريفاً.
إن كنت أكثر لباقة واجتماعية من رئيسك احرص على ألا تكون كالغيم الذي يحجب إشعاعه. اجعله يبدو كالشمس التي يدور حولها الآخرون مشرقاً بالسطوة والتألق ومحلاً لانتباه الجميع.
إن أظهرت لرئيسك أنك تبذل كل ما تستطيع لإرضائه وبدا له أن قدراتك محدودة فسوف تنال تعاطفه وإعجابه، أما محاولة إبهاره بكرمك ومواهبك فقد تدمرك.
ليس من الضعف أن تخفي قوتك لأن ذلك يورثك السطوة في النهاية. وسماحك للآخرين بإظهار تألقهم عليك سيمنحك السيطرة ويحميك من غدر خورهم، ويساعدك على الارتفاع إن كانت أصولك متواضعة. اجعل رئيسك يتألق في عيون الآخرين وسوف يراك هبة من السماء ويظل يقربك ويرقيك باستمرار.
عكس القاعدة:
ليس عليك أن تخشى من استياء جميع من تقابلهم لكن عليك أن تكون انتقائياً في قسوتك، إن كان رئيسك نجماً آفلاً فلا تخش من إظهار تفوقك عليه، ولا تكن رحيماً معه فهو لم يتردد عن ذلك في صعوده إلى القمة. قدر قوته، وإن وجدته ضعيفاً اعمل في الخفاء على التعجيل بسقوطه: وفي اللحظة القاتلة أظهر تفوقك عليه في الكفاءة والحضور والذكاء.
إن وجدت رئيسك ضعيفاً للغاية وعلى حافة الانهيار اتركه يسقط وحده ولا تجازف بإظهار تفوقك عليه لأن ذلك يجعلك تبدو في عيون الآخرين حاقداً ودنيئاً.
إن وجدت رئيسك راسخاً في مركزه ورأيت أنك أكفاً منه فلا تتعجل وانتظر بصبر حتى تأتي اللحظة المواتية. سنة الطبيعة هي أن كل سطوة تخفت وتذبل، وفي النهاية سوف يسقط رئيسك وإن أدرت اللعبة بكفاءة ستستمر بعده ويوماً ما ستفوقه ألقاً ومكانة.
اقتباس من معلم:
"لا تظهر أبداً تفوقك وتألقك على وليك. التعالي مكروه دائماً، ولكن تألقك على رئيسك ليس غباء فحسب لكنه قاتل. تعلم من نجوم السماء أبداً حين تشرق الشمس في السماء" – بالتسار جراتسيان.
أشعر رؤساءك بالاطمئنان لمكانتهم وتفوقهم، ولا تدع رغبتك للتأثير فيهم تدفعك لاستعراض مواهبك أمامهم لأن ذلك على عكس ما تريد سيشعرهم بالتهديد والقلق منك. أظهر أولياءك أعلى من قدرهم الحقيقي وسوف يرفعك ذلك إلى أعلى مقامات السطوة.
مفاتيح للسطوة:
لا أحد يثق بنفسه ثقة تامة، فلدينا جميعاً نقائص تجعلنا نشعر بالخور والتهديد، وحين تظهر نفسك وتستعرض مواهبك تحرك لدى الآخرين الأحقاد والحسد والمشاعر الأخرى التي يولدها الخور. عليك أن تتوقع ذلك. ليس عليك أن تخشى إثارة هذا الشعور بالدونية لدى الجميع. لكن يختلف الأمر حين تتعامل مع رؤسائك: فأكبر الأخطاء هو أن تظهر تفوقك على وليك.
لا تظن بأن الحياة قد تغيرت عن السابق، فمن يحصلون على المراكز العليا في المجتمع لا يقلون في مكانتهم عن الملوك والملكات: ويرغبون جميعاً في الإحساس بالأمان في مناصبهم، والشعور بأنهم يتفوقون على كل من حولهم في الذكاء والمكر والجاذبية. هناك اعتقاد خاطئ لكنه شائع بأن إظهارك وتباهيك بقدراتك ومواهبك يجعلك تنال رضا أولياءك وثقتهم. قد يتظاهر وليك بتقدير قدراتك لكن عند أول فرصة سيستبدلك بأشخاص أقل ذكاءً وجاذبية وتهديداً منك. ولن يعترف بالسبب الحقيقي لكنه سيجد عذراً للتخلص منك ومن تهديدك لمكانته.
هناك امتدادان خفيان لهذه القاعدة:
هناك بعض الرؤساء لديهم خور شديد في ثقتهم بأنقسهم وسيشعرون بأنك تتألق عليهم طبيعياً ودون أن تقصد بجاذبيتك ومواهبك: إن لم تستطع أن تتحكم بظهور جاذبيتك وتفوقك تعلم كيف تتجنب هذه الوحوش خائرة النفس، إما هذا أو أن تجد سبيلاً لوأد خصالك الحسنة حين تكون في حضرتهم.
لا تظن أبداً أن حب رئيسك لك يسمح لك بفعل كل ما تريد: تذكر أن مكانتك لن تدوم مهما فعلت، ولا تدع نشوتك بما تنال من حظوة تسيطر عليك وتصيبك بالغرور.
معرفتك بمخاطر تباهيك وتألقك على رئيسك يمكنك من أن تستخدم هذه القاعدة لصالحك:
عليك أن تتملق وتطري على رئيسك: التملق الصريح يفيدك لكن له حدود فهو مباشر وفج ويفسد علاقتك بأندادك، أما التملق الحاذق فهو أقوى بكثير: إن كنت أذكى من رئيسك اجعله يبدو أذكى منك، تصرف بسذاجة واجعله يشعر أنك محتاج لخبرته، افتعل ارتكاب أخطاء لا تضرك على المدى الطويل واسأله العون. فالرؤساء يحبون هذه المطالب، والرئيس الذي لا يشعر أنه يعطيك خبرته سيعطيك بدلاً منها الحقد والضغينة.
إن كانت أفكارك أكثر إبداعاً من أفكار رئيسك انسبها إليه على الملأ، وأظهر للجميع أن إبداعاتك مستمدة من توجيهاته.
إن كنت تتفوق على رئيسك في خفة الظل والحضور فلا مانع من أن تلعب دور مهرج الحفل الذي يلطف الأجواء، لكن احرص على ألا تلفت الانتباه وتجعل الناس يرون رئيسك كئيباً ومملاً مقارنةً بك. خفف دعاباتك عند الضرورة وتحر الطرق التي تجعل الحاضرين يرونه ممتعاً وظريفاً.
إن كنت أكثر لباقة واجتماعية من رئيسك احرص على ألا تكون كالغيم الذي يحجب إشعاعه. اجعله يبدو كالشمس التي يدور حولها الآخرون مشرقاً بالسطوة والتألق ومحلاً لانتباه الجميع.
إن أظهرت لرئيسك أنك تبذل كل ما تستطيع لإرضائه وبدا له أن قدراتك محدودة فسوف تنال تعاطفه وإعجابه، أما محاولة إبهاره بكرمك ومواهبك فقد تدمرك.
ليس من الضعف أن تخفي قوتك لأن ذلك يورثك السطوة في النهاية. وسماحك للآخرين بإظهار تألقهم عليك سيمنحك السيطرة ويحميك من غدر خورهم، ويساعدك على الارتفاع إن كانت أصولك متواضعة. اجعل رئيسك يتألق في عيون الآخرين وسوف يراك هبة من السماء ويظل يقربك ويرقيك باستمرار.
عكس القاعدة:
ليس عليك أن تخشى من استياء جميع من تقابلهم لكن عليك أن تكون انتقائياً في قسوتك، إن كان رئيسك نجماً آفلاً فلا تخش من إظهار تفوقك عليه، ولا تكن رحيماً معه فهو لم يتردد عن ذلك في صعوده إلى القمة. قدر قوته، وإن وجدته ضعيفاً اعمل في الخفاء على التعجيل بسقوطه: وفي اللحظة القاتلة أظهر تفوقك عليه في الكفاءة والحضور والذكاء.
إن وجدت رئيسك ضعيفاً للغاية وعلى حافة الانهيار اتركه يسقط وحده ولا تجازف بإظهار تفوقك عليه لأن ذلك يجعلك تبدو في عيون الآخرين حاقداً ودنيئاً.
إن وجدت رئيسك راسخاً في مركزه ورأيت أنك أكفاً منه فلا تتعجل وانتظر بصبر حتى تأتي اللحظة المواتية. سنة الطبيعة هي أن كل سطوة تخفت وتذبل، وفي النهاية سوف يسقط رئيسك وإن أدرت اللعبة بكفاءة ستستمر بعده ويوماً ما ستفوقه ألقاً ومكانة.
اقتباس من معلم:
"لا تظهر أبداً تفوقك وتألقك على وليك. التعالي مكروه دائماً، ولكن تألقك على رئيسك ليس غباء فحسب لكنه قاتل. تعلم من نجوم السماء أبداً حين تشرق الشمس في السماء" – بالتسار جراتسيان.
القاعدة الثانية: لا تثق كثيراً في أصدقاءك وتعلم أن تستفيد من أعداءك
احذر الأصدقاء لأنهم أول من يخونك بدافع الحسد، كما أن الصداقة تفسد ولاءهم وتجعلهم يتسلطون عليك. لكن إن وظفت من كان يوماً عدوك فإنه سيسعى لأن يثبت جدارته وولاءه وسيكون أوفى من الأصدقاء. الحق أن أذى الصديق دائماً أشد وأخطر بكثير من أذى العدو، وعليك إن لم تجد لك عدواً أن تصنع عدواً.
مفاتيح السطوة:
من الطبيعي أن ترغب في توظيف أصدقاءك حين تكون في حاجة لمن يعينك، فالعالم مكان موحش والأصدقاء يخففون من وحشته، كما أنك تعرفهم، وقد تتساءل لماذا تستعين بغرباء حين يكون لديك أصدقاؤك؟
المشكلة أنك لا تعرف أصدقاءك بالقدر الذي تظنه، فالأصدقاء غالباً ما يتظاهرون باتفاقهم على الأمور لتجنب الخلافات، ويخفون خصالهم البغيضة حتى لا يغضب أحدهم من الآخر، ويبالغون في الضحك على دعابات بعضهم البعض. ولأن الصراحة غالباً ما تضعف الصداقة فليس من السهل أبداً أن نعرف المشاعر الحقيقية لأصدقائنا. فأصدقاؤك قد يقولون إنهم يحبون شعرك أو يعشقون موسيقاك أو ينبهرون بذوقك في انتقاء الملابس، وقد يعنون ذلك أحياناً لكن في الغالب يقولونه لإرضائك.
حين تقوم بتوظيف صديق تكتشف تدريجياً الخصال التي كان يخفيها، وستعجب حين تجد أن عطفك وأفضالك عليه هي أكثر ما تفسد الأمور بينكما، فكل انسان يجب أن يفتخر بأنه حقق نجاحه بجدارته ولا أحد يحب من داخله أن يمن عليه صديقه بمركزه ومكانته. هناك مسحة من التعالي في توظيف صديقك تجعله يشعر في أعماقه بالتجريح والمرارة، وسيزداد بالتدريج تعبيره عن هذه المرارة في تصرفات تتسم بالصراحة الفجة أو بالاستياء أو حتى الحسد وكراهية نجاحك. وقبل أن تدرك حقيقة ما يحدث ستكون صداقتكما قد انتهت، وإن حاولت أن تستعيدها بمنحه المزيد من الهدايا أو الأفضال فلن تجد منه إلا المزيد والمزيد من الجحود والنكران. وستكتشف أن حذرك في التعامل مع أصدقاءك وعدم توقع العرفان والإخلاص منهم يمكنك من الاحتفاظ بصداقتهم وباحترامهم وتقديرهم لك. مشكلة توظيف الأصدقاء أنها تقلل حتماً من سطوتك، فالأصدقاء نادراً ما يكونون أكفأ من ينجز لك الأعمال. عليك بصفة عامة أن تقدر الكفاءة والبراعة أكثر من الصداقة؛ فكل مواقف العمل تتطلب قدراً من الجفاء بين الناس، فالأعمال تتطلب الإنجاز وليس الود، والتودد (سواء كان صادقاً أم كاذباً) يعكر هذا الجفاء العملي. أحد المفاتيح الهامة للسطوة هو أن تعرف من يفيد مصالحك في كل موقف، وأن تحتفظ بالأصدقاء للصداقة وأن تستعين لإنجاز أعمالك بالمهرة والأكفاء.
لا تعلق مستقبلك على الظن بتقدير واعتراف صديقك بمعروفك وإحسانك. من المؤكد أنه سيخدمك بإخلاص لأنه سيكون مديناً لك، لكن بمجرد أن يشعر بطعم السطوة سيصيبه الشره للمزيد. وحين يثقل على نفسه ما ناله من إحسان سيفعل ما يفعله معظم الناس في مثل هذا الموقف: سينكر أن يكون ما ناله تفضلاً بل حقوقاً اكتسبها بجدارته. وتذكر أن الصداقة والحب يعميان كل انسان عن مصالحه، فلا أحد قد يتصور صديقه خائناً.
"اللهم احمني من أصدقائي، أما أعدائي فأنا كفيل بهم" – فولتير.
من ناحية أخرى، أعداؤك منجم من الذهب عليك أن تستغله. في الوقت المناسب عليك أن تدع السيف بينك وبين عدوك وأن تستدرجه للعمل لصالحك. فبينما يظل الصديق يتوقع المزيد والمزيد من الحظوة ويضطرب قلبه بالحسد، لن يتوقع عدوك منك شيئاً. الرجل الذي يُعفى عنه من الموت بالمقصلة يكون على استعداد لأن يذهب إلى نهاية الأرض لصالح الرجل الذي عفا عنه ورد له حياته، فسيكون عليه إثبات ولاءه وجدارته باستمرار. فكما قال ابراهام لينكولن "يمكنك أن تمحق عداء عدوك بأن تجعله صديقاً".
وجود الأعداء يفيدك حتى إن لم تحولهم إلى أصدقاء أو حلفاء، بدون الصراع تتراخى الهمم وتتكاسل الأذهان، أما وجود الأعداء فيجعلك دائماً يقظاً ومتأهباً؛ فبدون عدو كفء لا يمكن لأي كيان سواء فرد أو جماعة أن يقوي ويرسخ مكانته.
استراتيجية ماو تسي تونج في الصراع المستمر:
لا تدخل صراعاً أو نزاعاً مع أحد إلا إن كنت واثقاً من الانتصار في النهاية.
إن لم يكن لك عدو واضح ومعلن تخير عدواً ملائماً أو حتى اجعل من أحد أصدقائك عدواً.
استخدم صراعك مع أعدائك لعرض مبادئك وأهدافك على الجمهور وأن تظهره على أنه صراع الخير ضد الشر. فخوض الصراع مع أعداء تختارهم يعرض أهدافك ومبادئك للناس بوضوح أبلغ من أي كلمات.
لا تجعل وجود الأعداء يحبطك أو يحط من عزيمتك، فأداؤك مع وجود خصم أو اثنين تعرفهم جيداً يكون أفضل من التعامل مع أعداء حقيقيين لا تعرف من أين يأتونك. رجل السطوة لا يخشى الصراع ويستفيد من أعدائه في نشر صورة عن نفسه كمحارب ثابت الجأش يمكن الاعتماد عليه في مواقف الحيرة والتشكك.
احذر الأصدقاء لأنهم أول من يخونك بدافع الحسد، كما أن الصداقة تفسد ولاءهم وتجعلهم يتسلطون عليك. لكن إن وظفت من كان يوماً عدوك فإنه سيسعى لأن يثبت جدارته وولاءه وسيكون أوفى من الأصدقاء. الحق أن أذى الصديق دائماً أشد وأخطر بكثير من أذى العدو، وعليك إن لم تجد لك عدواً أن تصنع عدواً.
مفاتيح السطوة:
من الطبيعي أن ترغب في توظيف أصدقاءك حين تكون في حاجة لمن يعينك، فالعالم مكان موحش والأصدقاء يخففون من وحشته، كما أنك تعرفهم، وقد تتساءل لماذا تستعين بغرباء حين يكون لديك أصدقاؤك؟
المشكلة أنك لا تعرف أصدقاءك بالقدر الذي تظنه، فالأصدقاء غالباً ما يتظاهرون باتفاقهم على الأمور لتجنب الخلافات، ويخفون خصالهم البغيضة حتى لا يغضب أحدهم من الآخر، ويبالغون في الضحك على دعابات بعضهم البعض. ولأن الصراحة غالباً ما تضعف الصداقة فليس من السهل أبداً أن نعرف المشاعر الحقيقية لأصدقائنا. فأصدقاؤك قد يقولون إنهم يحبون شعرك أو يعشقون موسيقاك أو ينبهرون بذوقك في انتقاء الملابس، وقد يعنون ذلك أحياناً لكن في الغالب يقولونه لإرضائك.
حين تقوم بتوظيف صديق تكتشف تدريجياً الخصال التي كان يخفيها، وستعجب حين تجد أن عطفك وأفضالك عليه هي أكثر ما تفسد الأمور بينكما، فكل انسان يجب أن يفتخر بأنه حقق نجاحه بجدارته ولا أحد يحب من داخله أن يمن عليه صديقه بمركزه ومكانته. هناك مسحة من التعالي في توظيف صديقك تجعله يشعر في أعماقه بالتجريح والمرارة، وسيزداد بالتدريج تعبيره عن هذه المرارة في تصرفات تتسم بالصراحة الفجة أو بالاستياء أو حتى الحسد وكراهية نجاحك. وقبل أن تدرك حقيقة ما يحدث ستكون صداقتكما قد انتهت، وإن حاولت أن تستعيدها بمنحه المزيد من الهدايا أو الأفضال فلن تجد منه إلا المزيد والمزيد من الجحود والنكران. وستكتشف أن حذرك في التعامل مع أصدقاءك وعدم توقع العرفان والإخلاص منهم يمكنك من الاحتفاظ بصداقتهم وباحترامهم وتقديرهم لك. مشكلة توظيف الأصدقاء أنها تقلل حتماً من سطوتك، فالأصدقاء نادراً ما يكونون أكفأ من ينجز لك الأعمال. عليك بصفة عامة أن تقدر الكفاءة والبراعة أكثر من الصداقة؛ فكل مواقف العمل تتطلب قدراً من الجفاء بين الناس، فالأعمال تتطلب الإنجاز وليس الود، والتودد (سواء كان صادقاً أم كاذباً) يعكر هذا الجفاء العملي. أحد المفاتيح الهامة للسطوة هو أن تعرف من يفيد مصالحك في كل موقف، وأن تحتفظ بالأصدقاء للصداقة وأن تستعين لإنجاز أعمالك بالمهرة والأكفاء.
لا تعلق مستقبلك على الظن بتقدير واعتراف صديقك بمعروفك وإحسانك. من المؤكد أنه سيخدمك بإخلاص لأنه سيكون مديناً لك، لكن بمجرد أن يشعر بطعم السطوة سيصيبه الشره للمزيد. وحين يثقل على نفسه ما ناله من إحسان سيفعل ما يفعله معظم الناس في مثل هذا الموقف: سينكر أن يكون ما ناله تفضلاً بل حقوقاً اكتسبها بجدارته. وتذكر أن الصداقة والحب يعميان كل انسان عن مصالحه، فلا أحد قد يتصور صديقه خائناً.
"اللهم احمني من أصدقائي، أما أعدائي فأنا كفيل بهم" – فولتير.
من ناحية أخرى، أعداؤك منجم من الذهب عليك أن تستغله. في الوقت المناسب عليك أن تدع السيف بينك وبين عدوك وأن تستدرجه للعمل لصالحك. فبينما يظل الصديق يتوقع المزيد والمزيد من الحظوة ويضطرب قلبه بالحسد، لن يتوقع عدوك منك شيئاً. الرجل الذي يُعفى عنه من الموت بالمقصلة يكون على استعداد لأن يذهب إلى نهاية الأرض لصالح الرجل الذي عفا عنه ورد له حياته، فسيكون عليه إثبات ولاءه وجدارته باستمرار. فكما قال ابراهام لينكولن "يمكنك أن تمحق عداء عدوك بأن تجعله صديقاً".
وجود الأعداء يفيدك حتى إن لم تحولهم إلى أصدقاء أو حلفاء، بدون الصراع تتراخى الهمم وتتكاسل الأذهان، أما وجود الأعداء فيجعلك دائماً يقظاً ومتأهباً؛ فبدون عدو كفء لا يمكن لأي كيان سواء فرد أو جماعة أن يقوي ويرسخ مكانته.
استراتيجية ماو تسي تونج في الصراع المستمر:
لا تدخل صراعاً أو نزاعاً مع أحد إلا إن كنت واثقاً من الانتصار في النهاية.
إن لم يكن لك عدو واضح ومعلن تخير عدواً ملائماً أو حتى اجعل من أحد أصدقائك عدواً.
استخدم صراعك مع أعدائك لعرض مبادئك وأهدافك على الجمهور وأن تظهره على أنه صراع الخير ضد الشر. فخوض الصراع مع أعداء تختارهم يعرض أهدافك ومبادئك للناس بوضوح أبلغ من أي كلمات.
لا تجعل وجود الأعداء يحبطك أو يحط من عزيمتك، فأداؤك مع وجود خصم أو اثنين تعرفهم جيداً يكون أفضل من التعامل مع أعداء حقيقيين لا تعرف من أين يأتونك. رجل السطوة لا يخشى الصراع ويستفيد من أعدائه في نشر صورة عن نفسه كمحارب ثابت الجأش يمكن الاعتماد عليه في مواقف الحيرة والتشكك.
❤1
عكس القاعدة:
على الرغم من أنه من الأفضل عامة ألا تخلط بين الصداقة والعمل، هناك أوقات يفيدك فيها توظيف الصديق أكثر من الاستعانة بالعدو. كل رجل سطوة يضطر أحياناً للقيام بأعمال قذرة وليحافظ على مظهره يفضل عامةً أن يستعين بآخرين ليقوموا عنه بهذه الأعمال، والأصدقاء غالباً هم خير من يقوم بهذا الدور لأن مشاعرهم نحوك تجعلهم مستعدين للمخاطرة، وإذا فشلت مخططاتك وافتضحت أساليبك لأي سبب سيسهل عليك استخدام أحد أولئك الأصدقاء ككبش فداء. كانت التضحية بالأعزاء من الخدع المعروفة التي يستخدمها الملوك والحكام حيث كانوا يحملون أصدقاءهم المقربين وزر أخطائهم لأن العوام لم يكونوا ليصدقوا أن الحاكم سيدبر عمداً التضحية بصديقه لهذا الغرض. من المؤكد أن اللعب بهذه الورقة يفقدك صديقك للأبد. لذا فمن الأفضل أن تترك هذا الدور لشخص مقرب ولكن ليس حميماً تماماً.
أخيراً، فإن مشكلة العمل مع الأصدقاء أنه يشوش الحدود والمسافات المطلوبة لإنجاز الأعمال، لكن إن كان الشريكان يدركان المخاطر فإن الصديق غالباً ما يعمل بكفاءة كبيرة، لكن لا تغفل أبداً عن أي علامة تدل على ظهور المشاعر البغيضة بينكما كالحسد والجحود، ولا تنس أن لا شيء ثابت في عالم السطوة وحتى أخلص الأصدقاء قد يصبح ألد أعدائك يوماً ما.
اقتباس من معلم:
"تعلم كيف تجعل أعداءك يعملون لصالحك تماماً كما تسخر السيف للدفاع عنك بإمساكه من مقبضه وليس من نصله الجارح. الحكيم يستفيد من أعدائه أكثر مما يستفيد الأحمق من أصدقائه" – بالتسار جراتسيان.
على الرغم من أنه من الأفضل عامة ألا تخلط بين الصداقة والعمل، هناك أوقات يفيدك فيها توظيف الصديق أكثر من الاستعانة بالعدو. كل رجل سطوة يضطر أحياناً للقيام بأعمال قذرة وليحافظ على مظهره يفضل عامةً أن يستعين بآخرين ليقوموا عنه بهذه الأعمال، والأصدقاء غالباً هم خير من يقوم بهذا الدور لأن مشاعرهم نحوك تجعلهم مستعدين للمخاطرة، وإذا فشلت مخططاتك وافتضحت أساليبك لأي سبب سيسهل عليك استخدام أحد أولئك الأصدقاء ككبش فداء. كانت التضحية بالأعزاء من الخدع المعروفة التي يستخدمها الملوك والحكام حيث كانوا يحملون أصدقاءهم المقربين وزر أخطائهم لأن العوام لم يكونوا ليصدقوا أن الحاكم سيدبر عمداً التضحية بصديقه لهذا الغرض. من المؤكد أن اللعب بهذه الورقة يفقدك صديقك للأبد. لذا فمن الأفضل أن تترك هذا الدور لشخص مقرب ولكن ليس حميماً تماماً.
أخيراً، فإن مشكلة العمل مع الأصدقاء أنه يشوش الحدود والمسافات المطلوبة لإنجاز الأعمال، لكن إن كان الشريكان يدركان المخاطر فإن الصديق غالباً ما يعمل بكفاءة كبيرة، لكن لا تغفل أبداً عن أي علامة تدل على ظهور المشاعر البغيضة بينكما كالحسد والجحود، ولا تنس أن لا شيء ثابت في عالم السطوة وحتى أخلص الأصدقاء قد يصبح ألد أعدائك يوماً ما.
اقتباس من معلم:
"تعلم كيف تجعل أعداءك يعملون لصالحك تماماً كما تسخر السيف للدفاع عنك بإمساكه من مقبضه وليس من نصله الجارح. الحكيم يستفيد من أعدائه أكثر مما يستفيد الأحمق من أصدقائه" – بالتسار جراتسيان.
👍1