هذا العطرُ الذي تضعينَهُ على جَسَدِكْ هو مُوسيقى سائِلَهْ، وهو توقيعُكِ الخُصُوصيّْ الذي لا يمكنُ تقليدُهْ.💙
❤7
"أنت أعمق هاوُية
رُميت بها نفسي بلا خوُف".💙
رُميت بها نفسي بلا خوُف".💙
❤11
*انا صاحب ال سبع والعشرون عاما*
لم أدرِ متى تغيّر كلُّ شيء،
ولا في أيِّ لحظةٍ بالتحديد صرتُ "رجلًا" كما يقولون...
كنتُ أظنُّ أنَّ الكِبَر قرارٌ نتّخذه، أو مرحلةٌ نشعر بها كما نشعر بالجوع أو التعب،
لكنّها جاءت بصمتٍ، كأنّها سرقتْني من طفولتي خُلسةً وأنا منشغلٌ بضحكٍ مع الأصدقاء أو بمتابعةِ مسلسلٍ قديمٍ من أيّام الطفولة.
ما زلتُ أرى نفسي ذاك الصبيَّ الذي يركض في الأزقّة،
يندهش من الفراشات، ويؤمن أنّ الحياة أبسط من أن تُثقلها الفواتير والمواعيد والاجتماعات.
أعود من عملي فأجد داخلي ذلك الطفل يصفّق كلما رأى "سبونج بوب"،
ويضحك عندما يرى مجموعة أطفالٍ يلعبون بالكرة في الشارع،
فأجلس معهم، لا مجاملةً لهم، بل لأنّ قلبي هناك... معهم.
كنتُ أظنُّ أنّ الناس من حولي يرونني كما أرى نفسي،
شابًّا عادياً، يلهو ويضحك ويؤجل الجدّ للأيام القادمة،
لكن حين صاحبتُ من هم أصغر سنًّا، رأيتُ فيهم ماضيي،
رأيتُ أفكاري القديمة واندفاعي الطائش وأحلامي التي لم تكتمل،
كنتُ أرى فيهم نسخةً منّي يوم كنتُ لا أُدرك معنى "المسؤولية"،
يوم كان الغد بعيدًا بما يكفي لأتغافل عن التفكير فيه.
والمفارقة أنّهم صاروا يسألونني المشورة،
ينتظرون كلمتي وكأنّها وحيٌ لا يُخطئ.
كنتُ أضحك في سرّي، وأتساءل: متى أصبحتُ أنا مَن يُسأل؟
متى تحوّلتُ من "المخطئ" إلى "الناصح"، من "الطفل" إلى "الملجأ"؟
حتى جاء يومٌ وقف فيه خالي، الرجل الذي كان يربّت على كتفي وأنا صغير،
الذي كان يقرّعني إذا أخطأت، ويمنحني العيدية بابتسامةٍ واسعة،
وقف أمامي وقال بصوتٍ مبحوح: يا محمد، أريد أن أستشيرك في أمرٍ ما.
كان يتحدث وأنا أستمع، أظنُّه يبوح فقط،
لكنّه أنهى كلامه بسؤالٍ جعل الدنيا تسكت في رأسي:
قالها باللهجه السودانيه البحته: هسي انا يا محمد أسوي شنو؟؟؟
حينها فقط، شعرتُ بثقل العمر على كتفي،
تذكّرتُ كل السنوات التي مرّت دون أن أودّعها كما يجب،
تذكّرتُ كل الأشياء التي تغيّرت من حولي وأنا لم ألاحظ.
ضحكتي لم تعُد نفسها، وقلبي صار أهدأ، وصمتي أطول.
لم أعد أركض خلف الأشياء كما كنت، صرتُ أتركها تأتي إن أرادت،
وكأنّي تعبت من المطاردة.
كبرنا يا صديقي...
لا لأنّنا أردنا، بل لأنّ الأيام دفعتنا في طريقها دون أن تسألنا إن كنّا مستعدّين.
كبرنا حين بدأ الناس يثقون برأينا،
حين صار الحزن لا يحتاج سببًا واضحًا،
حين صارت العودة إلى البيت تعني الراحة لا العقاب،
وحين صارت نصيحتنا لغيرنا نسخةً من ندمنا القديم.
كبرنا...
حين أدركنا أنّ الضحكة التي كنّا نطلقها بلا حساب،
صارت الآن مشروطةً بوقتٍ ومكانٍ ومزاج.
حين صار الخوف على من نحب أكبر من حبّنا لأنفسنا،
وحين أصبحنا نغفو ونحن نعدّ ما تبقّى من العمر، لا ما أنجزناه فيه.
كبرنا يا أنا...
لكنّ الطفل فينا ما زال يلوّح من بعيد،
يقف عند أول شارعٍ من طفولتنا،
ينادينا بصوته القديم: "ارجع … الدنيا هناك كانت أبسط!"
كبرنا دون أن نشعر،
وما بين الأمس واليوم، صرنا غرباء في أجسادنا الجديدة.
تغيّرنا... لا لأنّنا خذلنا الطفولة، بل لأنّ الحياة علّمتنا أن نكمل الطريق،
ولو بوجهٍ يشبه الرجال وقلوبٍ لم تكبر بعد.
فالكِبَر ليس في العمر، بل في الوعي الذي يوجِعك كلّما تذكّرتَ أنّك لم تعُد كما كنت.❤️❤️
#محمد_ياسر
لم أدرِ متى تغيّر كلُّ شيء،
ولا في أيِّ لحظةٍ بالتحديد صرتُ "رجلًا" كما يقولون...
كنتُ أظنُّ أنَّ الكِبَر قرارٌ نتّخذه، أو مرحلةٌ نشعر بها كما نشعر بالجوع أو التعب،
لكنّها جاءت بصمتٍ، كأنّها سرقتْني من طفولتي خُلسةً وأنا منشغلٌ بضحكٍ مع الأصدقاء أو بمتابعةِ مسلسلٍ قديمٍ من أيّام الطفولة.
ما زلتُ أرى نفسي ذاك الصبيَّ الذي يركض في الأزقّة،
يندهش من الفراشات، ويؤمن أنّ الحياة أبسط من أن تُثقلها الفواتير والمواعيد والاجتماعات.
أعود من عملي فأجد داخلي ذلك الطفل يصفّق كلما رأى "سبونج بوب"،
ويضحك عندما يرى مجموعة أطفالٍ يلعبون بالكرة في الشارع،
فأجلس معهم، لا مجاملةً لهم، بل لأنّ قلبي هناك... معهم.
كنتُ أظنُّ أنّ الناس من حولي يرونني كما أرى نفسي،
شابًّا عادياً، يلهو ويضحك ويؤجل الجدّ للأيام القادمة،
لكن حين صاحبتُ من هم أصغر سنًّا، رأيتُ فيهم ماضيي،
رأيتُ أفكاري القديمة واندفاعي الطائش وأحلامي التي لم تكتمل،
كنتُ أرى فيهم نسخةً منّي يوم كنتُ لا أُدرك معنى "المسؤولية"،
يوم كان الغد بعيدًا بما يكفي لأتغافل عن التفكير فيه.
والمفارقة أنّهم صاروا يسألونني المشورة،
ينتظرون كلمتي وكأنّها وحيٌ لا يُخطئ.
كنتُ أضحك في سرّي، وأتساءل: متى أصبحتُ أنا مَن يُسأل؟
متى تحوّلتُ من "المخطئ" إلى "الناصح"، من "الطفل" إلى "الملجأ"؟
حتى جاء يومٌ وقف فيه خالي، الرجل الذي كان يربّت على كتفي وأنا صغير،
الذي كان يقرّعني إذا أخطأت، ويمنحني العيدية بابتسامةٍ واسعة،
وقف أمامي وقال بصوتٍ مبحوح: يا محمد، أريد أن أستشيرك في أمرٍ ما.
كان يتحدث وأنا أستمع، أظنُّه يبوح فقط،
لكنّه أنهى كلامه بسؤالٍ جعل الدنيا تسكت في رأسي:
قالها باللهجه السودانيه البحته: هسي انا يا محمد أسوي شنو؟؟؟
حينها فقط، شعرتُ بثقل العمر على كتفي،
تذكّرتُ كل السنوات التي مرّت دون أن أودّعها كما يجب،
تذكّرتُ كل الأشياء التي تغيّرت من حولي وأنا لم ألاحظ.
ضحكتي لم تعُد نفسها، وقلبي صار أهدأ، وصمتي أطول.
لم أعد أركض خلف الأشياء كما كنت، صرتُ أتركها تأتي إن أرادت،
وكأنّي تعبت من المطاردة.
كبرنا يا صديقي...
لا لأنّنا أردنا، بل لأنّ الأيام دفعتنا في طريقها دون أن تسألنا إن كنّا مستعدّين.
كبرنا حين بدأ الناس يثقون برأينا،
حين صار الحزن لا يحتاج سببًا واضحًا،
حين صارت العودة إلى البيت تعني الراحة لا العقاب،
وحين صارت نصيحتنا لغيرنا نسخةً من ندمنا القديم.
كبرنا...
حين أدركنا أنّ الضحكة التي كنّا نطلقها بلا حساب،
صارت الآن مشروطةً بوقتٍ ومكانٍ ومزاج.
حين صار الخوف على من نحب أكبر من حبّنا لأنفسنا،
وحين أصبحنا نغفو ونحن نعدّ ما تبقّى من العمر، لا ما أنجزناه فيه.
كبرنا يا أنا...
لكنّ الطفل فينا ما زال يلوّح من بعيد،
يقف عند أول شارعٍ من طفولتنا،
ينادينا بصوته القديم: "ارجع … الدنيا هناك كانت أبسط!"
كبرنا دون أن نشعر،
وما بين الأمس واليوم، صرنا غرباء في أجسادنا الجديدة.
تغيّرنا... لا لأنّنا خذلنا الطفولة، بل لأنّ الحياة علّمتنا أن نكمل الطريق،
ولو بوجهٍ يشبه الرجال وقلوبٍ لم تكبر بعد.
فالكِبَر ليس في العمر، بل في الوعي الذي يوجِعك كلّما تذكّرتَ أنّك لم تعُد كما كنت.❤️❤️
#محمد_ياسر
❤12🍓1
*المغول إقتحمو السودان*
حين كتب «ألكسندر دوما» جملته الشهيرة:
"Cherchez la femme"
أي "ابحث عن المرأة"،
كان يقصد أن وراء كل مأساة، ثمة امرأة.
أما اليوم، فلو عاش في زمننا هذا، لقال:
"Cherchez la UAE" — ابحث عن الإمارات.
فكل خرابٍ في جسد هذه الأمة، ستجد هناك يدًا تمتد من بعيد، تُحرّك خيوط الدمار كعازفٍ خبيثٍ لا يُخطئ النغمة.
حين قلتُ إن المغول عادوا واقتحموا السودان، لم أكن أكتب استعارة أدبية.
بل كنت أصف واقعًا أشدّ مرارة من التاريخ نفسه.
المغول الذين قرأنا عنهم كانوا عاصفةً من حديد، يقتلون بلا رحمة،
لكنهم على الأقل، كانوا يحاربون أعداءهم.
أما اليوم، فقد خرج علينا مغولٌ جُدد — لا وجوه لهم،
لا دين لهم،
لا شرف لهم.
إنهم «قوات الدعم السريع»،
قوةٌ خرجت من رحم الخيانة، تغتسل في دماء الأبرياء،
تسجد للمال، وتُبايع الشيطان.
المغول، رغم وحشيتهم، لم يفعلوا ما يفعله هؤلاء.
المغول كانوا يقتلون، نعم،
لكنهم لم يعرفوا لذة اغتصاب امرأة أمام زوجها،
ولا نشوة ذبح رجلٍ بينما تُهان روحه برؤية أحبّ الناس إليه يُنتهك جسدها أمامه.
أيُّ حقدٍ هذا؟ أيُّ انحطاطٍ بشريٍ يجعل الإنسان يبتكر أشكالًا جديدة من الألم؟
قواتٌ فقدت كل معنى للإنسانية،
تُطفئ أنوار المدن، لتشعل ليلًا من الصراخ،
تُحوّل الأمهات إلى جثثٍ تبكي بأعينٍ مفتوحة،
والأطفال إلى صورٍ معلّقة على جدران الذاكرة.
لكن يا صديقي، الخيانة لا تأتي وحدها،
وراءها دومًا يدٌ تُغذيها، تموّلها، وتبتسم بخبثٍ وهي تشاهد الجثث تُعدّ على الشاشات.
تلك اليد… هي الإمارات.
التي لم تكتفِ بتخريب العقول،
بل امتدت لتخرب الأوطان، لتزرع الفتنة حيثما مرّت،
ولتُشعل حروبًا ليست لها فيها إلا مصلحةٌ واحدة:
أن تبقى النار مشتعلة، لتتدفأ هي على رماد الشعوب.
هي التي موّلت، وسلّحت، وفتحت السماء لطائراتٍ تحمل مرتزقة ومؤنًا وسلاحًا لقَتَلةٍ مأجورين.
هي التي دفعت لأجل سدّ النهضة لتشعل العداء بين مصر وأثيوبيا والسودان.
هي التي باعت كرامة العرب في سوق التطبيع.
السودان اليوم يُقسّم كما يُقسّم الميت بين الورثة.
دارفور سقطت، والفاشر أُسرت،
والبلد الذي كان اسمه "السودان" صار أربع جراحٍ نازفة على خريطةٍ واحدة.
أطفالٌ جياعٌ يموتون وهم ينادون أمّهاتٍ لن يسمعن النداء،
نساءٌ يغتسلن بالدموع بعد أن سُرقت منهنّ الحياة،
ورجالٌ مقيّدون بالعجز، يتمنون الموت فلا يجدونه.
هل تعلم ما هو أشدُّ أنواع الموت؟
أن تموت وأنت ترى وطنك يُغتصب،
ولا تستطيع أن تصرخ.
السودان تُباد.
نعم، هذه ليست مبالغة.
بل الحقيقة التي يُراد دفنها تحت الضجيج.
السودان تُباد، لا برصاص الأعداء فقط،
بل بصمت الإخوة، وبلادة العالم،
وبتواطؤ الذين ينامون على الوسائد الوثيرة بينما الخرطوم تئنّ من الجوع والرعب.
اكتبوا… تحدّثوا… صرخوا.
لا تدفنوا أصواتكم كما دُفنوا تحت الركام.
قولوا للعالم إن في دارفور نساءً يُغتصبن لأنهن وُلدن هناك،
وأن في الفاشر أطفالًا يموتون لأنهم لم يجدوا ماءً ولا خبزًا ولا حضنًا.
اللهم اشهد،
أنّ السودان يُنزف أمام أعيننا،
وأنّنا لم نصمت خوفًا، بل قهرًا.
اللهم اشهد، أننا نحملها في قلوبنا وإن عجزت أيدينا عن حملها.
اللهم كن في عونهم،
فقد خذلهم القريب قبل البعيد.
السودان لا يستحق هذا الموت.
بلاد الطيبة والكرم،
بلاد النيل والذهب،
بلاد الجدود الذين ماتوا واقفين…
ستموت الآن؟
لا.
لن تموت، ما دام فينا قلبٌ ينبض لأجلها، وما دامت الكلمات لم تُكسر بعد.
> اللهم ارحم السودان،
وامسح على قلوب أهلها،
وانزع عن أرضها يد الطغاة والمأجورين.
"عزيزي القارئ صوتك أمانة… فلا تصمت."
#إنقذو_الفاشر
#محمد_ياسر
حين كتب «ألكسندر دوما» جملته الشهيرة:
"Cherchez la femme"
أي "ابحث عن المرأة"،
كان يقصد أن وراء كل مأساة، ثمة امرأة.
أما اليوم، فلو عاش في زمننا هذا، لقال:
"Cherchez la UAE" — ابحث عن الإمارات.
فكل خرابٍ في جسد هذه الأمة، ستجد هناك يدًا تمتد من بعيد، تُحرّك خيوط الدمار كعازفٍ خبيثٍ لا يُخطئ النغمة.
حين قلتُ إن المغول عادوا واقتحموا السودان، لم أكن أكتب استعارة أدبية.
بل كنت أصف واقعًا أشدّ مرارة من التاريخ نفسه.
المغول الذين قرأنا عنهم كانوا عاصفةً من حديد، يقتلون بلا رحمة،
لكنهم على الأقل، كانوا يحاربون أعداءهم.
أما اليوم، فقد خرج علينا مغولٌ جُدد — لا وجوه لهم،
لا دين لهم،
لا شرف لهم.
إنهم «قوات الدعم السريع»،
قوةٌ خرجت من رحم الخيانة، تغتسل في دماء الأبرياء،
تسجد للمال، وتُبايع الشيطان.
المغول، رغم وحشيتهم، لم يفعلوا ما يفعله هؤلاء.
المغول كانوا يقتلون، نعم،
لكنهم لم يعرفوا لذة اغتصاب امرأة أمام زوجها،
ولا نشوة ذبح رجلٍ بينما تُهان روحه برؤية أحبّ الناس إليه يُنتهك جسدها أمامه.
أيُّ حقدٍ هذا؟ أيُّ انحطاطٍ بشريٍ يجعل الإنسان يبتكر أشكالًا جديدة من الألم؟
قواتٌ فقدت كل معنى للإنسانية،
تُطفئ أنوار المدن، لتشعل ليلًا من الصراخ،
تُحوّل الأمهات إلى جثثٍ تبكي بأعينٍ مفتوحة،
والأطفال إلى صورٍ معلّقة على جدران الذاكرة.
لكن يا صديقي، الخيانة لا تأتي وحدها،
وراءها دومًا يدٌ تُغذيها، تموّلها، وتبتسم بخبثٍ وهي تشاهد الجثث تُعدّ على الشاشات.
تلك اليد… هي الإمارات.
التي لم تكتفِ بتخريب العقول،
بل امتدت لتخرب الأوطان، لتزرع الفتنة حيثما مرّت،
ولتُشعل حروبًا ليست لها فيها إلا مصلحةٌ واحدة:
أن تبقى النار مشتعلة، لتتدفأ هي على رماد الشعوب.
هي التي موّلت، وسلّحت، وفتحت السماء لطائراتٍ تحمل مرتزقة ومؤنًا وسلاحًا لقَتَلةٍ مأجورين.
هي التي دفعت لأجل سدّ النهضة لتشعل العداء بين مصر وأثيوبيا والسودان.
هي التي باعت كرامة العرب في سوق التطبيع.
السودان اليوم يُقسّم كما يُقسّم الميت بين الورثة.
دارفور سقطت، والفاشر أُسرت،
والبلد الذي كان اسمه "السودان" صار أربع جراحٍ نازفة على خريطةٍ واحدة.
أطفالٌ جياعٌ يموتون وهم ينادون أمّهاتٍ لن يسمعن النداء،
نساءٌ يغتسلن بالدموع بعد أن سُرقت منهنّ الحياة،
ورجالٌ مقيّدون بالعجز، يتمنون الموت فلا يجدونه.
هل تعلم ما هو أشدُّ أنواع الموت؟
أن تموت وأنت ترى وطنك يُغتصب،
ولا تستطيع أن تصرخ.
السودان تُباد.
نعم، هذه ليست مبالغة.
بل الحقيقة التي يُراد دفنها تحت الضجيج.
السودان تُباد، لا برصاص الأعداء فقط،
بل بصمت الإخوة، وبلادة العالم،
وبتواطؤ الذين ينامون على الوسائد الوثيرة بينما الخرطوم تئنّ من الجوع والرعب.
اكتبوا… تحدّثوا… صرخوا.
لا تدفنوا أصواتكم كما دُفنوا تحت الركام.
قولوا للعالم إن في دارفور نساءً يُغتصبن لأنهن وُلدن هناك،
وأن في الفاشر أطفالًا يموتون لأنهم لم يجدوا ماءً ولا خبزًا ولا حضنًا.
اللهم اشهد،
أنّ السودان يُنزف أمام أعيننا،
وأنّنا لم نصمت خوفًا، بل قهرًا.
اللهم اشهد، أننا نحملها في قلوبنا وإن عجزت أيدينا عن حملها.
اللهم كن في عونهم،
فقد خذلهم القريب قبل البعيد.
السودان لا يستحق هذا الموت.
بلاد الطيبة والكرم،
بلاد النيل والذهب،
بلاد الجدود الذين ماتوا واقفين…
ستموت الآن؟
لا.
لن تموت، ما دام فينا قلبٌ ينبض لأجلها، وما دامت الكلمات لم تُكسر بعد.
> اللهم ارحم السودان،
وامسح على قلوب أهلها،
وانزع عن أرضها يد الطغاة والمأجورين.
"عزيزي القارئ صوتك أمانة… فلا تصمت."
#إنقذو_الفاشر
#محمد_ياسر
❤8
🌍🇸🇩 مبادرة «وطن ما بينقسم» 🇸🇩
✊ صوت المظلوم... ما بنسكت
في زمن الألم والدم، ووسط صمت العالم، قرّر شباب السودان يقولوا كلمتهم:
«وطن ما بينقسم»
مبادرة شبابية مستقلة خرجت من رحم المعاناة، لتكون صوت الفاشر وكل المدن الموجوعة.
نحن ما بنمثل جهة... بنمثل الناس — المقهورين، المغتصبين، المفقودين، والمشرّدين.
🇸🇩 مهمتنا:
• إيصال صوت المواطن المظلوم في الفاشر وكل ربوع السودان.
• توثيق الانتهاكات بدقة وشجاعة، ومطالبة المجتمع الدولي بالعدالة والمحاسبة.
• نشر الوعي بحقوق الإنسان وثقافة السلام والتعايش.
• الوقوف بجانب الضحايا إنسانيًا وإعلاميًا — دون خوف ولا تردد.
🇸🇩 رؤيتنا:
وطن واحد ما بينقسم.
وطن العدالة، الكرامة، والسلام —
الناس فيهو عايشين دون خوف، دون دم، دون ظلم.
🇸🇩 قيمنا:
❤️ الإنسانية أولًا
🕊️ الصدق والتوثيق الدقيق
🤝 التكاتف والتضامن
⚖️ العدالة والسلام للجميع
🇸🇩 شنو بنعمل:
• كتابة ونشر تقارير ومقالات توعوية وتحقيقية.
• جمع شهادات وحقائق ميدانية مع احترام خصوصية الشهود والضحايا.
• تنظيم حملات تضامن إلكترونية وميدانية.
• التعاون مع منظمات حقوقية محلية ودولية لكشف الحقيقة.
🇸🇩 شعارنا:
> ✊ "صوت المظلومين ما بصمت"
💔 "وطن واحد، قلب واحد، وجع واحد"
⚖️ "وطن ما بينقسم — العدالة لينا كلنا"
🗣️ انضم لينا... وشارك صوتك.
كل تغريدة، كل بوست، كل كلمة بتفرق.
السودان محتاج لينا كلنا — عشان وطننا ما بينقسم. 🇸🇩
📲 تابعنا على:
🔹 واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6tzCR8V0toegGMUN36
🔹 تليجرام:
https://t.me/sudan1b
🔹 فيسبوك:
https://www.facebook.com/share/1X75K4jLHp/
🔹 رابط الانضمام للمبادرة:
https://chat.whatsapp.com/FCQCiMIhp7z3VgKohqFv3T?mode=wwt
#وطن_ما_بينقسم 🇸🇩
#صوت_الفاشر 🔊
#العدالة_للمظلوم ⚖️
#الفاشر_تنزف 💔
#لا_للتطهير_العرقي 🚫
#مع_الضحايا 🤝
#أنقذوا_الفاشر 🕊️
#السودان_ينادي 📣
#صوت_الإنسانية ❤️
#ما_بنسكت_عن_الحق ✊
✊ صوت المظلوم... ما بنسكت
في زمن الألم والدم، ووسط صمت العالم، قرّر شباب السودان يقولوا كلمتهم:
«وطن ما بينقسم»
مبادرة شبابية مستقلة خرجت من رحم المعاناة، لتكون صوت الفاشر وكل المدن الموجوعة.
نحن ما بنمثل جهة... بنمثل الناس — المقهورين، المغتصبين، المفقودين، والمشرّدين.
🇸🇩 مهمتنا:
• إيصال صوت المواطن المظلوم في الفاشر وكل ربوع السودان.
• توثيق الانتهاكات بدقة وشجاعة، ومطالبة المجتمع الدولي بالعدالة والمحاسبة.
• نشر الوعي بحقوق الإنسان وثقافة السلام والتعايش.
• الوقوف بجانب الضحايا إنسانيًا وإعلاميًا — دون خوف ولا تردد.
🇸🇩 رؤيتنا:
وطن واحد ما بينقسم.
وطن العدالة، الكرامة، والسلام —
الناس فيهو عايشين دون خوف، دون دم، دون ظلم.
🇸🇩 قيمنا:
❤️ الإنسانية أولًا
🕊️ الصدق والتوثيق الدقيق
🤝 التكاتف والتضامن
⚖️ العدالة والسلام للجميع
🇸🇩 شنو بنعمل:
• كتابة ونشر تقارير ومقالات توعوية وتحقيقية.
• جمع شهادات وحقائق ميدانية مع احترام خصوصية الشهود والضحايا.
• تنظيم حملات تضامن إلكترونية وميدانية.
• التعاون مع منظمات حقوقية محلية ودولية لكشف الحقيقة.
🇸🇩 شعارنا:
> ✊ "صوت المظلومين ما بصمت"
💔 "وطن واحد، قلب واحد، وجع واحد"
⚖️ "وطن ما بينقسم — العدالة لينا كلنا"
🗣️ انضم لينا... وشارك صوتك.
كل تغريدة، كل بوست، كل كلمة بتفرق.
السودان محتاج لينا كلنا — عشان وطننا ما بينقسم. 🇸🇩
📲 تابعنا على:
🔹 واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb6tzCR8V0toegGMUN36
🔹 تليجرام:
https://t.me/sudan1b
🔹 فيسبوك:
https://www.facebook.com/share/1X75K4jLHp/
🔹 رابط الانضمام للمبادرة:
https://chat.whatsapp.com/FCQCiMIhp7z3VgKohqFv3T?mode=wwt
#وطن_ما_بينقسم 🇸🇩
#صوت_الفاشر 🔊
#العدالة_للمظلوم ⚖️
#الفاشر_تنزف 💔
#لا_للتطهير_العرقي 🚫
#مع_الضحايا 🤝
#أنقذوا_الفاشر 🕊️
#السودان_ينادي 📣
#صوت_الإنسانية ❤️
#ما_بنسكت_عن_الحق ✊
أنا المواطن محمد ياسر محمد”
ُأعلِنُها بوضوح ودون مواربة:
من هذه اللحظة، صفحتى تتوقف عن نشر أي محتوى لا يخص الفاشر و إنسان الفاشر ، ولا صوت يعلو فوق صوت أهلها و مُعاناتهِم...
من الآن فصاعداً، كل منشور، كل كلمة، كل بث، سيكون موجهاً لدعم قواتنا، أهلنا ، و رِجالنا المرابطين والمساندين في الميدان
هذه الصفحة موقوفة عن أي محتوى آخر لمدة أسبوع كامل
والمدة قابلة للتمديد وفقاً لشدة المعركة وقوة الإعلام المضاد..
لأن إعلام الملـ..ـيشيا منظم ممول، و يعمل على تضليل الناس وتكسير الروح المعنوية
و لأن الإعلام سـ.*ـلاح… انا أخترت أن أحمل هذا السـ.*ـلاح بصدق ووعي ومسؤولية ، وقناعة تامة...
#الفاشر_الان
ُأعلِنُها بوضوح ودون مواربة:
من هذه اللحظة، صفحتى تتوقف عن نشر أي محتوى لا يخص الفاشر و إنسان الفاشر ، ولا صوت يعلو فوق صوت أهلها و مُعاناتهِم...
من الآن فصاعداً، كل منشور، كل كلمة، كل بث، سيكون موجهاً لدعم قواتنا، أهلنا ، و رِجالنا المرابطين والمساندين في الميدان
هذه الصفحة موقوفة عن أي محتوى آخر لمدة أسبوع كامل
والمدة قابلة للتمديد وفقاً لشدة المعركة وقوة الإعلام المضاد..
لأن إعلام الملـ..ـيشيا منظم ممول، و يعمل على تضليل الناس وتكسير الروح المعنوية
و لأن الإعلام سـ.*ـلاح… انا أخترت أن أحمل هذا السـ.*ـلاح بصدق ووعي ومسؤولية ، وقناعة تامة...
#الفاشر_الان
❤12
أستقبل علي الخاص ، كل رسائل ناجين من الدعم السريع ، ح أعمل معاهم لقاء صغير لمده ١٠ دقائق وحنعرضها في المبارده 💔
@HmadaChan
@HmadaChan
😢7
القناه للبيع...
فكره مؤقته..
أن شاء الله تزح من راسي 😔
فكره مؤقته..
أن شاء الله تزح من راسي 😔
😢8❤2
إلى أحبّتي… إلى كلّ من مدّ لي يدًا عبر رسالة صادقة في الخفاء:
أكتب إليكم وأنا مثقلٌ بأفكارٍ تزدحم في رأسي كأنها رياحٌ لا تعرف السكون؛
أفكارٌ وُلدت من ضغوطٍ متراكمة،
ومن حالِ بلدٍ يتعب القلبُ لأجله أكثر ممّا يتعب الجسد.
ومع هذا الانطفاء الذي يسكنني ويقضم أطراف روحي،
جاءت رسائلكم كخيط نورٍ لا يخون،
كأنّها تقول لي:
"ما زلتَ حاضرًا… مهما حاول الحزن أن يخفيك."
أعترف لكم بصدق:
راودتني فكرة بيع القناة،
كانت مجرد لحظة ضعفٍ عابرة،
ونرجو من الله أن تزول من رأسي كما جاءت.
لكن عندما قرأت كلماتكم،
وعندما شعرت بدفء قلوبكم خلف الشاشات،
أدركت أنّ الإنسان لا يضيع
ما دام هناك من يلتفت إليه ولو برسالة واحدة.
لقد منحتموني ما هو أثمن من الدعم…
منحتموني يقينًا بأنّ وجودي هنا ليس عبثًا،
وأنّ هذا المكان يحمل أرواحًا طيبةً
تستطيع أن ترفعني حين أثقلني التعب.
شكرًا لكم،
شكرًا لكل حرفٍ كتبتموه،
ولكل دعوةٍ خرجت من قلوبكم،
ولكل كلمةٍ مسحت بعضًا من غبار الحزن عن صدري.
أنا باقٍ…
وقناتكم باقية…
وبكم تقوى،
وبمحبتكم تنبض.
جعل الله أيامكم أوسع من ضيق هذا العالم،
وألطف من كل ما أثقل أرواحكم. 💙
أكتب إليكم وأنا مثقلٌ بأفكارٍ تزدحم في رأسي كأنها رياحٌ لا تعرف السكون؛
أفكارٌ وُلدت من ضغوطٍ متراكمة،
ومن حالِ بلدٍ يتعب القلبُ لأجله أكثر ممّا يتعب الجسد.
ومع هذا الانطفاء الذي يسكنني ويقضم أطراف روحي،
جاءت رسائلكم كخيط نورٍ لا يخون،
كأنّها تقول لي:
"ما زلتَ حاضرًا… مهما حاول الحزن أن يخفيك."
أعترف لكم بصدق:
راودتني فكرة بيع القناة،
كانت مجرد لحظة ضعفٍ عابرة،
ونرجو من الله أن تزول من رأسي كما جاءت.
لكن عندما قرأت كلماتكم،
وعندما شعرت بدفء قلوبكم خلف الشاشات،
أدركت أنّ الإنسان لا يضيع
ما دام هناك من يلتفت إليه ولو برسالة واحدة.
لقد منحتموني ما هو أثمن من الدعم…
منحتموني يقينًا بأنّ وجودي هنا ليس عبثًا،
وأنّ هذا المكان يحمل أرواحًا طيبةً
تستطيع أن ترفعني حين أثقلني التعب.
شكرًا لكم،
شكرًا لكل حرفٍ كتبتموه،
ولكل دعوةٍ خرجت من قلوبكم،
ولكل كلمةٍ مسحت بعضًا من غبار الحزن عن صدري.
أنا باقٍ…
وقناتكم باقية…
وبكم تقوى،
وبمحبتكم تنبض.
جعل الله أيامكم أوسع من ضيق هذا العالم،
وألطف من كل ما أثقل أرواحكم. 💙
❤15🔥1
بــِروحــــي فتـــۘ❀ـَٰـآہ𓆩💙𓆪 pinned «إلى أحبّتي… إلى كلّ من مدّ لي يدًا عبر رسالة صادقة في الخفاء: أكتب إليكم وأنا مثقلٌ بأفكارٍ تزدحم في رأسي كأنها رياحٌ لا تعرف السكون؛ أفكارٌ وُلدت من ضغوطٍ متراكمة، ومن حالِ بلدٍ يتعب القلبُ لأجله أكثر ممّا يتعب الجسد. ومع هذا الانطفاء الذي يسكنني ويقضم أطراف…»
على قَدْرِ محبتكم… يكبُرُ هذا المكان.
أقولها بصدق القلب لا بزخرف الكلام:
ما من يدٍ ترفعني إلا أستلهم منها عودتي،
وها أنا أعدكم أني راجعٌ بقوّة،
راجعٌ بروحٍ صقلها الغياب،
وثبّتتها دعواتكم ورسائلكم.
شاركوني نشر القناة كما تشاركونني نبضي،
فالأماكن تُبنى بالقلوب قبل الأرقام،
وبكم…
تعود روحهي أجمل،
وأكثر حياةً ممّا كانت عليه. 💙
https://t.me/Rouhhee
أقولها بصدق القلب لا بزخرف الكلام:
ما من يدٍ ترفعني إلا أستلهم منها عودتي،
وها أنا أعدكم أني راجعٌ بقوّة،
راجعٌ بروحٍ صقلها الغياب،
وثبّتتها دعواتكم ورسائلكم.
شاركوني نشر القناة كما تشاركونني نبضي،
فالأماكن تُبنى بالقلوب قبل الأرقام،
وبكم…
تعود روحهي أجمل،
وأكثر حياةً ممّا كانت عليه. 💙
https://t.me/Rouhhee
Telegram
بــِروحــــي فتـــۘ❀ـَٰـآہ𓆩💙𓆪
💙هذا المُستخدم مصاب بفرط الحب لأحدهم، فلا تعتبوا عليه، بل اغفروا له إن جُنَّ بحبّه، وإن تسلّل سهمُ كلماته إلى أعماقكم وأرهق قلوبكم💙
❤10
أعود… لكن قلبي لا يعود وحده.
أعود وفي صدري خارطةٌ من وجوهٍ موجوعة،
من أهل الفاشر الذين ينامون على صوت النار
ويستيقظون على صبرٍ يشبه المعجزة،
ومن أهل السودان كلّهم…
ذلك الوطن الذي كلما اشتدّ عليه الليل
ازداد قلبي إليه حنينًا وخوفًا ورجاءً.
ولا أنسى فلسطين…
فهي الجرح الذي نتوارثه،
والدمعة التي لا تجفّ،
والأمل الذي مهما خُنق…
ينهض من تحت الركام ويقول: ما زلتُ هنا.
أعود إليكم،
لكنّي لا أعود خفيفًا؛
أحمل معي حزنًا يعرف طريقه في صدري،
وأحمل معه تفاؤلًا صغيرًا
كزهرةٍ نمت في شقّ جدار.
ربما العالم ينهار من حولنا،
لكنّ الإنسان لا يُهزم مادام قلبه يرفض أن يستسلم.
ولهذا…
أنا راجع،
ووطني في دمي،
وحزننا واحد،
ورجاؤنا واحد. 💙
أعود وفي صدري خارطةٌ من وجوهٍ موجوعة،
من أهل الفاشر الذين ينامون على صوت النار
ويستيقظون على صبرٍ يشبه المعجزة،
ومن أهل السودان كلّهم…
ذلك الوطن الذي كلما اشتدّ عليه الليل
ازداد قلبي إليه حنينًا وخوفًا ورجاءً.
ولا أنسى فلسطين…
فهي الجرح الذي نتوارثه،
والدمعة التي لا تجفّ،
والأمل الذي مهما خُنق…
ينهض من تحت الركام ويقول: ما زلتُ هنا.
أعود إليكم،
لكنّي لا أعود خفيفًا؛
أحمل معي حزنًا يعرف طريقه في صدري،
وأحمل معه تفاؤلًا صغيرًا
كزهرةٍ نمت في شقّ جدار.
ربما العالم ينهار من حولنا،
لكنّ الإنسان لا يُهزم مادام قلبه يرفض أن يستسلم.
ولهذا…
أنا راجع،
ووطني في دمي،
وحزننا واحد،
ورجاؤنا واحد. 💙
😢6❤2🔥1
تُلقي كلماتها عليّ برفقٍ وكأنّها تُضمّد جُرحًا…
وكأنّ صوتها ضمادةٌ لا تُرى،
ولمسَتها لُطفٌ ينساب في الروح قبل أن يصل للأذن.
يا لهذا الحنان حين يأتيك بلا طلب،
يا لهذا السلام حين يُلقى في قلبك مثل مطرٍ صغير،
ينظّف ما علِق بك من تعب،
ويقول لك — دون ضوضاء —
"أنا هنا… لا تخف."
أحبُّ في حضورها ذلك الهدوء الذي يسبق العاصفة،
وتلك القوة التي تخرج من أبسط كلمة،
وكأنها تعرف حجم الألم
وتعرف أين تضع يدها عليه
ليتوقّف عن الصراخ.
بعض الناس نعمةٌ تُبلِّل القلب،
وبعض الكلمات ربّت على الأرواح
أفضل من ألف عناق.
وهي؟
كلمةٌ تمشي على قدمين،
وطمأنينةٌ تُقال. 💙
وكأنّ صوتها ضمادةٌ لا تُرى،
ولمسَتها لُطفٌ ينساب في الروح قبل أن يصل للأذن.
يا لهذا الحنان حين يأتيك بلا طلب،
يا لهذا السلام حين يُلقى في قلبك مثل مطرٍ صغير،
ينظّف ما علِق بك من تعب،
ويقول لك — دون ضوضاء —
"أنا هنا… لا تخف."
أحبُّ في حضورها ذلك الهدوء الذي يسبق العاصفة،
وتلك القوة التي تخرج من أبسط كلمة،
وكأنها تعرف حجم الألم
وتعرف أين تضع يدها عليه
ليتوقّف عن الصراخ.
بعض الناس نعمةٌ تُبلِّل القلب،
وبعض الكلمات ربّت على الأرواح
أفضل من ألف عناق.
وهي؟
كلمةٌ تمشي على قدمين،
وطمأنينةٌ تُقال. 💙
❤12
