يا فَاتِنَ الحُسنِ إنَّ الحُسنَ يأسُرني كالبَدر وجهكَ والعَينينِ تَسحُرني
تشبهين البدايات بدايات الشتاء تشبهين نُوفمبر رقيقةً على الدوام .
كادَت عيناهُ أن تقتُل قلبي لَولا أنّي كنتُ مِنَ المُسبِّحين.
احُبك كَـ صوت مُوسيقى هادِئة اهیمت بها،
إلى أن أهلكت بهيامها.
إلى أن أهلكت بهيامها.
يربطني بك شيء أعمق من المحبة ، أعجز عن شرح الأمر لك لكنني بطريقةٍ ما أشعر أنك أنا .
عليك أن تحاول مع قلبك، ألا تدع المساوئ تعثوا فيه، وأن يضل نقيًا وسليمًا .. وما يأتي بعد ذلك لا بأس به“
دائماً هناك تعويض رباني
مخبأ عند الله ، فلا تحزن ابداً .
مخبأ عند الله ، فلا تحزن ابداً .
أعرف جيداً معنى أن يحتضن الإنسان نفسه بنفسه، ويردد لا بأس أنا بخير."
وضعتُ يديّ فوق قلبي مئات المرّات في الايام التي مضت، يا رب يدُك أرحم من يدي ولُطفك أعظم من خوفي."
أستثنيك دائما أضع كل الأشياء التي أعرفها في كفّة بعيدا عن قلبي، وأضعك وحدك في كفّة وسط قلبي