Forwarded from ࢪꫂ͜ﺡ ﺳﻤﺂꫂيٰـة ❦°♪ (سَمـاويـة♪💙♪)
ٲدام الله بَهجة أعَيادكم بقُرب مَن تحبّون ...
كُل عَام و أرواحْكم في فَرح . .
عيدكم مبارك وكل عام و أنتم بخير 🎊❤️🌺
كُل عَام و أرواحْكم في فَرح . .
عيدكم مبارك وكل عام و أنتم بخير 🎊❤️🌺
❤6
Forwarded from ࢪꫂ͜ﺡ ﺳﻤﺂꫂيٰـة ❦°♪
كبروا وابتهجوا وافرحوا😍
الله أڪبر ؛ الله ٲڪبر ؛ الله ٲڪبر
لا ٳله ٳلا الله
الله ٲڪبر ؛ الله ٲڪبر
ولله الحمد❤️🌺
الله أڪبر ؛ الله ٲڪبر ؛ الله ٲڪبر
لا ٳله ٳلا الله
الله ٲڪبر ؛ الله ٲڪبر
ولله الحمد❤️🌺
❤6
ࢪꫂ͜ﺡ ﺳﻤﺂꫂيٰـة ❦°♪
أثر حفظ القرآن على الوالدين 🥺💙
إذا استوحشت من الدنيا؛ استأنس بالقرآن، فأقسى غربة قد يعيشها الإنسان حينما يبتعد عن القرآن، الأنس بالقرآن لا يُوفّق له أي أحد مهما تزاحمت عليك أعمالك، وتراكمت عليك أشغالك، فلا تنشغل عن وردك القرآني، فهو خير لك مما يجمعون . ♥️🍂
❤11👍2😍1
منشور دعاء لأهل غزة 🍂
اللهم إن غزة جائعة… فلا تتركها.
اللهم إنهم بلا مأوى… فكن مأواهم.
اللهم إنهم يُقصفون ويُحاصرون ويُتركون وحدهم فكن لهم سندًا لا يخيب، وحصنًا لا يُهدَم، ونورًا لا ينطفئ اللهم اجعل لهم من كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، وارزقهم الصبر والثبات والنصر القريب.🍂
اللهم إن غزة جائعة… فلا تتركها.
اللهم إنهم بلا مأوى… فكن مأواهم.
اللهم إنهم يُقصفون ويُحاصرون ويُتركون وحدهم فكن لهم سندًا لا يخيب، وحصنًا لا يُهدَم، ونورًا لا ينطفئ اللهم اجعل لهم من كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية، وارزقهم الصبر والثبات والنصر القريب.🍂
❤16💔4🕊1
هل تعلم ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬّﻧﻮﺏ ﻭﺍﻟﺴّﻴﺌﺎت؟
قـال الإمام ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
ﺣﻴﺜﻤﺎ ﻭﺭﺩﺕ ﺍﻟﺬّﻧﻮﺏُ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﺎﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﺎﺋِﺮ ، ﻭﺣﻴﺜﻤﺎ ﻭﺭﺩﺕ ﺍﻟﺴّﻴﺌﺎﺕ ﻓﺎﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺼّﻐﺎﺋﺮ .
ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﺄﻣّﻞ ﻓﻲ ﺁﻳﺎﺕِ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻧﺠﺪ : ﺃﻥّ ﻟﻔﻆ (ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ) ﻳﺮﺩ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ.
ﻭﻟﻔﻆ (ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ) ﻳﺮﺩ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ.
قـال الله تعـالىٰ : { ﺭﺑﻨﺎ ﻓﺎﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﺫﻧﻮﺑﻨﺎ ﻭﻛﻔﺮ ﻋﻨﺎ ﺳﻴﺌﺎﺗﻨﺎ }
ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﻟﻔﻆ ( ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ) ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﺤﻔﻆ ،ﻭلفظ ( ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ) ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺍﻟﺴﺘﺮ ﻭﺍﻹﺯﺍﻟﺔ.
ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ ﻫﻲ ﺍﻟﺼﻐﺎﺋﺮ ، ﻭﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻟﻬﺎ : ؛ﻗﻮﻟﻪ تعـالىٰ : { ﺇﻥ ﺗﺠﺘﻨﺒﻮﺍ ﻛﺒﺎﺋﺮ ﻣﺎ ﺗﻨﻬﻮﻥ ﻋﻨﻪ ﻧﻜﻔﺮ ﻋﻨﻜﻢ ﺳﻴﺌﺎﺗﻜﻢ }.
[ ﻣﺪﺍﺭﺝ ﺍﻟﺴﺎﻟﻜﻴﻦ | (317/1) ]
قـال الإمام ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
ﺣﻴﺜﻤﺎ ﻭﺭﺩﺕ ﺍﻟﺬّﻧﻮﺏُ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﺎﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﺎﺋِﺮ ، ﻭﺣﻴﺜﻤﺎ ﻭﺭﺩﺕ ﺍﻟﺴّﻴﺌﺎﺕ ﻓﺎﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺼّﻐﺎﺋﺮ .
ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﺄﻣّﻞ ﻓﻲ ﺁﻳﺎﺕِ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻧﺠﺪ : ﺃﻥّ ﻟﻔﻆ (ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ) ﻳﺮﺩ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ.
ﻭﻟﻔﻆ (ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ) ﻳﺮﺩ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ.
قـال الله تعـالىٰ : { ﺭﺑﻨﺎ ﻓﺎﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﺫﻧﻮﺑﻨﺎ ﻭﻛﻔﺮ ﻋﻨﺎ ﺳﻴﺌﺎﺗﻨﺎ }
ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﻟﻔﻆ ( ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ) ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﺤﻔﻆ ،ﻭلفظ ( ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ) ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺍﻟﺴﺘﺮ ﻭﺍﻹﺯﺍﻟﺔ.
ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ ﻫﻲ ﺍﻟﺼﻐﺎﺋﺮ ، ﻭﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻟﻬﺎ : ؛ﻗﻮﻟﻪ تعـالىٰ : { ﺇﻥ ﺗﺠﺘﻨﺒﻮﺍ ﻛﺒﺎﺋﺮ ﻣﺎ ﺗﻨﻬﻮﻥ ﻋﻨﻪ ﻧﻜﻔﺮ ﻋﻨﻜﻢ ﺳﻴﺌﺎﺗﻜﻢ }.
[ ﻣﺪﺍﺭﺝ ﺍﻟﺴﺎﻟﻜﻴﻦ | (317/1) ]
❤5👏4
طوال سنوات، كنت أقف على سجادة الصلاة وأنا أحمل "قائمة مشتريات" لا قائمة دعوات.
كنت أستغفر ليُفتح الباب، وأسبّح ليُرفع البلاء، وأدعو وكأنني أُبرم صفقة مع السماء: (يا رب، ها أنا أفعل ما قلته، فأعطني ما أريد).
كنت أسمع قصص المعجزات، فانخرط في العبادة بلهفة، لكن عيني كانت دائماً على "النتيجة" لا على "الخالق".
ومرّت الأيام.. والشدّة لم تنجلِ، والباب لم يُفتح، بل ربما ازداد انغلاقاً!
هنا انكسر شيءٌ بداخلي، وبدأت أسائل نفسي بمرارة: "أين أثر الذكر؟ ولماذا لا تحدث لي تلك المعجزات التي يتحدثون عنها؟".
كنت أقرأ قوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾، فكنت أركز على "فأستجبنا" و "نجيناه"، وأغفل تماماً عن سرّ النجاة الحقيقي الذي سبقها في بطن الحوت: (الذكر من أجل الذكر، لا من أجل الخروج فقط).
لكن، في لحظة "استسلام تام"، توقفت عن انتظار المعجزة المادية.. وتوقفت عن مقايضة ربي بعباداتي.
بدأت أذكره لأهدأ، وأناجي لأتنفس، وأسجد لأفرغ ثقل رأسي لا أكثر.
وهنا حدث الذهول!
لم يتغير الواقع الخارجي في لحظة، بل تغيرت "أنا". المعجزة لم تكن في تحول الحجر إلى ذهب، بل في تحول قلبي القلق إلى "سكن". شعرت فجأة ببرد اليقين يسري في أضلعي، أصبحت الأحداث التي كانت تهزّ أركاني تمرّ من فوقي كالسحاب..
هدوءٌ عجيب، صمتٌ وقور في الروح، ورضا يجعلني أبتسم وسط الزحام.
أدركت أن المعجزة الكبرى ليست أن يُغير الله لك "القدر"، بل أن يرزقك "نفساً راضية بالقدر".. أن تنظر إلى الكرب وتقول بصدق: (أنا بخير لأن الله معي)، وهذه هي النجاة التي لا تُهزم أبداً.
﴿لعلّك تَرضَى﴾.. لم تكن مجرد وعدٍ بجزاءٍ آجل، بل كانت وصفةً لراحةٍ عاجلة.
اللهم اجعلنا ممن سبّحك فـ "رضي"، وذكرك فـ "اكتفى".
كنت أستغفر ليُفتح الباب، وأسبّح ليُرفع البلاء، وأدعو وكأنني أُبرم صفقة مع السماء: (يا رب، ها أنا أفعل ما قلته، فأعطني ما أريد).
كنت أسمع قصص المعجزات، فانخرط في العبادة بلهفة، لكن عيني كانت دائماً على "النتيجة" لا على "الخالق".
ومرّت الأيام.. والشدّة لم تنجلِ، والباب لم يُفتح، بل ربما ازداد انغلاقاً!
هنا انكسر شيءٌ بداخلي، وبدأت أسائل نفسي بمرارة: "أين أثر الذكر؟ ولماذا لا تحدث لي تلك المعجزات التي يتحدثون عنها؟".
كنت أقرأ قوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾، فكنت أركز على "فأستجبنا" و "نجيناه"، وأغفل تماماً عن سرّ النجاة الحقيقي الذي سبقها في بطن الحوت: (الذكر من أجل الذكر، لا من أجل الخروج فقط).
لكن، في لحظة "استسلام تام"، توقفت عن انتظار المعجزة المادية.. وتوقفت عن مقايضة ربي بعباداتي.
بدأت أذكره لأهدأ، وأناجي لأتنفس، وأسجد لأفرغ ثقل رأسي لا أكثر.
وهنا حدث الذهول!
لم يتغير الواقع الخارجي في لحظة، بل تغيرت "أنا". المعجزة لم تكن في تحول الحجر إلى ذهب، بل في تحول قلبي القلق إلى "سكن". شعرت فجأة ببرد اليقين يسري في أضلعي، أصبحت الأحداث التي كانت تهزّ أركاني تمرّ من فوقي كالسحاب..
هدوءٌ عجيب، صمتٌ وقور في الروح، ورضا يجعلني أبتسم وسط الزحام.
أدركت أن المعجزة الكبرى ليست أن يُغير الله لك "القدر"، بل أن يرزقك "نفساً راضية بالقدر".. أن تنظر إلى الكرب وتقول بصدق: (أنا بخير لأن الله معي)، وهذه هي النجاة التي لا تُهزم أبداً.
﴿لعلّك تَرضَى﴾.. لم تكن مجرد وعدٍ بجزاءٍ آجل، بل كانت وصفةً لراحةٍ عاجلة.
اللهم اجعلنا ممن سبّحك فـ "رضي"، وذكرك فـ "اكتفى".
❤26
...🦋...
ثق بأن الله لن ينسى دُعاءً كنت تُلح به في كل صلاة ، ولن ينسى ثقتك الدائمة بأنه هو العون لك ، سيستجيب ولو بعد حين.🥺🌸
❤25👍2😢2