بــِروحــــي فتـــۘ❀ـَٰـآہ𓆩💙𓆪
6.1K subscribers
685 photos
59 videos
10 files
124 links
💙هذا المُستخدم مصاب بفرط الحب لأحدهم، فلا تعتبوا عليه، بل اغفروا له إن جُنَّ بحبّه، وإن تسلّل سهمُ كلماته إلى أعماقكم وأرهق قلوبكم💙
Download Telegram
حورية (بابتسامة مشبوبة بالحماس):
أول ما نصلح مصر… حاعمل ليك أحلى عيد ميلاد يا حبيبي!
اللي إنت عايزه… حاعمله ليك.
يوسف لم يرد.
نظر إلى الأرض، ثم عاد لترتيب الحقائب بصمت.
وفجأة… دقّ الباب.
يوسف رفع رأسه، فتح، فكان ياسين واقفًا، صوته حازم لكن هادئ:
ياسين:
يا يوسف… امشي معاي السوق.
عايزين نشتري شوية حاجات… قبل السفر.
ابتلع يوسف تنهيدة صغيرة،
نظر إلى الحقائب، ثم إلى ياسين، ثم قال بهدوء:
يوسف:
تمام… حأمشي.

خرج من الغرفة،
والصمت خلفه…
وحورية… ما زالت تراقبه من زاوية الظل،
ابتسامتها لا تفارق وجهها، حتى لو لم يلتفت إليها.
ياسين نظر إلى يوسف شيل معاك ورق عربيتك الصابره رسلت ليك موقع أنا حأسبقك بعربيتي ...

يوسف رفع حاجبه، متردد:
من السبب؟ لي؟

ياسين لم يرد..

ركب يوسف سيارته واصبح بنظر من نافذة السيارة،
الطرقات تمرّ أمامه،
نظرة مودعة…
كأن كل زاوية، كل حجر، كل إشارات مرور تودعه من عالمه القديم.

عند السوق، توقّف ياسين عند شخص ما.
ابتعد قليلاً ثم عاد،
ياسين قال بهدوء:
انزل يا يوسف.

يوسف تردد، قلبه يدق بسرعة.
اليد على المقود، لم يتحرك.

الشخص أمامه ابتسم وقال:
سعرها كويس شديد، ما شاء الله.
والعربية، رغم أنها قديمة، لكن جودتها ممتازة.
يوسف انصدم، صوته يرتجف:
أبوي… دا شنو؟ عايز تبيع عربيتي؟؟
ياسين بقي صامتًا،
لا يرفع عينه، لا يتكلم.

يوسف قبض على المقود بقوة:
كيف تعمل كدا؟ دي عربيتي! دي أهم شي عندي! كيف يا أبوي… كيف عايز تبيعها؟!

ياسين نظر إليه بحزم، لكن عينيه مليانة قلق:
كلو عشان مصلحتك، يوسف.
اديني الورق… أسمع كلامي.

حورية، التي كانت في ركن من ركنات ذهنه، لاحظت خوف أبيه عليه،
وعرفت أن يوسف لم يسمح ببيع السيارة…

وفجأة… تلبست يوسف.

لم يكن يسيطر على جسده،
العربية، الورق، غضبه، خوفه،
كل شيء أصبح خارج إرادته.

فتحت حوريه الباب، نزلت من السيارة،وياسين اتم إجراء بيع السياره


خلال الطريق

حورية صارت في جسد يوسف بالكامل،
تحاور ياسين أحيانًا،
تحاول تهدئته،
تخفف عنه الضغوط النفسية،
خصوصًا فكرة بيع سيارته.

كانت خطتها واضحة:
لن تدع يوسف يتعب أكثر نفسيًا الآن،
ستبقى معه حتى يصلوا إلى مصر.



عند وصولهم للبيت

عند فتح باب الغرفة،
تفاجأت حورية بجسد يوسف…
أمامها كانت سارة،
وبجوارها زينب يحملان كعكة عيد ميلاد.
سارة وزينب (بصوت مليء بالدفء):
كل سنة وانت بخير!
تعالت الابتسامات،
الفرح يملأ الغرفة،
حتى حورية حاولت أن لا ترتبك.
تبادلت الأحضان مع زينب بسرعة،
ولكنها لم تقترب من سارة،
ولم تحاول النظر إليها حتى.
صعدت حورية بجسد يوسف إلى الغرفة،
بدأت في ترتيب أغراضه بسرعة،
لكنها كانت مندمجة جدًا…
بفضل قوتها السحرية، كانت تضيف ملابس، عطور، هدايا ثمينة
إلى حقيبته كما لو أن يديها تتحركان لوحدهما.

وفجأة…

شعرت بشيء خلفها.
التفتت،
وجدت سارة واقفة.
سارة (بصوت مكسور، عيونها تلمع بالدموع):
يوسف… أنا آسفة… ما عارفة ضايقتك في شنو…
بس مستحيل تمشي وتسافر بدون ما تودعني.

بدأت سارة تبكي، تتحدث ببطء،
لكن حورية لم تفهم شيئًا بسبب غضبها الشديد.
وقفت هناك، تنتظر، تتأمل، تحاول السيطرة على مشاعرها المتضاربة.
حورية (في ذهنها):
كيف يوسف بحبك؟… شنو الحلو فيك؟
تساءلت، قارنت نفسها بها…
غضبها يختلط بالفضول، بالغيرة…

وفجأة، وبحركة طبيعية وعفوية…

سارة أحضنت يوسف.

الحضن كان صادقًا، مليئًا بالحنان،
هنا حورية فقدت المنطق،
أبعدت سارة، صرخت:
“ابعدي مني! أنا ما عايزك أبعدي!”
سارة لم تكترث، اقتربت مرة ثانية من يوسف،
حورية تبعد، وسارة تقترب، تحضن يوسف.
سارة:
عارفة إنك بتحبني، وانو دا كلو بسبب المرض النفسي، أنا ما ح اخليك.

حورية غضبت بكل عفوية:
“أنا بحب يوسف أكتر منك! أنا بحبو أكتر منك!”
وتقترب من سارة، وتبدأ بخنق سارة بقوة:
“ابعدي منو! ابعدي من يوسف! ابعدي منو!”
سارة لم تستطع الصراخ أو الحراك،
تحاول أن تفك يد حورية، لكن بدون فائدة.

حورية تستمر في الضغط،
وسارة تغمض عينيها شيئًا فشيئًا…
إلى حين فارقت سارة الحياة.



يتبع…
❤2
في العشرون من يناير،
وعند تلك الطاولةِ التي تعرفُ أسرارَ الكفوفِ المرتجفة،
نزعتْ خاتمَها،
ووضعته جوارَ فنجانِ القهوة،
كأنها تُسقِطُ قمراً صغيراً من إصبعها.

قالت، وهي تبتسمُ ابتسامةَ الوداع:
«يا أوجاعي الجميلة، وداعاً…
يا دائي ودوائي».

ثم استدارت.
وفجأةً، أخذَ عطرُها يبتعدُ شيئاً فشيئاً،
كجيشٍ مهزومٍ ينسحبُ من صدري.

لم أنطق بكلمة.
وسألتُ نفسي:
أأصبحتُ أبكم؟
أم أن لساني أعلن الحدادَ على فراقها؟
أطرافي لا تتحرّك…
أهذه الروحُ تحاولُ الفرارَ للحاق بها؟
أم أنني أحتضر واقفاً؟
أموتُ حيّاً؟
أم أنها أخذت قلبي معها ومضت؟
أهذا هو الحبّ…
ينتزعُ الرجلَ من نفسه، ويتركه شاهداً على خرابِه؟

وفجأةً،
أشمُّ عطرَها مرةً أخرى.
كان بعيداً…
ميلاً، أو ثلاثة.
ثم يقترب.

قلتُ في سري:
لعلّها نسيت شيئاً،
لعلّ للكلماتِ بقية،
أو للوداعِ استحياءٌ أخير.

وحين دخلتِ المقهى،
رأيتُها كأنني أراها لأول مرة.
ذكّرني المشهدُ بأول لقاء:
جميلةٌ كالطفولة،
كأن الفراشاتِ تتبعُ خطاها،
وكأن الزهورَ تنبتُ تحت قدميها،
وكأن الأرضَ تعرفُ اسمها.

جلست أمامي،
ابتسمت…
وفي عينيها دموعٌ معلّقةٌ بين البقاءِ والرحيل.
أمسكت يدي،
وقالت بصوتٍ مكسورٍ من الحبّ:

«آسفة…
لقد نسيتُ قلبي على الطاولة». 💙
❤16
عزيزتي، أمّا بعد:
اتوسّلكّ ألا تسألني أبدًا عن سببِ وَلَعي بكَ، فهذا سؤالٌ لا حدّ له من الإجابات، فإنني أحبّ طريقتكَ في الضّحك، ويستوهيني شعرِكَ الأسود وعيناك الكبيرتان، ولم أعُد بحاجةٍ للأحلام بعدما وُهِبتُ إيّاك، فأنت تخطيّت حاجِز الأمنيات، أتعلم كم هذا الأمر جنونيًا، فأنتَ لا تتكرر في الدّهر ولا في القرنِ ولا حتى في الزّمان مرتّين، فحينما تسألنني عن سبب حبّي لكَ، أشعر وكأن أحدهم يسألني عن نهاية الأعداد!
وإذ كُنتَ مُلحّخ لتحصل على إجابةٍ لسؤال ما، فاسألني عن عيوبَكَ التّي أراها، فهذّا السؤال الوحيد الذي إجابتهُ صِفر💙
❤9
"أنا أتعهد لعينيك القلقتين،
‏بأن جذورنا ستصل إلى الماء،
‏وأغصاننا للشمس
‏نحن سنخضرّ مرة أخرى.💙 "
❤3🥰3
عندما أراكِ :
‏أحدقُ في ابتسامتك كأنَّي وجدتُ طريق الحق و النور ، و كأنَّي وضعتُ مرارة الدُّنيا في كأسٍ ثُمَّ كسرته و شربتُ بعد ذلك نكهة الحياة اللذيذة ، و كرجلٍ فقيرًا أطعم عائلته بعد جوعٍ اجتاحهم و كاد أن يقتلهم ، فرأى فرحتهم بعد إطعامهم.. فهذا أنا ، كل تلك التشبيهات تحكي واقعي ..💙
❤8
ما أجملها عندما تتحدث ، ما أجملها عندما تضحك ، ما أجملها عندما تواسي ، ما أجملها من روح و شخصية فريدة من نوعها .💙
❤10
كانَ جمالهَا مِن الجمَال النّظيف الّذي قَد يصفهُ كتّاب الدّراما بأنّه آتٍ مِن الدّاخل، يجذبُ الّذينَ يقعونَ فِي الغرامِ بِسهولة، المُولعين بِخرافات المَلائكة الطيّبين ذَوي قَلب مِن ذَهب. كانتْ ملامحهَا تَشي بِنقاء.. نقَاء الثلج المُعطّرة بالبرَاءة فِي بلادِ الأقزَام.💙
❤8
هذهِ ضحكتُكِ؟ هَل أستطيعُ الأحتِفاظ بِها؟ فأنتِ على أيَة حَال لَم تَعودي بِحاجتها تَستطيعين أن تَضحكي واحِدة أُخرى، أنا اجمَعُ حَركات وجهِكِ المُستعملة، أنتِ لا تَعرفين ماالذي أستَطيعُ أن أفعَله بِها في مِثل هذهِ الليالي💙!
❤7🥰2
أما أنتِ فقد دخلتِ إلى عروقي وانتهى
الأمـر، إنهُ لمنَ الصعبِ أن أُشفـى منكِ.💙
🥰6❤4
"أنا أُؤمن بالحبّ الذي يجعل داخل الانسان في حالة دائمة من الأمان مهما بلغت شدة تقلباته وعواصف الأيام من حوله، الحب الذي يُحوله لطفل سعيد وضاحك، أو لشاعر، أو لفنان، أو حتى لانسان يُمارس سكينته التامة براحة بال، الحب الواضح في الصمت قبل التبرير، في الغضب والعتاب قبل الرِضا
فاللهم حب يشبه أمانينا 💙💙
❤13
لا يوجد حبٌّ يستحق أن تتنازل من أجله عن كرامتك.
فالكرامة هي الأساس الصلب، هي الجبل الذي تستند إليه مشاعرك وأفعالك، ومن دونه ينهار كل ما تبنيه باسم الحب. حين تتخلى عن كرامتك لتُبقي شخصًا في حياتك، قد تخسر ذاتك قبل أن تخسره هو.

الحب الحقيقي لا يطلب منك أن تُنقص من قيمتك، ولا أن تساوم على عزتك. ومن يحبك بصدق، لا يضعك في موقف تختار فيه بينه وبين احترامك لنفسك. فالحب ليس كلمات تُقال، ولا وعودًا تُستهلك، بل هو احترام متبادل، وتقدير صادق، ووعي بأن لكل إنسان حدوده التي لا ينبغي تجاوزها.

الحب الناضج أن تعطي من قلبك وأنت ثابت على أرضك، مرفوع الرأس، محتفظًا بنفسك كاملة غير منقوصة. 💙
❤5❤‍🔥4
عزيزي إنّ ما تقوم به ليس قسوةً ولا برودًا، بل هو قمّة النضج واحترام الذات.
حين ترسم حدودك العاطفية، فأنت تُعلن أنّك توقّفت عن التضحية براحتك من أجل الآخرين، وأنّك آثرت نفسك لتبقى متّزنًا وسليمًا.
كلّ "لا" تقولها لمن يقلّل من شأنك، هي "نعم" عميقة لسلامك الداخلي.
وكلّ خطوة تبعدك عن الوجوه المزدوجة، هي خطوة تقرّب قلبك من التعافي.

إنّك بهذا الوعي تُعلّم نفسك أنّ طاقتك محدودة، وأنّها أثمن من أن تُهدر في علاقات ملوّثة.
وهذا ليس هروبًا، بل شجاعة؛ فالهروب خوف، أمّا الابتعاد الواعي فهو شفاء.

تذكّر أنّ من يختار نفسه أوّلًا لا يصبح أنانيًّا، بل يصبح أكثر قدرة على العطاء؛ لأنّ قلبه لم يعد مثقلاً بالخذلان ولا مثقوبًا من العلاقات السامّة.
إنّك اليوم تبني بيئة نفسيّة نظيفة، كبيتٍ جديدٍ يملؤه الهواء النقي، لا مكان فيه للغبار ولا للذين يلوّثون روحك.
سلامك النفسي ليس رفاهيّة، بل ضرورة، وكلّ قرار تتخذه لحمايته هو خطوة على طريق الشفاء. 💙
❤3❤‍🔥3
‏"تملكُ من الفصاحة مايُثير إعجابي عندما سألتها: كيف حالكِ؟ قالت: أتعافى بقدرِ إقبالك عليّ"💙
❤5❤‍🔥4
‏"إنّي لأخجلُ من ذنوبي كلّما
مدّ الودودُ حبالَ نعمتهِ إليّ." 💙
❤6❤‍🔥5
أجدُني حين أبحثُ عنك،
كأن الضياع كان تمرينًا طويلًا على اللقاء.
لم أكن تائهًا عبثًا،
كنتُ أجرّب الطرقَ كي أعرف أيّها يشبه اسمك.
أنا الفوضى التي تعلّمت النظام في عينيك،
والسؤال الذي هدأ عندما صار لكَ صوت.
كلّ ما فيّ كان ناقصًا
حتى صرتَ الاتجاه،
لا لأنك الطريق الأقصر،
بل لأنك الطريق الذي يُقنع القلب بالمشي.
أقف على حافّة نفسي،
أمدّ يدي لك،
فأكتشف أني لم أكن أبحث عن نجاة،
بل عن معنى.
وأنت…
كنتَ المعنى حين قرر أن يتجسّد.
إن ضعتُ مرّةً أخرى،
فلن أخاف؛
فالضياع الذي يعرفك
ليس ضياعًا،
بل تأخيرٌ جميل للوصول.💙
❤5❤‍🔥5
أن تقومي بإختياري كملجأ، يعني هذا أنكِ في أمانٍ مهما كلفني الأمر💙
❤19🥰3
"صوتك
‏دائما
‏في مُقدِّمة الأغراض
‏التي أحتاجها في كل مسافة💙."
❤14