دِفء
1.61K subscribers
463 photos
7 videos
3 files
1 link
الملل مصدر كُل الخطايا القاتلة
Download Telegram
كل شيء حولك غير مؤثر
حتى تمنحهُ انتَ القيمة
"أصابعي رخوة،
‏دائمًا ما تسقط مني الأشياء
‏وتقع من يدي كل الأمور التي أريدها
‏والتي لا أريدها،
‏ويحزنني
‏أنني أمشي كثيرًا
‏ولا أصِل"
‏"لي قيمتي الخاصة التي تمنعني من الركض وراء أي شخص، مهما بلغت مكانته مهما كان ناصعًا وبراقًا في قلبي، لي إتزاني الخاص"
"أيقنت أن المرء حين يرغب لا يُعيقه شي "
الرحلة فردية مهما أزدحمت دنياك مهما امتلأت بالناس تبقى الرحلة فردية وأنت الراعي والرعيه..
أشاهد بشكل مستمر أشيائي المفضلة
‏وهي تتحول إلى تفاهات
"كيف يضيع العمر؟
في انتظار الوقت المناسب"
سألت مي زيادة ،عباس محمود
في إحدى رسائلها "لماذا تكتُب لي أنتي بدلاً من أنتِ؟"
فأجأبها "يَعزُ عليا كسرُك حتى في اللغة"
‏"أعلى درجات المروءة أن تعرف ماهيَّة الشعور وأثره عليك لذا تتجنب خشية أن يشعر به الآخر"
"إنَّ للشدّةِ مُدّة ثُم يلقى المرءُ سَعْدَه"
اللهم إنَّكَ عفوٌ كريمٌ تُحِبُّ العفوَ فاعفُ عنّا.
ما عادَ يُجدِي فِي الحَياةِ عِتابُ
‏فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
‏و سِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
‏تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
‏مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
‏ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
‏إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
‏أسَفِي عَلى مَن خَيّبوهُ وَ خابُوا
"تودُّ لو أن الحياة كانت أخف مِن هذا الثقل كله لكنَّها سفر ، و السفر مظنة المشقَّة و مِن تعِبَ اليوم أدركَ مفاز الغد ، تودُّ لو أنها أهون مما هي عليهِ الآن ، لكنَّك المؤمن القوي الذي لا تغلبهُ العاجلة كلما تذكَّر بهجة الباقية"
‏ومِن عَادَةِ الأيَّامِ أنَّ خُطُوبَهَا
إذَا سَرَّ مِنهَا جَانِبٌ، سَاءَ جَانِبُ!
"أنا في البيتِ
والجدران من غير الأحبةِ سجن."
‏"يتخبط الإنسان طوال يومه، يتقلب مابين سعادة وشقاء، ثم لا شيء يمسح علىٰ قلبه تعب كل هذا اليوم، إلا الرجوع إلىٰ الله، إلا الجلوس بين يديه، إلا الإيمان به عز وجل".
أيا بدرًا كم سهرت عليك نواظري
أيا غصنًا كم ناحت عليك بلابل...
Forwarded from غَيْهَبْ
"والإنسان مهما بلغ من الصلابة والقوة، لا غنى له عن كلام محبّ، ودعوة صديق، يشدّ بها أزره، ويجدد بها عزمه، وتحيي روحه وأمله، فهذا الشافعيّ على عظيم قدره يقول لصاحبه: لا تغفل عني فإنّي مكروب"♥️
فما الناس بالناس الذين عهدتهم
ولا الدار بالدار التي كنت أعهد