بــِروحــــي فتـــۘ❀ـَٰـآہ𓆩💙𓆪
6.09K subscribers
685 photos
59 videos
10 files
124 links
💙هذا المُستخدم مصاب بفرط الحب لأحدهم، فلا تعتبوا عليه، بل اغفروا له إن جُنَّ بحبّه، وإن تسلّل سهمُ كلماته إلى أعماقكم وأرهق قلوبكم💙
Download Telegram
متذكرين مجدي الحرامي ؟؟
اتخيلو دي اخر محادثه بينا ، حرفياً ما عايز يرجع القروش وهو في السعوديه وانا هنا لي السودان ، انا المره دي طالب مساعدتكم بالجد ، عايزكم تخشو ليو واتساب ترسلو ليو ( رسل قروش محمد ياسر يا حرامي) وترجعو تحظرو الرقم ، والله تاني ما بيدي حل عايز منو قروش ( كتيره شديد ) في الشات دي اخر محادثه بينا وكان اتوسط لينا ولد خالتي برضو بدون حل ووعدنا ساي وطلع زول كذاب ومنافق هسي عليكم الله يدكم معاي رسلو ليو واي زول يرسل يعمل لوف اي حركه عشان اعرف وشكراً ليكم ياخي ❤️❤️
😢4👍3❤2
لسنا أبناء اللحظة، بل أبناء ما تبقّى منها…
أبناءُ المقاعدِ التي احتفظت بحرارة أجسادنا بعد الرحيل،
أبناءُ الأزقّة التي سرنا فيها صامتين، ونحن نقول كل شيء.

الذكرياتُ يا صاحبي، لا تُولد…
بل تُخطف.

تُختَطفُ من الوقتِ كما تُختطف قُبلةٌ خجولةٌ في شارعٍ عام،
تُنتزع من قلبِ الغيابِ كأنك تسرق من الموتِ حياةً أخرى.

الذين لا يصنعون الذكريات،
يموتون وهم أحياء…
يمرّون كالغرباء على ما كان يجب أن يكون لهم وطنًا.

اصنع ذكراك كما يصنع الفلاحُ من الطينِ صموده،
ضع قلبك في التفاصيل،
امضغ الوقت على مهل،
تلك اللحظات العابرة؟
إن لم تمسك بها الآن،
ستبحث عنها ذات شوقٍ ولا تجد لها ظلًّا.

أجلسْ مع من تحب كأنك تُودّعه إلى الأبد،
واضحك كأن الحزنَ لن يُقبّلك غدًا،
وأكتب اسمك في صدرِ الزمان، لا في هوامشه.

الذكرياتُ لا تبحث عنك،
أنت من يجب أن يُلقي القبضَ عليها…
أنت من يوقّع على وجه الليل:
"كنتُ هنا، وكنتُ حيًّا بما يكفي لأشتاق."💙
❤9
"زَوجتي بدلًا من زهرتي"

أتصبحين "زَوجتي"؟
نعم، هكذا... أبدّلتُ الهاء واوًا لأنكِ لستِ مجرد عبيرٍ عابر، بل هواءٌ يسكن الرئتين،
وقلبٌ يشغل الضلع الأيسر،
وأبدّلتُ الراء جيمًا، لأن فيكِ شيئًا من الجرأة، من الجنون، من الجاذبية التي لا تُدرّس في كتب الغرام،
فأنتِ لا تُقطف... بل تُختطف،
ولا تُهدى... بل تُعبد.

زَوجتي، يا من تؤنسين وحدتي بصوتٍ لا يشبه الضجيج،
بوجودٍ لا يطلب الإذن،
بضحكةٍ تنبت في قلبي حدائق الياسمين.

أتعرفين؟
كنت أبحث عن مؤنسةٍ لا تُرهقني بالأسئلة،
ولا تسرق من قلبي الوقت،
بل تسرق الوقت نفسه من العالم حين أكون معها.

يا زَوجتي، يا خطأ اللغة الجميل...
كيف كنتِ زهرة، وصرتِ وطنًا؟
كيف كنتِ حروفًا، وصرتِ دعاءً لا يُرد؟

في وحدتي، كنتِ الجواب الذي لم أطرحه،
والحلم الذي نبت بين أصابعي دون أن أزرعه.
كنتِ "زهرتي"... فصرتِ "زَوجتي"،
وصارت الوحدة حكايةً قديمة، نضحك منها بعد العشاء.

فهل تقبلين؟
أن تكوني زَوجتي في المعنى...
وفي المعجم؟
وفي ما تبقى من العمر؟ 💙
❤8🥰2
🎙️ روقان مع مصطفى حبيب – صوت السكون وسط ضجيج العالم

في هذا البودكاست، يصحبكم مصطفى حبيب في رحلة صوتية دافئة نحو أعماق الذات، حيث الحديث الراقي، والتأملات العميقة، والحكايات التي تشبهنا. مساحة هادئة للتفكّر، نغوص فيها في قضايا الحياة اليومية، من القلق والوحدة، إلى الحبّ والنجاح وخيبات الأمل.

"روقان مع مصطفى حبيب" ليس مجرد بودكاست، بل استراحة روحية وعقلية، نلتمس فيها الطمأنينة ونبحث عن المعنى وسط صخب الحياة. بأسلوب صادق، وأداء بسيط يلامس القلب، يُعيد إليك هذا الصوت شيئًا من السلام الذي فقدته في زحام الأيام.

استمع... وخذ نفسًا عميقًا، فقد آن أوان الروقان.

https://t.me/chillmust98
❤5
تقيأتك كأنني أتخلص من اسمٍ مستعار، من حبٍ بلا جنسية، من وطنٍ زرعوه في صدري ولم يورق. جربت أن أأكلك كي أملأ هذا الفراغ بيقينك، جربت أن أبتلعك علّك تصبح يقيني، فإذا بك... عسر هضمٍ لا يشفيه الوقت، غثيانٌ له طعم الوداع وملمس الخيانة. رفعت يدي على قلبي وقلت له: كفى! يكفيك نبضًا لا يعود، يكفيك أن تعيش داخل من غادرَ وترك لك ظلّه. لكن قلبي كان أضعف من أن يُشفى، وأقوى من أن ينسى. نزعتك من روحي كما تُنزع الشوكة من الحنجرة، نزفت صوتي كي لا أُنطق اسمك، وضعت إصبعي في فمي لا لأتقيأك، بل لأُسكت تلك النداءات التي تصرخ باسمك كل فجر. غسلتني نفسي ولم أنظف منك، شطبت رائحتك من جلدي لكن أنفاسي بقيت على هيئتك. أنام كما ينام الطفل الذي فُطم من حضن أمه، لا لأنه كبر، بل لأن الحضن اختفى. أستيقظ، فإذا بك أمامي! كأن النسيان لعبة، وأنا فيها الخاسر الأحمق. تعود كما تعود العنقاء من رمادها، تعود كما تعود الكارثة بعد هدنة، تتسرب من مسامي كأن جسدي وطنك، وروحي مجرد تراب خصب لزرعك. هل أخبرتك من قبل أن الحب في لغتي لا يُشفى، بل يُؤرّخ؟ وأنك، رغم الغثيان، ستظل قصيدتي التي أكره وأعشق؟💙
❤10😢3
ليتني أملك صيدليةً لا تبيعُ الأدوية... بل تبيعُ ما عجز عنه الأطباء وما خذلته الحياة.
صيدلية من خيالٍ حنون، لا يقف فيها الزبائن بالدور بل تقف فيها الأرواح تنتظر فرصة للنجاة.

أبيعُ فيها "كتفًا دافئًا" لمن أثقلهم البكاء ولم يجدوا صدراً يتّسع لدمعتهم.
و"ذراعًا صلبة" يتّكئ عليها المنهكون من خيبات الطريق.
أملأ الرفوف بـ "علب ضحك صغيرة" تُؤخذ قبل النوم بثلاث نكات، وبـ "قناني حنين" تُفتح حين يخونك الزمن.

أُحضّرُ "حُقَنَ ذاكرة" لا تؤلم لكنها تُذكّرك بمن كنت، قبل أن يُمزّقك كل هذا العالم.
وأسكبُ في زجاجاتٍ زرقاء "ماء سكينة" يُرشّ على القلب حين يشتدّ الصخب في الرأس.
أبيعُ "أقراص حضور" لأولئك الذين يمشون بيننا بأجسادٍ فقط، وتركت أرواحهم خلفهم منذ زمن.
وأعرض "ضمادات للقلوب" مصنوعة من كلماتٍ لم تُقَل، و"كريم وفاء" يدهن على العلاقات التي شاخت فجأة.

في ركنٍ بعيد، أُخزّن "شراب التسامح" لمن طعنوه في الظهر لكنه لا يريد أن يكره...
وأوزّع مجانًا "حبوب رجاء" تُذوّبها في كوب الوحدة فتتحوّل إلى نور.

تلك ليست صيدلية...
تلك ملاذ للذين سقطوا ولم يسألهم أحد: هل أنت بخير؟💙
❤8🍓3
فالعمرُ يبدأُ حينما ألقاكَ،
وتذوبُ في عينيَّ كلُّ متاهةٍ
ويصيرُ قلبي في هواكَ ملاكَا.

أمشي إليكَ، وكلّ دربٍ خائنٌ
إلّا الطريقَ يُضيئهُ محياكَ.

ما ضاعَ عمري، إن تكنْ لي لحظةٌ
أحيا بها في ظلّ دفءِ نداكَ.💙
❤7
فما لقلبيَ دواءٌ غيرُ لُقياكَ،
ولا لروحيَ مأوى غيرَ مَسراكا...
أنا الذي ضلَّ في الدروبِ جميعها،
حتى إذا لامستُ ظلَّك... اهتداكَا.

ويا شفاءَ الجرحِ، يا بعضَ الندى،
يا من إذا حضرَ الزمانُ تباكَى...
خذني إليكَ كما أنا، متكسّرًا،
فالنبضُ ينبتُ حينما ألقاكَ.💙
❤8
فلبيكَ ما شقى قلبٌ لجأ إليكِ،
وما خابَ من قالَ: "سلامي عليكِ".
تجفّ الحياةُ إذا غِبْتِ لحظةً،
ويورقُ العمرُ إن همسْتِ: أتيتُكِ.

أنا العاشقُ التوّابُ في محرابِكِ،
تائبًا من العالمِ إلا إليكِ...
فدعيني أصلّي في حضوركِ لحظةً،
فكلّ نبضي... وكلّ دهري... إليكِ.💙
❤7
لم أكن غافلًا…
ولا نائمًا…
ولا حتى ساذجًا، كما تظنين.
كنتُ فقط أفتح النافذة قليلاً لأتنفّس،
فدخلتِ أنتِ…
كأنكِ نسمة…
وكأنكِ تعرفين تمامًا ماذا تفعل الرياحُ حين تمرّ على قلبٍ تعِب.

لم أكن أبحثُ عنكِ، ولا عن الحب، ولا حتى عن حكاية جديدة
— كانت الأيام تمشي ببطء، وأنا أمشي معها دون رغبة،
إلى أن اصطدمتُ بنظرتكِ…
وبعدها كلّ شيء تغيّر.

سرقتِ قلبي، لا بأس.
لكن الغريب؟
أنني حين فتّشتُ عن أثر السرقة…
وجدتني أخف، أنقى، أهدأ.
كأنكِ لم تسرقيه لتخفيه، بل لتعيدي إليه نبضًا كان ميتًا.

هل يعقل أن يكون السارقُ هو المخلِّص؟
أن تكوني اللصّة والممرضة في آنٍ واحد؟
يا لغرابة الأمر…
ويا لروعة قلبٍ سرقته أنثى،
ثم أعادته له أجمل مما كان.

سرقتِ قلبي…
ولأول مرة،
أشعر أنني لا أريد استعادته. 💙
❤11
هاك كلي…
خذني كما يأخذ الغيمُ ملامح المطر،
دون أن يسأل عن الأرض، هل ستحتمل؟
خذني دفئًا إن بردتَ،
واسمًا إن تهتَ،
وقلبًا إذا أضناكَ هذا العالم.

هاك كلي…
لا كما تُعطى الأشياء، بل كما تُمنح الأوطان لمن ضلّوا،
هاك حزني إذا ضاقت بك الدنيا،
هاك صمتي، ففيه متّسعٌ لك أن تستريح.

أنا لا أطلب شيئًا،
لا وعدًا، ولا اعترافًا،
يكفيني أن تميل عليّ حين تميل الدنيا عليك،
أن تغفو على قلبي كما يغفو الطينُ في كفّ المطر.

هاك كلي… واتكئ.
أنا الوسادة التي لم يخنها النوم،
أنا الغياب الذي بقي لينتظرك،
أنا الانتظار الذي تعب، لكنه لا يزال يفتح لك الباب.

إن شئت، فكن لي عمرًا كاملاً،
وإن تعبتَ، فاتكئ... فقط اتكئ،
فأنا كُتبتُ لأكون لك سَكَنًا، لا عبئًا.💙
❤10🥰1
حين تُحبّ، اعلم أنه سيتحتم عليكَ تقديم التضحيات بمختلف أنواعها، تضحياتٌ في وقتك وجهدك ومالك وربما أصدقائك وعائلتك. جميع تلك المشاعر الجيّاشة في الحب والوعود المستقبلية الرنّانة يمكن ترويضها ومن ثمّ إطلاقها نحو أيّ كائن يُلبّي أقل مستوى من احتياجاتنا العاطفيّة ونحو أي كائن يُبدي أقل اهتمامٍ بنا، ولكن التضحية ومقدار هذه التضحية هو المقياس الحقيقي لهذا الحُبّ.
المعضلة الحقيقية هي في إيجاد الشخص المُستحقّ لعاطفتنا وتضحياتنا. لكن حتى إيجاد هذا الشخص لا يكفي، فيجب عليكَ تالياً إثباتُ صدقِك في تقديم هذه التضحيات، فتخيّل علاقة حُبّ نشأت بين طرفين، ورغم أن الحُب عميقٌ بينهما، لكن لم يتسنّ بعد اختبارها، وفي الاختبار الأول الفعليّ لهذه العلاقة، يضعف أحدهما أو كِلاهما ويتراجع عن تلك الوعود التي كان يُلقي بها في لحظة حُبّ ونشوة. هنا تتحوّل هذه العلاقة لعلاقة استنزافٍ لا أكثر ولا أقل، لا أحد منهما شجاعٌ مستعدّ للمغامرة. فعلاقة حُبّ بدون تقديم تضحياتٍ من الطرفين، وإن كان الحُبّ عميقاً وصادقاً، لا يُعوّل عليها وليس له مستقبل.
ثُمَّ ألسنا كائناتٍ مصنوعة من رَوح الله؟! ألسنا نبحث عن شخص يكون لنا سَكَناً لروحنا لنسير معه في هذه الدنيا المقيتة؟! ألن تُصبح الحياة أقل سوءاً في وجود شخصٍ كهذا؟! في الحقيقة بِتُّ أُشفِق على أولائك الذين يقولون نعم في الوقت الذي من المفترض أن يقولوا فيه لا. أولائك الخانعون الضعفاء الذين لا يقدرون مواجهة سطوة الحُب، الخائفين الغير مستعدين لتقديم تضحيات وإن الشخص المُستحقّ للحب يستحق تلك التضحيات. ثوروا تمرّدوا حاربوا من أجل الوصول لروحكم الأخرى، قد تخسر كثيراً على جميع المستويات، لكنّك بذات الوقت ستربح روحاً تُغنيكَ عن الجميع -حرفيّاً-. ثُم إذا أنتَ لم تُقدّم تضحياتٍ من أجل ذلك الحُب المستحقّ، بالله عليك من أجل ماذا سوف تُقدّم تضحياتك؟!💙
❤12
‏أعلمُ أنك تقرأُ كُلَ ما أكتبهُ مُتظاهراً بأنك لا تقرَؤُه ، و أيضاً أود أن تعلم بأني أكتبُ كُلَ شيء مُتظاهِراً بأنهُ ليسَ لك ، لكنهُ بالنهاية لم ولن يُكتبَ إلا لك . 💙
❤14😢3
أحبهُا يا الله؛
حُبًا يَسلبُني مِن نفسي
حُبًا يعزلني عن من حولي
حُبًا لا أعلم مبتدأه ولا أرىٰ منتهاه
حُبًا يأخذني إليها وكأنها الطريق الوحيد الذي أعرفه.💙
❤17❤‍🔥1
" أيّتها الغامضة كالمعاني في بطون الشعراء ، العميقة كمُفردةٍ عربية ، الصعبة مثل قصيدةٍ جاهلية ، الجميلة كتشبيه ، الذكيّة ككِناية ، عفيفةٌ كغزل عنترة ، واثقةٌ كفخر المتنبي .. "💙
❤13
لماذا تتضخم الخلافات؟

الغالبية العظمى من الخلافات اليومية لا تكبر لأنها جوهرًا عميقة، بل لأنها تُدار بطريقة تفاعلية لا تأملية. حين نسمع "الكلمة" فقط ونرد عليها برد فعل فوري، فإننا نغفل عن المشاعر الحقيقية التي دفعت الشخص لقولها.
أحيانًا الغضب الظاهر ما هو إلا قناع على الخوف، أو الألم، أو الإحساس بالإهمال.

تخيل زوجًا يعود إلى منزله فيصرخ في وجه زوجته لأتفه الأسباب. من السهل أن نظن أنه غاضب أو لئيم. لكن لو توقفنا قليلاً، قد نكتشف أنه يشعر بالعجز، أو القلق من أمرٍ ما، أو ببساطة مرّ بيومٍ قاسٍ جعله ينفجر في أقرب شخص له.

من هو الشخص الذكي عاطفيًا؟

الشخص الذكي عاطفيًا ليس ذاك الذي:

يرفع صوته ليثبت رأيه،

أو يحشد الكلمات كجيوش للانتصار في معركة كلامية.

بل هو من يُجيد:

الصمت حين يكون الصمت أقوى من أي حجة.

الاستماع بعمق لما وراء الكلمات، للمشاعر المكبوتة، ولنداءات الاحتياج غير المعلنة.

تأجيل الرد حتى تهدأ المشاعر ويعود العقل إلى مقعد القيادة.

وهنا تأتي مهارة اسمها: الاستماع الوجداني (Empathic Listening)، وهي القدرة على الإصغاء دون أن تقاطع، مع محاولة فهم "لماذا قيل هذا؟" بدلًا من "ما الذي قيل فقط؟".

الخلافات ليست العدو

نعم، الخلافات طبيعية بل وصحية أحيانًا، إذا أُديرت بعقل. هي لحظات كشف عن الاحتياجات العميقة التي لم تُشبَع. هي فرصة لفهم الآخر أكثر، لا لمحاكمته.

المشكلة ليست في "الخلاف"، بل في طريقة إدارته. والمفتاح هو الذكاء العاطفي.

في كل خلاف قادم، جرّب الآتي:

1. اسأل نفسك: هل أنا مستاء من ما قيل، أم من كيف شعرت حين قيل؟

2. اسأل الطرف الآخر (ولو بينك وبين نفسك): "ماذا يريد أن يقول ولم يعرف كيف؟"

3. رد على الشعور، لا الكلمة. فمثلاً، بدل أن تقول: "ليه بتزعق؟"، قل: "حاسس إن في حاجة مضايقاك، تعال نفهمها سوا".


الحياة مليئة بالاحتكاكات، ولكن الذكاء العاطفي هو ما يجعلنا لا نتحول إلى شظايا تُصيب من نحبهم حين نتألم.

الخناقات مش دايمًا خطر... لكن طريقة تعاملك معاها هي اللي بتحدد: هتبني علاقة أقوى؟ ولا هتهدّ اللي بينكم؟

ومن يفهم هذا، لا يكسب فقط في "الخلاف"... بل يكسب في الحياة كلها.❤️❤️
❤8
ثريد عن قصه عنتره بن شداد وحبه لعبله💙💙
❤3
كان الفجر يبسط خيوطه الأولى على رمال الصحراء حينما ولِدَ عنترة بن شداد، ذاك الفارس الذي مزجت فيه الحياة بين القوة والضعف، بين العبودية والنبل. لم يكن عنترة كأي طفلٍ آخر في قبيلته، فقد كان مختلفًا منذ اللحظة الأولى؛ بَشَرته السوداء كانت كأنها علامة وضعتها الأقدار على جبينه، لتجعله رمزًا للصراع الأزلي بين الإنسان ومصيره.💙
❤7
كان عنترة ابن شداد العبسي، لكن القدر لم يمنحه هذه النسبة منذ البداية. بل وُلد عبدًا، يعامله قومه كأنه شيءٌ بلا قيمة، مجرد عبد من عبيدهم، رغم أنه كان من دم أشرف الفرسان. كان يعيش بين جدران العبودية، لكنه كان يمتلك قلبًا يتسع للصحراء بأكملها، قلبًا ينبض بالشجاعة والإباء، ورغبةً لا تُقهر في الحرية.💙
❤6